المتحدث باسم الرئيس الباكستاني: إسلام آباد قلقة من الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية

قال المتحدث باسم الرئيس الباكستاني، مرتضى سولنغي، إن إسلام آباد تريد علاقات سلمية ومستقرة وقائمة على الاحترام المتبادل مع أفغانستان، لكنه شدد على أن الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية لا يزال مصدر القلق الرئيسي لباكستان،
ويشكل تهديداً للمدنيين وقوات الأمن في هذا البلد.
وخلال مؤتمر بعنوان "باكستان في بيئة جيوسياسية متغيرة"، اليوم الأربعاء، تحدث مرتضى سولنغي، عن التطورات الجيوسياسية في المنطقة، والعلاقات مع أفغانستان، والتحديات الأمنية التي تواجه بلاده.
وقال المتحدث باسم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في المؤتمر: "يبقى القلق الرئيسي لباكستان هو الإرهاب العابر للحدود، الذي ينطلق من الأراضي الأفغانية، ويشكل تهديداً مباشراً للمدنيين الباكستانيين وعناصر أمننا".
ورحب مرتضى سولنغي بجهود الصين وقطر والسعودية وتركيا والإمارات لتسهيل الوساطة والحوار من أجل التوصل إلى تفاهم أمني مستدام بين باكستان وحركة طالبان.
وأكد المسؤول الباكستاني ضرورة إنشاء أطر واقعية للتعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وإدارة الحدود وعودة اللاجئين.
وأعربت إسلام آباد، خصوصاً بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، مراراً عن قلقها إزاء تصاعد هجمات المسلحين وانعدام الأمن في باكستان، واتهمت حركة طالبان بإيواء أعضاء حركة طالبان باكستان والتعاون مع الهند.
ورفضت حركة طالبان هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة.
وتصاعدت التوترات بين الجانبين خلال العام الماضي، وترافقت مع اشتباكات حدودية وهجمات جوية دامية.




