• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شركات من أفغانستان وروسيا وكازاخستان توقع اتفاقيات بقيمة 7 ملايين دولار

15 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1

وقعت شركات من أفغانستان وروسيا وكازاخستان اتفاقيات تجارية بقيمة 446 مليون أفغاني، أي ما يعادل نحو 7 ملايين دولار، وفق ما أعلنته غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية.

وأوضحت الغرفة أن الاتفاقيات تشمل عدداً من القطاعات، من بينها توريد مواد البناء، والأدوية، والمواد الغذائية، والخدمات الزراعية.

وبحث المشاركون خلال الاجتماع فرص الاستثمار، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص، وتوسيع التجارة الثنائية ومتعددة الأطراف.

ولم تكشف غرفة التجارة والاستثمار عن موعد تنفيذ الاتفاقيات أو القيمة المالية التي سيستثمرها كل طرف.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت طالبان جهودها لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع روسيا ودول آسيا الوسطى.

وتعد روسيا من أبرز الدول التي عززت تعاونها الاقتصادي مع أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة، حيث وسعت تعاونها مع الحكومة التي تقودها الحركة في مجالات الطاقة، والنقل، والتجارة.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان قد أعلنت في أواخر مارس/آذار من العام الجاري أن حجم التبادل التجاري السنوي بين أفغانستان وروسيا بلغ 538 مليون دولار، موضحةً أن صادرات أفغانستان إلى روسيا لم تتجاوز 4 ملايين دولار، مقابل واردات بلغت 534 مليون دولار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نائبة أوروبية تصف اجتماع بروكسل بأنه "تطبيع سياسي" مع طالبان

15 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

انتقدت عضوة البرلمان الأوروبي هانا نيومان الاجتماع الأخير الذي جمع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي بممثلين عن طالبان في بروكسل، معتبرةً أن اللقاء لم يكن "تواصلاً فنياً"، بل خطوة نحو "تطبيع سياسي" مع الحركة من دون محاسبتها.

وقالت نيومان، الثلاثاء، إن المفوضية الأوروبية تؤكد أن المحادثات مع طالبان تقتصر على إعادة الأشخاص المدانين بجرائم مثل الإرهاب أو القتل أو الاغتصاب.

وأضافت أن تقارير واردة من ألمانيا تشير إلى أن السلطات تستعد لترحيل مواطنين أفغان لا يواجهون أي إدانات جنائية.

كما أعربت عن قلقها إزاء احتمال إسناد الخدمات القنصلية الأفغانية في الدول الأوروبية إلى طالبان.

وأوضحت أن طالبان أكدت أن إعادة اللاجئين إلى أفغانستان مرتبطة باستئناف الخدمات القنصلية، متسائلةً عما إذا كانت المفوضية الأوروبية تمهد الطريق لتسليم إدارة الخدمات القنصلية الأفغانية في أوروبا إلى الحركة.

وكانت وزارة الخارجية التابعة لطالبان قد أعلنت، في أوائل يوليو/تموز، أن مباحثات وفدها مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل ركزت على استئناف الخدمات القنصلية للأفغان المقيمين في أوروبا، وتوسيع العلاقات مع الدول الأوروبية، إضافة إلى بحث أوضاع طالبي اللجوء الأفغان الذين رُفضت طلباتهم.

وحذرت نيومان من أن منح طالبان مسؤولية الخدمات القنصلية يتجاوز مسألة تسهيل إعادة اللاجئين، وقد يؤثر في حياة آلاف الأفغان المقيمين في أوروبا.

وقالت: "بالنسبة للأفغان الذين فروا من طالبان، فإن الأمر ليس مجرد قضية دبلوماسية."

ودعت عضوة البرلمان الأوروبي المفوضية الأوروبية إلى توضيح الفئات التي تعتزم إعادتها إلى أفغانستان، وكيفية حماية الأفغان المقيمين في أوروبا مما وصفته بـ"القمع العابر للحدود"، وما هي التنازلات التي ستحصل عليها طالبان مقابل هذا التعاون.

مصادر: طالبان تنزع سلاح حراس المساجد الشيعية في هرات

15 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية، الثلاثاء، لـأفغانستان إنترناشيونال بأن سلطات طالبان نزعت، من دون إشعار مسبق، أسلحة الحراس المكلفين بحماية المساجد الشيعية في ولاية هرات، في خطوة أثارت مخاوف بشأن أمن هذه المساجد والمصلين.

وقال مصدر مطلع إن القرار أثار قلقاً واسعاً في أوساط أبناء الطائفة الشيعية في هرات، مشيراً إلى أن طالبان لم تقدم حتى الآن أي توضيح للمسؤولين المحليين أو القائمين على المساجد بشأن أسباب نزع سلاح هؤلاء الحراس.

وأضاف أن هؤلاء الحراس كانوا يتولون حماية المساجد الشيعية منذ عهد الحكومة الأفغانية السابقة، واستمروا في أداء مهامهم بعد عودة طالبان إلى السلطة ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للحركة.

وبحسب المصادر، لعب هؤلاء الحراس خلال السنوات الماضية دوراً مهماً في حماية المصلين وإحباط هجمات نفذها تنظيم داعش استهدفت المساجد الشيعية في الولاية.

الهند تؤكد استمرار التجارة مع أفغانستان عبر الممر الجوي

15 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، الثلاثاء، أن الممر الجوي بين كابل ونيودلهي لا يزال يعمل، مؤكدةً استمرار نقل البضائع التجارية بين البلدين دون انقطاع.

وقال المتحدث باسم الوزارة، راندير جايسوال، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن عطاء الله عمري، وزير الزراعة والري في حكومة طالبان، بحث خلال زيارته التي استمرت أسبوعاً إلى الهند مع مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع الخاص سبل توسيع التعاون في مجالي التجارة والزراعة.

وأوضح جايسوال أن عمري التقى وزير الزراعة الهندي، ووزير الصناعات الغذائية، ووكيل وزارة الخارجية، كما عقد اجتماعات مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، وغرف التجارة، وعدد من المؤسسات العاملة في القطاع الزراعي.

وقبل تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان، كان جزء كبير من التجارة بين الهند وأفغانستان يتم عبر الأراضي الباكستانية. إلا أن الخلافات المتزايدة بين إسلام آباد وطالبان والقيود المفروضة على المعابر الحدودية أدت إلى تعطيل هذا المسار.

وفي الوقت نفسه، واجه ميناء تشابهار الإيراني، الذي طورته الهند ليكون ممراً بديلاً للوصول إلى أفغانستان، تحديات نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تراجع استخدامه.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت الهند اتصالاتها وتعاونها الاقتصادي مع طالبان، وسعت إلى الحفاظ على علاقاتها التجارية مع أفغانستان عبر مسارات بديلة، رغم أنها لم تعترف حتى الآن بحكومة طالبان.

باكستان تخلي ثلاثة مخيمات للاجئين الأفغان في خيبر بختونخوا

15 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن سلطات الحركة لن تستجيب لما وصفه بـ"إملاءات" المنظمات المتأثرة بالقيم الغربية، وذلك رداً على البيان الختامي للمؤتمر التاسع لوزيرات شؤون المرأة في منظمة التعاون الإسلامي.

وفي تصريح للتلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، أكد مجاهد أن "حقوق المرأة في أفغانستان مكفولة"، مضيفاً أن منظمة التعاون الإسلامي "تحمل اسماً إسلامياً، وعليها أن تدرك أن جميع الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة قد مُنحت لها".

وأضاف أن طالبان لا تعترف بأي حقوق "منبثقة من الثقافة الغربية" أو تتعارض، بحسب تعبيره، مع أحكام الشريعة الإسلامية.

كما قال إن أعضاء الحركة من علماء الدين، وهم "أكثر معرفة من غيرهم" بالحقوق التي يكفلها الإسلام للمرأة.

وجاءت تصريحات مجاهد بعد أن أكدت منظمة التعاون الإسلامي، في البيان الختامي للمؤتمر التاسع لوزيرات شؤون المرأة الذي عُقد في إسلام آباد يومي 13 و14 يوليو/تموز، أن حظر تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان يتعارض مع القيم الإسلامية.

وشدد المشاركون، استناداً إلى ميثاق المنظمة ووثائقها الخاصة بتمكين المرأة، على ضرورة ضمان حقوق النساء وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأكد البيان أن تعاليم الإسلام تدعم كرامة المرأة وحقوقها ومشاركتها وتقدمها، وتعترف بدورها في الأسرة والمجتمع.

وأعرب الوزراء ورؤساء الوفود عن "قلق بالغ" إزاء استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان، معتبرين أنها تتعارض مع القيم الإسلامية التي تصون كرامة المرأة وحقوقها.

كما أشار البيان إلى أن النساء يشكلن نحو نصف سكان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأن مشاركتهن الكاملة والفاعلة تمثل شرطاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والسلام.

وتُعد أفغانستان الدولة الوحيدة بين الدول الأعضاء في المنظمة التي تُحرم فيها النساء والفتيات من حق التعليم والعمل، رغم الدعوات المتكررة من الدول الإسلامية لطالبان لإلغاء هذه القيود، وهي دعوات ترفضها الحركة وتعتبرها مخالفةً للشريعة الإسلامية.

مجاهد يرفض بيان منظمة التعاون الإسلامي: لن نقبل إملاءات منظمات متأثرة بالقيم الغربية

15 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن سلطات الحركة لن تستجيب لما وصفه بـ"إملاءات" المنظمات المتأثرة بالقيم الغربية، وذلك رداً على البيان الختامي للمؤتمر التاسع لوزيرات شؤون المرأة في منظمة التعاون الإسلامي.

وفي تصريح للتلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، أكد مجاهد أن "حقوق المرأة في أفغانستان مكفولة"، مضيفاً أن منظمة التعاون الإسلامي "تحمل اسماً إسلامياً، وعليها أن تدرك أن جميع الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة قد مُنحت لها".

وأضاف أن طالبان لا تعترف بأي حقوق "منبثقة من الثقافة الغربية" أو تتعارض، بحسب تعبيره، مع أحكام الشريعة الإسلامية.

كما قال إن أعضاء الحركة من علماء الدين، وهم "أكثر معرفة من غيرهم" بالحقوق التي يكفلها الإسلام للمرأة.

وجاءت تصريحات مجاهد بعد أن أكدت منظمة التعاون الإسلامي، في البيان الختامي للمؤتمر التاسع لوزيرات شؤون المرأة الذي عُقد في إسلام آباد يومي 13 و14 يوليو/تموز، أن حظر تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان يتعارض مع القيم الإسلامية.

وشدد المشاركون، استناداً إلى ميثاق المنظمة ووثائقها الخاصة بتمكين المرأة، على ضرورة ضمان حقوق النساء وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأكد البيان أن تعاليم الإسلام تدعم كرامة المرأة وحقوقها ومشاركتها وتقدمها، وتعترف بدورها في الأسرة والمجتمع.

وأعرب الوزراء ورؤساء الوفود عن "قلق بالغ" إزاء استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان، معتبرين أنها تتعارض مع القيم الإسلامية التي تصون كرامة المرأة وحقوقها.

كما أشار البيان إلى أن النساء يشكلن نحو نصف سكان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأن مشاركتهن الكاملة والفاعلة تمثل شرطاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والسلام.

وتُعد أفغانستان الدولة الوحيدة بين الدول الأعضاء في المنظمة التي تُحرم فيها النساء والفتيات من حق التعليم والعمل، رغم الدعوات المتكررة من الدول الإسلامية لطالبان لإلغاء هذه القيود، وهي دعوات ترفضها الحركة وتعتبرها مخالفةً للشريعة الإسلامية.