الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان

حذرت إدارة المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي من أن أزمة جوع حادة باتت تضرب أفغانستان، مؤكدة أن إغلاق الحدود، واضطراب سلاسل توريد السلع، وتدهور الظروف المعيشية للسكان، من أبرز العوامل التي أدت إلى تشكل هذه الأزمة
في أنحاء البلاد.
وبحسب بيان صادر عن الإدارة، فإن الانخفاض الحاد في التمويل الدولي للمساعدات الإنسانية تسبب في مشكلات جدية أمام عمليات إغاثة المحتاجين.
ودعا الاتحاد الأوروبي المجتمع الدولي إلى مساعدة سكان أفغانستان، عبر زيادة التمويل، واتخاذ إجراءات عاجلة، وإظهار قدر أكبر من التضامن.
وحذرت إدارة المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي من أن تداخل الأزمات الاقتصادية، وتراجع فرص العمل، والعوائق القائمة أمام التجارة الحدودية، بات يهدد الأمن الغذائي لملايين المواطنين في أفغانستان.
وتتفاقم أزمة الجوع في أفغانستان في وقت تحولت فيه التوترات الحدودية بين طالبان وباكستان، خلال الأشهر الماضية، إلى اشتباكات، فيما أدى الإغلاق المتكرر للمعابر الحدودية إلى اضطراب تدفق السلع الأساسية إلى البلاد.
وبحسب تقرير حديث للأمم المتحدة، يواجه أكثر من 13 مليون شخص في أفغانستان انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
ورغم التحذيرات الدولية من التداعيات الخطيرة لإغلاق الحدود على حياة المواطنين، لم تتمكن حركة طالبان حتى الآن من تقديم حل لهذه الأزمة أو تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.




