أفغاني يعتدي على طالب ألماني بالطعن حتى الموت

قتل مواطن أفغاني، يوم الأربعاء، طالباً ألمانياً يبلغ من العمر 22 عاماً طعناً بسكين قرب جامعة ترير في ألمانيا، ووفقاً للتقارير الصحفية، وقع الهجوم في شارع "روبرت شومان آليه" بمدينة ترير في ولاية راينلاند بالاتينات،
على بعد بضع مئات من الأمتار من مبنى الجامعة.
واتصل شهود عيان بخدمات الطوارئ، وأبلغوا الشرطة بأن شخصاً يحمل سكيناً طعن رجلاً آخر وفر من المكان.
وحاول المسعفون إنقاذ حياة الطالب ونقلوه إلى المستشفى، لكنه توفي بعد وقت قصير متأثراً بجروحه الخطيرة.
وألقت الشرطة القبض على المشتبه به الأفغاني بعد وقت قصير من الحادث، وأفادت بأنه مسجل في مدينة ترير.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الدافع وراء الهجوم لا يزال غير واضح، فيما يحقق فريق خاص بجرائم القتل في ملابسات الحادث وهدف الهجوم والسلاح المستخدم.
وسبق أن أشهر أفغاني سكيناً في مدينة روهبولدينغ بولاية بافاريا، كما أطلق مواطن تركي النار على الشرطة في مدينة دريسدن بعد ترديده عبارة "الله أكبر".
ونشرت جامعة ترير رسالة تعزية على موقعها الإلكتروني، قالت فيها: "تلقينا ببالغ الأسى والحزن العميق نبأ مقتل أحد طلاب جامعتنا في 15 يوليو 2026، ويترك فقدانه فراغاً مؤلماً في مجتمعنا".
كما نشر فرع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ترير رسالة تعزية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: "شهد هذا البلد هجوماً وحشياً آخر بالسكين لا يمكن تبريره، ويؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة".
وأثارت هجمات الطعن في ألمانيا، التي قيل إن مواطنين أفغان تورطوا في عدد منها، مخاوف داخل الجالية الأفغانية. وسبق أن أدانت جمعيات وأفراد من الجالية الأفغانية والمهاجرين الأفغان هذه الهجمات، وأعربوا عن تعازيهم وتضامنهم مع الضحايا.




