• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان وكازاخستان توقعان اتفاقية لإنشاء مركز بحثي مشترك لإدارة الموارد المائية

23 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1

أعلنت كازاخستان توقيع اتفاقية مع سلطات طالبان لإنشاء مركز تعليمي وبحثي مشترك في أفغانستان، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالي الموارد المائية والزراعة المستدامة.

وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكازاخستاني، فإن المركز سيُقام ضمن جامعة كابل، وسيشكل أول مؤسسة أكاديمية وبحثية مشتركة بين البلدين، تُعنى بتدريب الكوادر المتخصصة، وتبادل الخبرات، وإجراء البحوث العلمية، وتطبيق الحلول الحديثة في قطاعي المياه والزراعة.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال زيارة وفد كازاخستاني إلى أفغانستان برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني سيريك جومانغارين، بين الجامعة الوطنية الكازاخستانية لإدارة الموارد المائية والري، والجامعة الوطنية الكازاخستانية للبحوث الزراعية، وجامعة كابل.

وأوضح البيان أن البرامج التعليمية والأنشطة العلمية للمركز ستُنفذ بمشاركة علماء وخبراء من كازاخستان، على أن يتطور المركز مستقبلاً إلى منصة للتعاون بين الجامعات، تغطي مجالات الأمن المائي، والزراعة المستدامة، والتكيف مع التغير المناخي، والرصد البيئي، والأمن الغذائي.

ونقل البيان عن سيريك جومانغارين قوله إن كازاخستان تولي أهمية خاصة لدبلوماسية المياه، والاستخدام الرشيد للموارد المائية، وتعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال، معتبراً أن النهج المتكامل الذي سيتبعه المركز يمكن أن يسهم في إيجاد حلول عملية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

وتواصل أستانا انتهاج سياسة تقوم على الانخراط والتعاون مع سلطات طالبان من دون الاعتراف الرسمي بها. وكان مسؤولون كازاخستانيون قد أكدوا في مناسبات سابقة أن شطب اسم طالبان من قائمة التنظيمات الإرهابية والتعامل معها لا يعني الاعتراف الرسمي بالحركة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باميان أفغانستان.. أرض "بوذا" تحت مطرقة شركات التعدين

23 يونيو 2026، 05:00 غرينتش+1
باميان أفغانستان.. أرض "بوذا" تحت مطرقة شركات التعدين
100%

في ولاية باميان وسط أفغانستان، المعروفة بأنها "واجهة الفقر العالمي"، بدأت حركة طالبان أحد أكبر مشاريع استخراج المعادن في تاريخ الولاية المحرومة، وتجري حالياً عمليات استخراج الحديد والرصاص والزنك والفحم والأحجار الكريمة

من 15 منجماً على الأقل، بكامل الطاقات والإمكانات.
وتظهر وثائق وزارة المعادن في حركة طالبان أن جميع أنشطة التعدين تجري بموجب عقود مع شركات خاصة، وتحت إشراف إدارات مختلفة تابعة للحركة.
وتقع هذه المناجم في مركز باميان ومديرياتها السبع.

أكبر عقود التعدين
ووقّعت وزارة المعادن في حركة طالبان، في مزاد كبير، عقود استخراج خمسة مناجم للرصاص والزنك في مديريات "يكاولنغ" بولاية باميان مع شركات "أفغان جرمن"، و"الحرمين"، و"غاما إيغل"، و"قندهار خوغياني"، وشركة "موسى سلطان".
وقُدّر حجم استثمارات هذه الشركات بنحو مليار أفغاني، على أن تستخرج المعادن من هذه المناجم لمدة خمس سنوات.
أما منجم الحديد في منطقة "سياه دره" بالمديرية، فقد أُحيل، على أعلى مستوى إداري وبموافقة نائب رئيس وزراء حركة طالبان للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر، إلى شركتي "ملت ستيل" و"خان وزيري".
وسجلت المديرية العامة للمعلومات الجيولوجية في وزارة المعادن، عام 2022، ما لا يقل عن 8 مناجم للحديد والرصاص والزنك والجبس والأحجار الكريمة وأحجار البناء في مناطق "يكاولنغ".

حفر بلا رحمة وسط غياب معلوماتي
وبحسب الإحصاءات الرسمية، تعمل أكثر من عشر شركات خاصة في الحفر داخل مناطق التعدين في أنحاء ولاية باميان.
وقد سخّرت هذه الشركات جميع الإمكانات، بما في ذلك أحدث الحفارات الميكانيكية والآليات الثقيلة، لاستخراج المعادن والأحجار الكريمة.
وقال رضا، وهو اسم مستعار لأحد سكان مديرية "بنجاب"، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "إن شركة "بلخ صداقت" قلبت مساحات واسعة لاستخراج حجر "الترافرتين"، من دون مراعاة العواقب البيئية أو المخاطر التي تهدد السكان المحليين".
ويظهر تقرير رقابي صادر عن الهيئة الوطنية لحماية البيئة التابعة لحركة طالبان أن شركات مختلفة نفذت عمليات استخراج غير معيارية.
وقال رضا: "إن الحفر في أحد المناجم عرّض عدة قرى في "يكاولنغ" لخطر الانهيارات الثلجية، وقد تقدم الأهالي بشكاوى إلى طالبان مطالبين بالتحرك".
ويقول سكان محليون إن بعض المناجم الكبيرة تضم ما يصل إلى 300 مركبة وآلية ومعدة للتعدين تعمل في الموقع.

نهب الثروة وحسرة السكان
ويجري يومياً استخراج حجر "الترافرتين" من منطقة "بيتاب لغمان"، وهي أقرب موقع إلى "بوذا باميان".
وتنشط شركات متعددة في مديريات "شِبر" و"سيغان" و"كهمرد" و"يكاولنغ" رقم 1 ورقم 2 و"بنجاب" و"ورس".
ويتم استخراج معادن باميان من قبل شركات "أفغان جرمن والحرمين وغاما إيغل وقندهار خوغياني وموسى سلطان. وكوه نور وفرداي كوهستان وعبد الله صفدري وبلخ صداقت وعزيز بلوش وأفغان دراني ونظري رحيمي وملت ستيل وخان وزيري" إلى جانب شركات أخرى.
وبحسب إحصاءات المديرية الجيولوجية في وزارة المعادن التابعة لحركة طالبان، سُجلت 32 منطقة معدنية عام 2022. وتقع هذه المناجم في مركز باميان ومديريات "شبر وكهمرد وسيغان ويكاولنغ وبنجاب وورس".

حرمان باميان من عوائدها
ومنحت وزارة المعادن في حركة طالبان خمسة مناجم في باميان للشركات بشروط لا تعود أرباحها المباشرة على المنطقة المحلية.
فقد أُحيلت كتلة الرصاص والزنك في منطقة "سرغشتك" إلى شركة "موسى سلطان" مقابل إنشاء 50 كيلومتراً من الطرق في ولاية أروزغان.
كما أُبرم عقد المنطقة المعدنية في "بامي ككْرَك" مع شركة "أفغان جرمن" مقابل إنشاء 60 كيلومتراً من طريق قندهار الالتفافي، وسد للكهرباء والمياه في راغستان بولاية بدخشان.
أما استخراج منجم الحديد في "سرسرخك"، فقد أُحيل إلى شركة "غاما إيغل" مقابل تنفيذ جزءين من خط سكة حديد خواف - هرات المشتركة مع إيران، بطول 47.3 كيلومتراً، وبناء مستشفى تعليمي مجهز ومعياري في جامعة ميدان وردك.
وتصل حصة حركة طالبان من جزء من عائدات المناجم إلى 50٪.
وقال سخيداد، وهو اسم مستعار، إن جميع الشركات جلبت مركباتها وقوتها العاملة من ولايات أخرى إلى باميان، ولا توظف السكان المحليين.
وطالب حاكم ولاية باميان في حركة طالبان، غل حيدر شفق، خلال تفقده عملية استخراج سبعة مناجم في منطقتي "غنده كوتل" و"كوتل بيدك"، الشركات باستخدام العمالة المحلية.

السكن في الكهوف.. رمز عالمي لفقر باميان
في قلب جبال "بابا" و"هندوكوش"، يعيش الناس ببطون جائعة فوق معادن نائمة تحت التراب، حيث تحوّل السكن في الكهوف إلى رمز عالمي لفقر سكان باميان في العالم المعاصر.
وتقع أكبر مناجم الحديد، مثل "حاجي غك"، والفحم في "اشبشته" داخل الولاية، ومع ذلك لا يوجد أي برنامج تنموي كبير في أنحاء باميان. وتتفاقم معاناة السكان يومياً بسبب غياب الطرق، وضعف الخدمات الصحية، وانتشار البطالة والفقر والعزلة داخل سجن جغرافي.

الأمم المتحدة: 16 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات المياه والصرف الصحي

22 يونيو 2026، 18:30 غرينتش+1
الأمم المتحدة: 16 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات المياه والصرف الصحي
100%

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن نحو 16 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى مساعدات في مجالي المياه والصرف الصحي خلال عام 2026.

وقال المكتب، في بيان صدر يوم الإثنين 22 يونيو/حزيران، إن ندرة المياه تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر، وتجبرها على البحث عن مصادر آمنة للمياه.

وحذر المكتب الأممي من أن الأطفال يواجهون مخاطر صحية متزايدة نتيجة نقص المياه النظيفة والخدمات الأساسية.

وسبق للمنظمات الدولية أن حذرت مراراً من تداعيات موجات الجفاف المتكررة والتغيرات المناخية في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان.

وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية دعوته إلى المجتمع الدولي للتحرك العاجل وتوفير التمويل اللازم لضمان استمرار المساعدات الحيوية في قطاعي المياه والصرف الصحي لملايين الأفغان الأكثر عرضة للخطر.

أفغان محتجون في إسبانيا يتظاهرون ضد التواصل الدبلوماسي مع طالبان

22 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
أفغان محتجون في إسبانيا يتظاهرون ضد التواصل الدبلوماسي مع طالبان
100%

نظم محتجون أفغان تجمعات في مدن مدريد وبرشلونة وبلباو الإسبانية، مطالبين بالاعتراف بما وصفوه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان، وداعين المجتمع الدولي إلى الامتناع عن منح الشرعية لحركة طالبان.

وحذر المحتجون، في بيان صدر الأحد 22 يونيو/حزيران 2026، من أن صمت المجتمع الدولي تجاه أوضاع النساء والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان في أفغانستان يعني تجاهل واحدة من أخطر الأزمات الحقوقية في العالم.

ودعا المشاركون في الاحتجاجات إلى رفع القيود المفروضة على تعليم النساء وعملهن، والإفراج الفوري عن النساء المعتقلات والناشطين المدنيين والأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين المحتجزين لدى طالبان.

كما طالبوا الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات الدولية بإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة بشأن ما وصفوه بـ«الإبادة الجماعية بحق الهزارة»، والجرائم ضد الإنسانية، وعمليات التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.

وأكد المحتجون ضرورة إنشاء آليات دولية لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تستهدف النساء والأقليات العرقية والدينية.

ودعا المحتجون الحكومة الإسبانية إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والفتيات المعتقلات في هرات، والاعتراف رسمياً بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان.

متحدث «الأمر بالمعروف»: فرض قواعد اللباس على النساء حق لطالبان

22 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
متحدث «الأمر بالمعروف»: فرض قواعد اللباس على النساء حق لطالبان
100%

دافع سيف الإسلام خيبر، المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان، عن فرض الحركة قيوداً على لباس النساء، قائلاً إن «جميع الحكومات في العالم تفرض قيوداً على مواطنيها»، وإنه لا توجد دولة تقبل بـ«الحرية المطلقة».

وقال خيبر، في منشور على منصة «إكس» يوم الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، إن الحكومات، كما تُلزم المواطنين بدفع الضرائب والالتزام بقوانين المرور، فإن «الحكومة الإسلامية» من حقها أيضاً تطبيق المبادئ الاجتماعية والأخلاقية التي تتبناها.

وأضاف أن الدول الإسلامية تملك الحق في تنظيم الحياة العامة وفق قيمها الدينية، تماماً كما تضع الدول الغربية قوانينها استناداً إلى قيمها الفكرية والسياسية.

ووصف المتحدث باسم الوزارة الانتقادات الموجهة إلى سياسات طالبان بأنها «عاطفية»، معتبراً أن أي تجاوزات قد يرتكبها المحتسبون لا ينبغي نسبتها إلى الإسلام.

ودعا المجتمع الدولي إلى احترام تنوع الأنظمة السياسية والثقافية وعدم التدخل في القوانين والقيم التي تتبناها طالبان، متسائلاً: «لماذا تُوصف بعض المبادئ الاجتماعية والأخلاقية التي تطبقها دولة إسلامية بأنها إكراه، بينما لا تُعتبر القوانين الملزمة في الدول الأخرى نوعاً من الإكراه؟».

وأكد خيبر، رداً على الدعوات التي تفضل التوعية والإقناع بدلاً من الإلزام، أن الدعوة تمثل أحد المبادئ الأساسية في الإسلام، لكن إدارة المجتمع لا يمكن أن تعتمد على النصح وحده، بل تحتاج أيضاً إلى تطبيق القانون.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه طالبان انتقادات متزايدة بسبب حملة اعتقالات طالت نساء في ولاية هرات بدعوى عدم الالتزام بالحجاب، وسط تقارير عن تعرض بعضهن لسوء المعاملة.

وتصر الحركة على أن الحجاب المقبول هو الذي يغطي كامل جسد المرأة ووجهها، وهو تفسير يختلف عن أنماط اللباس السائدة في العديد من الدول الإسلامية.

ومنذ 6 يونيو/حزيران الجاري، بدأت طالبان حملة اعتقالات بحق نساء في هرات، الأمر الذي أثار احتجاجات شعبية. وبحسب تقارير، أطلقت عناصر الحركة النار لتفريق المحتجين، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، أحدهما طفل، وإصابة آخرين.

وأعربت الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى عن قلقها إزاء اعتقال النساء واستخدام العنف ضد المحتجين.

وخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت عدة دول تجمعات نظمها أفغان دعماً لنساء هرات واحتجاجاً على سياسات طالبان.

بعد يوم من اعتقالهم.. طالبان تطلق سراح موظفين في منظمات دولية بهرات

22 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
بعد يوم من اعتقالهم.. طالبان تطلق سراح موظفين في منظمات دولية بهرات
100%

أفادت مصادر مطلعة، مساء الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، بأن سلطات طالبان أفرجت عن 20 موظفاً من ست منظمات دولية، إضافة إلى موظفين يعملون مع الأمم المتحدة، بعد يوم من اعتقالهم في ولاية هرات بسبب «قصر لحاهم».

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي توضيحات بشأن أسباب احتجاز هؤلاء الموظفين أو ظروف الإفراج عنهم.

وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن عناصر جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابع لطالبان اعتقلوا ما لا يقل عن 20 موظفاً من منظمات دولية في منطقة إسلام قلعة الحدودية بولاية هرات.

وبحسب المصادر، شملت الاعتقالات موظفين من المنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة «أدا» للتعاون والتنمية في أفغانستان، ومؤسسة الرازي للتنمية الاجتماعية، وجمعية إعادة الإعمار الريفي لأفغانستان، إلى جانب عدد من موظفي مكتب التضامن الدولي.

ولم تصدر أي من هذه المؤسسات حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن اعتقال موظفيها أو الإفراج عنهم.

وتقدم هذه المنظمات خدمات للمهاجرين الأفغان المرحلين من إيران في المناطق الحدودية بين البلدين.

وفي 19 يونيو/حزيران، أفادت مصادر في قندهار لأفغانستان إنترناشيونال بأن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخرجوا عشرات الطلاب من قاعات الدراسة ومنعوهم من أداء الامتحانات بسبب تقصير لحاهم أو حلقها.

وتأتي هذه التطورات في وقت كثفت فيه طالبان خلال الأشهر الأخيرة تطبيق القيود المتعلقة بمظهر الرجال، وسط تقارير متزايدة عن توقيف مواطنين وطلاب وموظفين في عدد من الولايات بسبب عدم التزامهم بالمعايير التي تفرضها الحركة بشأن طول اللحية.