• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا تعتزم زيادة رحلات ترحيل الأفغان بالتنسيق مع طالبان

22 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1

كشفت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة الألمانية وحركة طالبان توصلتا، خلال محادثات فنية غير معلنة، إلى تفاهم يقضي بزيادة كبيرة في عدد رحلات ترحيل المواطنين الأفغان المدانين بارتكاب جرائم إلى كابل.

وذكرت صحيفة «بيلد آم زونتاغ» وعدد من وسائل الإعلام الأخرى، الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، أن ألمانيا قد ترفع عدد رحلات الترحيل إلى ما يصل إلى ثلاث رحلات شهرياً، بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً.

وبحسب التفاهم، لن تقتصر عمليات الترحيل على الرحلات المستأجرة، بل ستشمل أيضاً الرحلات التجارية المنتظمة.

وأفادت شبكة «تاغسشاو» بأن وزارة الداخلية الألمانية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إنشاء جسر جوي ثابت لترحيل المواطنين الأفغان.

وأضافت الشبكة أن عمليات الترحيل ستشمل المدانين بجرائم خطيرة والأشخاص الذين تصنفهم السلطات على أنهم يشكلون خطراً أمنياً، والموجودين حالياً في السجون الألمانية.

ووفقاً لتقرير «بيلد آم زونتاغ»، تحتجز السلطات الألمانية حالياً ما لا يقل عن مئة مواطن أفغاني في السجون أو مراكز احتجاز الترحيل، تمهيداً لإعادتهم إلى أفغانستان.

وتتولى الولايات الألمانية ترشيح الأشخاص المشمولين بالترحيل، فيما تضطلع الشرطة الاتحادية الألمانية بمهمة تنظيم وتنفيذ الرحلات.

وأشار التقرير إلى أن قائمة المرحّلين تضم مدانين بجرائم اعتداء جنسي، وأشخاصاً تصنفهم السلطات على أنهم خطرون، إضافة إلى متورطين في قضايا تهريب مخدرات.

وقال وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، إن «ترحيل المجرمين إلى أفغانستان سيُنفذ بصورة منتظمة وموثوقة».

وأضاف في تصريحات سابقة: «من يسيء استغلال الحماية التي نوفرها ويرتكب جرائم خطيرة هنا، فعليه أن يبحث عن مستقبله في بلده. ومن حق مجتمعنا المشروع أن يغادر المجرمون أراضيه».

وأكد الوزير أن تنفيذ هذه السياسة يجري الآن «بجدية».

ومنذ بداية العام الجاري، نفذت ألمانيا ثلاث رحلات ترحيل إلى كابل.

وفي المقابل، أفادت التقارير بأن طالبان ألغت في مطلع يونيو/حزيران رحلة ترحيل كانت مقررة في اللحظات الأخيرة.

وكانت شبكة «إن دي آر» قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية التابعة لطالبان بررت إلغاء الرحلة بنقص عدد الدبلوماسيين التابعين للحركة في ألمانيا.

وبحسب التقرير، قالت طالبان إنها تحتاج إلى مزيد من الكوادر للمساعدة في تنفيذ عمليات الترحيل المنتظمة للمواطنين الأفغان الذين يتعين عليهم مغادرة ألمانيا.

وأشارت «تاغسشاو» إلى أن اثنين فقط من ممثلي طالبان في ألمانيا يحملان حتى الآن أوراق اعتماد رسمية.

ونقل تقرير «إن دي آر» عن دبلوماسيين أفغان سابقين قولهم إن الحكومة الألمانية تتعرض عملياً لضغوط من جانب طالبان.

وفي مايو/أيار الماضي، وجهت منظمة «برو أزول» انتقادات حادة لسياسة ترحيل المجرمين إلى أفغانستان.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، هيلين روزنه: «إن ألمانيا، من خلال سعيها إلى إبرام اتفاق بشأن الترحيل، تعمل على تطبيع العلاقات مع نظام منبوذ دولياً، حرم النساء بشكل كامل من حقوقهن ويلاحق معارضيه بصورة ممنهجة».

وأضافت: «هذا الأمر كارثي من منظور حقوق الإنسان، وغير مسؤول من ناحية السياسة الخارجية».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة

21 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة
100%

قال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، إن هناك تقارير تفيد بأن الهند قدمت مساعدات أولية إلى طالبان في مجال تصنيع الطائرای

وقال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، السبت، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "غالباً ما تشتري طالبان الطائرات المسيرة من الأسواق المفتوحة، ثم تعدلها لإضافة القدرة على نقل مواد متفجرة".
وأضاف: "هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الهند تضع حالياً جزءاً من القدرات الأولية في تصرف طالبان". ولم يقدم سراج أي وثائق أو أدلة في هذا الشأن.
وكانت وزارة الدفاع في حركة طالبان أعلنت، أمس الجمعة، أنها نفذت هجمات جوية استهدفت "مراكز تابعة لتنظيم داعش" في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان.
وقال سراج إن الهجمات الأخيرة التي تزعم حركة طالبان أنها نفذتها في ولاية بلوشستان الباكستانية جاءت فقط بهدف "خداع" الناس و"تخفيف الضغوط الداخلية"، ولم تحقق أي نتيجة سوى "الاستخدام الدعائي".
وأكدت وزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن الدفاعات الجوية الباكستانية رصدت وأسقطت طائرة مسيرة بدائية تابعة لـ"نظام طالبان" قرب شينكو في مديرية خيبر. وبحسب الوزارة، فقد جرى احتواء هذا الاختراق الجوي بسرعة، ولم يسفر عن أي خسائر أو إصابات.
واتهمت باكستان مراراً حركة طالبان بالتواطؤ مع الهند لزعزعة أمنها.
ومؤخراً، أفاد مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في الهند بأن نيودلهي تعالج جرحى من طالبان أصيبوا في الحرب مع باكستان.
ونُقل ما لا يقل عن جريح واحد من عناصر طالبان في الحرب الحدودية مع باكستان إلى دلهي، عاصمة الهند، وتلقى العلاج هناك.
وكان مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في دلهي قد التقى، الجمعة، عنصر طالبان الجريح، الذي لم يكن قادراً على المشي بسهولة، برفقة مرافقين اثنين في المدينة.

خلفية استخدام طالبان للطائرات المسيرة
وكشف أحمد ضياء سراج، في إشارة إلى أن حركة طالبان تستخدم الطائرات المسيرة منذ فترة طويلة، أن الحركة نفذت في عامي 2019 و2020 عدة هجمات بطائرات مسيرة على نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، وحتى على مواقع مدنية في ولايات لوغر وميدان وردك وقندوز وتخار وبكتيا وبلخ. وقال إن جميع هذه الهجمات نُفذت بطائرات مسيرة بدائية للغاية.
وبحسب الرئيس السابق للأمن الوطني، كانت هذه الطائرات تُشترى عادة من الأسواق المفتوحة تحت غطاء الاستخدام التجاري، ثم يجري تعديلها بشكل محدود لتصبح قادرة على حمل ما بين كيلوغرامين وأربعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة.
وأوضح سراج فاعلية هذه الأسلحة قائلاً: "من حيث القوة التدميرية، يمكن لهذه الطائرات أن تكون فعالة ضد هدف صغير إذا عملت بصورة صحيحة؛ لكن استهداف مركز إرهابي بهذه الطائرات ليس فعالاً قطعاً، إلا إذا استُخدمت لأغراض استخباراتية وتضليل الرأي العام".
وكانت حركة طالبان قد استهدفت في السابق مناطق في إسلام آباد وراولبندي، بينها قاعدة "نور خان" الجوية الاستراتيجية، بهجمات بطائرات مسيرة.
وبحسب تقارير، أنشأت حركة طالبان بعد سيطرتها على أفغانستان ورشاً ومصانع صغيرة لتجميع وإنتاج طائرات مسيرة انتحارية واستطلاعية في كابل وبعض الولايات، وتسعى إلى استخدام هذه الوسيلة بديلاً لتعويض نقص قوتها الجوية في النزاعات الحدودية.

تسجيل 12 هجوماً بطائرات مسيرة لطالبان على باكستان هذا العام
تظهر بيانات منظمة "أكليد" الدولية، التي توثق أحداث الحروب والنزاعات في العالم، أن طالبان الأفغانية بدأت، للمرة الأولى في فبراير هذا العام، استخدام الطائرات المسيرة جزءاً من ردها العسكري على باكستان.
وبحسب إحصاءات هذه المنظمة الدولية، سُجل ووُثق منذ بدء هذه التكتيك العسكري الجديد في فبراير الماضي ما لا يقل عن 12 هجوماً بطائرات مسيرة نفذتها قوات طالبان داخل الأراضي الباكستانية.
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أفادت منتصف عام 2025 بأن حركة طالبان تسعى إلى تصنيع طائرات مسيرة انتحارية قادرة على مهاجمة أهداف تتجاوز حدود أفغانستان.
وذكر التقرير أن هذه الطائرات تُصنع في معسكر فينكس بضواحي كابل، وهو معسكر كان قبل عام 2021 قاعدة للقوات الأميركية.

وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب

21 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب
100%

جدد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، اتهام حركة طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم ما وصفه بـ«الإرهاب» داخل باكستان، داعياً إلى شن «حرب حاسمة» للقضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي.

وجاءت تصريحات آصف عقب هجومين بعبوتين ناسفتين على جانب الطريق في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، السبت، أسفرا عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، وفقاً لتقارير محلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال وزير الدفاع الباكستاني إن الوقت قد حان لتوحيد الصفوف وإطلاق مواجهة حاسمة ضد الإرهاب، مؤكداً أن إسلام آباد ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ما وصفها بـ«الجماعات التابعة للهند في أفغانستان».

وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية في حالة تأهب كاملة، ولديها الجاهزية اللازمة للرد الفوري على أي عمل عدائي.

وسبق لآصف أن اتهم أفغانستان بأنها مصدر رئيسي للإرهاب وعدم الاستقرار في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان. كما تتهم السلطات الباكستانية حركة طالبان الأفغانية بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان، فيما تقول إن الهند تدعم جماعات معارضة لإسلام آباد عبر الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها نيودلهي وحركة طالبان.

وفي المقابل، تنفي طالبان باستمرار وجود حركة طالبان باكستان أو أي جماعات مسلحة أجنبية أخرى على الأراضي الأفغانية. غير أن تقارير صادرة عن منظمات دولية تشير إلى وجود نحو ستة آلاف مقاتل من حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان، وأن بعضهم يتلقى تدريبات في معسكرات داخل البلاد.

ناشطون أفغان في السويد يدعون إلى اهتمام دولي عاجل بأزمة حقوق الإنسان في أفغانستان

21 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
ناشطون أفغان في السويد يدعون إلى اهتمام دولي عاجل بأزمة حقوق الإنسان في أفغانستان
100%

تظاهر مئات النشطاء والأفغان المقيمين في السويد، السبت، في العاصمة ستوكهولم احتجاجاً على سياسات طالبان القمعية، وذلك على خلفية موجة الاعتقالات الأخيرة التي طالت النساء والفتيات في ولاية هرات وتشديد القيود المفروضة عليهن.

ورفع المشاركون لافتات ورددوا شعارات طالبوا من خلالها المجتمع الدولي بالتحرك العاجل إزاء ما وصفوه بالتدهور المتواصل في أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأدان المحتجون قيام عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان باعتقال عشرات النساء والفتيات في هرات بذريعة «سوء الحجاب»، إلى جانب قمع الاحتجاجات السلمية التي شهدتها الولاية. واعتبروا أن هذه الممارسات تمثل محاولة لإقصاء النساء من الحياة العامة.

وأكد ناشطون أفغان أن السياسات التي تنتهجها طالبان بحق النساء تتجاوز حدود التمييز الواسع، وترقى إلى مستوى «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي». كما دعوا الأمم المتحدة والدول الأوروبية إلى الامتناع عن أي شكل من أشكال التعامل مع الحركة.

وانتقد المتظاهرون ما وصفوه بسياسة الانفتاح التي تتبعها بعض الدول الغربية والمؤسسات الدولية تجاه طالبان، معتبرين أن أي تعاون سياسي أو اقتصادي مع الحركة من شأنه أن يمنحها شرعية دولية ويتجاهل معاناة الضحايا.

كما أعلن لاجئون أفغان رفضهم لأي مساعٍ تهدف إلى دعوة مسؤولين من طالبان للمشاركة في اجتماعات أوروبية، ورددوا شعار «أوروبا ليست مكاناً للإرهابيين»، مطالبين الحكومة السويدية والاتحاد الأوروبي بمنع منح التأشيرات أو السماح بدخول ممثلي الحركة إلى الأراضي الأوروبية تحت أي صفة.

وحذر المحتجون من أنهم سيواصلون تنظيم التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في عدد من العواصم والمدن الأوروبية إلى حين وقف الانتهاكات والإفراج عن النساء المعتقلات.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت عدة مدن أوروبية، بينها هامبورغ وبرلين في ألمانيا، إضافة إلى جنيف السويسرية، تظاهرات وفعاليات احتجاجية منددة بسياسات طالبان وممارساتها بحق النساء والأفغان.

الاتحاد الأوروبي: السلام في أفغانستان يتطلب عملية سياسية وطنية شاملة

18 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
الاتحاد الأوروبي: السلام في أفغانستان يتطلب عملية سياسية وطنية شاملة
100%

أكد الاتحاد الأوروبي أن السلام والاستقرار والازدهار المستدام في أفغانستان لا يمكن تحقيقه إلا من خلال «عملية سياسية شاملة، وطنية، بقيادة الأفغان» وبمشاركة جميع فئات المجتمع، مع ضمان مشاركة فعالة للنساء.

وفي بيان ألقاه، الثلاثاء 17 يونيو، خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المخصصة لمناقشة التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، حذر الاتحاد الأوروبي من أن سياسات طالبان تجاه النساء والانتهاكات المنهجية لحقوقهن قد ترقى إلى مستوى «الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي» و«جرائم ضد الإنسانية» بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وانتقد الاتحاد الأوروبي بشكل صريح المرسومين الأخيرين الصادرين عن زعيم طالبان، وهما المرسوم رقم 12 المتعلق بالمبادئ الجزائية للمحاكم، والمرسوم رقم 18 الخاص بقانون التفريق بين الزوجين، معتبراً أنهما يفاقمان تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

ورأى الاتحاد أن هذين المرسومين يقوضان مبادئ أساسية، من بينها المساواة أمام القانون، والحق في محاكمة عادلة، وحرية الدين والمعتقد، فضلاً عن حقوق النساء والأطفال.

وأشار البيان إلى أن أفغانستان طرف في نظام روما الأساسي، وأن ممارسات طالبان بحق النساء قد تخضع للمساءلة باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

ودعا الاتحاد الأوروبي طالبان إلى إلغاء جميع سياساتها التقييدية بشكل فوري، ومواءمة تشريعاتها مع الالتزامات الدولية لأفغانستان، ولا سيما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وشدد الاتحاد على أن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والناجين منها في أفغانستان يستحقون العدالة، معتبراً أن تمويل وتفعيل الآلية الدولية المستقلة للتحقيق بشأن أفغانستان يمثل خطوة حاسمة لتحقيق المساءلة.

كما أكد ضرورة حماية حقوق الأقليات العرقية والدينية واللغوية، ولا سيما أقلية الهزارة، داعياً إلى احترام سيادة القانون وحرية التعبير وحرية وسائل الإعلام في أفغانستان.

وفي ختام بيانه، شدد الاتحاد الأوروبي على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد من دون عوائق، مؤكداً ضرورة السماح للنساء بالعمل والمشاركة في تقديم المساعدات الإنسانية من دون قيود.

وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده أن السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان لن يتحققا إلا من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة الأفغان، تضم جميع مكونات المجتمع وتضمن مشاركة حقيقية للنساء.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواصل فيه الدول الغربية مطالبة طالبان بتشكيل حكومة شاملة واحترام حقوق الإنسان، وهي مطالب ترفضها الحركة، معتبرة أنها تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد وتتعارض مع تفسيرها للشريعة الإسلامية.

وفي المقابل، تدعو بعض القوى الإقليمية، من بينها روسيا والصين، إلى مواصلة الانخراط مع طالبان، وتدافع عن الحركة في مواجهة بعض الانتقادات الغربية المتعلقة بملف حقوق الإنسان.

طالبان تحظر إدخال عملات دول المنطقة إلى أفغانستان

18 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
طالبان تحظر إدخال عملات دول المنطقة إلى أفغانستان
100%

أعلن البنك المركزي الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، في بيان رسمي، حظر إدخال عملات دول المنطقة إلى أفغانستان بشكل كامل.

ووفقاً للبيان، فإن جميع التجار والصرافين وشركات النقل والمسافرين والمواطنين ملزمون بالالتزام بهذا القرار.

ورغم أن البيان لم يشر إلى دولة بعينها، فإن خبراء اقتصاديين يقولون إن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة يتمثل في الحد من دخول وتداول الروبية الباكستانية والريال والتومان الإيرانيين في الأسواق الحدودية والداخلية في أفغانستان.

وجاء في بيان البنك المركزي الأفغاني: «يُبلغ جميع التجار والصرافين وشركات النقل والمسافرين والمواطنين الكرام بأن إدخال عملات دول المنطقة إلى أفغانستان محظور».

وأضاف البنك، مؤكداً أهمية الحفاظ على قيمة العملة الوطنية، أن الأفغاني يمثل رمزاً للاستقلال الاقتصادي والهوية الوطنية، مشيراً إلى أن العملة الأفغانية تتمتع بدرجة أكبر من الاستقرار مقارنة بعملات العديد من دول المنطقة.

ودعا البنك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين إلى استخدام العملة الأفغانية فقط في معاملاتهم اليومية وأنشطتهم التجارية، والامتناع عن استخدام عملات دول الجوار، بما يسهم في تعزيز استقرار النظام النقدي في البلاد.

ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه طالبان قد فرضت سابقاً قيوداً واسعة على التعامل بالعملات الأجنبية، ولا سيما الروبية الباكستانية في الولايات الجنوبية والشرقية، والريال الإيراني في الولايات الغربية، وذلك في إطار مساعيها لإحلال العملة الأفغانية محل عملات الدول المجاورة في الأسواق المحلية.