طالبان باكستان تعلن مسؤوليتها عن هجوم على مركز للشرطة في بلوشستان

أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم على مركز للشرطة في منطقة "زيارت" بإقليم بلوشستان الباكستاني، مدعية أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصراً من قوات الأمن.

أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم على مركز للشرطة في منطقة "زيارت" بإقليم بلوشستان الباكستاني، مدعية أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصراً من قوات الأمن.
وكان مسؤولون قد أكدوا في وقت سابق أن الهجوم، الذي وقع ليل الاثنين، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 9 من عناصر الشرطة، بينهم قائدان، مشيرين إلى أن الاشتباكات استمرت ساعات.
وأعلنت شرطة بلوشستان أن سبعة من عناصر الشرطة فُقدوا بعد الهجوم.
وقالت مصادر محلية إن عدد العناصر "المختطفين" قد يكون أعلى من الحصيلة الرسمية.
وادعت حركة طالبان باكستان، الثلاثاء، بعد إعلان مسؤوليتها عن الهجوم، أنها استولت خلال العملية على 25 قطعة سلاح ومعدات عسكرية أخرى من مركز مشترك للشرطة ولجنة أمنية، كما أحرقت مركبتين لقوات الأمن، واقتادت ثلاث مركبات أخرى معها.
ولم تصدر سلطات إقليم بلوشستان حتى الآن أي تعليق على ادعاءات حركة طالبان باكستان.
وقال قائد شرطة "زيارت"، عبد القدوس، لوسائل إعلام إن جثامين العناصر الذين قُتلوا في الهجوم نُقلت إلى المستشفى المركزي في المنطقة.
وعقب الهجوم، أغلق عدد من سكان المنطقة الطريق المؤدي إلى معبر "زيارت"، مطالبين بإعادة العناصر المفقودين سالمين.
وقال المتحدث باسم حكومة إقليم بلوشستان، شاهد رند، إن عملية التطهير المشتركة ضد مهاجمي مركز الشرطة انتهت.
وبدأت حركة طالبان باكستان، الجماعة المسلحة المعارضة للحكومة الباكستانية، نشاطها عام 2007، وتتمركز بشكل رئيسي في المناطق الحدودية مع أفغانستان.وزادت الحركة، بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، هجماتها ضد قوات الأمن الباكستانية، وأعلنت مراراً مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مراكز ونقاطاً أمنية وقوافل عسكرية.وتتهم باكستان حركة طالبان الأفغانية بدعم حركة طالبان باكستان وإيواء عناصرها، فيما تنفي الحركة الأفغانية هذه الاتهامات، وتقول إنه لا علاقة لها بالحركة الباكستانية.