يونيسف تحذر من حرمان أعداد كبيرة من أطفال أفغانستان من اللقاحات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن أعداداً كبيرة من الأطفال في أفغانستان لا تزال محرومة من الحصول على الجرعة الأولى من اللقاحات الأساسية.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن أعداداً كبيرة من الأطفال في أفغانستان لا تزال محرومة من الحصول على الجرعة الأولى من اللقاحات الأساسية.
فيما شدد تاج الدين أويوالي، ممثل المنظمة في أفغانستان، على ضرورة توسيع نطاق الوصول إلى برامج التحصين في جميع أنحاء البلاد.
وأكدت يونيسف، في مذكرة نشرتها على منصة «إكس» الثلاثاء 24 يونيو/حزيران، أهمية تعزيز خدمات التطعيم في أفغانستان.
وأشارت المنظمة إلى تقديم اللقاحات المنقذة للحياة للرضيع أرسان، البالغ من العمر 53 يوماً، مؤكدة أنها تواصل، بدعم من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، توسيع نطاق خدمات التطعيم لتشمل مزيداً من الأطفال في مختلف أنحاء البلاد.
وكانت الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال قد انطلقت أواخر مايو/أيار الماضي في 20 ولاية أفغانية، واستهدفت على مدى أربعة أيام أكثر من ثمانية ملايين طفل.
ورغم استمرار حملات التحصين، لا تزال أفغانستان واحدة من بلدين فقط في العالم لم يتم فيهما القضاء بشكل كامل على فيروس شلل الأطفال. ووفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، سُجلت ست حالات إصابة مؤكدة بالفيروس في أفغانستان خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.





قال مصدر مقرب من جمعة فاتح، القائد الطالباني المعترض في ولاية بدخشان، لأفغانستان إنترناشيونال إن الأخير لا يزال «بين الناس»، نافياً التوصل إلى أي اتفاق مع قيادة طالبان لتولي منصب حكومي.
كما نفى صحة الأنباء المتداولة بشأن تعيينه في إحدى إدارات الاستخبارات التابعة للحركة في كابل.
وأضاف المصدر أن ما يُشاع عن موافقة جمعة فاتح على تولي منصب في جهاز الاستخبارات التابع لطالبان لا يعدو كونه «حملة إعلامية» تقف وراءها الحركة.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق لأفغانستان إنترناشيونال بأن منصب رئاسة أحد فروع الاستخبارات في كابل عُرض على جمعة خان فاتح، غير أنه لم يصدر عنه حتى الآن أي موقف رسمي بشأن تلك الأنباء.
وفي 22 يونيو/حزيران 2026، أقال زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده جمعة خان فاتح من منصبه كنائب لوالي زابل، وعيّن فيض الله تميم، الرئيس السابق لإدارة المعايير والجودة، خلفاً له.
وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت أفغانستان إنترناشيونال، في 20 يونيو/حزيران 2026، بتصاعد التوترات داخل صفوف طالبان في بدخشان، وسط مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين أجنحة الحركة. وسبق أن انتهت عدة جولات من المحادثات بين جمعة فاتح وكبار مسؤولي طالبان، بمن فيهم فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش الحركة، من دون التوصل إلى تسوية.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، فقد شكّل هبة الله أخوند زاده مؤخراً لجنة رفيعة المستوى لمعالجة الأوضاع في بدخشان.
وتضم اللجنة عبد الحق وثيق، رئيس جهاز الاستخبارات، وفصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، وشمس الدين شريعتي، رئيس إدارة متابعة وتنفيذ الأوامر، وأمان الدين منصور، والي هلمند، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الحركة.
أعلنت جبهة الحرية الأفغانية أنها استهدفت، مساء الإثنين، مركبة تقل عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في العاصمة كابل.
وقالت الجبهة، في بيان، إن الهجوم وقع نحو الساعة الثامنة وعشرين دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، في المنطقة الأمنية الثانية عشرة داخل مجمع «الأمن الوطني» السكني، مدعية مقتل عنصرين من طالبان وإصابة اثنين آخرين.
ولم تصدر طالبان أي تعليق على هذه المزاعم حتى الآن، فيما لا تستطيع أفغانستان إنترناشيونال التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الحادث أو حصيلة الضحايا التي أعلنتها الجبهة.
ووصفت جبهة الحرية وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنها إحدى المؤسسات الرئيسية المسؤولة عن فرض القيود الاجتماعية في أفغانستان، مؤكدة أنها تتابع أنشطة عناصر هذه الوزارة.
وتعد جبهة الحرية الأفغانية واحدة من أبرز الجماعات المسلحة المناهضة لطالبان، وقد تبنت منذ عودة الحركة إلى السلطة مسؤولية عشرات الهجمات التي استهدفت عناصر ومسؤولي طالبان في مناطق مختلفة من البلاد.
أعربت منظمة دعم الإعلام المفتوح في أفغانستان (أمسو) عن قلقها البالغ إزاء أوضاع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في كابل، مشيرة إلى أن عدداً من وسائل الإعلام المستقلة والعاملين فيها يواجهون تهديدات أمنية جديدة.
وقالت المنظمة، في بيان أصدرته يوم الإثنين 22 يونيو/حزيران، إن ضمان أمن المؤسسات الإعلامية وسلامة الصحفيين يقع على عاتق طالبان، مؤكدة في الوقت نفسه أن الإجراءات الأمنية وحضور عناصر الاستخبارات بحجة توفير الحماية يجب ألا يتحولا إلى وسيلة لتقييد عمل وسائل الإعلام أو فرض الرقابة أو خلق مناخ من الخوف داخل الوسط الإعلامي.
ودعت المنظمة سلطات طالبان إلى عدم استخدام الصحفيين ووسائل الإعلام كأدوات في النزاعات الإقليمية والتوترات الدبلوماسية، مؤكدة أن الصحفيين، وفقاً للقانون وأخلاقيات المهنة، يؤدون دورهم بحياد في نقل الحقائق.
وأضافت أن الصحفيين «لا ينبغي أن يُجبروا على نشر الدعاية أو الترويج لمواقف السلطة الحالية أو مهاجمة سياسات الدول المجاورة».
وحذرت «أمسو» من أن مثل هذه الممارسات تعرض الصحفيين والمؤسسات الإعلامية للخطر بشكل مباشر، وتجعلهم أهدافاً للأطراف المتنازعة.
وأكدت المنظمة أن التوترات السياسية والخلافات الحدودية بين طالبان وباكستان يجب ألا تكون ذريعة لتهديد الصحفيين الأفغان أو استهدافهم بسبب آرائهم المستقلة والانتقادية التي يعبرون عنها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما دعت المنظمات الحقوقية الدولية والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة إلى تكثيف جهودها من أجل ضمان السلامة الجسدية والنفسية للصحفيين العاملين في أفغانستان.
أفادت السفارة السعودية في كابل بأن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قدم سلالاً غذائية لنحو ألف أسرة من المهاجرين الأفغان العائدين في ولاية باميان، وذلك بالتعاون مع مؤسسة «توحيد» الخيرية.
وقالت السفارة إن المساعدات وُزعت خلال الأسبوع الجاري على الأسر المحتاجة في الولاية، في إطار الجهود الإنسانية التي ينفذها المركز لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في أفغانستان.
وسبق لمركز الملك سلمان أن قدم مساعدات غذائية ومستلزمات أساسية للمتضررين من الزلازل، والمهاجرين العائدين، والأسر المحتاجة في عدد من الولايات الأفغانية.
وفي أحدث عملياته، وزع المركز في الثامن من يونيو/حزيران ألف سلة غذائية على أسر محتاجة في ولايتي نيمروز وأروزغان. كما قدم خلال الأشهر الماضية مساعدات مماثلة في كابل، وهرات، وبلخ، وتخار، وفارياب، وقندهار، وعدد من الولايات الأخرى.
ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤسسة حكومية سعودية تأسست عام 2015، وقد نفذ منذ إنشائه مشاريع إغاثية وإنسانية في أكثر من مئة دولة حول العالم.
أفادت مصادر مطلعة لأفغانستان إنترناشيونال بأن وفداً من طالبان يضم خمسة أعضاء، برئاسة المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد القهار بلخي، سيتوجه الثلاثاء من تركيا إلى بروكسل، حيث سيعقد اجتماعاً مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي يستمر نحو ثلاث ساعات.
وقالت المصادر إن الاجتماع، المقرر عقده مساء الثلاثاء، يأتي في إطار محادثات بشأن إعادة المهاجرين الأفغان المرفوضة طلبات لجوئهم، إلى جانب عدد من القضايا الفنية الأخرى.
وكانت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قد رتبت اللقاء بناء على طلب عدد من الدول الأعضاء، وفي مقدمتها السويد.
وأعلنت بلجيكا، التي تستضيف مؤسسات الاتحاد الأوروبي، أنها لا تمنح تأشيرات لمسؤولي طالبان في الظروف العادية، لكنها لا تستطيع منع دخول الوفد بسبب التزاماتها بصفتها الدولة المضيفة للمؤسسات الأوروبية.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية لأفغانستان إنترناشيونال، يوم الإثنين، إن التأشيرات لم تكن قد صدرت حتى ذلك الوقت. إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن المتحدث باسم الوزارة لورانس سونين قوله إن خمس تأشيرات صدرت لأعضاء الوفد في وقت متأخر من بعد ظهر الإثنين.
وأضاف سونين أن هذه التأشيرات صالحة ليوم واحد فقط، رافضاً تأكيد موعد وصول الوفد لأسباب تتعلق بالأمن والنظام العام.
ولم تكشف الخارجية البلجيكية عن أسماء أعضاء الوفد، غير أن مصادر أفغانستان إنترناشيونال أفادت بأن هدايت الله بكتين، نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في وزارة الداخلية التابعة لطالبان، يشارك أيضاً في الزيارة.
وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن دبلوماسيين من طالبان وألمانيا عقدوا لقاءات في إسطنبول، وأن برلين وافقت على استقبال ستة دبلوماسيين تابعين لطالبان مقابل زيادة رحلات ترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلادهم.
وبحسب المصادر، تسعى طالبان من خلال زيارتها إلى بروكسل إلى توسيع حضورها الدبلوماسي في أوروبا مقابل التعاون في ملف إعادة المهاجرين الأفغان المرحلين.
وأثارت الزيارة انتقادات من أعضاء في البرلمان الأوروبي وناشطين أفغان ومدافعين عن حقوق المرأة في 27 دولة، معتبرين أن مثل هذه اللقاءات قد تؤدي إلى إضفاء الشرعية على إدارة طالبان.
ورفضت المفوضية الأوروبية مراراً الكشف عن موعد الاجتماع، ووصفت الزيارة بأنها «اجتماع فني»، مؤكدة أن عقده جاء استجابة لطلبات من دول أعضاء في الاتحاد.
ولا تعترف أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بحكومة طالبان باعتبارها السلطة الشرعية في أفغانستان، فيما يسعى مسؤولو الاتحاد منذ أسابيع إلى التقليل من أهمية زيارة الوفد إلى بروكسل، مقر المؤسسات الأوروبية.