أوتشا: تدخلات حركة طالبان أوقفت بعض البرامج الإنسانية في أفغانستان

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن تدخلات حركة طالبان خلال شهر مايو الماضي تسببت في تعليق مؤقت لبعض البرامج الإنسانية في أفغانستان، وإغلاق مركزين تعليميين،

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن تدخلات حركة طالبان خلال شهر مايو الماضي تسببت في تعليق مؤقت لبعض البرامج الإنسانية في أفغانستان، وإغلاق مركزين تعليميين،
وأوضح أوتشا أن إيصال المساعدات الإنسانية في أفغانستان لا يزال يواجه قيوداً وعراقيل خطيرة.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن القيود على أنشطة المنظمات الإغاثية زادت في بعض المناطق، خصوصاً في ولاية هرات.
وذكر المكتب الأممي في تقريره الأخير أنه على الرغم من انخفاض عدد الحوادث المسجلة المتعلقة بوصول المساعدات خلال شهر مايو، فإن العراقيل أمام العمل الإنساني زادت في بعض الولايات وأثرت في عمليات إيصال المساعدات.
وبحسب التقرير، فإن التدخل في أنشطة المنظمات الإغاثية، والقيود المفروضة على عمل الموظفات والمستفيدات، وعرقلة التنقل، واعتقال العاملين واستجوابهم، من أبرز المشكلات التي تواجه مسار المساعدات الإنسانية.
وحذر أوتشا من أن استمرار القيود الحالية سيؤدي إلى مزيد من التأثير على وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
ووفقاً للتقرير، سجلت المنطقة الغربية، خصوصاً هرات، الحصة الأكبر من الحوادث المرتبطة بقيود الوصول إلى المساعدات، بواقع 19 حادثة، تلتها المنطقة الجنوبية بثلاث حوادث.
وأشار التقرير إلى أن التدخل في الأنشطة الإنسانية يمثل أكبر مشكلة، إذ يشكل نحو 63٪ من الحوادث، تليه حوادث العنف ضد العاملين الإنسانيين واعتقالهم وفرض القيود على تنقلهم.
وأضاف أوتشا أن حوادث التدخل الـ19 شملت تعطيل برامج المساعدات بصورة مباشرة، وفرض شروط إدارية، وطلب معلومات، وتأخير الموافقة على مذكرات التفاهم، وفرض قيود على عمل الموظفات والمستفيدات.
وجاء في التقرير أن هذه القيود أدت إلى تغيير موقع مشروع إنشائي في ولاية بكتيا، وإغلاق مركزين تعليميين مؤقتاً في هرات، وتعليق ثمانية مشاريع إنسانية أخرى.
وبحسب تقرير أوتشا، سُجلت سبع حوادث عنف ضد العاملين في المجال الإنساني، شملت الاعتقال والاحتجاز المؤقت.