وقال حياة الله مهاجر الفراهي، نائب وزير الإعلام والثقافة في حكومة طالبان، في مقابلة مع قناة تلفزيونية هندية، إن ترامب "لا يستطيع استعادة قاعدة باغرام الجوية إلا في المنام"، مشدداً على أن الحركة ستواصل بسط سيطرتها على القاعدة.
وشُيدت قاعدة باغرام الجوية شمال العاصمة كابل خلال الحقبة السوفيتية، قبل أن تتحول، عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١، إلى أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأميركية في أفغانستان.
وفي أغسطس عام ٢٠٢١، سيطرت طالبان على القاعدة بعد انسحاب آخر القوات الأميركية من البلاد. ومنذ ذلك الحين، يكرر ترامب أن واشنطن كان ينبغي أن تحتفظ بقاعدة باغرام بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الصين.
توتر مع باكستان
وفي ما يتعلق بالتوترات مع باكستان، أكد الفراهي أن طالبان ستدافع عن سيادة أفغانستان في مواجهة أي تحرك خارجي.
وقال: "لقد وجهنا رداً حازماً إلى الحكومة العسكرية في باكستان، وسندافع عن سيادتنا مهما كان الثمن."
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الأمنية بين طالبان وإسلام آباد على خلفية القضايا الحدودية والاتهامات المتبادلة بشأن النشاط المسلح عبر الحدود.
توسيع العلاقات مع الهند
وفي الشأن الإقليمي، أكد الفراهي أن السياسة الخارجية لحكومة طالبان تستند إلى المصالح الوطنية لأفغانستان، بعيداً عن ضغوط أو إملاءات أي دولة.
وقال إن الحركة تربطها علاقات تاريخية مع الهند، وتسعى إلى توسيع التعاون السياسي والاقتصادي معها، مضيفاً: "لا يحق لأحد أن يفرض علينا مع من نقيم علاقاتنا."
وأشار إلى أن طالبان تعمل على تقليص اعتمادها التجاري على باكستان عبر تطوير ممرات تجارية بديلة تمر عبر دول آسيا الوسطى وإيران والهند والصين.
وأضاف: "إغلاق المعابر الحدودية مع باكستان بشكل متكرر دفعنا إلى إنشاء طرق تجارية جديدة، ونعمل على تعزيزها حتى لا نبقى معتمدين على باكستان في المستقبل."