مصادر: إصابة عسكري سابق برصاص مسلحين مجهولين في قندهار

قالت مصادر محلية في قندهار لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار، يوم الخميس، على محمد أكبر، وهو عسكري في الحكومة السابقة، في مديرية "دند" بولاية قندهار، ما أدى إلى إصابته، مشيرة إلى أنه يخضع للعلاج حالياً.
وأضافت المصادر أن محمد أكبر كان من المقربين من الجنرال عبد الرازق، القائد البارز المناهض لحركة طالبان، كما تولى قيادة الحوزة الأمنية الثانية في قندهار خلال عهد الحكومة السابقة.
وتعرض محمد أكبر خلال تلك الفترة لعدة هجمات، وأصيب بجروح خطيرة في إحداها.
وقالت المصادر، الجمعة، إن محمد أكبر بقي في قندهار بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، وانشغل بأنشطة تجارية وشخصية.
وطالب أقارب محمد أكبر حركة طالبان بتحديد هوية منفذي الهجوم واعتقالهم، فيما لم تعلق الحركة على الحادث حتى الآن.
وعلى الرغم من إعلان زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، عفواً عاماً، تشير تقارير إلى أن عدداً من العسكريين وموظفي الحكومة السابقة، ولا سيما أفراد قوات الأمن، لا يزالون يتعرضون للهجوم والاعتقال والقتل.
وبحسب معلومات "أفغانستان إنترناشيونال"، يُحتجز أكثر من 230 عسكرياً وموظفاً سابقاً في جهاز الاستخبارات داخل سجن ننغرهار، من دون أن يمثلوا حتى الآن أمام محاكم حركة طالبان.
كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في تقريرها الفصلي الصادر في مايو الماضي، استمرار اعتقال العسكريين السابقين وقتلهم في أفغانستان.
ووثق التقرير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الميلادي الجاري ما لا يقل عن 23 حالة اعتقال وتسع حالات تعذيب وخمس حالات قتل لعسكريين أفغان سابقين.




