• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير في طالبان: زعيم الحركة مستعد لأن ينهار العالم من أجل الشريعة

26 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1

قال نور الله نوري، وزير الحدود وشؤون القبائل في حكومة طالبان، إن زعيم الحركة هبة الله آخوند زاده مستعد لأن "ينهار العالم كله، وليس أفغانستان فقط"، إذا جرى تغيير أي حكم من أحكام الشريعة.

وأضاف نوري، خلال لقاء مع ممثلين عن البدو الرحّل من ثماني ولايات في كابل، يوم الخميس: "أقسم بالله أنه لا يوجد على وجه الأرض، داخل النظام أو خارجه، من هو أكثر التزاماً بالشريعة من هبة الله آخوند زاده."

ووصف وزير طالبان زعيم الحركة بأنه "عالم دين"، وردّ على الانتقادات المتعلقة بغيابه الطويل عن الظهور العلني، مستعرضاً جانباً من برنامجه اليومي.

وقال مخاطباً الحضور: "أمير هذا الزمان له لحية مثلكم ويرتدي العمامة."

وأضاف أن آخوند زاده يبدأ يومه بالخروج من منزله صباحاً، ثم ينشغل بالترجمة والتدريس حتى الساعة التاسعة صباحاً، ويخصص الفترة من التاسعة حتى الظهر للقاء المراجعين، قبل أن يواصل عمله حتى منتصف الليل أو الواحدة فجراً.

وأكد نوري: "إذا تعرّض حكم واحد من أحكام الشريعة للتغيير، فهو مستعد لأن ينهار ليس أفغانستان فقط، بل العالم كله."

وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يظهر فيه هبة الله آخوند زاده علناً منذ عودة طالبان إلى السلطة، كما لم تُنشر له صور أو معلومات حديثة. ومع ذلك، تُنسب إليه معظم القرارات الكبرى التي تتخذها الحركة، ولا سيما تلك المتعلقة بالقضايا الاجتماعية وحقوق المرأة.

وخلال ما يقرب من خمس سنوات، لم يُبدِ آخوند زاده أي تغيير في مواقفه رغم الضغوط والمطالبات الدولية بإلغاء القيود المفروضة على النساء، بما في ذلك في مجالات التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وفي المقابل، تشير تقارير وتقييمات مختلفة إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين بعض مسؤولي طالبان في كابول والدائرة المقربة من آخوند زاده في قندهار. ويرى منتقدون، من داخل الحركة وخارجها، أن السياسات المتشددة التي ينتهجها زعيم طالبان تُعد من أبرز أسباب استمرار العزلة السياسية لأفغانستان وعدم اعتراف المجتمع الدولي بحكومة طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بالتزامن مع عاشوراء.. طالبان تغلق حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل

26 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
بالتزامن مع عاشوراء.. طالبان تغلق حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل
100%

في أحدث خطوة تستهدف المؤسسات الشيعية في أفغانستان، أغلقت طالبان حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل، والتي تضم مسجداً وحسينية ومكتبة ومدارس دينية للرجال والنساء. ويأتي هذا الإجراء بعد وقف أنشطة قناة تمدن ومصادرة أصولها.

وأعلن مجلس أمناء حوزة خاتم النبيين، في بيان صدر الخميس، أن وزارة العدل التابعة لطالبان أقدمت، من دون انتظار استكمال الإجراءات القضائية، على إغلاق المركز الديني والتعليمي بشكل وصفه بأنه "متسرع ومخالف لتوقعات الأوساط الدينية والعلمية في البلاد."

ورفض البيان الاتهامات التي وجهتها طالبان، مؤكداً أن الحوزة أُسست وتُدار بموجب سندات ملكية ووثائق شرعية ومستندات قانونية معتمدة، ولم تكن يوماً مرتبطة بأي حزب سياسي. وأضاف أن جميع الادعاءات المتعلقة بالحوزة لا تزال قيد النظر أمام محكمة مختصة، وأن الحكم النهائي يعود إلى القضاء.

وأكد مجلس الأمناء أن الرأي العام في أفغانستان يتوقع دعم المساجد والمدارس الدينية وصون مكانتها، معتبراً أن إغلاق الحوزة قبل صدور حكم قضائي نهائي أثار قلق الأساتذة والطلاب وعائلاتهم، كما قوبل بردود فعل سلبية من علماء الدين وشخصيات دينية وعدد من المواطنين.

أصل الخلاف

وتزعم طالبان أن الأرض والمباني التي تضم حوزة خاتم النبيين مملوكة للدولة، وأن هذا المجمع أُنشئ بصورة غير قانونية، كما تتهمه بممارسة أنشطة سياسية.

في المقابل، رفض مجلس أمناء الحوزة هذه الاتهامات، ودعا إلى تشكيل لجنة مستقلة ومحايدة تضم خبراء موثوقين، تتولى مراجعة سندات الملكية والوثائق الشرعية والمستندات القانونية الخاصة بالحوزة والمؤسسات التابعة لها.

وتُعد حوزة خاتم النبيين من أكبر المؤسسات الدينية والتعليمية للطائفة الشيعية في غرب كابل، وقد أسسها قبل سنوات محمد آصف محسني، الزعيم الجهادي السابق وأحد أبرز الشخصيات الشيعية في أفغانستان.

وفي ختام بيانه، دعا مجلس الأمناء سلطات طالبان إلى رفع الأختام عن الحوزة في أقرب وقت، والسماح لها باستئناف نشاطها إلى حين صدور الحكم القضائي النهائي.

تقرير جديد: التعذيب أصبح ممارسة روتينية في ظل حكم طالبان

26 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
تقرير جديد: التعذيب أصبح ممارسة روتينية في ظل حكم طالبان
100%

قالت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب إن قوات طالبان تستخدم العنف بصورة متكررة، لا سيما في المهام الأمنية اليومية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات أصبحت مقننة ضمن ما يُعرف بـ"المبادئ الجزائية" لمحاكم الحركة.

وأضافت أن التعذيب تحول إلى ممارسة روتينية خلال العمليات الأمنية وداخل مراكز الاحتجاز التابعة لطالبان.

وأصدرت المنظمة تقريرها، يوم الخميس، تحت عنوان "المؤشر العالمي للتعذيب 2026".

وأكد التقرير أن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لم يُحظر في أفغانستان، بل جرى تقنينه عملياً ويُنفذ بصورة ممنهجة.

وأضاف أن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينفذون اعتقالات تعسفية بحق المواطنين، ويراقبون سلوك الرجال والنساء وملابسهم.

كما أشار التقرير إلى القيود الواسعة المفروضة على حقوق الأسرة، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالفصل بين الزوجين.

النظام القضائي وحقوق الضحايا

وأوضح المؤشر العالمي للتعذيب 2026 أن النظام القضائي المستقل في أفغانستان انهار فعلياً، وأنه لا توجد آليات للمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وأضاف أن ضحايا التعذيب يمتنعون عن تقديم الشكاوى خوفاً من الانتقام، فيما يواجه السجناء السياسيون قيوداً شديدة على حقهم في الاستعانة بمحامين.

وأكد التقرير أنه لا يوجد في أفغانستان أي تعريف قانوني لـ"ضحية التعذيب"، كما لا تتوافر أي آليات لحماية هؤلاء الضحايا أو دعمهم.

قمع النساء والأقليات والحريات المدنية

وأشار التقرير إلى أن طالبان لم تنشئ أي آليات فعالة لحماية النساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر، بل تنتهج سياسة قائمة على إقصاء النساء من الحياة العامة، وتقييد حرية تنقلهن، وانتهاك حقوقهن الأساسية.

وأضاف أن الانتماء إلى مجتمع الميم (LGBTQ) يُعد جريمة في أفغانستان ويُعاقب عليه بعقوبات مشددة.

وأكدت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الهزارة، والإسماعيليون، والسيخ، والهندوس، والشيعة، تتعرض للتمييز والاستهداف والتهجير القسري، في ظل تضييق شديد على الفضاء المدني.

ووفقاً للتقرير، اضطر المدافعون عن حقوق الإنسان والنشطاء المدنيون إلى العمل سراً أو مغادرة البلاد، فيما قد يواجه أي انتقاد لقيادة طالبان الملاحقة والعقاب.

وأشار التقرير أيضاً إلى خطوة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في 23 يناير/كانون الثاني 2025 بالسعي لاستصدار مذكرات توقيف بحق قادة طالبان، معتبراً أنها تمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب في أفغانستان.

أفغانستان تُصنَّف ضمن الدول الأعلى خطراً في المؤشر العالمي للتعذيب

26 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
أفغانستان تُصنَّف ضمن الدول الأعلى خطراً في المؤشر العالمي للتعذيب
100%

صنّفت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أفغانستان ضمن فئة "الخطر المرتفع جداً" من حيث التعذيب والاعتقالات التعسفية وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدةً أن التعذيب، وقمع النساء، والقيود المفروضة على الحريات المدنية قد تصاعدت في ظل حكم طالبان.

وجاء ذلك في تقرير "المؤشر العالمي للتعذيب 2026"، الذي منح أفغانستان تصنيف "الخطر المرتفع جداً"، واعتبرها واحدة من أخطر دول العالم من حيث انتشار التعذيب والاعتقالات التعسفية.

وأوضح التقرير أن مؤشرات الالتزام السياسي، وإنهاء الإفلات من العقاب، وحقوق الضحايا، وحماية جميع الأفراد، والحق في الدفاع، والحيز المدني جاءت جميعها ضمن فئة "الخطر المرتفع جداً".

كما صنّف التقرير مؤشري الحماية من التعذيب أثناء الاحتجاز وإنهاء عنف الشرطة والعنف المؤسسي ضمن فئة "الخطر المرتفع".

وأشار التقرير إلى أن سلطات طالبان انتهكت، منذ سيطرتها على أفغانستان، التزاماتها الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

وأضاف أن طالبان أضفت طابعاً قانونياً على بعض أشكال التعذيب وسوء المعاملة من خلال تشريعاتها، وأن وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للحركة تؤدي دوراً محورياً في مراقبة سلوك المواطنين وملابسهم وأنشطتهم الاجتماعية، كما تضطلع بدور في تنفيذ الاعتقالات التعسفية.

وقيّم التقرير مخاطر التعذيب وسوء المعاملة في 39 دولة حول العالم.

المؤشر العالمي للتعذيب: طالبان تعذب المدنيين داخل حاويات معدنية لمدة أسبوع

26 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
المؤشر العالمي للتعذيب: طالبان تعذب المدنيين داخل حاويات معدنية لمدة أسبوع
100%

أصدرت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب تقرير "المؤشر العالمي للتعذيب 2026"، الذي أفاد بأن حركة طالبان تحتجز المعتقلين داخل حاويات معدنية لمدة تصل إلى أسبوع، من دون توفير ما يكفي من الماء والغذاء، وتعرضهم للتعذيب.

وأوضح التقرير أن طالبان تمارس التعذيب وسوء المعاملة على نطاق واسع بحق المحتجزين خلال عمليات الاستجواب والاعتقالات التعسفية.

ويتناول تقرير "المؤشر العالمي للتعذيب"، الذي نُشر يوم الخميس، قضايا من بينها تقنين العقوبات البدنية، وتنفيذ العقوبات العلنية، والاعتقالات التعسفية، وسوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز، وانهيار النظام القضائي، والتمييز والتهجير القسري للأقليات العرقية والدينية، ومنع دخول المقرر الخاص للأمم المتحدة، إضافة إلى القيود الواسعة المفروضة على حرية التعبير والتجمع.

وأشار التقرير إلى أن التعذيب وسوء المعاملة بحق المعتقلين أصبحا جزءاً واسع الانتشار من الممارسات اليومية لقوات طالبان، وأن غياب آليات المساءلة يؤدي في معظم الحالات إلى إفلات المسؤولين من العقاب.

ويُعد المؤشر العالمي للتعذيب 2026 ثاني تقرير تصدره المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، وقد أُعلن عنه يوم الخميس.

وقيّم التقرير مخاطر التعذيب وسوء المعاملة في 39 دولة حول العالم، بعدما كانت النسخة الأولى من المؤشر، التي أُطلقت في 25 يونيو/حزيران من العام الماضي، قد شملت 27 دولة.

وفيما يتعلق بأفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان، أكد التقرير استمرار الاعتقالات من دون أوامر قضائية، مشيراً إلى أن أشخاصاً يُعتقلون بسبب أمور مثل طريقة اللباس التي تفرضها طالبان، أو عدم إطلاق الرجال للحية، أو خروج النساء من دون محرم.

وأضاف التقرير أن التعذيب الجسدي، والضرب، والإخفاء القسري تُمارس على نطاق واسع، حيث يختفي بعض المعتقلين لأيام عدة، فيما تُسلَّم جثامين بعضهم إلى ذويهم في حالات أخرى.

كما ذكر أن قوات طالبان تنفذ بصورة منتظمة حملات تفتيش ومداهمات، تشمل تفتيش المنازل، في عدد من الولايات، مشيراً إلى ورود تقارير عديدة عن التعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الحركة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد كشف الشهر الماضي عن تصاعد أعمال العنف الجنسي، والاغتصاب الجماعي، والتعذيب، والتجريد القسري للنساء والفتيات من ملابسهن على أيدي عناصر ومسؤولين في طالبان. وبحسب الأمم المتحدة، فإن السياسات القمعية للحركة وغياب المحاسبة جعلا أفغانستان واحدة من أخطر دول العالم بالنسبة للنساء.

وفي 2 يونيو/حزيران 2026، أفادت أربعة مصادر من سجناء سابقين لدى طالبان أو من ذويهم لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن المعتقلين في سجون الحركة يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، ويُجبرون على الإدلاء باعترافات قسرية، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تزال مستمرة.

وروى كيفن كورنويل، وهو عامل إغاثة بريطاني وسجين سابق لدى طالبان، في مقابلة حديثة مع صحيفة ذا صن، تفاصيل احتجازه لمدة 272 يوماً في أحد سجون الحركة.

وقال كورنويل إنه تعرض للضرب مرتين، ونُقل معصوب العينين إلى قفص تحت الأرض داخل زنزانة انفرادية، حيث احتُجز لمدة 11 يوماً.

وأضاف أن خروجه الوحيد من الزنزانة كان مرة واحدة يومياً لاستخدام المرحاض، وأن تواصله مع الآخرين اقتصر على دخول الحراس إلى زنزانته لجلده أو ضربه أو تهديده بالسكين.

من جانبها، قالت ظريفة يعقوبي، وهي معتقلة سابقة لدى طالبان، إنها وزميلاتها تعرضن لمختلف أشكال التعذيب وأُجبرن على تقديم اعترافات قسرية داخل سجن تابع لاستخبارات طالبان، مضيفة أنها لا تزال تكافح للتعافي من الآثار النفسية التي خلفتها تجربة الاعتقال.

وزير التعليم العالي في طالبان: الدول الإسلامية تحترمنا أكثر من الأفغان

25 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
وزير التعليم العالي في طالبان: الدول الإسلامية تحترمنا أكثر من الأفغان
100%

زعم وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، نداء محمد نديم، أن المسلمين في دول أخرى يُبدون احتراماً لحركة طالبان أكثر من الأفغان أنفسهم، ويعتبرون قادتها «رجالاً» وقدوة للأمة الإسلامية.

وقال نديم، الأربعاء، خلال فعالية في ولاية ننغرهار، إن رجلاً عربياً التقى به مصادفة أثناء أداء مناسك الحج أخبره بأن طالبان تمثل «رجال الأمة الإسلامية الحقيقيين»، معتبراً ذلك دليلاً على مكانة الحركة لدى المسلمين خارج أفغانستان.

وأضاف أن إدارة طالبان هي الحارس للدين والإيمان وكرامة الشعب الأفغاني وعزته.

ورغم هذه التصريحات، لم تعترف أي دولة ذات أغلبية مسلمة، بما في ذلك إيران التي تربطها علاقات وثيقة بطالبان، بحكومة الحركة رسمياً.

وسبق أن انتقدت عدة دول ومنظمات إسلامية سياسات طالبان، ولا سيما القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات وعملهن.

وأكدت غسق شاهين، نائبة المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال لقاء مع ممثل بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، أهمية حماية حقوق المواطنين الأفغان، وخاصة النساء والفتيات، داعية إلى ضمان حصولهن على التعليم والعمل والمشاركة المتساوية في الحياة العامة.

كما دعت كل من منظمة التعاون الإسلامي والمجلس العالمي لعلماء المسلمين، في بيانات منفصلة، طالبان إلى إلغاء القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات وعملهن.

وفي المقابل، تؤكد طالبان أن سياساتها تستند إلى الشريعة الإسلامية، وتطالب الدول الأخرى باحترام ثقافة أفغانستان وتقاليدها.