• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا تستضيف الاجتماع الثاني لمجموعة من الناشطين والباحثين الأفغان

7 يوليو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:42 غرينتش+1

عُقد الاجتماع الثاني لـ"الحوار الوطني"، بتنظيم مجموعة من الناشطين والباحثين والفاعلين الأفغان، يوم الأحد، في مدينة هامبورغ الألمانية، وبحسب بيان أُقيم الاجتماع تحت شعار "العدالة الاجتماعية أساس السلام المستدام والوحدة الوطنية"،

بمشاركة عدد من الشخصيات العلمية والثقافية والاجتماعية، والناشطين المدنيين، وممثلي المنظمات، ومجموعة من المواطنين الأفغان المقيمين في ألمانيا.
وقال الخبير أحمد مختار نادري، خلال تقديمه ورقة بعنوان "العدالة الاجتماعية أساس السلام المستدام والوحدة الوطنية"، إن تحقيق السلام المستدام في أفغانستان غير ممكن من دون العدالة الاجتماعية، وسيادة القانون، والمشاركة الفعلية للشعب، والأمن، والثقة الوطنية.
وذكر بيان الاجتماع أن المشاركين بحثوا سبل تحقيق السلام المستدام، ودور العدالة الاجتماعية في ترسيخ السلام، والحقوق الأساسية للمواطنين، بما في ذلك حق التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية للنساء، إلى جانب أهمية الوحدة الوطنية، ودور الجالية الأفغانية في المهجر، وسبل تعزيز التماسك الاجتماعي والمشاركة العامة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الجيش الباكستاني يؤكد استمرار عملياته ضد المسلحين في أفغانستان

7 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
الجيش الباكستاني يؤكد استمرار عملياته ضد المسلحين في أفغانستان
100%

اتهم قادة الجيش الباكستاني حركة طالبان بعدم منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ينفذها مسلحون تدعمهم الهند ضد باكستان، مؤكدين أن القوات الباكستانية ستواصل عملياتها العسكرية "الموجهة" لمواجهة هذه التهديدات.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد، الاثنين، في مدينة روالبندي، برئاسة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبمشاركة 276 من كبار قادة الجيش.

وقال الجيش الباكستاني، في بيان، إن قادة القوات المسلحة شددوا على أن منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان يقع على عاتق سلطات طالبان.

وأضاف البيان أن باكستان تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن مواطنيها في مواجهة الإرهاب، وأن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ ضربات موجهة ضمن عملية "غضب للحق" ضد ما وصفه بالتهديدات المنطلقة من الأراضي الأفغانية.

كما دعا قادة الجيش إلى تعزيز مؤسسات الحكم والإدارة في المناطق المتضررة من انعدام الأمن، مع التركيز على تحسين الخدمات العامة، وتعزيز رفاه المواطنين، وتفكيك الروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة والدعم السياسي.

من جانبها، ترفض طالبان اتهامات إسلام آباد باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، وتؤكد أن نشاط الجماعات المسلحة يمثل شأناً داخلياً باكستانياً، وأنها لا تتحمل مسؤولية معالجة المشكلات الأمنية في البلاد.

وفي المقابل، سبق أن أكدت تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي وجود جماعات مسلحة باكستانية وعدد من التنظيمات الجهادية الأجنبية داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه طالبان باستمرار.

هيئات الأرصاد تحذر من "إل نينيو" قوية قد تزيد خطر الفيضانات في أفغانستان

7 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
هيئات الأرصاد تحذر من "إل نينيو" قوية قد تزيد خطر الفيضانات في أفغانستان
100%

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وهيئات دولية متخصصة في التنبؤ بالمناخ من احتمال تشكل ظاهرة "إل نينيو" قوية خلال الأشهر المقبلة، في تطور قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق حول العالم.ی

وقال خبراء في شؤون المناخ والبيئة لـأفغانستان إنترناشيونال إن أفغانستان قد تشهد هطول أمطار غزيرة وارتفاعاً في خطر الفيضانات المدمرة إذا تطورت هذه الظاهرة كما تشير التوقعات.

وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، والمركز الأميركي للتنبؤ بالمناخ، بأن المؤشرات المناخية الحالية تزيد من احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو قوية، وهي ظاهرة تؤثر في أنماط الأمطار ودرجات الحرارة، وترفع احتمالات الفيضانات والجفاف وموجات الحر والعواصف في مناطق مختلفة من العالم.

وأوضح خبير المناخ وأستاذ جامعة بنسلفانيا، الدكتور سجاد حميدي، أن ظاهرتي إل نينيو ولا نينيا جزء من دورة مناخية طبيعية تتكرر كل ثلاث إلى سبع سنوات، إلا أن النماذج المناخية الحالية تشير إلى احتمال تشكل إل نينيو أشد من المعتاد، وهو ما قد يؤدي إلى موجات جفاف في بعض مناطق إنتاج القمح والأرز، مقابل زيادة الأمطار والفيضانات في أفغانستان ودول أخرى في المنطقة.

100%

من جانبه، قال خبير الموارد المائية الدكتور نجيب الله سديد إن قوة ظاهرة إل نينيو لا تعني بالضرورة أن آثارها ستكون بنفس الشدة في جميع المناطق، لكنها تعكس ارتفاعاً كبيراً في درجات حرارة سطح المحيط الهادئ، مضيفاً أن النماذج المناخية تتوقع أن يصل هذا الارتفاع إلى نحو أربع درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي.

وأشار سديد إلى أن أقرب حالة مشابهة كانت ظاهرة إل نينيو عام 1997، مرجحاً أن تشهد أفغانستان أمطاراً أعلى من المعدلات الطبيعية خلال الخريف وبداية الشتاء ومطلع الربيع.

وأضاف أن الولايات الأكثر عرضة لزيادة الأمطار تشمل باميان، ودايكندي، وهيرات، وفراه، وسربل، وجوزجان، وفارياب، وأجزاء من بلخ، وتخار، وبدخشان.

وأوضح أن تساقط معظم الهطولات على شكل ثلوج خلال الشتاء قد يسهم في تعزيز الموارد المائية وتقليل مخاطر الفيضانات، أما إذا هطلت الأمطار الغزيرة في فصل الخريف، فقد يؤدي ذلك إلى فيضانات واسعة، وتدمير المنازل، وإلحاق أضرار بالأراضي الزراعية والمحاصيل البستانية.

وكانت أفغانستان قد تعرضت خلال عام 2025 لفيضانات واسعة، قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها أثرت في نحو خمسة ملايين شخص خلال النصف الأول من العام، كما تسببت في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بنحو 2600 منزل.

وحذر الخبراء من أن تحقق توقعات تشكل إل نينيو القوية قد يضع أفغانستان أمام موسم جديد من الأمطار الغزيرة والفيضانات، في وقت لا تزال فيه مناطق كثيرة متضررة من كوارث السنوات الماضية، بينما تبقى قدرة البلاد على مواجهة أزمات مناخية جديدة محدودة.

ارتفاع أسعار الوقود في أفغانستان رغم تراجعها في الأسواق العالمية

7 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
ارتفاع أسعار الوقود في أفغانستان رغم تراجعها في الأسواق العالمية
100%

شهدت أسعار الوقود في أفغانستان ارتفاعاً ملحوظاً، الاثنين، رغم تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وانحسار التوترات الإقليمية.

وبحسب جولة ميدانية، تراوح سعر لتر البنزين في كابل بين 77 و81 أفغانياً، وفي هرات بين 75 و80 أفغانياً، وفي مدينة حيراتان بين 77 و80 أفغانياً، بينما تراوح سعر لتر الديزل بين 69 و75 أفغانياً.

وقالت مصادر في سوق المشتقات النفطية إن أسعار البنزين ارتفعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يتراوح بين 3 و5 أفغانيات للتر الواحد في معظم الأسواق الأفغانية.

ويرجع الارتفاع إلى تداعيات الحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، التي دفعت أسعار النفط العالمية إلى الصعود مؤقتاً قبل أن تعود للانخفاض مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات. إلا أن السوق الأفغانية واصلت الارتفاع خلافاً للاتجاه العالمي.

وقال مصدر في الاتحاد العام لشركات النفط والغاز في أفغانستان، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن التجار أحجموا خلال الحرب عن شراء شحنات جديدة خشية تكبد خسائر في حال تراجعت الأسعار العالمية أثناء وصول الشحنات، موضحاً أن السوق كانت تعتمد آنذاك على مخزونات سابقة مع انخفاض الطلب.

وأضاف المصدر أن روسيا، أحد أبرز موردي الوقود إلى أفغانستان، تواجه نقصاً في الإمدادات نتيجة الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط، الأمر الذي قلّص كميات الوقود المتاحة للتصدير. كما أشار إلى أن الواردات القادمة من إيران تراجعت أيضاً بعد انتهاء الحرب، وهو ما زاد الضغوط على السوق المحلية.

وحذر من أن الأسعار قد تواصل الارتفاع إذا لم تجد سلطات طالبان مصادر بديلة لتعويض تراجع الواردات الروسية، مؤكداً أن المخزونات القديمة لا تزال تخفف من حدة الأزمة لكنها تتناقص تدريجياً.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، عقدت غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، السبت، اجتماعاً طارئاً مع تجار النفط والغاز لبحث سبل ضبط الأسعار، وتحسين جودة الوقود، ومنع حدوث نقص في الإمدادات.

وأعرب مواطنون عن استيائهم من ارتفاع أسعار الوقود، مؤكدين أن ذلك انعكس مباشرة على تكاليف النقل وأسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.

كما اشتكى عدد من أصحاب المركبات من تراجع جودة البنزين، وقالوا إن استخدامه تسبب في صدور أصوات غير معتادة من محركات سياراتهم، بينما اتهم آخرون ما وصفوه بـ"مافيا الوقود" بالتحكم في الأسعار بعيداً عن تطورات السوق العالمية.

وتعتمد أفغانستان بصورة كبيرة على استيراد المشتقات النفطية من إيران وروسيا وتركمانستان ودول آسيا الوسطى، ما يجعل سوقها المحلية شديدة التأثر بأي اضطرابات في الإمدادات أو تغييرات في سياسات الدول المصدرة.

للعام الرابع.. كنكور أفغانستان يُعقد دون فتيات وراشد من بروان يتصدر الامتحان

7 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
للعام الرابع.. كنكور أفغانستان يُعقد دون فتيات وراشد من بروان يتصدر الامتحان
100%

أعلنت الإدارة العامة للامتحانات التابعة لحركة طالبان، الاثنين، فوز راشد، من ولاية بروان، بالمركز الأول على مستوى أفغانستان في امتحان القبول الجامعي للعام الدراسي 2026، بعد حصوله على 360.46 درجة، ليلتحق بكلية الطب في جامعة كابل للعلوم الطبية.

وقالت سلطات طالبان إن أكثر من 117 ألف طالب من خريجي المدارس والمعاهد الدينية في مختلف أنحاء البلاد شاركوا في امتحان هذا العام، مشيرة إلى قبول نحو 74 ألفاً و500 منهم في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

ويُعد هذا رابع امتحان للكنكور يُنظم منذ عودة طالبان إلى السلطة في 2021، من دون مشاركة الفتيات، في ظل استمرار الحظر المفروض على تعليمهن بعد الصف السادس ومنع النساء من الالتحاق بالجامعات والمعاهد الطبية.

وجاء ترتيب الخمسة الأوائل في امتحان خريجي المدارس على النحو الآتي:

  • راشد من ولاية بروان في المركز الأول بـ360.46 درجة، وقُبل في كلية الطب بجامعة كابل للعلوم الطبية.
  • إنعام الله من ولاية كونر في المركز الثاني بـ359.09 درجة، وقُبل في كلية الطب بجامعة كابل.
  • عبد الهادي من ولاية بكتيا في المركز الثالث بـ356.96 درجة، وقُبل في كلية الطب بجامعة كابل.
  • محمد أمين من ولاية ميدان وردك في المركز الرابع بـ356.96 درجة، وقُبل في كلية الطب بجامعة كابل.
  • بسم الله في المركز الخامس بـ356.85 درجة، ولم تعلن إدارة الامتحانات الكلية التي قُبل فيها.

أما في امتحان خريجي المعاهد الدينية، فقد حل عبد المجيد من ولاية غور في المركز الأول بـ327.19 درجة، تلاه خالد من ولاية بدخشان بـ320.45 درجة، ثم حامد من ولاية لغمان بـ319.15 درجة.

وتشير البيانات إلى تراجع عدد المتقدمين للامتحان بنحو 42 في المئة مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات. ففي عام 2020، قبل عودة طالبان إلى الحكم، شارك أكثر من 210 آلاف طالب وطالبة في امتحان القبول الجامعي، بينما كانت سلغي من كابل آخر فتاة تحرز المركز الأول على مستوى البلاد في امتحان 2021، وهو آخر عام سُمح فيه للفتيات بالمشاركة.

ووفقاً لتقرير نشرته أفغانستان إنترناشيونال، بلغ عدد طلاب الجامعات الحكومية والخاصة في أفغانستان عام 2021 نحو 348 ألفاً و810 طلاب، بينهم 102 ألف و630 طالبة.

ويؤكد التقرير أن الحظر المفروض على تعليم النساء أدى إلى خسارة البلاد ما لا يقل عن 90 ألف امرأة متعلمة كان يمكن أن يسهمن في قطاعات الصحة والتعليم والإدارة والإعلام والتنمية.

وتبقى أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع تعليم الفتيات بعد الصف السادس، فيما تواصل طالبان رفض الدعوات المحلية والدولية لإعادة فتح المدارس الثانوية والجامعات أمام النساء، معتبرة أن هذه القضية شأن داخلي لا يحق للمجتمع الدولي التدخل فيه.

نائب رئيس وزراء طالبان ينتقد استبعاد الحركة من المؤتمرات الدولية

6 يوليو 2026، 18:30 غرينتش+1
نائب رئيس وزراء طالبان ينتقد استبعاد الحركة من المؤتمرات الدولية
100%

انتقد نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الإدارية، عبد السلام حنفي، عدم دعوة ممثلي الحركة إلى المؤتمرات الدولية، مؤكداً أن المساعدات الإنسانية لأفغانستان يجب ألا تكون مشروطة باعتبارات سياسية.

وقال مكتب رئيس وزراء طالبان، الأحد، إن حنفي بحث في اجتماع مع مسؤولين من منظمة الصحة العالمية ويونيسف ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وسفير قطر، سبل دعم القطاع الصحي، وبرامج مكافحة شلل الأطفال، وتقديم الخدمات الطبية للعائدين من الهجرة، ومواصلة تعاون المؤسسات الدولية مع أفغانستان.

ودعا حنفي المنظمات الدولية إلى فصل القضايا السياسية عن الملفات الصحية، مطالباً بدعوة وفود طالبان إلى المؤتمرات الدولية المعنية بالقطاع الصحي.

ولا تعترف أي دولة حتى الآن بحكومة طالبان، ولذلك نادراً ما يُدعى ممثلو الحركة إلى اجتماعات دولية رفيعة المستوى.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، خفضت الدول الغربية، وهي من أبرز الجهات المانحة لأفغانستان، مساعداتها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما حظر تعليم الفتيات.

ورغم إعلان طالبان مراراً أن إيراداتها الداخلية تكفي لتلبية احتياجات البلاد، يطالب مسؤولوها في الوقت نفسه المنظمات الدولية بزيادة مساعداتها وإنفاقها وفق الأولويات التي تحددها الحركة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن سفير قطر في كابل، مردف القاشوطي، التقى عبد السلام حنفي.

وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان وسبل دعم الشعب الأفغاني، مشيرة إلى أن السفير القطري عرض مشاريع بلاده في القطاع الصحي، وأكد استمرار تعاون الدوحة في هذا المجال.