• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل عسكري أفغاني سابق برصاص مسلحين مجهولين في خوست

20 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1

قالت مصادر محلية لأفغانستان إنترناشيونال إن مسلحين مجهولين قتلوا عنصراً سابقاً في قوات حماية خوست بمنطقة «1200 فاميلي» في مدينة خوست.

وأوضحت المصادر أن الضحية يُدعى ننغيالي، وكان قد عاد إلى أفغانستان من الولايات المتحدة قبل نحو أسبوع واحد.

ووقع الهجوم مساء السبت، 18 يوليو/تموز 2026. وبحسب معلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، غادر ننغيالي أفغانستان إلى الولايات المتحدة عقب عودة طالبان إلى السلطة، برفقة ثلاثة من أشقائه الذين كانوا أيضاً من عناصر قوات حماية خوست السابقة.

وينحدر ننغيالي من منطقة حبش خيل في مركز ولاية خوست، وأُقيمت مراسم تشييعه ودفنه، الأحد، في المنطقة ذاتها. ولم تعلق طالبان حتى الآن على الحادثة.

وقالت المصادر إن سيد نظر، الشقيق الأصغر لننغيالي، قُتل هو الآخر قبل نحو عامين في هجوم نفذه مسلحون مجهولون في ولاية خوست.

100%
سيد نظر، الشقيق الأصغر لننغيالي

وتزايدت خلال الأسابيع الأخيرة التقارير عن استهداف عناصر القوات الحكومية السابقة في عدد من الولايات الأفغانية.

وخلال اليومين الماضيين، أفادت مصادر أفغانستان إنترناشيونال بمقتل عسكريين سابقين في ولايتي دايكندي وغزني، وإصابة عسكري سابق آخر في قندهار.

وكانت مصادر محلية قد قالت لأفغانستان إنترناشيونال، في يونيو/حزيران 2024، إن أكثر من 70 عنصراً سابقاً في قوات حماية خوست كانوا محتجزين في سجون استخبارات طالبان.

وفي ذلك الوقت، قالت عائلات عدد من العسكريين السابقين إن استخبارات طالبان مارست ضغوطاً عليها وهددتها لإجبار أقاربها المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى أفغانستان.

وتتواصل عمليات قتل العسكريين السابقين رغم إعلان زعيم طالبان «عفواً عاماً» عقب استيلاء الحركة على السلطة.

ولا يزال أفراد الجيش والشرطة وجهاز الأمن الوطني السابقون يتعرضون لهجمات مسلحة، فيما يظل منفذو هذه الهجمات مجهولين في كثير من الحالات.

وكانت قوات حماية خوست قد أُنشئت في الولاية بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وضمت القوة عناصر من سكان خوست، كانوا مجهزين بمعدات عسكرية متطورة، فيما قُدر عدد أفرادها بنحو سبعة آلاف عنصر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران تعدم مهاجراً أفغانياً بتهمة المشاركة في الاحتجاجات

20 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق شخصين اعتُقلا خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة أصفهان في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن بين المعدومين غُل محمد محمدي، وهو مواطن أفغاني يبلغ من العمر 24 عاماً، وكان قد صدر بحقه حكم بالإعدام في القضية المعروفة باسم «ميدان عليخاني».

وبحسب الوكالة، نُفذ حكم الإعدام بحق محمدي، الأحد 19 يوليو/تموز 2026، إلى جانب عرفان إسفندياري، وهو متهم آخر في القضية ذاتها، داخل سجن دستگرد في أصفهان.

100%

ووصفت وكالة «ميزان» الرجلين بأنهما من «مثيري الشغب شديدي العنف»، مدعية أن المحتجين في ميدان عليخاني أضرموا النار في مبانٍ ولوحات إرشادية وكاميرات مراقبة وإشارات مرور، كما خربوا مركزاً للشرطة وهاجموا أشخاصاً في الشوارع.

وتعود القضية إلى 8 يناير/كانون الثاني 2026، حين اندلعت مواجهات عنيفة بين محتجين وقوات حكومية في ميدان عليخاني بمدينة أصفهان، ضمن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران.

ورغم عدم نشر روايات مستقلة وموثوقة بشأن تفاصيل تلك المواجهات، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أربعة من عناصر قوات الباسيج والشرطة خلال الأحداث.

وعقب المواجهات، فتحت السلطات ملفاً قضائياً واعتقلت 59 شخصاً من سكان أصفهان.

من جانبها، قالت منظمة «هنغاو» الحقوقية إنها حذرت، قبل يوم من تنفيذ حكمي الإعدام، من احتمال إعدام 12 سجيناً محكوماً بالإعدام في القضية نفسها.

كما نشرت المنظمة أسماء عشرة متهمين آخرين، وقالت إنهم محتجزون في زنازين انفرادية داخل سجن دستگرد، وإن السلطات استدعتهم لإجراء الزيارة الأخيرة مع عائلاتهم.

ودعت منظمة «هنغاو» المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ أحكام الإعدام بحق بقية المتهمين في القضية.

الأمم المتحدة: يجب ألا يُضطر الناس إلى خوض رحلات هجرة مميتة

20 يوليو 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عقب وفاة خمسة مواطنين أفغان على أحد طرق التهريب في ولاية نيمروز، من أنه لا ينبغي لأحد أن يعرّض حياته للخطر في رحلات محفوفة بالمخاطر بحثاً عن الأمان أو فرص أفضل.

وأعربت المفوضية عن أسفها لمصرع خمسة مواطنين أفغان في ولاية نيمروز، مؤكدة أن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن أربعة عشر شخصاً آخرين فُقدوا في الحادث.

وقالت المفوضية، في بيان، إن «هذه المأساة تذكّر بالثمن الإنساني الباهظ للهجرة غير النظامية والرحلات الخطرة، وتؤكد ضرورة توفير مزيد من الحماية والفرص حتى لا يُجبر الناس على المخاطرة بحياتهم في مثل هذه الرحلات».

وأضافت أنها، بالتعاون مع شركائها، موجودة في موقع الحادث وتواصل تقديم الدعم للأسر المتضررة.

عالقون في صحراء مارغو... الموت في الطريق إلى إيران

وجاء بيان المفوضية بعد العثور على جثث خمسة مواطنين أفغان في صحارى مديرية چهاربرجك بولاية نيمروز.

وبحسب التقارير، كان الضحايا قد غادروا مدينة زرنج قبل نحو ثمانية أيام على متن مركبة تقل ما بين 19 و21 شخصاً باتجاه الحدود الإيرانية، إلا أنهم واجهوا في صحراء مارغو عاصفة رملية ودرجات حرارة مرتفعة، قبل أن تتعطل مركبتهم.

وأكد المتحدث باسم قيادة شرطة طالبان في نيمروز، گل محمد قدرت، وقوع الحادث، موضحاً أن الركاب حوصروا في ظروف جوية وبيئية قاسية، وأنهم لقوا حتفهم نتيجة العطش وقسوة الطريق.

وأفادت مصادر محلية بأن المركبة علقت عدة مرات وسط الكثبان الرملية. ورغم استمرار عمليات البحث، لم يُعثر حتى الآن إلا على جثث خمسة أشخاص، فيما لا يزال مصير أربعة عشر مسافراً مجهولاً.

وأضافت المصادر أن بعض الضحايا ينحدرون من ولاية بلخ، فيما ينتمي آخرون إلى مديرية غورماج في ولاية بادغيس.

وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي جثث الضحايا متناثرة بين رمال صحراء مارغو، فيما كانت بعض الجثث مغطاة بالرمال.

الهجرة غير النظامية... طريق إلى الموت

وسلّط هذا الحادث الضوء مجدداً على المخاطر القاتلة التي ترافق طرق الهجرة غير النظامية.

ويختار آلاف الأفغان سنوياً هذه الطرق للوصول إلى الدول المجاورة بحثاً عن الأمن أو فرص اقتصادية أفضل.

وخلال السنوات الأخيرة، أدى تشديد القيود على الهجرة النظامية، وصعوبة الحصول على تأشيرات الدخول، إلى جانب ترحيل أعداد من المهاجرين الأفغان من بعض الدول المجاورة، إلى زيادة الضغوط على الراغبين في الهجرة. واضطرت كثير من الأسر إلى الاختيار بين البقاء في ظروف اقتصادية قاسية أو المجازفة بخوض رحلات تهريب خطرة.

وتحمل طرق التهريب من أفغانستان إلى إيران، ولا سيما عبر صحارى نيمروز، مخاطر عديدة، من بينها الحرارة الشديدة، والعطش، والضياع في الصحراء، وإطلاق النار من قبل حرس الحدود الإيراني، واستغلال شبكات التهريب، فضلاً عن الحوادث المميتة.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هذا الحادث يبرز الحاجة إلى توفير مزيد من الحماية، وسبل العيش، ومسارات آمنة وقانونية للهجرة، بما يحدّ من تكرار مثل هذه المآسي.

تقرير لمركز أبحاث أسترالي يرصد احتدام الصراع على السيطرة على بدخشان

20 يوليو 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

بعد ثلاثة أيام من سيطرة «جبهة سپاهي ميهن» لساعات على مديرية يفتل، نشر معهد «لُوي» الأسترالي تقريراً تناول فيه «احتدام الصراع على السيطرة على ولاية بدخشان».

وذكر المعهد، في تقرير صدر يوم الاثنين 29 سرطان، أن بدخشان أصبحت اختباراً لقدرة طالبان على ترسيخ سلطتها.

وكتبت الصحفية لين أودونيل، في تحليل نشره معهد «لُوي»، أن طالبان، بعد عودتها إلى السلطة في أفغانستان، دخلت مرحلة أكثر تعقيداً، تتمثل في بسط السيطرة على مصادر الإيرادات ومراكز النفوذ المحلية.

وترى أودونيل أن بدخشان، بما تمتلكه من احتياطيات كبيرة من الذهب والأحجار الكريمة والرصاص، فضلاً عن حدودها المشتركة مع الصين وباكستان وطاجيكستان، أصبحت الساحة الأهم لهذا التنافس. وتقول إن الخلاف بين جمعة خان فتح وحاجي بشير نورزي لا يقتصر على السيطرة على المناجم، بل يمثل جزءاً من مساعي قيادة طالبان لفرض سيطرة مباشرة على الولايات البعيدة عن المركز.

وأشار التقرير إلى أن حظر زراعة الخشخاش وتراجع العائدات الناتجة عن تجارة الأفيون زادا من أهمية قطاع التعدين بالنسبة لطالبان، ما أدى إلى تصاعد التنافس على السيطرة على هذه الموارد. ومع انخفاض إيرادات الأفيون، أصبحت المناجم أحد أهم مصادر الدخل الاقتصادي لحكومة طالبان في بدخشان.

وأضاف التقرير أن «المواجهة بين جمعة خان فتح، أحد القادة النافذين في طالبان ببدخشان، وحاجي بشير نورزي، المقرب من هبة الله أخوند زاده، أصبحت رمزاً لمحاولة قيادة طالبان إخضاع مراكز القوة المحلية». ويرى معهد «لُوي» أن اعتقال جمعة خان فتح ثم الإفراج عنه بعد إعلانه الولاء لقيادة طالبان، أظهر أن قيادة الحركة في قندهار تفضل إدارة الخلافات الداخلية من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية.

ويأتي نشر هذا التحليل في وقت زار فيه عدد من كبار مسؤولي طالبان، بينهم وزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد ورئيس أركان الجيش فصيح الدين فطرت، ولاية بدخشان عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية، وظهور جماعات مسلحة جديدة مناهضة لطالبان، واحتدام الخلافات حول إدارة المناجم والسيطرة على الولاية.

وزارة الصحة في حكومة طالبان: إصابة أكثر من 600 ألف طفل بالأمراض الموسمية

19 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة طالبان ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض الموسمية في أفغانستان، وقال إن 644 ألف طفل دون سن الخامسة أُصيبوا بهذه الأمراض منذ بداية العام الجاري.

وعزا شرافت زمان هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى محدودية حصول المتضررين من الزلازل والفيضانات على الغذاء ومياه الشرب النظيفة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة، السبت 18 يوليو، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، أن عدد المصابين بالأمراض الموسمية ارتفع مع اشتداد حرارة الطقس في أفغانستان.

وأوضح زمان أن أعداداً كبيرة من المرضى تراجع المستشفيات يومياً. وقال طبيب في أحد مستشفيات كابل للتلفزيون الوطني إن نحو 200 طفل يُنقلون يومياً إلى المستشفى لتلقي العلاج من الأمراض الموسمية.

وقال محمد عارف حسن زي، الطبيب في مستشفى أنديرا غاندي بكابل، إن الأطفال المصابين يصلون إلى المستشفى بحالات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة، وإن الرعاية الطبية اللازمة تُقدّم إليهم جميعاً. ودعا العائلات إلى استخدام المياه النظيفة وتناول الغذاء الصحي.

في المقابل، قال سعيد الله، وهو طبيب في مستشفى خاص بكابل، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن المستشفيات الحكومية تواجه أزمة حادة ولا تتوافر لديها الإمكانات اللازمة لعلاج الأطفال. وأكد أن المواطنين لا يستطيعون تقديم شكاوى بسبب الخوف.

وأضاف الطبيب: «مع ارتفاع درجات الحرارة، لا تتوافر مياه الشرب النظيفة للسكان، كما لا توجد كهرباء، وازدادت أيضاً حالات الإصابة بأمراض مثل الإسهال بين الأطفال.»

وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع درجات الحرارة في أفغانستان، وأوصت العائلات بتجنب الأنشطة الشاقة، والبقاء في الظل، والاستحمام بالماء البارد، وشرب المياه باستمرار.

رجل دين بشتوني يدعم جبهة «جنود الوطن»: استيقظوا

19 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

دعم رحمت الله أندر، المتحدث السابق باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني، هجوم جبهة «جنود الوطن» على مديرية يفتل پايان في ولاية بدخشان، ودعا أنصار طالبان إلى «الاستيقاظ».

وقال رجل الدين البشتوني إنه لو وقع هجوم مماثل في منطقة ذات غالبية بشتونية، لاعتبره أنصار طالبان دليلاً على الاستياء من الحركة.

وفي منشور على منصة «إكس»، السبت 18 يوليو، اتهم أندر عدداً من منتقدي الهجوم الأخير على يفتل پايان بدعم طالبان، قائلاً إنهم يساندون الحركة عملياً من خلال إثارة قضايا مثل «التدخل الأجنبي، ومعارضة الحرب، وعدم وجود بديل لطالبان».

وأكد أندر أن هؤلاء يلتزمون الصمت عندما يعارض البشتون طالبان، لكنهم يسارعون إلى دعم الحركة عندما يكون معارضوها من غير البشتون.

وكتب رجل الدين البشتوني، الذي سبق أن حارب طالبان، مخاطباً أنصارها: «إذا كنتم ترغبون في استمرار حكم طالبان، فعليكم على الأقل إعلان دعمكم لها صراحةً.»

ورغم أن أندر لم يذكر أي شخص بالاسم، فإنه وصف هذا النهج بأنه «ازدواجية في المعايير».

وكانت جبهة «جنود الوطن»، التي تعرّف نفسها بأنها إحدى الجماعات العسكرية المعارضة لإدارة طالبان في أفغانستان، قد أعلنت عن وجودها بهجوم شنّته صباح الجمعة على مديرية يفتل پايان في بدخشان، وسيطرت خلالها على المديرية لعدة ساعات.

وأثار الهجوم ردود فعل واسعة، إذ أيّده عدد من مسؤولي الحكومة السابقة وشخصياتها، ووصفوه بأنه رمز لـ«المقاومة» و«الصمود» في وجه طالبان.