وزير العدل الأفغاني السابق يدعو لمواجهة حكومة طالبان

في سياق ردود الفعل المتواصلة على التطورات الأخيرة في بدخشان، قال فضل أحمد معنوي، وزير العدل الأفغاني السابق، إن حكومة طالبان تفتقر إلى الشرعية الدينية والقانونية والشعبية. وأكد أن الوقوف في وجه طالبان لا يُعد «تمرداً»، بل هو واجب ديني ووطني وإنساني.
وكتب معنوي، السبت 18 يوليو، في منشور على منصة «إكس»، أن أي حكومة لا تقوم على العدالة والاختيار وصون كرامة الإنسان وضمان أمن المواطنين، لا تتمتع بالشرعية.
وأضاف وزير العدل الأفغاني السابق: «إن مقاومة الظلم والوقوف في وجهه والنضال من أجل إرساء العدالة وسيادة القانون، رسالة تستند إلى تعاليم الإسلام ومبادئ القانون والضمير الإنساني الحي، ولا تُعد شكلاً من أشكال التمرد.»
وأوضح أن الحكومة التي تُفرض على الشعب بالقوة، وتتجاهل الإرادة العامة، ولا تعترف بالدستور، وتسلب المواطنين حقوقهم وحرياتهم الأساسية، بما في ذلك حق النساء في التعليم والعمل، لا تتوافق مع المعايير الدينية والقانونية.
كما أكد معنوي أنه من منظور القانون الدستوري والقانون الدولي، فإن أي حكومة تقصي المشاركة الشعبية، وتكرّس التمييز، ولا تلتزم بتعهداتها الدولية، تفتقر إلى الشرعية القانونية.
وكانت جماعة «جنود الوطن» المسلحة، التي أُعلن عن تأسيسها حديثاً، قد هاجمت مؤخراً مديرية يفتل پايان في ولاية بدخشان، وسيطرت عليها لعدة ساعات.
ورغم إعلان طالبان صدّ الهجوم، فإن تحرك جماعة «جنود الوطن» قوبل بترحيب عدد من الشخصيات المعارضة لطالبان.




