مقتل 11 عنصراً أمنياً باكستانياً في اشتباكات مع مسلحين في بلوشستان

أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن هجوماً شنه مسلحون على قافلة عسكرية باكستانية على طريق كويته - كراتشي السريع في إقليم بلوشستان، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 من قوات الأمن الباكستانية،

أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن هجوماً شنه مسلحون على قافلة عسكرية باكستانية على طريق كويته - كراتشي السريع في إقليم بلوشستان، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 من قوات الأمن الباكستانية،
وبحسب التقارير، قُتل أيضاً ما لا يقل عن 19 مسلحاً في عملية مضادة نفذتها قوات الأمن.
ونقلت قناة "سما" الباكستانية، الأربعاء، عن مصادر أمنية قولها إن المسلحين أغلقوا الطريق السريع، وكانوا يبتزون المسافرين والسكان المحليين.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن بدأت عملية ضد المسلحين بعد الحصول على معلومات استخباراتية. ووفقاً للمصادر الأمنية، لا تزال العملية ضد المسلحين مستمرة.
وأكد مسؤولون باكستانيون أنهم سيواصلون عملياتهم لضمان أمن الطرق الرئيسية، وحماية المواطنين، والتصدي بحزم لأي محاولة للإخلال بالأمن. وبحسب المصادر، أُصيب أيضاً عدد من المسلحين خلال هذه العملية.
ونسبت المصادر الأمنية لقناة "سما" هذا الهجوم إلى الهند، ووصفت المهاجمين بأنهم من "فتنة الهند". وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أطلقت رسمياً في وقت سابق اسم "فتنة الهند" على جميع الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة والناشطة في بلوشستان.
لكن لم تعلن أي جماعة، حتى الآن، مسؤوليتها عن هذا الهجوم. ووفقاً لمصادر "أفغانستان إنترناشيونال"، بدأت الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين بهجوم بعبوة ناسفة يدوية الصنع استهدف قافلة عسكرية.
وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من مقتل 9 من عناصر الشرطة في اشتباك مع مسلحين في منطقة "زيارت" بإقليم بلوشستان.
وتواجه بلوشستان، الغنية بالموارد المعدنية، والتي تعد أحد المسارات الرئيسية للممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، منذ سنوات نشاط جماعات انفصالية وهجمات مسلحة.





دعا مسؤولان رفيعان في الأمم المتحدة، خلال زيارة إلى أفغانستان، الدول الغربية إلى مواصلة التعامل البنّاء مع أفغانستان لمنع عودة عدم الاستقرار،
وقالا لوكالة "أسوشيتد برس" إن التعامل والدعم وتشجيع السياسات الصحيحة يمكن أن تساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار في أفغانستان.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، ورئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، خلال زيارة مشتركة إلى أفغانستان، إن تجاهل البلاد قد يحمل مخاطر جدية.
وأكد صالح، في حديثه إلى وكالة "أسوشيتد برس"، أن تجربة السنوات الماضية أظهرت أن "تجاهل أفغانستان ليس قراراً صحيحاً".
وقال إن التعامل والدعم وتشجيع السياسات الصحيحة يمكن أن تساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار في أفغانستان.
وحذر المسؤول الأممي من أنه في حال تصاعد عدم الاستقرار، فإن تداعيات مثل اتساع تهريب المخدرات، والتطرف، والأنشطة الإجرامية، وزيادة موجات الهجرة واللجوء، قد تؤثر في المنطقة والعالم.
وقال المسؤولان الأمميان إن القيود الواسعة التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات، بما في ذلك حظر تعليم الفتيات بعد المرحلة الابتدائية وقيود عمل النساء، لا تزال من أبرز مخاوف المجتمع الدولي.
وأعلن برهم صالح وألكسندر دي كرو أنهما طرحا هذا الموضوع خلال لقاءات مع مسؤولي طالبان، ويعتقدان أن التعامل يمكن أن يهيئ أرضية للإصلاحات وإقامة نظام أكثر شمولاً.
وشدد المسؤولان الأمميان على أن قطع التواصل مع أفغانستان قد يرتب كلفة أكبر على المجتمع الدولي.
وقال برهم صالح: "لا يمكن تجاهل أفغانستان. ما يحدث في أفغانستان لا يبقى بالضرورة داخل أفغانستان".
وترى الأمم المتحدة أن استمرار التعامل الدولي، والدعم الموجّه، والعمل على إيجاد فرص اقتصادية، يمكن أن يساعد في تخفيف الأزمات ومنع عودة عدم الاستقرار إلى أفغانستان.
وفي حين يؤكد هذان المسؤولان الأمميان ضرورة إيجاد فرص اقتصادية والتعامل مع حركة طالبان، اتخذ عدد من الدول الغربية نهجاً عملياً، وتحافظ على التواصل مع الحركة في إطار محادثات تصفها بأنها فنية فقط.
لكن دولاً ومشرعين غربيين آخرين، مع إبرازهم القيود المتزايدة التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات، يعربون عن قلقهم من أن يؤدي هذا التعامل إلى إضفاء شرعية على الحركة.
عودة ملايين اللاجئين والضغط على أفغانستان
لا تزال أفغانستان، بعد أربعة عقود من الحرب والصراع، تواجه أزمات اقتصادية وإنسانية واسعة.
ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن قرابة ستة ملايين أفغاني عادوا إلى البلاد منذ عام 2023 من الدول المجاورة، ولا سيما إيران وباكستان، فيما يُتوقع أن يعود نحو مليوني شخص آخرين خلال العام الجاري.
وقد فرضت هذه الموجة الكبيرة من عودة اللاجئين ضغوطاً شديدة على المجتمعات المحلية، وهي مناطق تواجه أساساً الفقر ونقص الموارد ومشكلات التغذية.
وقال ألكسندر دي كرو: "لا توجد في أفغانستان أزمة واحدة فقط على الإطلاق، بل هناك دائماً أزمة فوق أزمة أخرى".
تراجع المساعدات العالمية والمشكلات الاقتصادية
وحذر مسؤولو الأمم المتحدة أيضاً من تداعيات تراجع المساعدات الدولية.
وقال رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن 422 مركزاً صحياً في أفغانستان أُغلقت خلال العام الماضي بسبب نقص التمويل، وفقد أكثر من ثلاثة ملايين شخص إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية.
كما أعلن برنامج الأغذية العالمي أن خفض التمويل جعله غير قادر على مساعدة كثير من الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.
انخفاض إنتاج المخدرات
وعلى الرغم من التحديات الكثيرة، أشار المسؤولان الأمميان إلى بعض أوجه التقدم في أفغانستان. وقال ألكسندر دي كرو إن الوضع الأمني ومكافحة الفساد وخفض إنتاج المخدرات شهدت تحسناً في بعض القطاعات.
وأضاف أن إنتاج المخدرات في أفغانستان، التي كانت سابقاً من أكبر منتجي الأفيون والهيروين في العالم، انخفض بنحو 95٪.
ومع ذلك، حذر من أنه من دون دعم المزارعين وتوفير محاصيل بديلة، فإن خطر عودة زراعة الخشخاش سيظل قائماً.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ورئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد وصلا إلى كابل يوم الأحد. وخلال هذه الزيارة، توجها إلى ننغرهار ومزار شريف، والتقيا متضررين من الزلزال الأخير والعائدين ونساء.
أظهرت شهادة الوفاة الرسمية أن وفاة المواطن الأفغاني محمد نذير بكتياوال، الذي توفي أثناء احتجازه لدى سلطات الهجرة الأميركية، صُنفت على أنها "حادث"، مشيرة إلى أن سبب الوفاة يعود إلى صدمة تحسسية شديدة مصحوبة بنوبة ربو حادة.
وكانت سلطات الهجرة الأميركية قد اعتقلت بكتياوال في 13 مارس/آذار 2026 من منزله في ولاية تكساس، أثناء إجراءات ترحيله، قبل أن يتوفى في اليوم التالي داخل مستشفى باركلاند في مدينة دالاس.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن شهادة الوفاة أشارت أيضاً إلى وجود آثار لمادة الميثامفيتامين، إضافة إلى مرض في القلب والتدخين، باعتبارها عوامل ساهمت في الوفاة.
وأثارت وفاة بكتياوال ردود فعل واسعة، إذ كان قد قاتل إلى جانب القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان لنحو عشر سنوات، قبل أن يُجلى إلى الولايات المتحدة بصورة قانونية عقب عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، فيما كان طلب لجوئه لا يزال قيد النظر عند توقيفه.
وطالب شون فان دايفر، رئيس منظمة AfghanEvac، وعضوان في الكونغرس الأميركي، الاثنين، سلطات ولاية تكساس بنشر تقرير الطب العدلي الكامل، الذي لا يزال سرياً بحجة عدم التأثير في تحقيق جنائي جارٍ.
ودعا فان دايفر إلى توضيح المادة التي تسببت في التفاعل التحسسي، وكيف دخلت إلى جسم بكتياوال، ولماذا سُجل تاريخ الإصابة في شهادة الوفاة قبل يوم من اعتقاله.
كما أعلن السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال أنه سيطلب من وزارة الأمن الداخلي الأميركية نشر تقرير التشريح، مؤكداً أن عائلة بكتياوال "من حقها معرفة الحقيقة".
من جهتها، دافعت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية عن إجراءاتها، وقالت إن بكتياوال سبق أن أوقف في قضايا تتعلق بالاحتيال للحصول على مساعدات غذائية والسرقة، رغم أنه لم يُدن في أي منها.
وأضافت الإدارة أن بكتياوال نفى عند دخوله مركز الاحتجاز معاناته من أي أمراض أو حساسية دوائية، لكنه أصيب بعد ساعات بضيق في التنفس وآلام في الصدر، فنُقل إلى المستشفى، حيث لاحظ الطاقم الطبي في صباح اليوم التالي تورماً في لسانه، وحاول إنقاذه بحقنة إبينفرين، إلا أنه فارق الحياة بعد نحو أربعين دقيقة.
في المقابل، نفت عائلة بكتياوال بشكل قاطع وجود مادة الميثامفيتامين في جسده، فيما قال محاميه إن تشريحاً ثانياً لم يتمكن من تأكيد أو نفي هذه الرواية بسبب عدم توفر عينات دم. كما أكدت زوجته أنها حاولت تسليم بخاخ الربو الخاص بزوجها إلى عناصر الهجرة أثناء اعتقاله، لكنهم رفضوا استلامه.
وقال شقيق بكتياوال، رافضاً استنتاجات السلطات الأميركية: "أي حادث هذا؟ نحن نريد الحقيقة فقط."
نشر هاميش فالكونر، نائب وزير الخارجية البريطاني، الجمعة، صوراً من لقائه بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني، مشيداً بحماس اللاعبات وقدراتهن، ومؤكداً ضرورة الوقوف في وجه سياسات طالبان ضد النساء والفتيات في أفغانستان.
وقال فالكونر، في منشور على منصة "إكس"، إنه سعيد بتجديد لقائه بفريق الكريكيت النسائي الأفغاني، مشيراً إلى أن اللاعبات يمثلن نموذجاً للإصرار والصمود.
ورافق نائب وزير الخارجية أعضاء الفريق في زيارة إلى مبنى البرلمان البريطاني، كما شاركهن مباراة في رياضة الكريكيت، وفقاً للصور التي نشرها.
وقال فالكونر: "حماس هؤلاء النساء ودافعهن ومثابرتهن يذكرنا بسبب ضرورة الوقوف في وجه المعاملة المروعة التي تمارسها طالبان بحق النساء والفتيات في أفغانستان."
ووصل فريق الكريكيت النسائي الأفغاني للاجئات إلى بريطانيا بدعوة من هيئة الكريكيت في إنجلترا وويلز للمشاركة في مباريات استعراضية. وكان أعضاء الفريق قد التقوا في 24 يونيو/حزيران بالملك تشارلز الثالث.
وعقب ذلك اللقاء، أكدت العائلة الملكية البريطانية أن النساء والفتيات في أفغانستان حُرمن من حق ممارسة الرياضة، إلى جانب تعرضهن لقيود واسعة على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.
وتأسس فريق الكريكيت النسائي الأفغاني عام 2010، لكنه فقد اعترافه الرسمي كمنتخب وطني بعد عودة طالبان إلى السلطة.
وغادرت غالبية اللاعبات أفغانستان، فيما تقيم مجموعة منهن حالياً في أستراليا.
أعلنت الأميركية من أصول أفغانية، إلهة أحرار، ترشحها رسميًا لانتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة السابعة في ولاية فيرجينيا، مؤكدة أن حملتها تركز على تعزيز العدالة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحسين نظام التعليم، وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويأتي إعلان ترشح أحرار في وقت تحظى فيه باهتمام واسع داخل أوساط الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة، بينما لا تزال النساء في أفغانستان، تحت حكم طالبان، محرومات من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.
وتُعرف إلهة أحرار بأنها ناشطة في مجال حقوق الإنسان، وكاتبة وشاعرة، وأكدت أن الدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية والمساواة، إلى جانب دعم الحق في التعليم وتوفير الفرص الاقتصادية، يشكل أبرز أولويات برنامجها الانتخابي.
وتُعد الدائرة السابعة في ولاية فيرجينيا من الدوائر المهمة في انتخابات مجلس النواب الأميركي، ومن المقرر أن تُجرى انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
أعلنت وزارة التربية والتعليم الإيرانية ضوابط تسجيل أبناء المهاجرين، بمن فيهم الطلاب الأفغان، في المدارس للعام الدراسي 2027-2028.
وقال محمد سليمي، رئيس مركز الشؤون الدولية والمدارس في الخارج بالوزارة، إن تسجيل الطلاب الأجانب سيتم وفق آلية موحدة، مشيرًا إلى أن على الأسر حجز موعد مسبق، ثم مراجعة مكاتب الكفالة أو دوائر شؤون الأجانب للحصول على خطاب إحالة قبل استكمال إجراءات التسجيل.
وأوضح أن الطلاب الذين كانوا يدرسون في المدارس الإيرانية خلال العام الماضي سيُسجلون مبدئيًا في مدارسهم السابقة، على أن تستكمل أسرهم الإجراءات الرسمية لدى الجهات المختصة.
أما الطلاب الذين يلتحقون بالمدرسة للمرة الأولى، أو المقيمون بصورة قانونية في إيران، فعليهم حجز موعد عبر منصة «كانون نوبت»، ثم مراجعة مكاتب الكفالة أو دوائر شؤون الأجانب للحصول على خطاب الإحالة.
وأكد سليمي أن التسجيل النهائي يتم في أقرب مدرسة إلى محل السكن، شريطة توافر مقاعد شاغرة، مشددًا على أن المدارس لا يحق لها قبول الطلاب الأجانب استنادًا إلى كتب صادرة عن جهات أخرى، وأن خطاب الإحالة الصادر عن مكاتب الكفالة أو دوائر شؤون الأجانب هو الوثيقة الوحيدة المعتمدة.
وتنص التعليمات الجديدة على أن انتقال الطلاب الأجانب بين المدن أو المحافظات لا يُسمح به إلا في حالات استثنائية وبعد موافقة مركز شؤون الأجانب والمهاجرين.
كما ألزمت الوزارة الأطفال الملتحقين بالصف الأول للمرة الأولى بالحصول على «المعرّف الموحد» والخضوع لفحص التقييم الأولي الذي يحدد جاهزيتهم الصحية والتعليمية، على أن يُحال من يحتاج إلى تعليم خاص إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرار بشأن مكان دراسته.
وأوضحت الوزارة أن الطلاب الذين لا يحملون شهادة الفحص الصحي لن يُسمح لهم بالالتحاق بالصفوف الدراسية.
وبحسب الجدول الزمني الذي أعلنته وزارة التربية والتعليم، بدأ تسجيل الطلاب للعام الدراسي الجديد في مايو/أيار 2027، ويستمر حتى سبتمبر/أيلول 2027.