وقال مجاهد، في منشور على منصة «إكس» فجر الاثنين 29 يونيو/حزيران، إن الطائرات الباكستانية قصفت مناطق سكنية في مديريات جيان بولاية بكتيكا، وسمكني بولاية بكتيا، ومنوره بولاية كونر.
ونشر المتحدث باسم طالبان صوراً قال إنها لأطفال أصيبوا في القصف الباكستاني.
وكانت وزارة الإعلام الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق أن القوات الأمنية نفذت عملية برية على طول الحدود مع أفغانستان، أعقبت الهجمات الأخيرة التي شنها مسلحون في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، واستهدفت خلالها «مواقع حدودية» داخل الأراضي الأفغانية.
وقال وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارر، مساء الأحد، إن القوات الباكستانية قتلت خلال عملية في مديرية باجور بإقليم خيبر بختونخوا أحد كبار قادة حركة طالبان الباكستانية وثلاثة من عناصر جماعة الأحرار، المنشقة عن الحركة.
وأضاف أن القوات الباكستانية استهدفت، ضمن عملية «غضب للحق»، مخابئ ومعسكرات تابعة لجماعة الأحرار وحركة طالبان الباكستانية في المناطق الحدودية داخل أفغانستان.
وبحسب الوزير، استهدفت الضربات ثلاثة مواقع في ولايات بكتيا، وبكتيكا، وكونر، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 مسلحاً.
وجدد تارر التأكيد على أن «الحملة ضد الإرهاب ستتواصل بكل قوة حتى القضاء على التهديد الإرهابي المدعوم والممول من الخارج».
وتعد هذه الضربات واحدة من سلسلة عمليات عسكرية عبر الحدود نفذتها باكستان منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية والجماعات المرتبطة بها باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً للتخطيط وتنفيذ هجمات داخل باكستان.