• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان تقلل من أهمية تشكيل قوة حدودية لطالبان قوامها 8 آلاف عنصر

24 يونيو 2026، 19:00 غرينتش+1

قلّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في مؤتمره الصحفي، من أهمية التقارير عن إنشاء حركة طالبان قوة حدودية خاصة قوامها 8 آلاف عنصر، ورداً على سؤال بشأن ذلك، قال أندرابي: "هذا قرار طالبان نفسها"

، كما شدد أنه على طالبان احترام الحدود المرسومة بين أفغانستان وباكستان.
ورداً على سؤال بشأن العلاقات بين كابل وإسلام آباد، قال طاهر أندرابي إن باكستان "جرّبت جميع الخيارات الدبلوماسية" في التعامل مع طالبان، "لكن في أكتوبر 2025 تم تجاوز حد معين، وبعده لم يعد استمرار الدبلوماسية ممكناً".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن استئناف المسار الدبلوماسي بين البلدين يتطلب من طالبان تقديم تعهدات قابلة للتحقق.
وبحسب مصادر "أفغانستان إنترناشيونال"، فإن عملية تشكيل قوة خاصة قوامها 8 آلاف عنصر باسم وحدة "هبتي" جارية، وتتولى روسيا تمويل هذه القوة وتدريبها وتزويدها بالمعدات العسكرية.
ووفق المعلومات، ستواصل نقاط التفتيش الحالية لقوات طالبان في المناطق الحدودية عملها، غير أن القرار النهائي بشأن القضايا الحدودية سيكون بيد هذه القطعة الجديدة.
وتأتي عملية تشكيل هذه القوة الخاصة بعد اشتباكات عسكرية دامية بين قوات طالبان وباكستان خلال الأشهر الماضية على امتداد الحدود.
ورداً على سؤال بشأن نشر هذه القوات على الحدود مع بلاده، شدد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية على حق طالبان في اتخاذ القرار في هذا الشأن.
وقال: "نشر القوات قرار أفغانستان، لكن الحدود بين باكستان وأفغانستان واضحة المعالم ويجب احترامها".

موقف إسلام آباد من سفر وفد طالبان إلى بروكسل
كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في المؤتمر إلى سفر وفد من طالبان إلى بروكسل، عاصمة بلجيكا، وقال رداً على سؤال في هذا الشأن: "يمكنهم السفر إلى أي مكان، ولا علم لي بما دار بينهم".
وكان وفد من طالبان قد توجه، الثلاثاء، إلى بروكسل، والتقى مسؤولين أوروبيين.
وسافر الوفد إلى بروكسل بدعوة من الاتحاد الأوروبي، وأجرى محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن الخدمات القنصلية وملف ترحيل اللاجئين الأفغان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ممثل أفغانستان في جنيف: لا تتوافر شروط العودة الآمنة للاجئين الأفغان

24 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ممثل أفغانستان في جنيف: لا تتوافر شروط العودة الآمنة للاجئين الأفغان
100%

أكد نصير أنديشة، ممثل أفغانستان في جنيف، أن الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الأفغان بصورة آمنة وطوعية إلى بلادهم غير متوافرة في الوقت الراهن.

وقال أنديشة، في بيان ألقاه خلال نقاش مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالهجرة، إن الأفغان يشكلون إحدى أكبر مجموعات اللاجئين المحتاجين إلى إعادة التوطين، في وقت تتقلص فيه مسارات الهجرة القانونية وحقهم في مغادرة البلاد.

وحذر المسؤول الأفغاني من أن بعض الدول الأوروبية، عبر ما وصفه بـ«الصفقات المشبوهة» مع طالبان لتنفيذ عمليات ترحيل قسري، تسهم في زيادة خطر الإعادة المتسلسلة للاجئين الأفغان.

وأعرب بشكل خاص عن قلقه إزاء التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على إعادة النساء والفتيات وأفراد قوات الأمن السابقة إلى أفغانستان.

وقال أنديشة: «ندعو جميع الدول الأعضاء إلى الإقرار بأن الشروط اللازمة للعودة الآمنة والطوعية غير متوافرة حالياً في أفغانستان».

وأضاف أن برامج إعادة التوطين التي كانت توفر الحماية للفئات الأكثر ضعفاً جرى تعليقها أو وقفها، ما ترك آلاف الأشخاص عالقين في دول ثالثة، غالباً في ظروف تشبه الاحتجاز.

وشدد ممثل أفغانستان على أن الترحيل القسري في ظل حكم طالبان، ولا سيما بالنسبة للنساء والفتيات والأشخاص الذين كانت لهم خلافات مع الحركة، ينطوي على خطر التعرض لاضطهاد ممنهج.

وتأتي هذه التصريحات في وقت التقى فيه ممثلو 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وفداً من طالبان في بروكسل لمناقشة ملفات الهجرة، بحسب مصادر في المفوضية الأوروبية.

وفي السياق نفسه، وصفت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، زيارة وفد طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن المهاجرين الأفغان بأنها «مسرحية سخيفة»، معتبرة أن الحركة لا تسعى إلى محادثات فنية بقدر ما تسعى إلى اكتساب الشرعية.

الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان يطالب باعتقال وفد طالبان الذي زار بروكسل

24 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان يطالب باعتقال وفد طالبان الذي زار بروكسل
100%

أعلن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أنه تقدم بشكوى إلى النيابة الفيدرالية البلجيكية ضد وفد طالبان الذي زار بروكسل، مطالباً بتوقيف أعضاء الوفد على الأراضي البلجيكية.

وقال الاتحاد، مساء الثلاثاء، إنه رفع الدعوى بحق وفد طالبان الذي وصل إلى بروكسل بدعوة من المفوضية الأوروبية للمشاركة في محادثات فنية بشأن المهاجرين الأفغان.

واستند الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في شكواه إلى مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قيادات بارزة في طالبان. وكانت المحكمة قد أصدرت في يوليو/تموز من العام الماضي مذكرتي توقيف بحق هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان، وعبد الحكيم شرعي، رئيس المحكمة العليا التابعة للحركة، بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية».

وقال أليكسي دوسوف، رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، إن إجراء محادثات مع طالبان على أراضي الاتحاد الأوروبي «يمنح نظاماً غير ديمقراطي شرعية سياسية». وأضاف أن النساء والفتيات الأفغانيات تعرضن منذ عودة طالبان إلى السلطة إلى «إقصاء شبه كامل» من الحياة العامة.

ورغم اعتراض منظمات حقوقية ومعارضين لطالبان، وصل وفد الحركة إلى بروكسل الثلاثاء لإجراء محادثات بشأن إعادة المهاجرين المدانين بجرائم، وكذلك الأشخاص الذين رُفضت طلبات لجوئهم.

ودخل أعضاء الوفد إلى بلجيكا بتأشيرات محدودة وصالحة ليوم واحد، قبل أن يغادروا البلاد عقب انتهاء المحادثات.

وكانت مصادر مطلعة في المفوضية الأوروبية قد أبلغت أفغانستان إنترناشيونال بأن وفد طالبان أجرى مباحثات مع ممثلين عن 15 دولة أوروبية على الأقل.

كما دعا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بمبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر إعادة الأشخاص إلى بلدان قد تتعرض فيها حياتهم أو سلامتهم للخطر.

روسيا: إنتاج المخدرات في أفغانستان تراجع بنسبة 90 في المئة

24 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
روسيا: إنتاج المخدرات في أفغانستان تراجع بنسبة 90 في المئة
100%

قال سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي، إن سلطات طالبان أوفت بتعهداتها في مجال مكافحة المخدرات، وتمكنت عملياً من القضاء على إنتاج المخدرات وتهريبها.

وعقب اختتام اجتماع مستشاري الأمن القومي في الهند، قال شويغو إن السلطات الأفغانية اتخذت إجراءات واسعة للحد من تهريب المخدرات، مضيفاً: «كانت لديهم خطة واضحة، وواصلوا تنفيذها حتى وصلت إلى مرحلة التطبيق».

واستناداً إلى المعطيات المتوافرة، أكد المسؤول الروسي أن إنتاج المخدرات وتهريبها في أفغانستان انخفض بنحو 90 في المئة.

وتختلف هذه التصريحات بشكل لافت عن مواقفه السابقة، إذ كان شويغو قد صرح في 26 مايو/أيار، على هامش المنتدى الدولي للأمن في موسكو، بأن الوضع في أفغانستان لا يزال معقداً، وأن تهديد تهريب المخدرات والأسلحة ما زال قائماً، إلى جانب استمرار نشاط الجماعات والتنظيمات الإرهابية الدولية.

وكانت طالبان قد أعلنت، بعد عودتها إلى السلطة، حظر زراعة المخدرات وإنتاجها وتهريبها في أنحاء أفغانستان. ورغم أن الإحصاءات الدولية تشير إلى تراجع كبير في زراعة الخشخاش، فإن الظاهرة لم تتوقف بالكامل، ولا تزال مستمرة في بعض الولايات. وشهدت ولاية بدخشان العام الماضي مواجهات دامية بين عناصر طالبان ومزارعين محليين خلال عمليات إتلاف حقول الخشخاش.

وفي المقابل، حذرت الأمم المتحدة من أن إنتاج المخدرات الصناعية في أفغانستان يشهد ارتفاعاً بالتزامن مع تراجع زراعة الخشخاش. وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن إنتاج المخدرات الصناعية، ولا سيما الميثامفيتامين (الشبو)، واصل الارتفاع رغم انخفاض زراعة الخشخاش بنسبة 20 في المئة.

وأضاف التقرير أن ضبطيات الميثامفيتامين في أفغانستان والدول المجاورة ارتفعت بنحو 50 في المئة بحلول نهاية عام 2024 مقارنة بالعام السابق.

مركز الصحفيين الأفغان يندد بـ«اقتحام طالبان» لقناة «تمدن»

24 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مركز الصحفيين الأفغان يندد بـ«اقتحام طالبان» لقناة «تمدن»
100%

أدان مركز الصحفيين الأفغان ما وصفه بـ«مداهمة» نفذتها قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالبان ضد قناة «تمدن» التلفزيونية في كابل وإغلاقها، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس استمرار جهود الحركة لقمع وسائل الإعلام المستقلة.

ونقل المركز عن مصدر في القناة أن عناصر أمنية تابعة لوزارة العدل داهمت مقر القناة قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً، وأوقفت بثها، كما قامت بـ«إهانة وإذلال» الموظفين.

وأكد المركز أن الإجراءات المتخذة بحق قناة «تمدن» لا تمثل انتهاكاً لحرية الإعلام فحسب، بل تشكل أيضاً تهديداً خطيراً لأمن المؤسسات الإعلامية واستقلاليتها.

وعقب توقف بثها، دعت القناة المواطنين إلى متابعة القضية باهتمام، مؤكدة ضرورة التحلي باليقظة إزاء التطورات المقبلة.

وتأسست قناة «تمدن» عام 2006 على يد محمد آصف محسني، الزعيم السابق لحزب الحركة الإسلامية في أفغانستان، في كابول. وتركز القناة، إلى جانب نشر الأخبار، على بث البرامج الدينية والمذهبية والأفلام والمسلسلات ذات الطابع الإسلامي.

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أوقفت نشاط القناة أيضاً في يونيو/حزيران 2024، بسبب ارتباطها بحزب الحركة الإسلامية واستخدامها أرضاً قالت الوزارة إنها «مغتصبة» من أملاك الدولة. وأكدت الوزارة حينها أن وسائل الإعلام التابعة للأحزاب السياسية لا يحق لها ممارسة نشاطها.

ودعا مركز الصحفيين الأفغان طالبان إلى إعادة فتح القناة في أقرب وقت ممكن، مطالباً بالسماح لموظفيها بممارسة عملهم في بيئة خالية من القيود والخوف والتمييز، وبما يضمن حقوقهم الأساسية.

هانا نيومان: طالبان لا تسعى إلى محادثات فنية بل إلى اكتساب الشرعية

24 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
هانا نيومان: طالبان لا تسعى إلى محادثات فنية بل إلى اكتساب الشرعية
100%

وصفت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، زيارة وفد طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن المهاجرين الأفغان بأنها «مسرحية سخيفة»، معتبرة أن الحركة لا تسعى إلى محادثات فنية بقدر ما تسعى إلى اكتساب الشرعية، ولن تكتفي بهذا المستوى من التواصل.

وقالت نيومان إن طالبان بدأت مساعيها لتوسيع علاقاتها مع الدول الأوروبية من ألمانيا، متهمة برلين بـ«فرش السجادة الحمراء» للحركة وتبرير ذلك تحت عنوان المحادثات الفنية المتعلقة بإعادة المهاجرين إلى أفغانستان.

وأضافت أن ألمانيا استقبلت دبلوماسيين تابعين لطالبان في برلين بعد إجراء محادثات قنصلية معها بشأن ملف المهاجرين، مشيرة إلى أن الحركة تطالب حالياً بالسيطرة على ثماني قنصليات أفغانية أخرى.

وحذرت البرلمانية الأوروبية من أن تسليم القنصليات لطالبان سيمنح الحركة إمكانية الوصول إلى البيانات الشخصية للأفغان الذين فروا من حكمها ولجأوا إلى أوروبا.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت أن زيارة وفد طالبان إلى بروكسل اقتصرت على الملفات القنصلية والفنية، وشملت أيضاً مناقشة إعادة المهاجرين الأفغان ذوي السوابق الجنائية.

وبحسب رسالة بعثت بها المفوضية الأوروبية إلى عبد القهار بلخي، رئيس وفد طالبان، واطلعت عليها وكالة رويترز، فإن المحادثات ركزت على «عودة وإعادة قبول المواطنين الأفغان الذين لا يملكون حق الإقامة في الاتحاد الأوروبي».

وفي الوقت نفسه، قال مصدر مطلع في المفوضية الأوروبية لأفغانستان إنترناشيونال إن ممثلين عن 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي شاركوا في الاجتماع مع وفد طالبان.

وأكدت نيومان أن أعضاء البرلمان الأوروبي كانوا قد تعهدوا قبل خمس سنوات بعدم التخلي عن الشعب الأفغاني، معتبرة أن دعوة طالبان إلى بروكسل تمثل «الخطوة الأخيرة للتخلي عن الشعب الأفغاني».

وأضافت أنها ستطالب مسؤولي المفوضية الأوروبية بتقديم توضيحات داخل البرلمان الأوروبي بشأن أسباب توجيه الدعوة لوفد طالبان.

وبعد اختتام الزيارة، أعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أن توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأوروبية كان أحد أهداف هذه الزيارة، في إطار مساعي الحركة لتعزيز حضورها في أوروبا والسيطرة على عدد أكبر من البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأفغانية.