• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مع استمرار الخلافات.. أنصار طالبان يتداولون صوراً مزيفة للقاء يعقوب مجاهد و فاتح

6 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1

نشر عدد من أنصار طالبان على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً يُعتقد أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، تُظهر وزير دفاع طالبان محمد يعقوب مجاهد في لقاء ودي مع القائد المحلي فاتح في ولاية بدخشان، وذلك بالتزامن مع مساعٍ غير معلنة لاحتواء الخلافات بين الطرفين.

وتُظهر الصور لقاءً بين يعقوب مجاهد وجمعة خان فاتح، فيما أكد ناشروها ما وصفوه بـ«الوحدة والأخوة» بين قادة طالبان.

ولم تنشر أي من الحسابات الرسمية لطالبان، بما في ذلك حساب وزارة الدفاع، صوراً لهذا اللقاء، ما يعزز الشكوك بشأن صحة الصور المتداولة. ويبدو أن الهدف من نشرها عبر حسابات غير رسمية هو نفي التقارير التي تحدثت عن خلافات بين قيادة طالبان وقادتها المحليين في شمال أفغانستان.

وكانت وزارة الدفاع التابعة لطالبان قد أعلنت، الأحد 5 يوليو/تموز، أن محمد يعقوب مجاهد زار مناطق زيباك وإشكاشم وكران ومنجان في ولاية بدخشان، واطلع على أوضاع قوات الحركة في المناطق الحدودية مع باكستان والصين وطاجيكستان، لكنها لم تشر إلى أي لقاء مع جمعة خان فاتح.

100%

ويأتي تداول هذه الصور في وقت لم تُسفر فيه المفاوضات بين وفد طالبان وجمعة خان فاتح عن أي نتائج، إذ أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الحركة دفعت، بالتزامن مع زيارة يعقوب، بتعزيزات عسكرية إلى مركز مديرية نُسي، المعقل الرئيسي لجمعة خان فاتح، تحسباً لأي تمرد أو مواجهة محتملة.

ونشر أحد المؤيدين لطالبان على منصة «إكس» الصور مدعياً أن وزير الدفاع التقى جمعة خان فاتح في بدخشان، مؤكداً أن «الجميع متحدون». كما أعاد حساب آخر مقرب من طالبان نشر الصور، معتبراً أن جميع عناصر الحركة يخضعون لقيادة أمير واحد، وأن من يروج لخلافات داخلية يعارض نظام طالبان.

ويتزامن نشر هذه الصور مع تصاعد التكهنات بشأن احتمال نزع سلاح قوات جمعة خان فاتح، إذ تقول مصادر «أفغانستان إنترناشيونال» إن التعزيزات التي أرسلتها طالبان إلى مديرية نُسي تهدف إلى تجريد مقاتليه من السلاح.

وكانت وسائل إعلام مقربة من طالبان قد نشرت، السبت، تسجيلاً صوتياً منسوباً إلى جمعة خان فاتح، نفى فيه الأنباء التي تحدثت عن نزع سلاح قواته.

وفي المقابل، تداولت حسابات أخرى على مواقع التواصل منشورات تناولت الخلافات داخل طالبان، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه الحسابات مؤيدة لجمعة خان فاتح أم تابعة لمعارضي الحركة الذين سبق أن أبدوا دعماً للقادة غير البشتون داخل طالبان.

ونشر حساب يحمل اسم «الحاج جمعة خان فاتح» على منصة «إكس» رسالة قال فيها: «لن أستسلم أنا وقواتي أبداً للمال أو القوة، وعلى هذه الحلقة الظالمة والغريبة عن المنطقة أن تدرك أن أوهامها ستتحطم».

وبحسب معلومات حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال»، تعمقت الخلافات بين جمعة خان فاتح وقيادة طالبان إثر نزاع حول استخراج المعادن في شمال شرقي أفغانستان.

وتقول المصادر إن زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده أصدر مرسوماً يقضي بوقف التعدين غير القانوني، وهو قرار استهدف بصورة مباشرة المصالح الاقتصادية الواقعة تحت نفوذ جمعة خان فاتح، ما جعله أحد أبرز أسباب تصاعد التوتر بين الطرفين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تنقل انتحاريين إلى السكن الجامعي السابق للطالبات في ولاية بكتيا

6 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
طالبان تنقل انتحاريين إلى السكن الجامعي السابق للطالبات في ولاية بكتيا
100%

أفادت مصادر مطلعة في ولاية بكتيا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان نقلت مجموعة من منفذي الهجمات الانتحارية التابعين لها إلى مبنى السكن الجامعي السابق للطالبات في جامعة بكتيا.

وقالت مصادر محلية، الأحد 5 يوليو/تموز، إن طالبان وضعت عند مدخل السكن لافتة تحمل اسم «مركز تعليم الفقه والقضاء»، إلا أن المكان لا يشهد أي نشاط تعليمي ظاهر.

وحصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على صور لمدخل السكن الجامعي السابق للطالبات، فيما أكد شهود عيان يقيمون بالقرب منه أن أبوابه مغلقة، وأن المبنى المؤلف من طابقين مزود بعدد كبير من كاميرات المراقبة. كما أفادت مصادر في الجامعة بأن الطريق المؤدي إلى السكن أُغلق.

ولم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن استخدام المبنى، كما لم توضح الغرض الحالي من السكن الجامعي السابق للطالبات.

وبحسب المصادر، استخدمت طالبان مباني السكن الجامعي المخصصة للطالبات في أغراض مختلفة منذ حظر تعليم النساء والفتيات فوق الصف السادس.

وأضافت المصادر أن الحركة نقلت عناصرها الانتحاريين إلى هذا الموقع عقب الضربات الجوية الباكستانية التي استهدفت مواقع عسكرية تابعة لها، بهدف إبعادهم عن المواقع العسكرية التقليدية وحمايتهم من أي هجمات محتملة.

وتُعد ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست في جنوب شرقي أفغانستان من أبرز معاقل شبكة حقاني بقيادة سراج الدين حقاني، وزير داخلية طالبان. وكانت مصادر قد تحدثت سابقاً عن خلافات بين زعيم طالبان الملا هبة الله أخوند زاده وسراج الدين حقاني بشأن إدارة ملف القوات الانتحارية.

وفي فبراير/شباط 2025، قالت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن هبة الله نقل نحو 600 عنصر انتحاري من وحدة «بدري»، كانوا متمركزين في معسكر «تشابمان» السابق بولاية خوست، إلى قندهار.

كما تؤكد مصادر مقربة من سراج الدين حقاني أنه يقدم دعماً خاصاً لهذه القوات ويتكفل بجميع نفقاتها.

ووفقاً لمعطيات تاريخية، يُعد تنظيم القاعدة أول من أسس لعمليات التفجير الانتحاري في أفغانستان، وكانت مجلس الأمن القومي الأمريكي قد أعلن عام 2000 أن أسامة بن لادن أنشأ معسكرات لتدريب منفذي العمليات الانتحارية في البلاد.

ولم تعلن طالبان حتى الآن العدد الفعلي لعناصرها الانتحاريين.

ورغم عدم تأكيد الحركة نقل هذه القوات إلى بكتيا، فإن تصاعد التوتر مع باَستان أثار مخاوف بين سكان الولاية من احتمال تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة أو تعرضها لهجمات مستقبلية.

طالبان تطلب من «تحريك طالبان باكستان» إخراج «جماعة الأحرار» من مناطق في خيبر بختونخوا

6 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
طالبان تطلب من «تحريك طالبان باكستان» إخراج «جماعة الأحرار» من مناطق في خيبر بختونخوا
100%

أفادت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن جهاز استخبارات طالبان طلب من قيادة تحريك طالبان باكستان منع توسع نشاط جماعة الأحرار في مناطق خيبر وكُرَّم وأوركزاي بإقليم خيبر بختونخوا.

ويأتي ذلك بعد إعلان «جماعة الأحرار»، السبت، انفصالها رسمياً عن تحريك طالبان باكستان واستئناف نشاطها كتنظيم مستقل.

وقال المتحدث باسم الجماعة، أسعد منصور، في بيان، إن قيادة التنظيم قررت، بعد مشاورات مطولة، إحياء نشاطها وفق "النهج الأصلي" والعودة إلى هيكلها التنظيمي الذي كان قائماً قبل أغسطس/آب 2020.

وبحسب البيان، ستواصل الجماعة نشاطها بصورة مستقلة بقيادة عمر خراساني.

وقالت المصادر، الأحد 5 يوليو/تموز، إن استخبارات طالبان طلبت مراراً من قيادة تحريك طالبان باكستان، بين أواخر عام 2025 ومايو/أيار 2026، إما فصل «جماعة الأحرار» عن التنظيم، أو على الأقل منعها من توسيع نفوذها في مناطق خيبر وكُرَّم وأوركزاي وقطع الدعم والإمكانات عنها.

وأضافت المصادر أن هذه الضغوط أدت في 19 مايو/أيار إلى اندلاع اشتباكات دامية بين الطرفين في منطقة كُرَّم، أسفرت عن مقتل 18 من مقاتلي «جماعة الأحرار»، بينهم القائد ممتاز إمتي.

وأوضحت أن عدداً من القتلى كانت تربطهم صلات بقبيلتي صبري ومنغل في ولاية خوست، مؤكدة أن الجماعة نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من المقاتلين الأفغان، الأمر الذي أثار مخاوف طالبان.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الأمنية الباكستانية، عقب الهجوم الذي استهدف مدينة كراتشي، اعتقال مقاتل أفغاني مصاب قالت إنه شارك في تنفيذ الهجوم.

وخلال المفاوضات الخاصة بالإفراج عن مقاتلين أُسروا في اشتباكات كُرَّم، جددت طالبان مطالبتها لـتحريك طالبان باكستان بإخراج «جماعة الأحرار» من مناطق كُرَّم وخيبر وأوركزاي.

وقال أحد المصادر، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن طالبان تشك في «جماعة الأحرار» وتعتقد أن نشاطها قد يهيئ الظروف لتعزيز نفوذ تنظيم داعش، كما ترى أن بعض عناصرها قد يكونون مؤهلين للانضمام إلى التنظيم.

وأضافت المصادر أن إقالة سربكف مهمند، أحد أبرز قادة «جماعة الأحرار»، من منصبه بصفته "والي ژوب" ضمن الهيكل العسكري والإداري لـتحريك طالبان باكستان، جاءت أيضاً نتيجة لهذه المخاوف.

وكان تحريك طالبان باكستان قد عين مهمند عام 2024 مسؤولاً عن منطقة ژوب في بلوشستان، قبل أن يعزله بعد فترة قصيرة.

وتعتقد استخبارات طالبان أن وجود قيادات وعناصر من «جماعة الأحرار» سبق لها الارتباط بتنظيم داعش يزيد من احتمال تحول مناطق بلوشستان، ومهمند، وخيبر، وأوركزاي، وكُرَّم إلى بؤر محتملة لنشاط التنظيم.

مسؤولان أمميان رفيعان يصلان إلى كابل

6 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
مسؤولان أمميان رفيعان يصلان إلى كابل
100%

وصل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهان صالح، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، إلى العاصمة الأفغانية كابل، في زيارة تهدف إلى تقييم الأوضاع الإنسانية والاطلاع على التحديات التي يواجهها السكان.

وقالت وزارة شؤون اللاجئين في حكومة طالبان إن نائب الوزير للشؤون الفنية، عبد الرحمن راشد، استقبل المسؤولين الأمميين في مطار كابل.

وأضافت الوزارة أن الوفد الأممي يزور أفغانستان للاطلاع ميدانياً على أوضاع السكان، وبحث سبل معالجة التحديات التي تواجه اللاجئين والعائدين.

واعتبر عبد الرحمن راشد الزيارة فرصة لعرض ما وصفه بـ"الواقع الفعلي" الذي يعيشه الشعب الأفغاني، مشدداً على أهمية اهتمام الأمم المتحدة بأوضاع اللاجئين والعائدين والعمل على إيجاد حلول لمشكلاتهم.

من جانبها، أكدت الأمم المتحدة، بحسب بيان الوزارة، استمرار التزامها بدعم الشعب الأفغاني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

ونقلت الوزارة عن المفوض السامي لشؤون اللاجئين قوله إن الأمم المتحدة ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية وتنفيذ البرامج الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية في أفغانستان. وأضاف أن نحو ستة ملايين لاجئ عادوا إلى البلاد منذ عام 2023، مؤكداً التزام المنظمة بدعمهم.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت في وقت سابق أن نحو 2.8 مليون لاجئ أفغاني عادوا من إيران وباكستان خلال عام 2025، بينهم 1.8 مليون من إيران و930 ألفاً من باكستان، معظمهم عادوا في إطار عمليات ترحيل.

وحذرت المفوضية من أن عمليات الترحيل المفاجئة تسببت في فقدان كثير من العائدين لممتلكاتهم، وزادت من مخاطر تفكك الأسر وتفاقم أوضاعهم الإنسانية.

وفي المقابل، يواجه العائدون داخل أفغانستان تحديات كبيرة، تشمل تدهور الأوضاع الاقتصادية، وضعف الخدمات الأساسية، واستمرار المخاوف المرتبطة بحقوق الإنسان.

وكانت منظمات دولية قد حذرت مراراً من أن عودة الأفغان، ولا سيما النساء، وموظفي الحكومة السابقة، والعسكريين السابقين، والصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان، لا تزال غير آمنة.

أوزبكستان ترصد طائرةً مسيّرة محمّلة بالمخدرات قادمة من أفغانستان

6 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
أوزبكستان ترصد طائرةً مسيّرة محمّلة بالمخدرات قادمة من أفغانستان
100%

أحبطت السلطات الأمنية في أوزبكستان محاولة لتهريب المخدرات من أفغانستان باستخدام طائرة مسيّرة، في أول حادثة من نوعها تعلن عنها طشقند منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وذكرت وسائل إعلام أوزبكية، نقلاً عن جهاز أمن الدولة، أن قوات الأمن ضبطت طائرة مسيّرة كانت تحمل كيلوغرامين و32 غراماً من الأفيون، خلال عملية أمنية في منطقة سرخانداريا الحدودية.

وقال الجهاز، في بيان صدر الأحد 5 يوليو/تموز 2026، إن مجهولين أطلقوا الطائرة من الجانب الأفغاني من الحدود، بعد تثبيت شحنة المخدرات عليها قرب نهر آمو، في محاولة لنقلها إلى داخل الأراضي الأوزبكية.

وأضاف أن وحدة التدخل السريع رصدت الطائرة واعترضتها قبل وصولها إلى وجهتها، فيما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق لتحديد هوية المتورطين في العملية، سواء في الجانب الأفغاني أو داخل أوزبكستان.

كما أعلنت السلطات فتح تحقيق جنائي يشمل تحديد موقع إطلاق الطائرة، والجهة التي كانت ستتسلم الشحنة، وأي متعاونين محتملين في منطقة سرخانداريا.

وسبق لأوزبكستان أن أعلنت مراراً ضبط شحنات مخدرات قادمة من أفغانستان منذ سيطرة طالبان على البلاد، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها عن محاولة تهريب باستخدام طائرة مسيّرة.

مقتل قيادي في حركة طالبان باكستان في ولاية غزني

4 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
مقتل قيادي في حركة طالبان باكستان في ولاية غزني
100%

أفادت مصادر لـ أفغانستان إنترناشيونال بمقتل خالد مسعود، أحد قادة حركة طالبان باكستان (TTP)، في ولاية غزني، بعدما تعرض لإطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون. ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق على الحادث حتى الآن.

وقالت المصادر إن الهجوم وقع قرابة منتصف ليل الخميس في منطقة غودلو التابعة لمديرية واغظ، أثناء مغادرة مسعود أحد معسكرات الحركة، قبل أن يفر المهاجمون من المكان.

وأضافت المصادر أنها زودت أفغانستان إنترناشيونال بصور تُظهر جثة القيادي في حركة طالبان باكستان.

ويأتي الحادث بعد أسبوع من مقتل عنصر آخر في الحركة بولاية قندهار، إثر تعرضه لإطلاق نار نفذه مسلحون يستقلون دراجة نارية، فيما لم تعلق طالبان على أي من الحادثتين.

وتأسست حركة طالبان باكستان عام 2007 من تحالف عدة جماعات مسلحة في المناطق القبلية الباكستانية. وتصنفها الحكومة الباكستانية منظمة إرهابية، وتتهمها بالوقوف وراء عشرات الهجمات التي استهدفت قوات الأمن والمدنيين خلال السنوات الماضية.

واتهمت باكستان مراراً طالبان الأفغانية بإيواء عناصر الحركة على الأراضي الأفغانية، إلا أن طالبان نفت هذه الاتهامات باستمرار، مؤكدة عدم وجود أي جماعات إرهابية في أفغانستان، واعتبرت نشاط حركة طالبان باكستان شأناً داخلياً يخص إسلام آباد.