• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حاكم طالبان في بدخشان: جمعة خان فاتح لا يتمتع بمكانة تجعله تهديداً لنظام الحركة

12 يوليو 2026، 07:00 غرينتش+1

قلّل حاكم حركة طالبان في بدخشان، محمد إسماعيل غزنوي، من أهمية دور القيادي المحلي المتمرد في الحركة، جمعة خان فاتح، وقال إن التوترات الداخلية الأخيرة في المحافظة كانت مسألة "عادية للغاية"، وإنها حُلّت بالكامل.

وقال حاكم طالبان، السبت، رداً على تمرد بعض القادة المحليين، لإذاعة "حريت"، التابعة للحركة: "هوية جمعة خان فاتح ومكانته ليستا بالمستوى الذي يجعله تهديداً للنظام".
ووصف غزنوي فاتح بأنه "شخص عادي" و"وحاكم مديرية سابق"، مؤكداً أن حركة طالبان كان لديها في بدخشان أكثر من 28 حاكم مديرية مثله. وأضاف: "لم تكن لدينا نية سيئة تجاه فاتح، كما لم يكن فاتح تهديداً للنظام. لقد كان واحداً فقط من مسؤولي المديريات الـ28 في بدخشان".

زيارة وفد عسكري رفيع المستوى من كابل إلى بدخشان
على الرغم من محاولة المسؤولين المحليين في حركة طالبان تصوير التوتر على أنه سوء تفاهم إداري عادي ومحدود الأهمية، قالت مصادر محلية إن الخلاف اتخذ أبعاداً دفعت كبار المسؤولين العسكريين في الحركة إلى السفر من كابل إلى بدخشان.
وسافر وزير الدفاع في حركة طالبان، الملا محمد يعقوب مجاهد، ورئيس أركان جيش طالبان، قاري فصيح الدين فطرت، وحاكم هلمند، قاري أمان الدين منصور، إلى بدخشان لحل النزاع ومنع اندلاع مواجهة مسلحة.
ويشير حضور هؤلاء المسؤولين إلى قلق قيادة حركة طالبان من احتمال اتساع الخلافات بين القادة المحليين والمسؤولين الموفدين من العاصمة.

نقل فاتح إلى فيض آباد بضمانات أمنية
واعتبر حاكم بدخشان نقل جمعة خان فاتح إلى مدينة فيض آباد إجراءً إدارياً عادياً، وقال: "إنه شخص ينتمي إلى هذا النظام، أصدرنا أمراً فجاء، ولا توجد الآن أي مشكلة أخرى".
لكن مصادر مطلعة أفادت بأن نقل فاتح إلى مركز المحافظة جاء بعد وساطة الهيئة الموفدة من كابل وتقديم ضمانات أمنية له. وأضافت أنه عاد مجدداً إلى منطقة درواز بعد تقديم تعهدات.
وتُعد بدخشان، التي تضم 28 مديرية، واحدة من أكثر المحافظات الخاضعة لسيطرة حركة طالبان تعقيداً من حيث التركيبة السكانية والجغرافيا، وسلطت التوترات الأخيرة الضوء مجدداً على التحديات الداخلية التي تواجهها الحركة في شمال أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جبهة المقاومة الوطنية تعلن تنفيذ هجوم على موقع لطالبان في بدخشان

10 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قالت جبهة المقاومة الوطنية إنها شنت هجومًا على لواء تابع لطالبان في منطقة سياب التابعة لمديرية راغ بولاية بدخشان، ما أسفر عن مقتل عنصرين من الحركة وإصابة ثلاثة آخرين.

وأضافت الجبهة، في بيان صدر مساء الخميس 9 يوليو/تموز 2026، أن القتيلين من عناصر طالبان غير المحليين الذين أُرسلوا إلى منطقة درواز لقمع السكان، مشيرة إلى أن الهجوم أدى أيضًا إلى تدمير آلية عسكرية تابعة للحركة.

وأكدت الجبهة أن العملية لم تسفر عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين أو مقاتليها، مجددة تعهدها بمواصلة الهجمات التي تستهدف مواقع طالبان «حتى تحرير الشعب والبلاد من سيطرة الحركة».

ولم تصدر طالبان أي تعليق على هذه المزاعم حتى الآن.

دبلوماسيون أفغان: تعيين امرأة ممثلةً للأمم المتحدة رسالة واضحة إلى طالبان

10 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

حظي ترشيح الدبلوماسية البنغلاديشية رباب فاطمة لمنصب الممثلة الخاصة الجديدة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، بترحيب حذر من دبلوماسيين أفغان.

واعتبروا الخطوة رسالة واضحة إلى طالبان، مع تشكيكهم في قدرتها على إحداث تغيير جوهري في أداء البعثة.

وأكد مسؤول في الأمم المتحدة لأفغانستان إنترناشيونال أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أحال اسم رباب فاطمة إلى مجلس الأمن لتولي المنصب خلفًا لروزا أوتونباييفا.

ولم يصدر مجلس الأمن قراره الرسمي بعد، إلا أن من المتوقع أن يحسم موقفه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة. وفي حال الموافقة، ستتولى فاطمة قيادة يوناما في واحدة من أكثر المراحل السياسية والإنسانية تعقيدًا في أفغانستان، وذلك بعد أيام من تمديد مجلس الأمن ولاية البعثة لعام إضافي بإجماع أعضائه.

ووصف الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، نصير أحمد فائق، اختيار امرأة لهذا المنصب بأنه خطوة إيجابية تعكس المكانة التي تحظى بها النساء على المستويين الدولي والإقليمي، معتبرًا أن نجاحها سيعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: الدعم القوي من مجلس الأمن، وتعاون طالبان، وقدرتها الشخصية على أداء مهامها وفق ميثاق الأمم المتحدة.

من جانبه، قال ممثل أفغانستان في جنيف، نصير أحمد أنديشه، إن مشاورات استمرت عدة أشهر أفضت إلى توافق واسع على أن يشغل المنصب «امرأة مسلمة من دول المنطقة»، واعتبر تعيين رباب فاطمة «رسالة جدية وصريحة إلى طالبان» في ظل القيود الواسعة التي تفرضها الحركة على النساء والفتيات.

ورغم ذلك، أعرب أنديشه عن تشاؤمه بشأن قدرة القيادة الجديدة على إخراج يوناما من أزمتها الحالية، قائلاً إنه لا يتوقع أن يؤدي تغيير القيادة وحده إلى تحسين أداء البعثة.

وتُعد رباب فاطمة من أبرز الدبلوماسيين في بنغلاديش، وشغلت سابقًا مناصب رفيعة في الأمم المتحدة، من بينها رئاسة المجلس التنفيذي لـ«يونيسف»، ورئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما شغلت منصب نائبة رئيس المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتتمتع بخبرة واسعة في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والتعاون متعدد الأطراف.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) عام 2002 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1401، لدعم جهود السلام وإعادة الإعمار وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز حقوق الإنسان.

وفي حال اعتماد تعيينها، ستتولى رباب فاطمة قيادة البعثة في وقت تواجه فيه أفغانستان أزمة إنسانية متفاقمة، وجمودًا سياسيًا، وعزلة دولية، وقيودًا مشددة على حقوق النساء، ما يجعل نجاح مهمتها مرتبطًا بمدى دعم مجلس الأمن وتعاون طالبان مع الأمم المتحدة.

الهند وطالبان تتفقان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة لتعزيز التعاون الزراعي

10 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

اتفقت الهند وطالبان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة لتوسيع التعاون في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.

وجاء الاتفاق خلال لقاء في نيودلهي بين وزير الزراعة الهندي شيفراج سينغ تشوهان ووزير الزراعة والثروة الحيوانية في حكومة طالبان عطاء الله عمري.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الهندية، بحث الجانبان تعزيز التعاون في مجالات البذور المحسنة، والري، والبحوث الزراعية، وبناء القدرات، والثروة الحيوانية، وتجارة المنتجات الزراعية.

وطلب وفد طالبان من نيودلهي دعم أفغانستان في زيادة إنتاج القمح، من خلال توفير بذور محسنة وتوسيع التعاون البحثي.

وقال وزير الزراعة الهندي إن بلاده مستعدة لتزويد أفغانستان ببذور عالية الجودة للقمح والذرة والبطاطا، إضافة إلى أصناف مقاومة لتغير المناخ، وخبرات فنية من مجلس البحوث الزراعية الهندي.

كما طلب وفد طالبان التعاون في مجالات الري، وتخزين المياه، وتطوير الأحواض المائية، لمواجهة شح المياه وتغير المناخ.

وأكد الوزير الهندي استعداد بلاده لمشاركة خبراتها في الري بالتنقيط، وحصاد مياه الأمطار، وإنشاء أحواض تخزين المياه والسدود الصغيرة، وتقنيات إدارة استهلاك المياه.

وتأتي الزيارات المتكررة لمسؤولي طالبان إلى الهند في إطار مساعي الحركة لتعزيز علاقاتها مع نيودلهي، خصوصًا في ظل تصاعد التوتر مع باكستان. ورغم اتساع الاتصالات السياسية والتعاون الثنائي، لم تعترف الهند حتى الآن بحكومة طالبان.

باكستان وكرواتيا تعربان عن قلقهما إزاء تدهور أوضاع النساء في أفغانستان

10 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

أعرب وزيرا خارجية باكستان وكرواتيا عن قلقهما إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، ودعوا حركة طالبان إلى اتخاذ إجراءات «ملموسة وقابلة للتحقق» ضد جميع الجماعات التي وصفاها بـ«الإرهابية».

وجاء ذلك في بيان مشترك صدر الخميس 9 يوليو/تموز 2026 في إسلام آباد، عقب مباحثات بين وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره الكرواتي غوردان غرليتش رادمان.

وأعرب الوزيران عن قلقهما إزاء «الوجود المستمر ونشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان» والهجمات التي تنفذها ضد دول الجوار، مؤكدين إدانتهما الصريحة للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

وشدد البيان على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أو مهاجمة أي دولة، داعيًا طالبان إلى اتخاذ خطوات عملية، من دون تمييز، ضد جميع الجماعات الإرهابية التي تنشط داخل أفغانستان أو انطلاقًا من أراضيها.

وتؤكد باكستان أن آلاف المقاتلين المنتمين إلى حركة طالبان باكستان (TTP) يتمركزون داخل أفغانستان ويستخدمون أراضيها للتخطيط وشن هجمات ضدها، في حين تنفي طالبان هذه الاتهامات باستمرار وتصفها بأنها لا أساس لها من الصحة.

ويُعد الخلاف بشأن وجود ونشاط حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان أحد أبرز أسباب التوتر بين إسلام آباد وحكومة طالبان خلال الأشهر الأخيرة.

سكان قندهار: لم نعد نستطيع التمييز بين اللصوص المسلحين وعناصر طالبان

10 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

قال سكان في مدينة قندهار، جنوب أفغانستان، إن انتشار مسلحين تابعين لحركة طالبان بملابس مدنية داخل المدينة أثار مخاوف متزايدة، إذ بات من الصعب على المواطنين التمييز بين عناصر الحركة والمسلحين الخارجين عن القانون.

وأوضح عدد من السكان، في تصريحات لأفغانستان إنترناشيونال، أن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايد ظهور مسلحين لا يرتدون الزي العسكري الرسمي، ويقيمون نقاط تفتيش داخل المدينة، حيث يقومون بتفتيش المارة والمركبات.

وقال أحد السكان، طالبًا عدم الكشف عن هويته: «لا نعرف إن كانوا عناصر أمن أم لصوصًا، فحتى المجرمون قد يظهرون بملابس مدنية ويحملون أسلحة بالطريقة نفسها».

وأشار سكان إلى تزايد حوادث السطو المسلح خلال الأشهر الماضية، مؤكدين أن بعض المسلحين يستخدمون أجهزة ليزر خضراء لإجبار السائقين على التوقف ليلًا، قبل الاستيلاء على مركباتهم بالقوة.

وأضاف أحد الشهود: «عندما يسلطون الليزر على السيارات يعتقد الناس أنهم عناصر أمن، لكن يتضح لاحقًا أنهم عصابات سرقة».

وطالب الأهالي سلطات طالبان بإلزام عناصرها بارتداء زي رسمي واضح أثناء أداء المهام الأمنية، حتى يتمكن المواطنون من التمييز بينهم وبين المسلحين غير النظاميين.

وخلال الأشهر الأخيرة، تداولت وسائل إعلام مقاطع مصورة تُظهر مسلحين يرتدون الزي العسكري وهم ينفذون عمليات سطو على محال لبيع الذهب، فيما وُجهت في بعض الحالات اتهامات لمسؤولين أمنيين تابعين لطالبان بالتواطؤ مع شبكات سرقة.

وفي 5 مايو/أيار 2026، اقتحم مسلحون يرتدون الزي العسكري محل «شمس الله» للمجوهرات في سوق طاشقرغان، واستولوا على كمية من الذهب.

وفي حادثة أخرى، وقعت في 14 أبريل/نيسان 2026، هاجم مسلحون مصنعًا للخياطة في منطقة دشت برجي غربي كابل، وسرقوا نحو مليون أفغاني كانت مخصصة لدفع رواتب العاملين. وبحسب مصادر، أُلقي القبض على المهاجمين بعد تقديم شكوى، لكن أُفرج عنهم لاحقًا بمساعدة مسؤولين في إحدى المديريات الأمنية التابعة لطالبان.

من جهتها، تؤكد وزارة الداخلية التابعة لطالبان أنها تلاحق اللصوص والمسلحين غير النظاميين، وتعلن بين الحين والآخر عن توقيف متهمين بجرائم سرقة وجنايات، مشددة على أن استخدام الزي والمعدات العسكرية في تنفيذ الجرائم يعد مخالفة تستوجب الملاحقة.