المركز العالمي لمسؤولية الحماية: اعتقالات هرات قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية

أعلن المركز العالمي لمسؤولية الحماية أن الاعتقالات في ولاية هرات، غرب أفغانستان جرت في سياق التمييز والقمع المؤسسي ضد النساء والفتيات، وقد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية،

أعلن المركز العالمي لمسؤولية الحماية أن الاعتقالات في ولاية هرات، غرب أفغانستان جرت في سياق التمييز والقمع المؤسسي ضد النساء والفتيات، وقد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية،
محذراً من أن قيود حركة طالبان على النساء والفتيات وتصاعد التوترات الحدودية يخلقان مخاطر على المدنيين.
ودعا المركز العالمي لمسؤولية الحماية، الدول إلى تقديم الدعم السياسي والمالي لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في ظل تفاقم أزمة حماية المدنيين في أفغانستان.
وأضاف المركز أن أوضاع النساء واستمرار التوترات الحدودية في أفغانستان يعرّضان المدنيين للخطر.
ومدد مجلس الأمن الدولي، الاثنين 15 يونيو، مهمة يوناما لعام آخر. وقدمت الصين مشروع القرار، الذي أُقر بأغلبية 15 صوتاً.
وحذر المركز العالمي لمسؤولية الحماية، في بيان، من وجود مخاوف متعددة ومتزايدة بشأن حماية المدنيين في أنحاء أفغانستان.
وأشار المركز إلى الاحتجاجات الشعبية في هرات واعتقال النساء على يد حركة طالبان، قائلاً إن عناصر طالبان استخدموا القوة خلال هذه الأحداث، وأُطلق النار في بعض الحالات باتجاه الحشود.
وجاء في البيان: "وقعت هذه الاعتقالات والاحتجاجات في سياق التمييز المؤسسي والقمع الذي تمارسه طالبان ضد النساء والفتيات، وقد ترقى إلى اضطهاد قائم على النوع الاجتماعي ومصداق لجريمة ضد الإنسانية".
وأشار المركز أيضاً إلى القانون الجديد المتعلق بانفصال الزوجين، والقيود الشديدة المفروضة على الفضاء المدني، والتوترات الحدودية بين باكستان وطالبان، بوصفها مخاوف جدية أخرى.
وجاء في البيان: "إن التوترات المتزايدة بين باكستان والجماعات التي تعمل من داخل أفغانستان تواصل تعريض حياة المدنيين لخطر جسيم".
وبحسب تقرير يوناما، قُتل أو جُرح أكثر من 750 مدنياً، بين 1 يناير و31 مارس، نتيجة الاشتباكات الحدودية بين قوات طالبان والجيش الباكستاني.
ودعا المركز العالمي لمسؤولية الحماية حركة طالبان إلى إنهاء سياساتها التقييدية ضد النساء والفتيات، واحترام الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.