• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال مزيفي رجال الأمن الذين كانوا يختطفون الأفغان في طهران

22 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت شرطة طهران اعتقال أفراد عصابة مسلحة مكونة من عشرة أشخاص، متهمة بخطف مواطنين أفغان في العاصمة الإيرانية بعد انتحال صفة عناصر أمن، ومطالبة ذويهم بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.

وقال مرتضى نثاري، نائب رئيس إدارة مكافحة الجرائم الجنائية في شرطة طهران، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، إن التحقيق في القضية بدأ عقب تسجيل حالتي اختطاف أواخر العام الإيراني الماضي.

وأوضح أن التحريات الأولية أظهرت أن أفراد العصابة من أصحاب السوابق الجنائية، وكانوا يستخدمون ثلاث سيارات لرصد ضحاياهم واستهدافهم.

وأضاف أن المتهمين كانوا يقدمون أنفسهم على أنهم عناصر أمن، قبل أن يعمدوا إلى اختطاف الضحايا تحت تهديد السلاح، ومن ثم يطالبون عائلاتهم بمبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنهم.

وأشار نثاري إلى أن فرق التحري تمكنت، من خلال عمليات استخباراتية، من تحديد مكان أحد المتهمين الرئيسيين في إحدى المحافظات المجاورة لطهران واعتقاله.

وأضاف أن المتهم اعترف خلال التحقيقات بتورطه في عمليات الخطف، ما قاد إلى تحديد هوية تسعة متهمين آخرين.

وأكد المسؤول الأمني أن جميع أفراد الشبكة اعتُقلوا في عمليات متفرقة قبل أن تتمكن العائلات من دفع أي فدية.

كما أسفرت عمليات تفتيش مخابئ المتهمين عن ضبط مسدسين وذخيرة حية.

وأظهرت التحقيقات، بحسب الشرطة، أن أفراد العصابة نفذوا عمليات خطف أخرى بالطريقة نفسها في إحدى مدن شرق محافظة طهران.

وقال نثاري إن جميع المتهمين وُضعوا رهن التحقيق بأمر من السلطات القضائية، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن جرائم أخرى محتملة ارتكبوها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ألمانيا تعتزم زيادة رحلات ترحيل الأفغان بالتنسيق مع طالبان

22 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
ألمانيا تعتزم زيادة رحلات ترحيل الأفغان بالتنسيق مع طالبان
100%

كشفت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة الألمانية وحركة طالبان توصلتا، خلال محادثات فنية غير معلنة، إلى تفاهم يقضي بزيادة كبيرة في عدد رحلات ترحيل المواطنين الأفغان المدانين بارتكاب جرائم إلى كابل.

وذكرت صحيفة «بيلد آم زونتاغ» وعدد من وسائل الإعلام الأخرى، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، أن ألمانيا قد ترفع عدد رحلات الترحيل إلى ما يصل إلى ثلاث رحلات شهرياً، بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً.

وبحسب التفاهم، لن تقتصر عمليات الترحيل على الرحلات المستأجرة، بل ستشمل أيضاً الرحلات التجارية المنتظمة.

وأفادت شبكة «تاغسشاو» بأن وزارة الداخلية الألمانية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إنشاء جسر جوي ثابت لترحيل المواطنين الأفغان.

وأضافت الشبكة أن عمليات الترحيل ستشمل المدانين بجرائم خطيرة والأشخاص الذين تصنفهم السلطات على أنهم يشكلون خطراً أمنياً، والموجودين حالياً في السجون الألمانية.

ووفقاً لتقرير «بيلد آم زونتاغ»، تحتجز السلطات الألمانية حالياً ما لا يقل عن مئة مواطن أفغاني في السجون أو مراكز احتجاز الترحيل، تمهيداً لإعادتهم إلى أفغانستان.

وتتولى الولايات الألمانية ترشيح الأشخاص المشمولين بالترحيل، فيما تضطلع الشرطة الاتحادية الألمانية بمهمة تنظيم وتنفيذ الرحلات.

وأشار التقرير إلى أن قائمة المرحّلين تضم مدانين بجرائم اعتداء جنسي، وأشخاصاً تصنفهم السلطات على أنهم خطرون، إضافة إلى متورطين في قضايا تهريب مخدرات.

وقال وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، إن «ترحيل المجرمين إلى أفغانستان سيُنفذ بصورة منتظمة وموثوقة».

وأضاف في تصريحات سابقة: «من يسيء استغلال الحماية التي نوفرها ويرتكب جرائم خطيرة هنا، فعليه أن يبحث عن مستقبله في بلده. ومن حق مجتمعنا المشروع أن يغادر المجرمون أراضيه».

وأكد الوزير أن تنفيذ هذه السياسة يجري الآن «بجدية».

ومنذ بداية العام الجاري، نفذت ألمانيا ثلاث رحلات ترحيل إلى كابل.

وفي المقابل، أفادت التقارير بأن طالبان ألغت في مطلع يونيو/حزيران رحلة ترحيل كانت مقررة في اللحظات الأخيرة.

وكانت شبكة «إن دي آر» قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية التابعة لطالبان بررت إلغاء الرحلة بنقص عدد الدبلوماسيين التابعين للحركة في ألمانيا.

وبحسب التقرير، قالت طالبان إنها تحتاج إلى مزيد من الكوادر للمساعدة في تنفيذ عمليات الترحيل المنتظمة للمواطنين الأفغان الذين يتعين عليهم مغادرة ألمانيا.

وأشارت «تاغسشاو» إلى أن اثنين فقط من ممثلي طالبان في ألمانيا يحملان حتى الآن أوراق اعتماد رسمية.

ونقل تقرير «إن دي آر» عن دبلوماسيين أفغان سابقين قولهم إن الحكومة الألمانية تتعرض عملياً لضغوط من جانب طالبان.

وفي مايو/أيار الماضي، وجهت منظمة «برو أزول» انتقادات حادة لسياسة ترحيل المجرمين إلى أفغانستان.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، هيلين روزنه: «إن ألمانيا، من خلال سعيها إلى إبرام اتفاق بشأن الترحيل، تعمل على تطبيع العلاقات مع نظام منبوذ دولياً، حرم النساء بشكل كامل من حقوقهن ويلاحق معارضيه بصورة ممنهجة».

وأضافت: «هذا الأمر كارثي من منظور حقوق الإنسان، وغير مسؤول من ناحية السياسة الخارجية».

وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب

21 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب
100%

جدد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، اتهام حركة طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم ما وصفه بـ«الإرهاب» داخل باكستان، داعياً إلى شن «حرب حاسمة» للقضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي.

وجاءت تصريحات آصف عقب هجومين بعبوتين ناسفتين على جانب الطريق في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، السبت، أسفرا عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، وفقاً لتقارير محلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال وزير الدفاع الباكستاني إن الوقت قد حان لتوحيد الصفوف وإطلاق مواجهة حاسمة ضد الإرهاب، مؤكداً أن إسلام آباد ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ما وصفها بـ«الجماعات التابعة للهند في أفغانستان».

وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية في حالة تأهب كاملة، ولديها الجاهزية اللازمة للرد الفوري على أي عمل عدائي.

وسبق لآصف أن اتهم أفغانستان بأنها مصدر رئيسي للإرهاب وعدم الاستقرار في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان. كما تتهم السلطات الباكستانية حركة طالبان الأفغانية بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان، فيما تقول إن الهند تدعم جماعات معارضة لإسلام آباد عبر الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها نيودلهي وحركة طالبان.

وفي المقابل، تنفي طالبان باستمرار وجود حركة طالبان باكستان أو أي جماعات مسلحة أجنبية أخرى على الأراضي الأفغانية. غير أن تقارير صادرة عن منظمات دولية تشير إلى وجود نحو ستة آلاف مقاتل من حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان، وأن بعضهم يتلقى تدريبات في معسكرات داخل البلاد.

بولندا تعتقل 45 مهاجراً من أفغانستان ودول أخرى

16 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
بولندا تعتقل 45 مهاجراً من أفغانستان ودول أخرى
100%

أعلن حرس الحدود البولندي، يوم الاثنين، توقيف 45 مهاجراً بتهمة عبور الحدود الليتوانية إلى بولندا بصورة غير قانونية. وينحدر الموقوفون من أفغانستان والصومال والسودان وإثيوبيا.

كما أعلن حرس الحدود البولندي اعتقال امرأة أوكرانية تبلغ من العمر 52 عاماً للاشتباه في تورطها في تهريب البشر. وقالت السلطات إن المرأة متهمة بالمشاركة في تنظيم عمليات نقل المهاجرين عبر الحدود.

وأكدت السلطات البولندية أن جميع المهاجرين الذين تم توقيفهم أُعيدوا إلى ليتوانيا بموجب الاتفاقيات المعمول بها بين البلدين.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الحدود بين ليتوانيا وبولندا إلى أحد المسارات التي يستخدمها المهاجرون للوصول إلى دول أوروبا الغربية. وفي مواجهة تزايد محاولات العبور غير النظامي عبر الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، شددت الدول الأعضاء إجراءاتها الأمنية.

وفي الأشهر الأخيرة، أوقفت السلطات عشرات المهاجرين، من بينهم عدد من المواطنين الأفغان، على الحدود بين بولندا وليتوانيا.

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات

16 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات
100%

قال نصير أنديشة، سفير وممثل أفغانستان في جنيف، إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان في ظل حكم طالبان ستخضع للمراجعة والتوثيق خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأوضح أنديشة، في منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أن المجلس سيناقش عدداً من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في أفغانستان، من بينها المرسوم رقم 18 الصادر عن زعيم طالبان، ملا هبة الله أخوند زاده، إضافة إلى أعمال العنف والاعتقالات الأخيرة التي شهدتها ولاية هرات.

ويتعلق المرسوم بما يعرف بلائحة التفريق بين الزوجين، وقد تعرض لانتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية اعتبرت أنه يضفي شرعية على زواج الأطفال ويزيد من حدة التمييز ضد النساء.

وأفادت بعثة أفغانستان في جنيف بأن الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان بدأت أعمالها في 16 يونيو بمقر الأمم المتحدة في جنيف، ومن المقرر أن تستمر حتى 10 يوليو 2026.

ويأتي إدراج الملف الأفغاني على جدول أعمال المجلس في وقت أثارت فيه حملة اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات في ولاية هرات خلال الأيام الأخيرة ردود فعل من هيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات في هرات عن مقتل شخصين على الأقل، بينهما طفل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى أن طالبان فرضت قيوداً واسعة على النساء والفتيات ووسائل الإعلام والمتظاهرين والمعارضين، فيما تواصل أوضاع حقوق الإنسان في البلاد التدهور.

وكانت الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد حذرت مراراً من أن حرمان الفتيات من التعليم، وفرض القيود على عمل النساء وتنقلهن، وقمع المحتجين، كلها سياسات ساهمت في تفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان.

كما انتقدت هذه المنظمات ما وصفته بالاعتقالات التعسفية للنساء المحتجات، إلى جانب تصاعد التمييز ضد النساء والأقليات في اللوائح الجديدة التي أصدرتها طالبان.

بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل

12 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل
100%

أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تسلمت قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل، وبدأت الإجراءات الأمنية اللازمة لإصدار التأشيرات لهم. ومن المقرر أن يزور هذا «الوفد الفني» بروكسل لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة المهاجرين الأفغان.

وقال وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، الخميس، إن المفوضية الأوروبية زودت الحكومة البلجيكية بأسماء أعضاء الوفد، حتى تتمكن الأجهزة الأمنية من إجراء «التقييمات الأولية اللازمة».

وأثارت استضافة الوفد في بروكسل ردود فعل واسعة، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتراجع حتى الآن عن قراره رغم تصاعد الانتقادات. وتواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً داخلية لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين والأشخاص ذوي السوابق الجنائية إلى أفغانستان.

وكان وزير الخارجية البلجيكي قد أكد سابقاً أن بلاده لا تمنح تأشيرات لممثلي طالبان من حيث المبدأ، لكنها قد تستثني مثل هذه الحالات بحكم استضافتها مؤسسات دولية مهمة.

وفي السياق نفسه، وصف مفوض الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، عملية إصدار التأشيرات لمسؤولي طالبان بأنها «معقدة إلى حد ما»، مشيراً إلى أنه رغم عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بحكومة طالبان، فإنه «لا خيار سوى الحوار معها» لتحسين أوضاع المهاجرين.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الاتصالات ستبقى في «الإطار الفني» ولا تعني الاعتراف بحكومة طالبان.

إلا أن دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل أثارت موجة من الانتقادات بين المسؤولين والأحزاب الأوروبية، إذ اعتبر معارضون هذه الخطوة تراجعاً عن القيم الحقوقية للاتحاد الأوروبي وتجاوزاً لخط أحمر يتعلق بمنح الشرعية لطالبان.

وجاء القرار تحت ضغط نحو عشرين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تطالب بسياسات هجرة أكثر تشدداً وبإيجاد قنوات دبلوماسية لإعادة طالبي اللجوء الأفغان، خصوصاً أولئك المتهمين بتهديد الأمن.

وسبق أن اتخذت دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات لترحيل بعض اللاجئين الأفغان أو إجراء اتصالات مع ممثلي طالبان.

في المقابل، حذرت منظمات إغاثية دولية، بينها لجنة الإنقاذ الدولية، من أن إعادة الأفغان قسراً إلى بلد يعاني أزمة إنسانية حادة وفقرًا واسع النطاق وانعداماً للأمن الغذائي، قد تعرض حياة الكثيرين للخطر.

المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تنتقد دعوة طالبان إلى بروكسل

كما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من أن تمنح هذه الاجتماعات طالبان فرصة للتعرف على المرحّلين وملاحقتهم بعد عودتهم إلى أفغانستان.

ودعت «المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات» الاتحاد الأوروبي إلى سحب الدعوة الموجهة إلى طالبان، وإعادة التأكيد على عدم الاعتراف بحكمها.

وفي بيان صدر الخميس، حذرت المحكمة من أن التفاوض مع طالبان بشأن ترحيل الأفغان، ولا سيما الأشخاص الذين قد يواجهون الاضطهاد أو الاعتقال أو حتى الموت بعد عودتهم، قد يضع الاتحاد الأوروبي في مواجهة انتهاكات للقانون الدولي للاجئين ومبدأ عدم الإعادة القسرية.

وطالبت المحكمة بوقف جميع عمليات الترحيل إلى أفغانستان فوراً، وزيادة الدعم للاجئين الأفغان، والتعاون مع المجتمع المدني ومنظمات النساء والقوى الديمقراطية الأفغانية بدلاً من التعامل مع طالبان.

واتهم أعضاء المحكمة طالبان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، معتبرين أن قرار الاتحاد الأوروبي يشكل خطوة خطيرة نحو تطبيع العلاقات مع سلطة مسؤولة، بحسب وصفهم، عن «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وأكد البيان في ختامه أن المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تقف إلى جانب الشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات اللواتي احتججن على قيود طالبان، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الضحايا لا إلى جانب من يمارسون القمع ضدهم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وجه دعوة إلى مسؤولي طالبان لزيارة بروكسل وإجراء محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان، وهي خطوة أثارت انتقادات حادة من مشرعين أوروبيين ومنظمات حقوقية.

وأكدت المفوضية الأوروبية أيضاً أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات السويدية على تنظيم اجتماعات فنية مع وفد من طالبان في بروكسل خلال الصيف المقبل، رغم أن الموعد النهائي للزيارة لم يُحدد بعد.

وفي حال تمت الزيارة، فستكون المرة الأولى منذ سقوط كابل في أغسطس/آب 2021 التي يستضيف فيها الاتحاد الأوروبي مسؤولين من طالبان بصورة رسمية.

وتُعد المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات هيئة رمزية وغير رسمية أنشأها ناشطون أفغان في مجال حقوق الإنسان بدعم من «المحكمة الدائمة للشعوب»، وتهدف إلى تسليط الضوء على القمع الممنهج الذي تتعرض له النساء والفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان، وتوثيق الجرائم ضد الإنسانية، ولا سيما التمييز والاضطهاد القائمين على النوع الاجتماعي، وزيادة الضغوط الدولية لمحاسبة طالبان.