• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة بريطانية: أوروبا تبيع حقوق النساء الأفغانيات بالحوار مع طالبان

27 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1

اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية، في افتتاحيتها، أن محادثات الاتحاد الأوروبي مع طالبان بشأن إعادة المهاجرين الأفغان تمثل «بيعاً لحقوق الفتيات والنساء وغيرهم من الأفغان».

وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها المنشورة الخميس، إن الدول الأوروبية، بعد مرور خمس سنوات على سقوط كابول، تسعى إلى إعادة المهاجرين الأفغان إلى بلادهم «من دون الاكتراث بالثمن الذي قد يترتب على ذلك أو العواقب التي قد تنجم عنه».

وأضافت أن الحكومات التي تؤكد دعمها للنساء الأفغانيات ينبغي أن تعمل على الاعتراف بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» بوصفه جريمة في القانون الدولي، وأن تواصل دعم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، وتوفر مستقبلاً آمناً للأفغان الذين اضطروا إلى الفرار من بلادهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي أجرى محادثات مع طالبان في بروكسل، ركزت على إعادة الأفغان الذين لا يملكون حق الإقامة في أوروبا أو الذين صدرت بحقهم إدانات بارتكاب جرائم خطيرة، محذرة من أن مثل هذه المحادثات قد تمنح طالبان قدراً من الشرعية الدولية.

ولفتت الافتتاحية إلى أن طالبان فرضت، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021، قيوداً واسعة ومنهجية على النساء والفتيات، شملت حظر تعليم الفتيات، وتقييد عمل النساء، وفرض قيود على تنقلهن، وإقصاءهن من الحياة العامة.

وأضافت أن مؤسسات وخبراء في مجال حقوق الإنسان يعتبرون سياسات طالبان تجاه النساء والفتيات نموذجاً محتملاً لـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يجري هذه المحادثات رغم إدانته المتكررة للقيود التي تفرضها الحركة على النساء.

ورأت الصحيفة أن الحوار مع طالبان يمثل، بالنسبة إلى كثير من النساء الأفغانيات والمنظمات الحقوقية، مؤشراً على تحول خطير في السياسة الأوروبية، إذ باتت أولوية الاتحاد الأوروبي تتمثل في الحد من الهجرة، بدلاً من التركيز على حماية حقوق الإنسان ودعم الأفغان المعرضين للخطر.

وأكدت الغارديان أن إعادة الأفغان إلى بلادهم قد تعرضهم لخطر الاعتقال أو التعذيب أو الاضطهاد، وربما الموت، مشيرة إلى أن النساء، والناشطين المدنيين، ومعارضي طالبان، والأشخاص الذين عملوا مع المؤسسات الغربية، يواجهون مخاطر أكبر في حال إعادتهم إلى أفغانستان.

وختمت الصحيفة بالقول إن الحكومات الأوروبية لا ينبغي أن تتعاون مع طالبان لإعادة مزيد من الأفغان إلى بلادهم، في وقت قد يؤدي فيه ترحيلهم إلى تعريض حياتهم للخطر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تعزيز الانتشار العسكري في بدخشان.. جمعة خان فاتح يضع قواته في حالة تأهب

27 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
تعزيز الانتشار العسكري في بدخشان.. جمعة خان فاتح يضع قواته في حالة تأهب
100%

أفادت مصادر من شمال شرقي أفغانستان بتصاعد التحركات العسكرية وإعادة انتشار قوات القائد الطالباني جمعة خان فاتح في منطقة درواز بولاية بدخشان، في مؤشر على تنامي التوتر بينه وبين قيادة طالبان.

وقالت مصادر مطلعة إن جمعة خان فاتح أعاد خلال الأيام الأخيرة تنظيم قواته، وعقد لقاءات موسعة مع سكان منطقة نسي، بالتزامن مع تعزيز انتشاره الميداني في معقله التقليدي.

وأضافت المصادر أن القائد الطالباني عزز جاهزية قواته واتخذ ترتيبات عسكرية جديدة، في خطوة تعكس استعداده لأي تطورات محتملة.

رفض العودة إلى السلطة

وبحسب مصادر مقربة من جمعة خان فاتح، جرت محاولات للتواصل معه وتقديم عروض لإعادته إلى هيكل السلطة، إلا أنه رفض جميع المقترحات.

وقال مصدران التقيا به مؤخراً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إنه رد على تلك العروض بالقول: «أنا في بيتي، ولا أريد أي منصب، وسأبقى هنا، ولن أطلق الرصاصة الأولى».

وأكدت المصادر أنه، رغم هذا الموقف، أبقى قواته في حالة تأهب كاملة، مع استكمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية.

وأضافت أن جمعة خان فاتح يعتقد أن الطبيعة الجبلية الوعرة لولاية بدخشان ستجعل من الصعب على قوات طالبان القادمة من كابول تنفيذ عمليات عسكرية ناجحة ضد مواقعه.

خلافات مع قيادة طالبان

ويُعد جمعة خان فاتح من أبرز قادة طالبان في شمال شرقي أفغانستان، ويُعرف بين أنصاره بلقب «فاتح درواز». وكان قد أُقيل خلال الأسابيع الماضية من منصبه نائباً لوالي زابل، بعد احتدام خلافاته مع قيادة طالبان في قندهار بشأن إدارة الموارد المحلية ومناجم الذهب.

ويرى مراقبون أن إقالته من دون تكليفه بمنصب بديل تندرج ضمن مسار إبعاد القادة غير البشتون من مراكز النفوذ داخل طالبان.

ومع عودته إلى بدخشان، وتعزيز انتشاره العسكري، ورفضه العروض القادمة من كابول، تتزايد التكهنات بشأن احتمال اندلاع مواجهة بين هذا القائد المعارض وقيادة طالبان.

ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه التحركات.

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه جهود مكافحة المخدرات وإعادة تأهيل المدمنين في أفغانستان

27 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه جهود مكافحة المخدرات وإعادة تأهيل المدمنين في أفغانستان
100%

أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، استمرار دعمها لجهود الحد من الطلب على المخدرات وإعادة تأهيل المدمنين، مشددة على وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني في مواجهة هذه الظاهرة.

وقالت البعثة، في منشور على منصة «إكس» يوم الجمعة، إنها تعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وشركاء آخرين، على دعم مراكز علاج وتأهيل المدمنين في أنحاء أفغانستان.

وأضافت أن أحد المحاور الرئيسية لهذه الجهود يتمثل في إعادة الأطفال المتأثرين بشكل غير مباشر بالإدمان إلى المدارس، إلى جانب دعم برامج الوقاية من الانتكاسة بعد العلاج، والمساهمة في توفير سبل عيش بديلة للسكان.

ويأتي ذلك في وقت حذر فيه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في تقريره العالمي للمخدرات لعام 2026، من أن الانخفاض غير المسبوق في إنتاج الأفيون في أفغانستان، بالتزامن مع الانتشار المتزايد للمواد الأفيونية الاصطناعية، يعيد تشكيل سوق المخدرات العالمية.

ووفقاً للتقرير، كانت أفغانستان حتى عام 2022 تنتج نحو 80 في المئة من الأفيون غير المشروع في العالم، إلا أن إنتاج الأفيون تراجع بنسبة 95 في المئة بعد تطبيق طالبان حظر زراعة الخشخاش.

مسؤولو طالبان يمتنعون عن المشاركة في مراسم عاشوراء

27 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
مسؤولو طالبان يمتنعون عن المشاركة في مراسم عاشوراء
100%

امتنعت سلطات طالبان هذا العام عن إصدار رسالة رسمية بمناسبة عاشوراء، كما غابت عن مراسم إحياء المناسبة، في وقت وسّعت فيه إجراءاتها بحق المؤسسات والأنشطة الدينية والثقافية التابعة للطائفة الشيعية في أنحاء متفرقة من أفغانستان.

ولم تبث وسائل الإعلام الرسمية الخاضعة لسيطرة طالبان، بما فيها التلفزيون الوطني ووكالة باختر للأنباء، أي تقارير عن مراسم عاشوراء، خلافاً لما جرت عليه العادة في بعض السنوات السابقة.

وأفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن مسؤولين في عدد من الحسينيات والمساجد وجهوا دعوات إلى مسؤولي طالبان للمشاركة في مراسم العزاء، إلا أن الحركة رفضت الاستجابة لتلك الدعوات.

وأضافت المصادر أن طالبان منعت أيضاً الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي من حضور إحدى مراسم العزاء في كابل.

ويأتي ذلك في وقت وجّه فيه كل من رئيس الوزراء الهندي، ورئيس جمهورية باكستان، ورئيس وزرائها رسائل بمناسبة عاشوراء، أكدوا فيها أن المناسبة تمثل رمزاً للصمود في سبيل العدالة. وقال رئيس الوزراء الهندي إن تضحيات الإمام الحسين ما تزال تلهم الملايين للتمسك بالحقيقة والعدالة.

إغلاق مؤسسات شيعية

وبالتزامن مع مراسم عاشوراء، صعّدت طالبان إجراءاتها بحق عدد من المؤسسات الشيعية، إذ أغلقت قناة «تمدن» التلفزيونية، وهي من أبرز وسائل الإعلام التابعة للطائفة الشيعية في أفغانستان.

كما أغلقت قوات الحركة حوزة «خاتم النبيين» العلمية في كابل، التي تُعد من أكبر المؤسسات التعليمية الدينية الشيعية في البلاد.

وكان القيادي في طالبان ووزير المعادن السابق شهاب الدين دلاور قد شارك في مراسم عاشوراء العام الماضي داخل الحوزة نفسها، وقال آنذاك إن يوم عاشوراء «شهد ارتفاع صوت الحق والجهاد في مواجهة الظلم».

وأفادت مصادر بأن وزير العدل في حكومة طالبان أمر خلال الأيام الماضية باحتجاز عشرات من مسؤولي المساجد والمشاركين في مراسم محرم بسبب رفع رايات المناسبة، مشيرة إلى أنهم احتُجزوا في منشأة احتجاز خاصة تابعة له.

وانتقد نائب وزير التخطيط العمراني والإسكان في حكومة طالبان، يوم الجمعة، هذه الإجراءات.

قيود على المظاهر الدينية

وتشير تقارير وشهادات ميدانية من كابول وعدد من الولايات إلى أن طالبان فرضت قيوداً واسعة على إظهار رموز عاشوراء في الأماكن العامة.

وقالت مصادر محلية إن عناصر الحركة منعوا رفع الرايات واللافتات الدينية في الشوارع والأسواق والساحات العامة، وقاموا بإزالة عدد منها في بعض المناطق.

وأضافت مصادر من غرب كابول أن طالبان حظرت حركة المركبات في بعض الأحياء، كما أوقفت خدمات الاتصالات، يوم الجمعة، في عدد من المدن، بينها كابل، وهرات، ومزار شريف، وغزني، وباميان.

انتقادات وتحذيرات

ويرى مراقبون أن تشديد القيود على الشعائر الدينية، إلى جانب إغلاق المؤسسات الثقافية والتعليمية الشيعية، يعكس توجهاً أكثر تشدداً من جانب طالبان تجاه التنوع الديني والثقافي في البلاد.

من جهتها، اتهمت «جبهة المقاومة الوطنية» و«جبهة الحرية»، وهما أبرز الفصائل المعارضة لطالبان، الحركة بتأجيج التوترات المذهبية عبر استهداف المجتمع الشيعي.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان، الجمعة، أن طالبان اعتقلت صحفية وعدداً من زملائها بسبب تغطيتهم الإعلامية لمراسم عاشوراء في كابول، معربة عن قلقها من تصاعد القيود المفروضة على الصحفيين ووسائل الإعلام خلال تغطية المناسبة.

كما أعلن مجلس علماء الشيعة في أفغانستان أن طالبان اعتقلت خلال الأيام الأخيرة عدداً من مسؤولي المساجد والحسينيات بسبب إقامة شعائر عاشوراء، معرباً عن قلقه إزاء إزالة مظاهر شهر محرم، وإغلاق قناة «تمدن»، وإغلاق حوزة «خاتم النبيين» العلمية.

موجة زراعة الخشخاش تنتقل من جنوب أفغانستان إلى شمالها

26 يونيو 2026، 18:00 غرينتش+1
موجة زراعة الخشخاش تنتقل من جنوب أفغانستان إلى شمالها
100%

غيّر ضغط حركة طالبان لمنع زراعة الخشخاش في الولايات الجنوبية خريطة إنتاج الأفيون في أفغانستان، وتقول مصادر محلية إضافة إلى مزارعين وخبراء إن جزءاً من زراعة الخشخاش انتقل من الولايات الجنوبية إلى مناطق نائية في شمال أفغانستان

وشمالها الشرقي، خصوصاً بدخشان وتخار وقندوز.
ودفع حظر زراعة الخشخاش المزارعين إلى الهجرة لمناطق أخرى، ومن بينهم رفيع الله، الذي غادر من مسقط رأسه في مديرية باغران بولاية هلمند، ليزرع الخشخاش حالياً في منطقة "آتن جلو" بمديرية أرغو في بدخشان، ويقول إنه بعد حظر زراعة الخشخاش في هلمند، تُركت أراض كثيرة بوراً أو حُولت إلى بساتين رمان ومشمش، ما اضطره إلى تغيير مكان إقامته وعمله.
وقال رفيع الله، الذي تعلّم الفارسية حديثاً وبصعوبة، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في السنة الأولى التي حُظر فيها الخشخاش، زرعته مع شقيقيّ في أحد أودية باغران". لكن، وفق قوله، علمت حركة طالبان بزراعتهم، وعندما أزهرت نباتات الخشخاش دمّرت نحو 10 "جريبات" من الأرض.
ويقول رفيع الله إنه التقى بعد ذلك في لشكرغاه أشخاصاً يعملون في تهريب المخدرات. وبحسب قوله، اقترحوا عليه التوجه إلى مديرية أرغو في بدخشان لمواصلة زراعة الخشخاش. وهو الآن، مثل كثير من المزارعين النازحين، يستأجر أرضاً فيها ويزرع الخشخاش.

هجرة المزارعين من الجنوب إلى الشمال
بينما يقول مزارع من ولاية قندهار، انتقل هو الآخر إلى أرغو، إن عدداً من المزارعين ذوي الخبرة من هلمند وقندهار نُقلوا إلى قندوز وتخار وبدخشان من قبل شركات استأجرت أراضي في هذه الولايات.
وأضاف أن هؤلاء المزارعين يعملون بأجور منخفضة، ويقضون معظم وقتهم في حقول الخشخاش.
ويقول رفيع الله إنه حتى في بدخشان لم يسلم من عمليات حركة طالبان لتدمير حقول الخشخاش.
وفي 9 مايو الماضي، تظاهر مزارعو منطقة آتن جلو في مديرية أرغو احتجاجاً على تدمير حركة طالبان حقول الخشخاش. وتحولت الاحتجاجات إلى اشتباك قُتل فيه شخصان. ووصف مسؤولو حركة طالبان في أرغو المحتجين بأنهم "متمردون".
ويقول رفيع الله إنه بالتزامن مع انتقال جزء من زراعة الخشخاش إلى الشمال، نقلت بعض شبكات التهريب نشاطها أيضاً إلى هذه المناطق.
وبحسب قوله، أنشأ عدد من مهربي هلمند وبدخشان مصانع لإنتاج المخدرات في مديريات وردوج ودرواز وياوان، ويُنقل الأفيون المنتج في أرغو إلى هذه المديريات لمعالجته.
كما يدعي أن بعض المسؤولين المحليين في حركة طالبان، بالتعاون مع شبكات تهريب المخدرات في بدخشان وهلمند وقندهار، يديرون زراعة الخشخاش ونقل الأفيون.
وتقول مصادر محلية إن بعض المزارعين المحليين يفضلون توظيف مزارعين من قندهار للعمل في حقول الخشخاش. وبحسب المصادر، فإن وجودهم يساعد أحياناً في حماية الحقول من التدمير الكامل على يد قوات حركة طالبان.

ماذا تقول الأرقام؟
كانت أفغانستان لأكثر من عقدين أكبر منتج للأفيون غير المشروع في العالم. لكن بعد حظر زراعة الخشخاش من قبل حركة طالبان في عام 2022، تشير أرقام مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى انخفاض كبير في مساحة الأراضي المزروعة وإنتاج الأفيون في البلاد.
وبحسب تقرير المكتب الأممي، كانت نحو 232 ألف هكتار من الأراضي في أفغانستان مزروعة بالخشخاش في عام 2022، وكان إنتاج الأفيون يبلغ نحو 6200 طن. وفي ذلك العام، أنتجت أفغانستان قرابة 80٪ من الأفيون غير المشروع في العالم.
ويظهر تقرير الأمم المتحدة لعام 2025 أن مساحة زراعة الخشخاش تراجعت إلى نحو 10 آلاف و200 هكتار، وانخفض إنتاج الأفيون إلى 296 طناً.
مع ذلك، تقول مصادر محلية ومزارعون تحدثوا إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إن تراجع الزراعة لا يعني توقف إنتاج الخشخاش بالكامل. وبحسبهم، انتقل جزء من الزراعة إلى مناطق نائية في شمال أفغانستان وشمالها الشرقي، خصوصاً بدخشان وتخار وقندوز.

غياب البدائل المعيشية
يقول كثير من المزارعين إنهم واجهوا انخفاضاً في الدخل وبطالة بعد حظر زراعة الخشخاش.
وخصص بعضهم أراضيهم لزراعة الحلتيت أو الرمان أو المشمش، لكنهم يقولون إن أرباح هذه المحاصيل لا تقارن بدخل الخشخاش. ولهذا السبب، هاجر عدد من المزارعين إلى الولايات الشمالية لمواصلة الزراعة.
وقال أحد المزارعين لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "بالنسبة إلى كثير من الأسر، لا يزال الخشخاش المحصول الوحيد القادر على تأمين تكاليف المعيشة".

لماذا انتقلت الزراعة إلى الشمال؟
يقول نائب وزير مكافحة المخدرات السابق في الحكومة الأفغانية السابقة، إبراهيم أزهر، إن ضغط حركة طالبان على المزارعين في الولايات الجنوبية، والظروف الجغرافية المناسبة في مناطق الشمال والشمال الشرقي، وبُعد هذه المناطق، وغياب فرص المعيشة، ونشاط شبكات التهريب، من أبرز أسباب هذا الانتقال.
ويضيف أزهر إن شبكات التهريب تسعى دائماً إلى الحفاظ على إنتاج المخدرات، وكلما زاد الضغط في منطقة ما، تنقل نشاطها إلى مناطق أخرى.
ويرى وزير مكافحة المخدرات السابقة، سلامت عظيمي، أن انخفاض إنتاج الأفيون حقيقي، لكنه لم يحدث بالقدر نفسه في جميع مناطق أفغانستان.
وقال لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في بعض المناطق، تستمر زراعة الخشخاش سراً، وفي مناطق أخرى هناك احتمال لعودتها. لذلك فإن انخفاض الإنتاج حقيقي، لكن لا يمكن اعتباره كاملاً ومستداماً".
وبحسب عظيمي، فإن غياب البدائل المعيشية، والفقر، وانخفاض دخل المزارعين، والأرباح العالية للأفيون، ونشاط شبكات التهريب، كلها عوامل لا تزال تحافظ على دوافع زراعة الخشخاش.
في المقابل، تقول الأمم المتحدة إنه بالتزامن مع انخفاض إنتاج الأفيون في أفغانستان، يتجه سوق المخدرات العالمي تدريجياً نحو المخدرات الصناعية، ومن بينها الميثامفيتامين. كما اتجهت أفغانستان بدورها من الأفيون إلى إنتاج المخدرات الصناعية.
وتُنقل المخدرات المنتجة في أفغانستان أساساً عبر مسارين إلى الأسواق العالمية؛ المسار الغربي عبر إيران وتركيا إلى أوروبا، والمسار الشمالي عبر طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان إلى روسيا وأوروبا.

مجلس علماء الشيعة: طالبان اعتقلت عدداً من مسؤولي المساجد والحسينيات

26 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
مجلس علماء الشيعة: طالبان اعتقلت عدداً من مسؤولي المساجد والحسينيات
100%

أعلن مجلس علماء الشيعة في أفغانستان أن طالبان اعتقلت خلال الأيام الأخيرة عدداً من مسؤولي المساجد والحسينيات الشيعية بسبب إقامة شعائر ورموز عاشوراء.

كما أعرب المجلس عن قلقه إزاء إزالة مظاهر إحياء شهر محرم، ووقف بث قناة تمدن، وإغلاق حوزة خاتم النبيين العلمية.

وقال المجلس، في بيان صدر يوم الخميس الموافق 26 يونيو/حزيران، إن مراسم شهر محرم كانت تُقام خلال السنوات الماضية في أجواء هادئة وبناءً على تفاهمات مشتركة، إلا أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها طالبان تمثل، بحسب البيان، انتهاكاً لهذه التفاهمات.

وطالب المجلس بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وإعادة فتح حوزة خاتم النبيين، والسماح باستئناف نشاط قناة تمدن. وأضاف أنه سيعرض، بعد انتهاء مراسم عاشوراء، التقارير والوثائق المتعلقة بهذه التطورات على كبار مسؤولي طالبان.

كما دعا المجلس العلماء والخطباء والوعاظ إلى إطلاع المواطنين، خلال مراسم تاسوعاء وعاشوراء، على مستجدات الأوضاع، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على النظام العام، ومتابعة المطالب عبر الوسائل القانونية والحوار.

وفي ختام بيانه، جدد مجلس علماء الشيعة في أفغانستان تأكيده على ضرورة معالجة هذه القضايا من خلال الحوار مع طالبان.