• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المركز العالمي لمسؤولية الحماية: اعتقالات هرات قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية

18 يونيو 2026، 07:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:35 غرينتش+1

أعلن المركز العالمي لمسؤولية الحماية أن الاعتقالات في ولاية هرات، غرب أفغانستان جرت في سياق التمييز والقمع المؤسسي ضد النساء والفتيات، وقد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية،

محذراً من أن قيود حركة طالبان على النساء والفتيات وتصاعد التوترات الحدودية يخلقان مخاطر على المدنيين.

ودعا المركز العالمي لمسؤولية الحماية، الدول إلى تقديم الدعم السياسي والمالي لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في ظل تفاقم أزمة حماية المدنيين في أفغانستان.
وأضاف المركز أن أوضاع النساء واستمرار التوترات الحدودية في أفغانستان يعرّضان المدنيين للخطر.
ومدد مجلس الأمن الدولي، الاثنين 15 يونيو، مهمة يوناما لعام آخر. وقدمت الصين مشروع القرار، الذي أُقر بأغلبية 15 صوتاً.
وحذر المركز العالمي لمسؤولية الحماية، في بيان، من وجود مخاوف متعددة ومتزايدة بشأن حماية المدنيين في أنحاء أفغانستان.
وأشار المركز إلى الاحتجاجات الشعبية في هرات واعتقال النساء على يد حركة طالبان، قائلاً إن عناصر طالبان استخدموا القوة خلال هذه الأحداث، وأُطلق النار في بعض الحالات باتجاه الحشود.
وجاء في البيان: "وقعت هذه الاعتقالات والاحتجاجات في سياق التمييز المؤسسي والقمع الذي تمارسه طالبان ضد النساء والفتيات، وقد ترقى إلى اضطهاد قائم على النوع الاجتماعي ومصداق لجريمة ضد الإنسانية".
وأشار المركز أيضاً إلى القانون الجديد المتعلق بانفصال الزوجين، والقيود الشديدة المفروضة على الفضاء المدني، والتوترات الحدودية بين باكستان وطالبان، بوصفها مخاوف جدية أخرى.
وجاء في البيان: "إن التوترات المتزايدة بين باكستان والجماعات التي تعمل من داخل أفغانستان تواصل تعريض حياة المدنيين لخطر جسيم".
وبحسب تقرير يوناما، قُتل أو جُرح أكثر من 750 مدنياً، بين 1 يناير و31 مارس، نتيجة الاشتباكات الحدودية بين قوات طالبان والجيش الباكستاني.
ودعا المركز العالمي لمسؤولية الحماية حركة طالبان إلى إنهاء سياساتها التقييدية ضد النساء والفتيات، واحترام الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء

16 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء
100%

وصفت بشرى جوهر، العضو السابقة في البرلمان الباكستاني، أفغانستان في ظل حكم طالبان بأنها تحولت إلى «سجن للنساء»، وذلك تعليقاً على حملة اعتقال النساء في ولاية هرات. كما وصفت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء»، معاملة طالبان للنساء بأنها «وحشية».

وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».

وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.

ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.

كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.

وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».

وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».

وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».

طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی

16 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی
100%

طالب وزير الحج والأوقاف في حكومة طالبان، نور محمد ثاقب، المملكة العربية السعودية بزيادة حصة أفغانستان من الحجاج، وذلك خلال لقائه وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة.ی

وقالت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الاثنين 16 يونيو، إن ثاقب أشار إلى تزايد عدد سكان أفغانستان وارتفاع أعداد الراغبين في أداء فريضة الحج، داعياً المملكة إلى إتاحة الفرصة لإيفاد أعداد أكبر من الحجاج الأفغان خلال السنوات المقبلة.

وأضاف الوزير أن أكثر من مئة ألف شخص يسجلون أسماءهم سنوياً لأداء الحج، في حين أن الحصة الحالية لا تلبي حجم الطلب المتزايد.

وبحسب الحصة المخصصة لأفغانستان، يتم سنوياً إرسال 30 ألف حاج أفغاني إلى المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء، أعرب ثاقب عن تقديره للسلطات السعودية على ما تقدمه من خدمات للحجاج، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الديني والثقافي وتحسين آليات تنظيم موسم الحج.

كما ناقش الطرفان تطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتحسين الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحج، ورفع كفاءة المرشدين والمشرفين على حملات الحج.

وكانت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان قد حددت تكلفة الحج لهذا العام بنحو 266 ألفاً و400 أفغاني لكل حاج. ووفقاً لإحصاءات الوزارة، تجاوزت النفقات الإجمالية لموسم الحج هذا العام 7 مليارات و818 مليون أفغاني، أي ما يعادل نحو 119 مليون دولار.

مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور

16 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان في ولاية غور اعتقل نحو 70 من وجهاء قرية زربيد التابعة لمديرية تيوره والقرى المجاورة، بعدما استدعاهم لإجراء محادثات.

وقالت المصادر إن أربعة أيام مرت على الحادثة، فيما لا تزال عائلات المعتقلين تجهل مصيرهم ومكان احتجازهم.

وأضافت المصادر، يوم الاثنين 16 يونيو، أن طالبان استدعت الوجهاء إلى مدينة فيروزكوه، مركز ولاية غور، عقب الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي على خلفية النزاع حول جمع نبتة جبلية نادرة تعرف باسم «وشا». وبحسب المصادر، لبى سكان المنطقة دعوة طالبان للحوار، لكنهم لم يعودوا إلى منازلهم.

وأوضحت أن المعتقلين انقطعت أخبارهم منذ توقيفهم، ولم تتمكن أسرهم من التواصل معهم أو الحصول على معلومات بشأن أوضاعهم.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق حتى الآن بشأن عمليات الاعتقال أو الاشتباكات التي شهدتها مديرية تيوره الأسبوع الماضي.

وكانت مصادر محلية قد أفادت سابقاً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» باندلاع مواجهات في سوق زربيد بين سكان المنطقة وعدد من القادمين من ولاية هلمند بسبب التنافس على جمع نبتة «وشا» النادرة.

وذكرت المصادر أن هؤلاء الأشخاص، الذين وصفتهم بأنهم يحظون بدعم طالبان، توجهوا إلى المنطقة لجمع هذه النبتة.

وأضافت أن طالبان تدخلت في النزاع وانحازت إلى أحد الطرفين، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتحولها إلى أعمال عنف. وبحسب المصادر، أطلقت قوات طالبان النار على السكان المحتجين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.

ويعتاد سكان قرى المنطقة التوجه إلى الجبال خلال موسم الحصاد لجمع نبتة «وشا»، التي تشكل عائدات بيعها أحد المصادر الرئيسية لتأمين معيشة العديد من الأسر المحلية.

ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء

16 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء
100%

حذرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزي، من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينخرط مع نظام مسؤول، بحسب تعبيرها، عن واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم.

وقالت يوسفزي إن أي حوار مع طالبان قد يُفهم على أنه اعتراف دبلوماسي بسلطة تنتهج سياسات ممنهجة لقمع حقوق النساء والفتيات.

وفي منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أكدت الناشطة المدافعة عن تعليم الفتيات أن طالبان أقامت في أفغانستان نظاماً قائماً على «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، من خلال فرض قيود واسعة على تعليم النساء وعملهن وحرية تنقلهن.

وحذرت من أن دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان تبعث «رسالة خطيرة»، مضيفة أن هذه الخطوة توحي بأن نظاماً يمارس القمع المنهجي بحق النساء والفتيات الأفغانيات يمكن أن يُستقبل في الوقت نفسه كشريك دبلوماسي.

كما أشارت يوسفزي إلى اعتقال عشرات النساء في ولاية هرات بسبب طريقة لباسهن، وإلى استخدام العنف ضد المحتجين، معتبرة أن هذه التطورات تعكس تصاعد حملة القمع في أفغانستان.

وأثارت دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل موجة من الانتقادات من جانب ناشطين مدنيين ونساء أفغانيات ومسؤولين وأحزاب سياسية أوروبية، إذ يرى منتقدو الخطوة أنها تمثل تراجعاً عن قيم الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان، وتمنح طالبان شكلاً من أشكال الشرعية.

ورغم تصاعد الانتقادات، لم يبد الاتحاد الأوروبي حتى الآن أي تراجع عن قراره استضافة وفد طالبان.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى تفاهمات مع سلطات طالبان بهدف تسهيل ترحيل أعداد أكبر من المهاجرين الأفغان من الدول الأوروبية.

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات

16 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات
100%

قال نصير أنديشة، سفير وممثل أفغانستان في جنيف، إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان في ظل حكم طالبان ستخضع للمراجعة والتوثيق خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأوضح أنديشة، في منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أن المجلس سيناقش عدداً من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في أفغانستان، من بينها المرسوم رقم 18 الصادر عن زعيم طالبان، ملا هبة الله أخوند زاده، إضافة إلى أعمال العنف والاعتقالات الأخيرة التي شهدتها ولاية هرات.

ويتعلق المرسوم بما يعرف بلائحة التفريق بين الزوجين، وقد تعرض لانتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية اعتبرت أنه يضفي شرعية على زواج الأطفال ويزيد من حدة التمييز ضد النساء.

وأفادت بعثة أفغانستان في جنيف بأن الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان بدأت أعمالها في 16 يونيو بمقر الأمم المتحدة في جنيف، ومن المقرر أن تستمر حتى 10 يوليو 2026.

ويأتي إدراج الملف الأفغاني على جدول أعمال المجلس في وقت أثارت فيه حملة اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات في ولاية هرات خلال الأيام الأخيرة ردود فعل من هيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات في هرات عن مقتل شخصين على الأقل، بينهما طفل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى أن طالبان فرضت قيوداً واسعة على النساء والفتيات ووسائل الإعلام والمتظاهرين والمعارضين، فيما تواصل أوضاع حقوق الإنسان في البلاد التدهور.

وكانت الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد حذرت مراراً من أن حرمان الفتيات من التعليم، وفرض القيود على عمل النساء وتنقلهن، وقمع المحتجين، كلها سياسات ساهمت في تفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان.

كما انتقدت هذه المنظمات ما وصفته بالاعتقالات التعسفية للنساء المحتجات، إلى جانب تصاعد التمييز ضد النساء والأقليات في اللوائح الجديدة التي أصدرتها طالبان.