حركة طالبان تراقب سفر العسكريين السابقين في قندهار

قالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان أبلغت العسكريين في الحكومة السابقة بولاية قندهار بضرورة إخطار جهاز استخبارات الحركة قبل أي سفر إلى خارج المدينة،
وأضافت المصادر أن طالبان حذرتهم من مصادرة ممتلكاتهم وأصولهم، إذا مارس أقاربهم المقيمون في باكستان أنشطة ضد الحركة.
وقال مصدران مطلعان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن جهاز استخبارات حركة طالبان عقد يوم السبت اجتماعاً مع عدد من العسكريين في الحكومة السابقة بقندهار، وحذرهم من السفر إلى خارج الولاية إلا في حالات محدودة.
وبحسب أحد المصدرين، أُبلغ العسكريون السابقون خلال الاجتماع: "إذا مارس أشقاؤكم أو أقاربكم الآخرون المقيمون في باكستان أنشطة ضد حركة طالبان، فستُصادر ممتلكاتكم وأصولكم في أفغانستان، وستعاقبون بدلاً منهم".
وأفادت المصادر بأن الاجتماع حضره عدد من أفراد شرطة الحكومة السابقة، وقادة الحوزات الأمنية، ونواب قيادة الشرطة، ومسؤولون أمنيون في المديريات.
وأوضحت أن جهاز استخبارات حركة طالبان سبق أن سجل بيانات العسكريين في الحكومة السابقة بقندهار، ويواصل مراقبة أنشطتهم باستمرار.
وتأتي هذه الضغوط المتزايدة في وقت تبدي فيه حركة طالبان قلقها من اتساع أنشطة معارضيها في باكستان.
وكانت حركة طالبان قد شنت قبل أسابيع هجوماً بطائرة مسيرة في منطقة "سرانان" بإقليم بلوشستان الباكستاني، وزعمت وجود عدد من العسكريين السابقين المعارضين لها في المنطقة.




