• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

موجة حظر الهواتف الذكية فی أفغانستان تصل إلى الجامعات

21 يونيو 2026، 19:00 غرينتش+1

أفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان حظرت استخدام الهواتف الذكية على الأساتذة والموظفين والطلاب في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في أفغانستان.

ووفقاً للمعلومات الواردة، قرر مجلس قيادة جامعة كابل حظر إدخال الهواتف الذكية واستخدامها رسمياً على الأساتذة والموظفين والطلاب في الجامعة، اعتباراً من يوم الاثنين 21 يونيو الجاري.
وقال مصدر في جامعة كابل إن القرار طُرح في اجتماع المجلس العلمي، لكن لم يُسمح لأعضاء المجلس بطرح أسئلة.
وأضاف المصدر أن أعضاء المجلس أُبلغوا في الاجتماع بأن لا أحد يحق له السؤال، وأن الأمر يجب أن يُنفذ “من دون قيد أو شرط”.
وأصدرت حركة طالبان أوامر مماثلة في عدد من الجامعات الأخرى في أفغانستان.
وجاء في رسالة أُرسلت إلى طلاب قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة كابل أن إدخال الهواتف الذكية إلى الجامعة “ممنوع منعاً باتاً” على الطلاب اعتباراً من السبت 20 يونيو.
وحذرت الرسالة من أنه في حال المخالفة ورؤية هاتف ذكي بيد أي طالب، فإن المسؤولية ستقع على عاتقه.
وفي إشعار آخر نُشر وعليه شعار وزارة التعليم العالي في حركة طالبان، ورد أن الوزارة حظرت استخدام الهواتف الذكية اعتباراً من 21 يونيو في جميع الإدارات التابعة لها على الأساتذة والموظفين والطلاب.
وجاء في الإشعار أن الهدف من القرار هو “تهيئة بيئة تعليمية سليمة ومنظمة”، و”تعزيز التركيز وجودة التعلم”، و”مراعاة النظام والانضباط في البيئة العلمية”.
وقالت مصادر في ولاية بغلان أيضاً إن الطلاب الذين كانوا يحملون هواتف ذكية مُنعوا من دخول جامعة بغلان.
وأفادت مصادر في مدينة بلخمري بأن أمر حظر الهواتف الذكية أُبلغ إلى المعاهد الخاصة للعلوم الصحية.
وفي هرات، قالت مصادر إن استخدام الهواتف الذكية حُظر في الجامعة. وأضافت أن حركة طالبان علقت إشعاراً على بوابة جامعة هرات، حذرت فيه من أن لا أحد يُسمح له بدخول الجامعة ومعه هاتف ذكي.
وقال أحد أساتذة جامعة هرات، متحدثاً إلى “أفغانستان إنترناشيونال”، إن عناصر حركة طالبان يفتشون الطلاب جسدياً عند بوابة الجامعة أثناء دخولهم.
وبحسب المصدر، فإن الحظر يشمل أيضاً الطلاب المقيمين في السكن الجامعي.
وأضاف المصدر أن شبكة الواي فاي في السكن الجامعي قُطعت أيضاً.
وكانت حركة طالبان قد حظرت استخدام الهواتف الذكية على الموظفين الحكوميين، وحذرت من أنه في حال المخالفة ستُكسر الأجهزة، وسيُحال المخالفون إلى المحكمة العسكرية.
وتُظهر وثائق حصلت عليها “أفغانستان إنترناشيونال” أن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، أصدر أمراً شفهياً جديداً بشأن حظر استخدام الهواتف الذكية على أعضاء الحركة والموظفين الحكوميين. ووصفت الوثيقة المخالفين بأنهم “مجرمون”، وتحدثت عن احتمال إحالتهم إلى المحكمة العسكرية.
ويأتي تطبيق هذا الحظر في المؤسسات التعليمية في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية والأدوات الرقمية جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية والبحث والوصول إلى المصادر العلمية والتواصل بين الأساتذة والطلاب في الجامعات الحديثة.
وتقول منظمة اليونسكو، في تعريفها للتعليم عبر الهاتف المحمول، إن هذا النمط يشير إلى استخدام أجهزة مثل الهاتف الذكي والجهاز اللوحي للوصول إلى المواد التعليمية والتعامل معها، بما يتيح للتلاميذ والطلاب الدراسة في أي وقت ومن أي مكان.
كما قالت اليونسكو في إرشاداتها بشأن التعليم عبر الهاتف المحمول إن تقنيات الهاتف المحمول يمكن أن توسع فرص التعليم وتسهل الوصول إلى المصادر التعليمية.
وكتبت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقرير آفاق التعليم الرقمي 2026 أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يغير فضاء التعليم، وأن أبحاثاً حديثة تُظهر أن هذه الأدوات، إذا استُخدمت وفق مبادئ تعليمية واضحة، يمكن أن تدعم عملية التعلم.
ومع ذلك، قالت حركة طالبان في إشعاراتها الجديدة إن هدف حظر الهواتف الذكية هو زيادة التركيز وتحسين جودة التعلم والحفاظ على النظام في البيئة التعليمية، لكن مصادر جامعية تقول إن هذا القرار قد يحد من وصول الطلاب إلى الكتب الرقمية والملاحظات الدراسية والمصادر الإلكترونية والمجموعات الدراسية والتواصل العلمي مع الأساتذة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة

21 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة
100%

قال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، إن هناك تقارير تفيد بأن الهند قدمت مساعدات أولية إلى طالبان في مجال تصنيع الطائرای

وقال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، السبت، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "غالباً ما تشتري طالبان الطائرات المسيرة من الأسواق المفتوحة، ثم تعدلها لإضافة القدرة على نقل مواد متفجرة".
وأضاف: "هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الهند تضع حالياً جزءاً من القدرات الأولية في تصرف طالبان". ولم يقدم سراج أي وثائق أو أدلة في هذا الشأن.
وكانت وزارة الدفاع في حركة طالبان أعلنت، أمس الجمعة، أنها نفذت هجمات جوية استهدفت "مراكز تابعة لتنظيم داعش" في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان.
وقال سراج إن الهجمات الأخيرة التي تزعم حركة طالبان أنها نفذتها في ولاية بلوشستان الباكستانية جاءت فقط بهدف "خداع" الناس و"تخفيف الضغوط الداخلية"، ولم تحقق أي نتيجة سوى "الاستخدام الدعائي".
وأكدت وزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن الدفاعات الجوية الباكستانية رصدت وأسقطت طائرة مسيرة بدائية تابعة لـ"نظام طالبان" قرب شينكو في مديرية خيبر. وبحسب الوزارة، فقد جرى احتواء هذا الاختراق الجوي بسرعة، ولم يسفر عن أي خسائر أو إصابات.
واتهمت باكستان مراراً حركة طالبان بالتواطؤ مع الهند لزعزعة أمنها.
ومؤخراً، أفاد مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في الهند بأن نيودلهي تعالج جرحى من طالبان أصيبوا في الحرب مع باكستان.
ونُقل ما لا يقل عن جريح واحد من عناصر طالبان في الحرب الحدودية مع باكستان إلى دلهي، عاصمة الهند، وتلقى العلاج هناك.
وكان مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في دلهي قد التقى، الجمعة، عنصر طالبان الجريح، الذي لم يكن قادراً على المشي بسهولة، برفقة مرافقين اثنين في المدينة.

خلفية استخدام طالبان للطائرات المسيرة
وكشف أحمد ضياء سراج، في إشارة إلى أن حركة طالبان تستخدم الطائرات المسيرة منذ فترة طويلة، أن الحركة نفذت في عامي 2019 و2020 عدة هجمات بطائرات مسيرة على نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، وحتى على مواقع مدنية في ولايات لوغر وميدان وردك وقندوز وتخار وبكتيا وبلخ. وقال إن جميع هذه الهجمات نُفذت بطائرات مسيرة بدائية للغاية.
وبحسب الرئيس السابق للأمن الوطني، كانت هذه الطائرات تُشترى عادة من الأسواق المفتوحة تحت غطاء الاستخدام التجاري، ثم يجري تعديلها بشكل محدود لتصبح قادرة على حمل ما بين كيلوغرامين وأربعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة.
وأوضح سراج فاعلية هذه الأسلحة قائلاً: "من حيث القوة التدميرية، يمكن لهذه الطائرات أن تكون فعالة ضد هدف صغير إذا عملت بصورة صحيحة؛ لكن استهداف مركز إرهابي بهذه الطائرات ليس فعالاً قطعاً، إلا إذا استُخدمت لأغراض استخباراتية وتضليل الرأي العام".
وكانت حركة طالبان قد استهدفت في السابق مناطق في إسلام آباد وراولبندي، بينها قاعدة "نور خان" الجوية الاستراتيجية، بهجمات بطائرات مسيرة.
وبحسب تقارير، أنشأت حركة طالبان بعد سيطرتها على أفغانستان ورشاً ومصانع صغيرة لتجميع وإنتاج طائرات مسيرة انتحارية واستطلاعية في كابل وبعض الولايات، وتسعى إلى استخدام هذه الوسيلة بديلاً لتعويض نقص قوتها الجوية في النزاعات الحدودية.

تسجيل 12 هجوماً بطائرات مسيرة لطالبان على باكستان هذا العام
تظهر بيانات منظمة "أكليد" الدولية، التي توثق أحداث الحروب والنزاعات في العالم، أن طالبان الأفغانية بدأت، للمرة الأولى في فبراير هذا العام، استخدام الطائرات المسيرة جزءاً من ردها العسكري على باكستان.
وبحسب إحصاءات هذه المنظمة الدولية، سُجل ووُثق منذ بدء هذه التكتيك العسكري الجديد في فبراير الماضي ما لا يقل عن 12 هجوماً بطائرات مسيرة نفذتها قوات طالبان داخل الأراضي الباكستانية.
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أفادت منتصف عام 2025 بأن حركة طالبان تسعى إلى تصنيع طائرات مسيرة انتحارية قادرة على مهاجمة أهداف تتجاوز حدود أفغانستان.
وذكر التقرير أن هذه الطائرات تُصنع في معسكر فينكس بضواحي كابل، وهو معسكر كان قبل عام 2021 قاعدة للقوات الأميركية.

ناشطة في حركة حماية البشتون تدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء

21 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ناشطة في حركة حماية البشتون تدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء
100%

انتقدت نسيمة مندوخيل، عضو اللجنة المركزية لحركة حماية البشتون، القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء الأفغانيات، معتبرة أن الحركة حولت أفغانستان إلى «سجن كبير» للنساء، ودعت إلى رفع القيود المفروضة على التعليم والعمل.

وقالت مندوخيل، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال» السبت، إن النساء الأفغانيات حُرمن من التعليم والمشاركة السياسية والاجتماعية منذ عودة طالبان إلى السلطة عقب سقوط النظام الجمهوري.

وأضافت أن «ذلك اليوم التاريخي الأسود الذي شهد انهيار الجمهورية، حوّل أفغانستان إلى سجن كبير للنساء».

وأشارت إلى أن النساء لعبن على الدوام دوراً مهماً في المجتمع البشتوني، مضيفة أن شخصيات تاريخية مثل ملالي ميوند وزرغونة وقفت إلى جانب الرجال في المجالين السياسي والعسكري.

واعتبرت مندوخيل أن القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان جزء من «مشروع مفروض»، مدعية أن قوى كبرى تقف وراء هذه السياسات، ولا ترغب في أن يتمتع الشعب الأفغاني بالتعليم والتقدم.

وشددت على ضرورة أن تسمح سلطات طالبان للنساء، في إطار الشريعة الإسلامية، بالحصول على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وتأتي تصريحات الناشطة الباكستانية في وقت وسعت فيه طالبان خلال الأشهر الأخيرة نطاق القيود المفروضة على النساء والفتيات، فيما شهدت كابل وهرات مؤخراً اعتقال عشرات النساء بتهمة عدم الالتزام بقواعد اللباس التي تفرضها الحركة.

كازاخستان ترسل 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان

21 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
كازاخستان ترسل 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان
100%

أرسلت كازاخستان 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، تزامناً مع زيارة نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني سيريك جومانغارين إلى كابل، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام كازاخستانية.

ووصل وفد كازاخستاني برئاسة جومانغارين إلى العاصمة الأفغانية، حيث سلم شحنة مساعدات تضم مواد غذائية وغير غذائية ومعدات وأدوية طبية.

وتشمل المساعدات أدوية ومستلزمات صحية، من بينها مضادات للفيروسات وأدوية لعلاج السكري وأمراض الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، إضافة إلى مواد غذائية وإغاثية.

وقال نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني إن هذه المساعدات أُرسلت بتوجيه من رئيس البلاد، وتندرج في إطار سياسة أستانا المستمرة لدعم الشعب الأفغاني.

وبحسب التقارير، نُقل الجزء الأكبر من الشحنة الإنسانية، المكون من ثماني عربات قطار، عبر خط السكك الحديدية إلى محطة حيرتان في ولاية بلخ، فيما وصلت بعض الأدوية جواً برفقة الوفد الزائر إلى كابل.

وتأتي هذه المساعدات في وقت لا تزال فيه أفغانستان تواجه تحديات إنسانية متزايدة، تشمل الضغوط الاقتصادية والاحتياجات الصحية وتداعيات التغير المناخي والنزوح الداخلي.

بريطانيا وإيطاليا تؤكدان مواصلة دعم النازحين والعائدين الأفغان

21 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
بريطانيا وإيطاليا تؤكدان مواصلة دعم النازحين والعائدين الأفغان
100%

أكدت سفارتا بريطانيا وإيطاليا لدى أفغانستان، السبت، مواصلة دعمهما الإنساني للنازحين والعائدين الأفغان، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين.

وأعربت السفارة البريطانية عن تقديرها لصمود اللاجئين والمهاجرين الأفغان، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها لندن عبر المنظمة الدولية للهجرة ستستمر لدعم الأسر الأكثر ضعفاً والعائدين إلى البلاد.

وشددت السفارة على أنه «لا ينبغي أن يُترك أحد خلف الركب» في جهود دعم الفئات الأكثر احتياجاً.

من جانبها، جددت السفارة الإيطالية التزامها بدعم النازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المضيفة في أفغانستان، مؤكدة أهمية التعاون الدولي لتحسين الظروف المعيشية للمتضررين وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، السبت، أن أكثر من ستة ملايين أفغاني عادوا إلى البلاد منذ عام 2023.

وأوضح المكتب الأممي أن أعداداً كبيرة من العائدين رجعت إلى مناطق تعاني أساساً من تحديات كبيرة، تشمل الفقر، ومحدودية فرص العمل، وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.

حقاني ونائب رئيس الوزراء الكازاخستاني يبحثان الأوضاع الأمنية في أفغانستان

21 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
حقاني ونائب رئيس الوزراء الكازاخستاني يبحثان الأوضاع الأمنية في أفغانستان
100%

بحث وزير الداخلية في حكومة طالبان، سراج الدين حقاني، السبت، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الكازاخستاني، سيريك جومانغارين، الأوضاع الأمنية في أفغانستان، إلى جانب ملفات مكافحة المخدرات وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان، في بيان، إن اللقاء تناول أيضاً سبل تطوير التعاون في مجالات النقل والترانزيت والتكنولوجيا والتجارة، فضلاً عن تعزيز التعاون الإقليمي.

وقبل اجتماعه مع حقاني، أجرى المسؤول الكازاخستاني لقاءات منفصلة مع رئيس وزراء طالبان، الملا حسن أخوند، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر.

ورغم أن كازاخستان، شأنها شأن بقية دول آسيا الوسطى، لم تعترف رسمياً بحكومة طالبان، فإن العلاقات السياسية والاقتصادية بين الطرفين شهدت توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية، وسط تبادل متكرر للزيارات بين كبار المسؤولين في كابل وأستانا.