اعتقال مزيفي رجال الأمن الذين كانوا يختطفون الأفغان في طهران

أعلنت شرطة طهران اعتقال أفراد عصابة مسلحة مكونة من عشرة أشخاص، متهمة بخطف مواطنين أفغان في العاصمة الإيرانية بعد انتحال صفة عناصر أمن، ومطالبة ذويهم بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وقال مرتضى نثاري، نائب رئيس إدارة مكافحة الجرائم الجنائية في شرطة طهران، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، إن التحقيق في القضية بدأ عقب تسجيل حالتي اختطاف أواخر العام الإيراني الماضي.
وأوضح أن التحريات الأولية أظهرت أن أفراد العصابة من أصحاب السوابق الجنائية، وكانوا يستخدمون ثلاث سيارات لرصد ضحاياهم واستهدافهم.
وأضاف أن المتهمين كانوا يقدمون أنفسهم على أنهم عناصر أمن، قبل أن يعمدوا إلى اختطاف الضحايا تحت تهديد السلاح، ومن ثم يطالبون عائلاتهم بمبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنهم.
وأشار نثاري إلى أن فرق التحري تمكنت، من خلال عمليات استخباراتية، من تحديد مكان أحد المتهمين الرئيسيين في إحدى المحافظات المجاورة لطهران واعتقاله.
وأضاف أن المتهم اعترف خلال التحقيقات بتورطه في عمليات الخطف، ما قاد إلى تحديد هوية تسعة متهمين آخرين.
وأكد المسؤول الأمني أن جميع أفراد الشبكة اعتُقلوا في عمليات متفرقة قبل أن تتمكن العائلات من دفع أي فدية.
كما أسفرت عمليات تفتيش مخابئ المتهمين عن ضبط مسدسين وذخيرة حية.
وأظهرت التحقيقات، بحسب الشرطة، أن أفراد العصابة نفذوا عمليات خطف أخرى بالطريقة نفسها في إحدى مدن شرق محافظة طهران.
وقال نثاري إن جميع المتهمين وُضعوا رهن التحقيق بأمر من السلطات القضائية، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن جرائم أخرى محتملة ارتكبوها.




