• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبراء أمميون: لائحة الطلاق لدى طالبان تضفي شرعية على زواج الأطفال

18 يونيو 2026، 05:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:29 غرينتش+1

حذر خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة في جنيف من أن مرسوم حركة طالبان بشأن "التفريق بين الزوجين" يضفي شرعية على زواج الأطفال، ويغلق الطريق أمام النساء والفتيات للانفصال عن العلاقات القائمة على العنف.

وقال الخبراء إن هذا المرسوم يُبقي الباب مفتوحاً أمام زواج الأطفال، ويقوض حقوق النساء والفتيات بشكل أكبر.
وكانت وزارة العدل في حركة طالبان قد نشرت هذا المرسوم في مايو الماضي لتنظيم شروط التفريق بين الزوجين.
لكن الخبراء قالوا إن مواده تجعل النساء والفتيات أكثر عرضة للاستغلال والانتهاكات، وقد تؤثر أيضاً في الأقليات الدينية، ومن بينها الشيعة.
وأضافوا أن المرسوم يعزز سلطة الأولياء، ولا سيما الآباء، في اتخاذ القرار بشأن الزواج، ويخلق ظروفاً تجعل الإبلاغ عن العنف الأسري بالنسبة إلى الفتيات شبه مستحيل.
وقال خبراء الأمم المتحدة إن بعض مواد هذا المرسوم تسمح للطفل بعد بلوغه بطلب التفريق، وهو ما يشير بحد ذاته إلى العجز عن منع الزواج المبكر، ويمنحه غطاءً قانونياً.
وأضافوا أنه رغم أن المرسوم يورد قائمة من الحالات مثل عدم الانسجام والغياب والنشوز والأسباب الدينية بوصفها أسباباً للتفريق، فإن هذه المفاهيم غير معرفة قانونياً، ومع التمييز البنيوي ضد النساء، لا تجد عملياً ضمانات للتنفيذ.
وأكد الخبراء أن أفغانستان لا تزال ملتزمة باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية مناهضة التعذيب.
وأشاروا إلى أن القيود الشديدة المفروضة على حرية حركة النساء وتعليمهن وعملهن تجعل ممارسة أي حق مزعوم أمام المحاكم أمراً مستحيلاً، كما أن إقصاء النساء من الفضاء العام يزيد خطر وقوع جرائم خلف الأبواب المغلقة وغياب الشهود.
وحذر الخبراء من أن إثبات العنف الأسري أصبح صعباً أيضاً بسبب اشتراط التحكيم وتقديم الشهود. وقالوا إن فرض مثل هذه الشروط يضع النساء في موقف قد يعرّضهن للانتقام إذا حاولن الفرار من العنف.
وبحسب تقييم خبراء الأمم المتحدة، فإن هذا الوضع تفاقم مع المرسوم رقم 12، الذي يسمح للرجال بممارسة العنف الجسدي في إطار الأسرة، ويقلص آليات الحماية الأسرية المتاحة للنساء.
وأكد خبراء الأمم المتحدة أنه رغم أن الزواج قد يكون مسألة اجتماعية وثقافية ودينية، فإن مسؤولي طالبان ملزمون بموجب القانون الدولي بحماية النساء والأطفال من العنف، وضمان كرامتهم، ومساواتهم وأمنهم.
وطالب الخبراء بإلغاء المواد التمييزية في هذا المرسوم، وأعلنوا أنهم يعدون تحليلاً شاملاً له.
ونشرت وزارة العدل في حركة طالبان في مايو الماضي وثيقة باسم "لائحة التفريق بين الزوجين"، وقالت إن الوثيقة سُجلت في الجريدة الرسمية بعد مصادقة زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، عليها.
وتتضمن لائحة طالبان 31 مادة، وتحدد حالات مختلفة للتفريق بين الزوج والزوجة.
وتعرض اللائحة شروطاً وأسباباً مختلفة للتفريق بين الزوجين، وتمنح القاضي صلاحية إصدار حكم التفريق عند توفر الشروط.
وتشير المادة الثالثة من اللائحة إلى مسألة الزواج من "غير كفء". وبحسب الوثيقة، إذا تزوجت فتاة لها ولي من رجل من دون إذن وليها، وكان لا يُعد، وفق معايير العائلة أو النسب أو الدين أو غيرها، مكافئاً لها، فإن الزواج لا يُعد صحيحاً في بعض الحالات ويكون قابلاً للفسخ.
وجاء في الوثيقة بشأن غياب الزوج أنه إذا كان الرجل "غائباً غير مفقود"، أي إن مكانه معلوم لكنه غاب لمدة طويلة، فإن المرأة لا يحق لها طلب التفريق بسبب الغياب أو عدم دفع النفقة.
كما تنص اللائحة على أنه إذا فُقد الزوج وتزوجت المرأة في غيابه من رجل آخر، ثم عاد الزوج الأول، فإن الزواج الثاني يُعد باطلاً، وتُعتبر المرأة زوجة للزوج الأول. وفي هذه الحالة، يمنح القاضي الزوج الأول خيار إبقاء المرأة أو طلاقها أو الانفصال عنها برضا الطرفين عبر الخلع، أي التفريق مقابل مال.
وتنص المادة الـ22 من اللائحة على أنه إذا ظلم الزوج زوجته، أو لم يمنحها حقوقها، أو وُجدت عداوة بين الزوجين، فيمكن للمرأة مراجعة المحكمة. لكنها تضيف أنه إذا كان منع الظلم ممكناً بطرق أخرى، فلا يجوز للقاضي أن يصدر حكم التفريق بناء على طلب المرأة فقط ومن دون موافقة الزوج.
وجاء في جزء آخر من اللائحة أنه إذا ادعت امرأة أن أحد أقارب زوجها لمسها بشهوة أو قبّلها، فعلى القاضي أن يسأل الزوج عن حقيقة الأمر. فإذا أقر الزوج بذلك، يصدر القاضي حكم التفريق. وإذا أنكر الزوج، فعلى المرأة أن تقدم شهوداً لإثبات ادعائها. وإذا لم يكن لديها شهود، يحلف الزوج اليمين، أما إذا امتنع عن اليمين، فيصدر القاضي حكم التفريق.
وتتطرق اللائحة أيضاً إلى "الظهار"، أي تشبيه الزوجة بإحدى المحارم، وتقول إن العلاقة الزوجية بين الزوجين تصبح ممنوعة إلى حين دفع الكفارة. وإذا لم يدفع الزوج الكفارة ولم يطلق زوجته، فيمكن للقاضي أن يجبره بالحبس والضرب على دفع الكفارة أو يطلب منه طلاق زوجته.
كما تنص اللائحة على أنه إذا ارتد أحد الزوجين عن الإسلام، فإن التفريق يقع بينهما ولا يحتاج إلى حكم من القاضي.
وجاء في اللائحة أنه إذا كان الزوج يعاني مشكلات جنسية، فيمكن للمرأة مراجعة المحكمة لطلب التفريق. وإذا كان عيب الزوج يمنع العلاقة الزوجية، يصدر القاضي في بعض الحالات حكم التفريق فوراً، وفي حالات أخرى يمنح الزوج مهلة سنة للعلاج. غير أن اللائحة تنص على أن بعض الأمراض مثل الجنون والبرص والجذام لا تُعد سبباً للتفريق بين الزوجين.
وقد واجهت لائحة طالبان الخاصة بالتفريق بين الزوجين انتقادات واسعة داخل أفغانستان وخارجها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء

16 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء
100%

وصفت بشرى جوهر، العضو السابقة في البرلمان الباكستاني، أفغانستان في ظل حكم طالبان بأنها تحولت إلى «سجن للنساء»، وذلك تعليقاً على حملة اعتقال النساء في ولاية هرات. كما وصفت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء»، معاملة طالبان للنساء بأنها «وحشية».

وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».

وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.

ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.

كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.

وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».

وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».

وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».

طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی

16 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی
100%

طالب وزير الحج والأوقاف في حكومة طالبان، نور محمد ثاقب، المملكة العربية السعودية بزيادة حصة أفغانستان من الحجاج، وذلك خلال لقائه وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة.ی

وقالت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الاثنين 16 يونيو، إن ثاقب أشار إلى تزايد عدد سكان أفغانستان وارتفاع أعداد الراغبين في أداء فريضة الحج، داعياً المملكة إلى إتاحة الفرصة لإيفاد أعداد أكبر من الحجاج الأفغان خلال السنوات المقبلة.

وأضاف الوزير أن أكثر من مئة ألف شخص يسجلون أسماءهم سنوياً لأداء الحج، في حين أن الحصة الحالية لا تلبي حجم الطلب المتزايد.

وبحسب الحصة المخصصة لأفغانستان، يتم سنوياً إرسال 30 ألف حاج أفغاني إلى المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء، أعرب ثاقب عن تقديره للسلطات السعودية على ما تقدمه من خدمات للحجاج، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الديني والثقافي وتحسين آليات تنظيم موسم الحج.

كما ناقش الطرفان تطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتحسين الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحج، ورفع كفاءة المرشدين والمشرفين على حملات الحج.

وكانت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان قد حددت تكلفة الحج لهذا العام بنحو 266 ألفاً و400 أفغاني لكل حاج. ووفقاً لإحصاءات الوزارة، تجاوزت النفقات الإجمالية لموسم الحج هذا العام 7 مليارات و818 مليون أفغاني، أي ما يعادل نحو 119 مليون دولار.

مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور

16 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان في ولاية غور اعتقل نحو 70 من وجهاء قرية زربيد التابعة لمديرية تيوره والقرى المجاورة، بعدما استدعاهم لإجراء محادثات.

وقالت المصادر إن أربعة أيام مرت على الحادثة، فيما لا تزال عائلات المعتقلين تجهل مصيرهم ومكان احتجازهم.

وأضافت المصادر، يوم الاثنين 16 يونيو، أن طالبان استدعت الوجهاء إلى مدينة فيروزكوه، مركز ولاية غور، عقب الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي على خلفية النزاع حول جمع نبتة جبلية نادرة تعرف باسم «وشا». وبحسب المصادر، لبى سكان المنطقة دعوة طالبان للحوار، لكنهم لم يعودوا إلى منازلهم.

وأوضحت أن المعتقلين انقطعت أخبارهم منذ توقيفهم، ولم تتمكن أسرهم من التواصل معهم أو الحصول على معلومات بشأن أوضاعهم.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق حتى الآن بشأن عمليات الاعتقال أو الاشتباكات التي شهدتها مديرية تيوره الأسبوع الماضي.

وكانت مصادر محلية قد أفادت سابقاً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» باندلاع مواجهات في سوق زربيد بين سكان المنطقة وعدد من القادمين من ولاية هلمند بسبب التنافس على جمع نبتة «وشا» النادرة.

وذكرت المصادر أن هؤلاء الأشخاص، الذين وصفتهم بأنهم يحظون بدعم طالبان، توجهوا إلى المنطقة لجمع هذه النبتة.

وأضافت أن طالبان تدخلت في النزاع وانحازت إلى أحد الطرفين، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتحولها إلى أعمال عنف. وبحسب المصادر، أطلقت قوات طالبان النار على السكان المحتجين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.

ويعتاد سكان قرى المنطقة التوجه إلى الجبال خلال موسم الحصاد لجمع نبتة «وشا»، التي تشكل عائدات بيعها أحد المصادر الرئيسية لتأمين معيشة العديد من الأسر المحلية.

ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء

16 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء
100%

حذرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزي، من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينخرط مع نظام مسؤول، بحسب تعبيرها، عن واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم.

وقالت يوسفزي إن أي حوار مع طالبان قد يُفهم على أنه اعتراف دبلوماسي بسلطة تنتهج سياسات ممنهجة لقمع حقوق النساء والفتيات.

وفي منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أكدت الناشطة المدافعة عن تعليم الفتيات أن طالبان أقامت في أفغانستان نظاماً قائماً على «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، من خلال فرض قيود واسعة على تعليم النساء وعملهن وحرية تنقلهن.

وحذرت من أن دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان تبعث «رسالة خطيرة»، مضيفة أن هذه الخطوة توحي بأن نظاماً يمارس القمع المنهجي بحق النساء والفتيات الأفغانيات يمكن أن يُستقبل في الوقت نفسه كشريك دبلوماسي.

كما أشارت يوسفزي إلى اعتقال عشرات النساء في ولاية هرات بسبب طريقة لباسهن، وإلى استخدام العنف ضد المحتجين، معتبرة أن هذه التطورات تعكس تصاعد حملة القمع في أفغانستان.

وأثارت دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل موجة من الانتقادات من جانب ناشطين مدنيين ونساء أفغانيات ومسؤولين وأحزاب سياسية أوروبية، إذ يرى منتقدو الخطوة أنها تمثل تراجعاً عن قيم الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان، وتمنح طالبان شكلاً من أشكال الشرعية.

ورغم تصاعد الانتقادات، لم يبد الاتحاد الأوروبي حتى الآن أي تراجع عن قراره استضافة وفد طالبان.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى تفاهمات مع سلطات طالبان بهدف تسهيل ترحيل أعداد أكبر من المهاجرين الأفغان من الدول الأوروبية.

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات

16 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات
100%

قال نصير أنديشة، سفير وممثل أفغانستان في جنيف، إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان في ظل حكم طالبان ستخضع للمراجعة والتوثيق خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأوضح أنديشة، في منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أن المجلس سيناقش عدداً من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في أفغانستان، من بينها المرسوم رقم 18 الصادر عن زعيم طالبان، ملا هبة الله أخوند زاده، إضافة إلى أعمال العنف والاعتقالات الأخيرة التي شهدتها ولاية هرات.

ويتعلق المرسوم بما يعرف بلائحة التفريق بين الزوجين، وقد تعرض لانتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية اعتبرت أنه يضفي شرعية على زواج الأطفال ويزيد من حدة التمييز ضد النساء.

وأفادت بعثة أفغانستان في جنيف بأن الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان بدأت أعمالها في 16 يونيو بمقر الأمم المتحدة في جنيف، ومن المقرر أن تستمر حتى 10 يوليو 2026.

ويأتي إدراج الملف الأفغاني على جدول أعمال المجلس في وقت أثارت فيه حملة اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات في ولاية هرات خلال الأيام الأخيرة ردود فعل من هيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات في هرات عن مقتل شخصين على الأقل، بينهما طفل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى أن طالبان فرضت قيوداً واسعة على النساء والفتيات ووسائل الإعلام والمتظاهرين والمعارضين، فيما تواصل أوضاع حقوق الإنسان في البلاد التدهور.

وكانت الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد حذرت مراراً من أن حرمان الفتيات من التعليم، وفرض القيود على عمل النساء وتنقلهن، وقمع المحتجين، كلها سياسات ساهمت في تفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان.

كما انتقدت هذه المنظمات ما وصفته بالاعتقالات التعسفية للنساء المحتجات، إلى جانب تصاعد التمييز ضد النساء والأقليات في اللوائح الجديدة التي أصدرتها طالبان.