• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عشرات المنظمات تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف تطبيع العلاقات مع طالبان

18 يونيو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:31 غرينتش+1

حذرت عشرات المنظمات الحقوقية والمدنية الأفغانية والدولية، في رسالة مشتركة إلى كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، من تداعيات تطبيع العلاقات مع حركة طالبان، وطالبت بالوقف الفوري لترحيل اللاجئين الأفغان.

وأكدت الرسالة، التي نُشرت الخميس، أن أي تعاون مع طالبان سيؤدي إلى إضفاء شرعية مباشرة أو غير مباشرة على سلطة الحركة، ويعرض حقوق الأفغان وأمنهم للخطر.
وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا مسؤولين في طالبان إلى زيارة بروكسل وإجراء محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان، في خطوة واجهت موجة من الانتقادات وردود الفعل الحادة من مشرعين أوروبيين ومنظمات حقوقية.
ووجهت 47 منظمة مدنية وحقوقية الرسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومفوض الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر.
وشدد مقدمو الرسالة على أن أي تعاون مع طالبان في مجال إدارة الهجرة وإعادة اللاجئين يثير مخاوف جدية تتعلق بحقوق الإنسان والحماية.
وانتقد الموقعون على الرسالة نهج بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومنها ألمانيا، التي تصف تعاملها مع طالبان بأنه "على المستوى الفني"، وقالوا إن هذا النهج يغطي على التداعيات الضارة لمثل هذه التعاملات.
وأكدوا أن هذا النهج يؤدي عملياً إلى إضفاء الشرعية على سلطة طالبان، التي يُتهم مسؤولوها بارتكاب "انتهاكات واسعة ومنهجية لحقوق الإنسان" و"جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الاضطهاد على أساس الجنس".
ووصف الموقعون مبادرة 20 دولة أوروبية لإعطاء الأولوية لإعادة الأفغان غير الحاملين لوثائق بأنها "خطيرة"، وقالوا إن الإشارات المبهمة إلى "الخطر الأمني" تغذي وصم اللاجئين الأفغان وتجريمهم، وتتعارض مع مبدأ عدم الإعادة القسرية في ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي.
وجاء في الرسالة أن بعض صناع السياسات الأوروبيين يبنون إجراءاتهم على روايات تمييزية ضد الرجال الأفغان، وهو نهج قالت هذه المنظمات إنه يسهم في توسيع خطاب الكراهية.
وفي جزء آخر من الرسالة، اعترضت منظمات المجتمع المدني على تسليم قنصليات أفغانستان في ألمانيا والنرويج إلى ممثلي طالبان، وحذرت من المخاطر الأمنية المترتبة على ذلك بالنسبة للاجئين الأفغان.
وقالت هذه المنظمات إن كثيراً من اللاجئين الأفغان، ولا سيما موظفو الحكومة السابقة والمدافعون عن حقوق الإنسان، يخشون وصول معلوماتهم الحساسة إلى طالبان، بما يعرض حياتهم وحياة عائلاتهم في أفغانستان للخطر.
وجاء في الرسالة: "حُرم الضحايا الأفغان، ولا سيما النساء والفتيات، منذ سنوات من المشاركة الهادفة في المحادثات رفيعة المستوى المتعلقة بالأزمة الإنسانية وأزمة حقوق الإنسان في أفغانستان، وباستجابة المجتمع الدولي لها".
واعتبرت الرسالة أن تسهيل سفر أعضاء طالبان إلى أوروبا من جانب دول مثل بلجيكا يتعارض مع الالتزامات الحقوقية المعلنة للدول الأوروبية.
وكانت وزارة الخارجية البلجيكية قد قالت سابقاً لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، تعليقاً على طلب إلغاء دعوة طالبان للسفر إلى بروكسل، إن القرار بشأن عقد الاجتماعات وتوجيه الدعوات إلى الوفود يعود إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلجيكية لورنس سوينن إن "المؤسسات الأوروبية هي التي تقرر أي اجتماعات تعقد ومن توجه إليهم الدعوات".
وأكدت لورنس سوينن أن بعض هذه الاجتماعات قد تشمل ممثلين عن مؤسسات أو أنظمة لا تعترف بها بلجيكا، لكن حضورهم في بروكسل لا يعني اعتراف بلجيكا بهم أو توجيه دعوة مباشرة من جانبها.
وشددت هذه الكيانات الحقوقية على أن أفغانستان لا تزال بلداً غير آمن، وأن مواطنيها يواجهون إعدامات خارج نطاق القضاء، وإخفاء قسرياً، وتعذيباً، وقمعاً ممنهجاً للنساء والفتيات، وأزمة إنسانية واسعة، وطالبت بوقف فوري لترحيل اللاجئين الأفغان.
ودعت هذه المنظمات الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بموقف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن عدم إعادة الأفغان، ووقف التعاون مع طالبان.
ومن بين الموقعين على الرسالة منظمة مراقبة المساءلة في أفغانستان، ومؤسسة الديمقراطية والتنمية في أفغانستان، ومنظمة دعم مجتمع الميم الأفغاني، ومنظمة "راواداري"، ومنظمة أسايليكس، ومنظمة "فرنسا أرض اللجوء"، ومنظمة "العدالة من أجل إيران"، و"فيمينا"، وشبكة المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وشبكة المتخصصين في شؤون اللاجئين الأفغان في أوروبا.
وشهدت 14 مدينة في العالم أخيراً تجمعات لأفغان وناشطين مدنيين تحت شعار "التعليم والعمل والحرية"، دعماً لحقوق النساء في أفغانستان، ومطالبة بإنهاء القمع والقيود.
وطالب المحتجون المجتمع الدولي بدعم نساء أفغانستان ووقف تطبيع العلاقات مع طالبان.
وجاء في رسالة المنظمات أن تزايد عمليات الترحيل والسياسات التقييدية ترك كثيراً من الأفغان عالقين في أوضاع غير آمنة في دول ثالثة، فيما أدت الإجراءات المتخذة في أوروبا وبريطانيا وخارجها، بما في ذلك حظر التأشيرات وقيود السفر الأخرى، إلى آثار شديدة على النساء والفتيات، ومنها حرمانهن من الوصول إلى التعليم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصادر محلية تفيد بمقتل ثلاثة عمال في ورشة لغسل الذهب بولاية تخار

18 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
مصادر محلية تفيد بمقتل ثلاثة عمال في ورشة لغسل الذهب بولاية تخار
100%

أفادت مصادر محلية في ولاية تخار لأفغانستان إنترناشيونال بأن أحد العاملين في ورشة لغسل الذهب قرب نهر كوكتشة قُتل برصاص شرطة طالبان.

ووفقاً للمصادر، وقع الحادث مساء الاثنين في منطقة دوسدي على ضفاف نهر كوكتشة.

وبحسب المعلومات الواردة، توجه قائد شرطة طالبان في مديرية خواجه غار برفقة عدد من عناصره إلى إحدى ورش استخراج الذهب بهدف إيقاف نشاطها واعتقال العمال.

وقالت المصادر إن أحد العمال تعرض لإطلاق النار أثناء محاولته الفرار، ما أدى إلى مقتله.

وأضافت أن طالبان اعتقلت أربعة عمال آخرين، إلا أن اثنين منهم قفزا من مؤخرة سيارة «رينجر» التابعة للحركة أثناء نقلهما إلى مركز المديرية، وسقطا في نهر كوكتشة، حيث لقيا مصرعهما.

وذكرت المصادر أن الضحايا ينحدرون من مديرية خواجه غار ومديرية دشت قلعة في ولاية تخار، إضافة إلى ولاية سمنغان.

وأضافت أن الورشة تعود لأحد سكان مديرية خواجه غار، وكانت تمارس نشاطها بشكل قانوني.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تحولت عمليات غسل الذهب واستخراجه في ولايتي تخار وبدخشان إلى قضية مثيرة للجدل. ويُعد غسل الذهب، الذي يعتمد أساساً على استخراج المعدن بطريقة تقليدية من الرمال وقاع الأنهار، مصدر رزق لآلاف العائلات في تلك المناطق.

وكانت طالبان قد أوقفت مؤخراً نشاط عدد من الشركات وورش غسل الذهب المحلية في تخار وبدخشان.

وسبق أن أفادت مصادر لأفغانستان إنترناشيونال بأن ولاة طالبان في الولايتين أوقفوا عمل الشركات المحلية العاملة في مجال استخراج الذهب لأسباب مختلفة، بينما سُمح فقط للشركات المرتبطة بالحركة بمواصلة نشاطها.

وفي بدخشان، أطلقت طالبان حملة واسعة للسيطرة على مناجم الذهب عقب الاشتباكات الدامية التي شهدها منجم قطقطي في مديرية شكي، والتي أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 15 عاملاً.

ومع ذلك، يقول السكان المحليون وأصحاب الشركات إن القرارات الأخيرة لطالبان أخرجت عمليات غسل الذهب واستخراجه من أيدي السكان الأصليين. ويؤكدون أن إغلاق الورش المحلية وضع حياة آلاف العمال وأسرهم أمام تحديات معيشية خطيرة.

حظر الهواتف الذكية؛ ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة: لا حكومة تدوم بالقمع والرقابة

18 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
حظر الهواتف الذكية؛ ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة: لا حكومة تدوم بالقمع والرقابة
100%

قال نصير أحمد فايق، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، تعليقاً على قرار طالبان حظر استخدام الهواتف الذكية في المؤسسات الحكومية، إن أي حكومة لم تستطع البقاء عبر الرقابة والقمع وإخفاء الحقيقة.

وكتب فايق، الأربعاء، في منشور على منصة إكس، أنه في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى تحسين حياة الناس وخلق فرص جديدة للتقدم والازدهار من خلال العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تحرم طالبان الشعب الأفغاني من أبسط وسائل الاتصال والوصول إلى المعلومات.

وأضاف أن نصف المجتمع الأفغاني محروم من حق التعليم والعمل، كما أن تدريس العلوم والمهارات الحديثة في المدارس والمراكز التعليمية أصبح محدوداً أو محظوراً.

وأكد القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة أن الحريات الإنسانية والإسلامية الأساسية تُنتهك على نطاق واسع، مشدداً على أن حرمان شعب بأكمله عمداً من المعرفة والوعي والتكنولوجيا والتقدم لا يمكن تبريره بأي ذريعة.

وقال فايق إن الحكم على الناس بالفقر والجهل والعزلة من خلال القيود المفروضة على التعليم والمعلومات لا يعرقل تنمية البلاد فحسب، بل يهدد أيضاً مستقبل الأجيال القادمة.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت سابقاً بأن هبة الله آخند زاده، زعيم طالبان، حظر استخدام الهواتف الذكية على عناصر الحركة وموظفي الدولة. ووفقاً للوثائق التي حصلت عليها القناة، فقد عممت إدارة متابعة وتنفيذ الأوامر والقرارات التابعة لطالبان هذا التوجيه على الجهات المعنية، محذرة من أن المخالفين قد يُحالون إلى المحاكم العسكرية.

وخلال الأيام الماضية، انتشرت صور تظهر عناصر من طالبان وهم يقومون بتدمير الهواتف الذكية.

من جانبه، أدان مركز الصحفيين الأفغان قرار طالبان حظر استخدام الهواتف الذكية على موظفي المؤسسات الحكومية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً للقيود المفروضة على حرية التعبير، ومحذراً من أن عملية تدفق المعلومات ستواجه أزمة متفاقمة.

وقال المركز، الأربعاء، إن هبة الله آخند زاده أصدر خلال اجتماع مع عدد من الولاة في قندهار أمراً بمنع الموظفين الحكوميين من استخدام الهواتف الذكية، وقد جرى حتى الآن تعميم القرار على ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست ولوغر وبلخ وقندوز وبغلان وبادغيس وبدخشان وهرات وهلمند وغزني.

ويأتي هذا الحظر في وقت كانت فيه طالبان قد فرضت مسبقاً قيوداً صارمة على وصول الصحفيين إلى المعلومات، بما في ذلك منع نشر صور الكائنات الحية وإجراء المقابلات المصورة.

وقال صحفي محلي في ولاية خوست لمركز الصحفيين الأفغان إن تنفيذ القرار أدى إلى توقف كامل لقنوات التواصل الإعلامي التي كانت الإدارات المحلية تعتمدها سابقاً عبر مجموعات خاصة على تطبيق واتساب.

وزير الأمر بالمعروف في طالبان: السلطة لم تدم لحكام أفغانستان

18 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
وزير الأمر بالمعروف في طالبان: السلطة لم تدم لحكام أفغانستان
100%

قال وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، خالد حنفي، خلال اجتماع مع وجهاء القبائل، إن الحكومات السابقة في أفغانستان انهارت رغم تمتعها بدعم دولي واسع.

ووصف نظام طالبان بأنه «إلهي»، داعياً الأفغان إلى التوحد من أجل ترسيخه، ومؤكداً أن السلطة لم «تَفِ» للحكام السابقين.

وأضاف حنفي: «كان الخلقيون والبرشميون يحظون بدعم الاتحاد السوفيتي، كما أن النظام الجمهوري كان يحظى بدعم العالم بأسره، إلا أنه سقط رغم ذلك، لأنه كان يفتقر إلى الفكر والنظرية الإسلامية».

وبث التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، الأربعاء، مقتطفات من كلمة صوتية لخالد حنفي تضمنت انتقادات حادة للأنظمة السابقة في أفغانستان.

ودعا حنفي العلماء وأعضاء طالبان وأساتذة الجامعات والمعلمين ووكلاء الأحياء وجميع المواطنين إلى التوحد من أجل تطبيق ما وصفه بـ«النظام الإسلامي»، مشدداً على عدم السماح للمعارضين بإثارة الخلافات والانقسامات بين أبناء الشعب.

وقال: «إن الجمهورية الفاسدة التي استمرت عشرين عاماً، رغم الدعم العالمي الذي حظيت به، انهارت لأنها لم تكن تستند إلى فكر ورؤية إسلامية».

ولم يتطرق وزير الأمر بالمعروف في حديثه إلى نظام طالبان الأول أو الأسباب التي أدت إلى سقوطه. وأضاف: «لا تمنحوا الأعداء فرصة لإحداث شرخ بيننا وبين أبناء الوطن تحت مسميات العرق أو المنطقة أو غيرها».

وأشار حنفي إلى أن السلطة والحكم لا يدومان، قائلاً: «من نور محمد تره كي إلى نجيب، ثم إلى أشرف غني، لم يكن المنصب والسلطة وفيين لأحد».

ويُعد خالد حنفي من الشخصيات النافذة في طالبان، وقد دأب على الإدلاء بتصريحات حول «النظام الإسلامي» و«الحاكمية الشرعية» والقيم الأيديولوجية للحركة.

وفي أحدث تصريحاته، جدد انتقاداته للنظام الجمهوري، معتبراً أن السبب الرئيسي لسقوطه لم يكن الضعف العسكري أو نقص الموارد المالية، بل غياب «الفكر الإسلامي».

وكان عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، قد ادعى مؤخراً أن أفغانستان لم تشهد خلال الخمسمائة عام الماضية نظاماً مشابهاً لحكم طالبان، واصفاً إياه بأنه «نعمة إلهية» وداعياً المواطنين إلى الحفاظ عليها، محذراً من أن عدم تقدير هذه النعمة قد يؤدي إلى فقدانها.

في المقابل، يرى عدد من علماء العالم الإسلامي أن القيود التي تفرضها طالبان على النساء، بما في ذلك حرمانهن من التعليم والعمل تحت مسمى الشريعة الإسلامية، تتعارض مع تعاليم الإسلام.

مركز الصحفيين يدين قرار حظر استخدام الهواتف الذكية في المؤسسات الحكومية

18 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
مركز الصحفيين يدين قرار حظر استخدام الهواتف الذكية في المؤسسات الحكومية
100%

أدان مركز الصحفيين الأفغان قرار طالبان القاضي بحظر استخدام الهواتف الذكية على موظفي المؤسسات الحكومية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار تشديد السيطرة على حرية التعبير.

وحذر المركز من أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المعلومات.

وقال مركز الصحفيين الأفغان إن هبة الله آخند زاده، زعيم طالبان، أصدر خلال اجتماع مع عدد من الولاة في قندهار توجيهاً يمنع الموظفين الحكوميين من استخدام الهواتف الذكية، وقد تم حتى الآن تعميم القرار على ولايات بكتيـا وبكتيكا وخوست ولوغر وبلخ وقندوز وبغلان وبادغيس وبدخشان وهرات وهلمند وغزني.

ويأتي هذا الحظر في وقت كانت فيه إمكانية وصول الصحفيين إلى المعلومات قد تعرضت مسبقاً لقيود مشددة فرضتها طالبان، من بينها منع نشر صور الكائنات الحية وإجراء المقابلات المصورة.

وقال صحفي محلي في ولاية خوست لمركز الصحفيين الأفغان إن تطبيق هذا القرار أدى إلى توقف كامل لآلية التواصل الإعلامي المنظم التي كانت الإدارات المحلية تعتمدها سابقاً عبر مجموعات خاصة على تطبيق واتساب.

وبحسب مصادر المركز، طُلب من مراسلي وكالة باختر في الولايات استخدام البريد الإلكتروني في اتصالاتهم. ووصف مركز الصحفيين الأفغان هذه الخطوة بأنها تعكس مستوى غير مسبوق من التراجع والانغلاق.

ودعا المركز طالبان إلى إعادة النظر في هذا القرار واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الحق في الوصول إلى المعلومات.

ويحتل أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة، فيما تصف منظمات حقوق الإنسان أوضاع حرية التعبير في البلاد بأنها مثيرة لقلق بالغ.

ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء

16 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء
100%

وصفت بشرى جوهر، العضو السابقة في البرلمان الباكستاني، أفغانستان في ظل حكم طالبان بأنها تحولت إلى «سجن للنساء»، وذلك تعليقاً على حملة اعتقال النساء في ولاية هرات. كما وصفت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء»، معاملة طالبان للنساء بأنها «وحشية».

وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».

وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.

ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.

كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.

وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».

وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».

وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».