• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

موجة زراعة الخشخاش تنتقل من جنوب أفغانستان إلى شمالها

26 يونيو 2026، 18:00 غرينتش+1

غيّر ضغط حركة طالبان لمنع زراعة الخشخاش في الولايات الجنوبية خريطة إنتاج الأفيون في أفغانستان، وتقول مصادر محلية إضافة إلى مزارعين وخبراء إن جزءاً من زراعة الخشخاش انتقل من الولايات الجنوبية إلى مناطق نائية في شمال أفغانستان

وشمالها الشرقي، خصوصاً بدخشان وتخار وقندوز.
ودفع حظر زراعة الخشخاش المزارعين إلى الهجرة لمناطق أخرى، ومن بينهم رفيع الله، الذي غادر من مسقط رأسه في مديرية باغران بولاية هلمند، ليزرع الخشخاش حالياً في منطقة "آتن جلو" بمديرية أرغو في بدخشان، ويقول إنه بعد حظر زراعة الخشخاش في هلمند، تُركت أراض كثيرة بوراً أو حُولت إلى بساتين رمان ومشمش، ما اضطره إلى تغيير مكان إقامته وعمله.
وقال رفيع الله، الذي تعلّم الفارسية حديثاً وبصعوبة، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في السنة الأولى التي حُظر فيها الخشخاش، زرعته مع شقيقيّ في أحد أودية باغران". لكن، وفق قوله، علمت حركة طالبان بزراعتهم، وعندما أزهرت نباتات الخشخاش دمّرت نحو 10 "جريبات" من الأرض.
ويقول رفيع الله إنه التقى بعد ذلك في لشكرغاه أشخاصاً يعملون في تهريب المخدرات. وبحسب قوله، اقترحوا عليه التوجه إلى مديرية أرغو في بدخشان لمواصلة زراعة الخشخاش. وهو الآن، مثل كثير من المزارعين النازحين، يستأجر أرضاً فيها ويزرع الخشخاش.

هجرة المزارعين من الجنوب إلى الشمال
بينما يقول مزارع من ولاية قندهار، انتقل هو الآخر إلى أرغو، إن عدداً من المزارعين ذوي الخبرة من هلمند وقندهار نُقلوا إلى قندوز وتخار وبدخشان من قبل شركات استأجرت أراضي في هذه الولايات.وأضاف أن هؤلاء المزارعين يعملون بأجور منخفضة، ويقضون معظم وقتهم في حقول الخشخاش.ويقول رفيع الله إنه حتى في بدخشان لم يسلم من عمليات حركة طالبان لتدمير حقول الخشخاش.وفي 9 مايو الماضي، تظاهر مزارعو منطقة آتن جلو في مديرية أرغو احتجاجاً على تدمير حركة طالبان حقول الخشخاش. وتحولت الاحتجاجات إلى اشتباك قُتل فيه شخصان. ووصف مسؤولو حركة طالبان في أرغو المحتجين بأنهم "متمردون".ويقول رفيع الله إنه بالتزامن مع انتقال جزء من زراعة الخشخاش إلى الشمال، نقلت بعض شبكات التهريب نشاطها أيضاً إلى هذه المناطق.وبحسب قوله، أنشأ عدد من مهربي هلمند وبدخشان مصانع لإنتاج المخدرات في مديريات وردوج ودرواز وياوان، ويُنقل الأفيون المنتج في أرغو إلى هذه المديريات لمعالجته.كما يدعي أن بعض المسؤولين المحليين في حركة طالبان، بالتعاون مع شبكات تهريب المخدرات في بدخشان وهلمند وقندهار، يديرون زراعة الخشخاش ونقل الأفيون.وتقول مصادر محلية إن بعض المزارعين المحليين يفضلون توظيف مزارعين من قندهار للعمل في حقول الخشخاش. وبحسب المصادر، فإن وجودهم يساعد أحياناً في حماية الحقول من التدمير الكامل على يد قوات حركة طالبان.








ماذا تقول الأرقام؟
كانت أفغانستان لأكثر من عقدين أكبر منتج للأفيون غير المشروع في العالم. لكن بعد حظر زراعة الخشخاش من قبل حركة طالبان في عام 2022، تشير أرقام مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى انخفاض كبير في مساحة الأراضي المزروعة وإنتاج الأفيون في البلاد.
وبحسب تقرير المكتب الأممي، كانت نحو 232 ألف هكتار من الأراضي في أفغانستان مزروعة بالخشخاش في عام 2022، وكان إنتاج الأفيون يبلغ نحو 6200 طن. وفي ذلك العام، أنتجت أفغانستان قرابة 80٪ من الأفيون غير المشروع في العالم.
ويظهر تقرير الأمم المتحدة لعام 2025 أن مساحة زراعة الخشخاش تراجعت إلى نحو 10 آلاف و200 هكتار، وانخفض إنتاج الأفيون إلى 296 طناً.
مع ذلك، تقول مصادر محلية ومزارعون تحدثوا إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إن تراجع الزراعة لا يعني توقف إنتاج الخشخاش بالكامل. وبحسبهم، انتقل جزء من الزراعة إلى مناطق نائية في شمال أفغانستان وشمالها الشرقي، خصوصاً بدخشان وتخار وقندوز.

غياب البدائل المعيشية
يقول كثير من المزارعين إنهم واجهوا انخفاضاً في الدخل وبطالة بعد حظر زراعة الخشخاش.
وخصص بعضهم أراضيهم لزراعة الحلتيت أو الرمان أو المشمش، لكنهم يقولون إن أرباح هذه المحاصيل لا تقارن بدخل الخشخاش. ولهذا السبب، هاجر عدد من المزارعين إلى الولايات الشمالية لمواصلة الزراعة.
وقال أحد المزارعين لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "بالنسبة إلى كثير من الأسر، لا يزال الخشخاش المحصول الوحيد القادر على تأمين تكاليف المعيشة".

لماذا انتقلت الزراعة إلى الشمال؟
يقول نائب وزير مكافحة المخدرات السابق في الحكومة الأفغانية السابقة، إبراهيم أزهر، إن ضغط حركة طالبان على المزارعين في الولايات الجنوبية، والظروف الجغرافية المناسبة في مناطق الشمال والشمال الشرقي، وبُعد هذه المناطق، وغياب فرص المعيشة، ونشاط شبكات التهريب، من أبرز أسباب هذا الانتقال.
ويضيف أزهر إن شبكات التهريب تسعى دائماً إلى الحفاظ على إنتاج المخدرات، وكلما زاد الضغط في منطقة ما، تنقل نشاطها إلى مناطق أخرى.
ويرى وزير مكافحة المخدرات السابقة، سلامت عظيمي، أن انخفاض إنتاج الأفيون حقيقي، لكنه لم يحدث بالقدر نفسه في جميع مناطق أفغانستان.
وقال لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في بعض المناطق، تستمر زراعة الخشخاش سراً، وفي مناطق أخرى هناك احتمال لعودتها. لذلك فإن انخفاض الإنتاج حقيقي، لكن لا يمكن اعتباره كاملاً ومستداماً".
وبحسب عظيمي، فإن غياب البدائل المعيشية، والفقر، وانخفاض دخل المزارعين، والأرباح العالية للأفيون، ونشاط شبكات التهريب، كلها عوامل لا تزال تحافظ على دوافع زراعة الخشخاش.
في المقابل، تقول الأمم المتحدة إنه بالتزامن مع انخفاض إنتاج الأفيون في أفغانستان، يتجه سوق المخدرات العالمي تدريجياً نحو المخدرات الصناعية، ومن بينها الميثامفيتامين. كما اتجهت أفغانستان بدورها من الأفيون إلى إنتاج المخدرات الصناعية.
وتُنقل المخدرات المنتجة في أفغانستان أساساً عبر مسارين إلى الأسواق العالمية؛ المسار الغربي عبر إيران وتركيا إلى أوروبا، والمسار الشمالي عبر طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان إلى روسيا وأوروبا.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"