• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجدل الواسع بشأن رد فعل طالبان علی دعم حامد کرزای لتعلیم البنات

20 يوليو 2026، 21:00 غرينتش+1

أثار ردّ وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان على مطالبة حامد كرزاي بالسماح للفتيات بالمشاركة في امتحان القبول الجامعي (الكانكور) نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية الأفغانية.

وكتب ضياء الله هاشمي، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي في حكومة طالبان، في 24 سرطان على منصة «إكس»، أن الحديث عن التعليم العالي ومستقبل أفغانستان يليق بمن كانت لهم خلال فترة مسؤوليتهم إنجازات عملية وإيجابية.

وأضاف، مخاطباً حامد كرزاي، أنه «لا يملك حقّ إبداء الرأي بشأن قضايا أفغانستان»، مدعياً أن الرئيس الأفغاني السابق «لم يترك تاريخاً مشرّفاً» للبلاد.

وخلال السنوات الخمس الماضية، دعا حامد كرزاي مراراً إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تردّ فيها طالبان على تلك الدعوات بلهجة شديدة.

وجاء هذا الرد بعد أن أعرب كرزاي، بالتزامن مع إعلان نتائج امتحان الكانكور لعام 1405، عن أسفه لاستمرار حرمان الفتيات من المشاركة في الامتحان، مطالباً بالإسراع في إعادة فتح المدارس والجامعات الخاصة بهن.

وقال كرزاي إن أفغانستان لن تبلغ التقدّم والتنمية إلا إذا استفادت من علم وقدرات بناتها وأبنائها.

«ليتنافس هبة الله وكرزاي في انتخابات»

ووصف معصوم ستانيكزاي، رئيس وفد التفاوض في الحكومة السابقة، انتقاد وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان لكرزاي بأنه يتعارض مع المبادئ الإسلامية.

وكتب على منصة «إكس» أن من حق كل مواطن أفغاني المطالبة بتعليم أبناء الوطن.

كما تساءل ستانيكزاي عمّا إذا كان زعيم طالبان مستعداً لخوض انتخابات عامة في مواجهة حامد كرزاي، لمعرفة إلى أيّ الطرفين يميل الشعب.

من جانبه، وصف محمد حليم فدائي، الوالي السابق لولاية بكتيا، معاداة التعليم والمعرفة بأنها موقف لا يمكن التوفيق معه. ودافع عن سجلّ حامد كرزاي، مؤكداً أنه كان أول زعيم في تاريخ أفغانستان ينقل السلطة بصورة سلمية.

أما الصحفي الأفغاني سميع يوسفزي، فوصف كرزاي بأنه قائد وطني و«رجل المواقف الصعبة في أفغانستان»، منتقداً أسلوب تعامل وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان معه.

بدوره، كتب عبد الستار حسيني، النائب السابق في البرلمان والقيادي في جبهة الحرية الأفغانية، على فيسبوك أن طالبان لا تملك صلاحية حرمان الشخصيات السياسية الأفغانية من حقها في إبداء الرأي.

كما قال تميم عاصي، نائب وزير الدفاع السابق لشؤون السياسات والاستراتيجيات، إن حامد كرزاي عمل على توفير المنح الدراسية والفرص التعليمية للشباب الأفغاني. وأضاف أن ملايين الشباب الأفغان، بمن فيهم أبناء أعضاء طالبان، تلقوا تعليمهم داخل البلاد وخارجها خلال فترة رئاسة كرزاي.

ومنذ عودتها إلى السلطة، منعت طالبان تعليم الفتيات فوق الصف السادس، ثم أوقفت في قوس 1401 تعليم النساء والفتيات في الجامعات أيضاً. وتعدّ أفغانستان اليوم الدولة الوحيدة في العالم التي تُحرم فيها الفتيات من التعليم بعد المرحلة الابتدائية.

وخلال السنوات الأخيرة، كرر حامد كرزاي دعواته إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، مؤكداً أن تعليمهن حقٌّ أصيل لهن، وأن استمرار حرمانهن من التعليم يضرّ بمستقبل أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أفغان في هامبورغ يتظاهرون احتجاجاً على سياسات طالبان

20 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

تظاهر عدد من الأفغان المقيمين في مدينة هامبورغ الألمانية احتجاجاً على سياسات طالبان تجاه النساء، وما وصفوه بصمت المجتمع الدولي إزاء الأوضاع في أفغانستان.

ورفع المشاركون في التجمع، الذي أقيم السبت 18 يوليو/تموز 2026، العلم الوطني الأفغاني، ورددوا شعارات من بينها: «التعليم، والعمل، والحرية».

وقرأ المحتجون بيانات باللغات الفارسية والإنجليزية والألمانية، انتقدوا فيها سياسات طالبان بحق النساء والفتيات والأقليات العرقية وسائر المواطنين الأفغان، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لمحاسبة سلطات طالبان.

كما دعوا النشطاء المدنيين والأفغان المقيمين في الخارج إلى مواصلة إيصال أصوات النساء والفتيات وسكان أفغانستان إلى المجتمع الدولي.

وانتقد أحد المتحدثين انخراط بعض الدول مع طالبان، داعياً إلى رفض أي خطوات من شأنها منح الحركة شرعية سياسية، وعدم السماح بأن تصبح الحقوق الأساسية للنساء والفتيات ضحية للتفاهمات السياسية.

وقال متحدث آخر إن القيود المفروضة على النساء تصاعدت بصورة متواصلة خلال السنوات الخمس الماضية، ما أدى إلى تضييق مساحة الحياة العامة أمامهن في أفغانستان.

وأشار أيضاً إلى الاعتقالات الأخيرة التي طالت نساء في ولاية هرات، معتبراً أن قواعد اللباس التي تفرضها طالبان لا تنسجم مع ثقافة المجتمع الأفغاني.

ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تواصل فيه طالبان منع الفتيات من الالتحاق بالتعليم بعد الصف السادس منذ عودتها إلى السلطة.

ووفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء وعملهن تكبد الاقتصاد الأفغاني خسائر سنوية تُقدر بنحو 5.3 مليارات أفغاني، كما ستؤدي بحلول عام 2030 إلى نقص يقدر بنحو 25 ألف معلمة وعاملة في القطاع الصحي في البلاد.

والد في قندهار يزوّج ابنته القاصر، البالغة 17 عاماً، لمواطن صيني

20 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية بأن فتاة أفغانية تبلغ من العمر 17 عاماً تزوجت من مواطن صيني في ولاية قندهار، مقابل مهر بلغ مليوناً ونصف المليون أفغاني.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، أُقيم حفل الزفاف قبل نحو شهر في قاعة «ألف ليلة وليلة» بمدينة قندهار، إلا أن القضية أثارت اهتماماً واسعاً بعد تداول مقاطع فيديو من مراسم الزواج على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت المصادر إن والد الفتاة، ويدعى نور أحمد، ينحدر من منطقة شورابك في ولاية قندهار، ويعمل بائعاً متجولاً في المدينة.

وأضافت أن المواطن الصيني، الذي اتخذ اسم حماد بعد اعتناقه الإسلام قبل عدة سنوات، ينتمي إلى عائلة تعمل في مجال التجارة.

ووفقاً للمصادر، تصدر العائلة الزعفران والفواكه المجففة من أفغانستان إلى الصين، وتستورد في المقابل إطارات السيارات وقطع الغيار إلى السوق الأفغانية.

وأشارت المصادر إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها أسرة الفتاة كانت من بين الأسباب التي دفعتها إلى هذا الزواج.

وأثار انتشار خبر الزواج ردود فعل واسعة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، كما انتقده عدد من الشخصيات المحلية المقربة من طالبان.

وأعرب منتقدون عن قلقهم من تزايد زواج مواطنين أجانب من فتيات أفغانيات، معتبرين أن ذلك يعكس تقاعس سلطات طالبان عن معالجة هذه الظاهرة.

باكستان وكندا تبحثان التهديدات الإرهابية المنطلقة من أفغانستان

20 يوليو 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

بحث وزيرا خارجية كندا وباكستان، في إسلام آباد، تطورات الأوضاع في أفغانستان والتهديدات الإرهابية المنطلقة من أراضيها.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان مشترك صدر يوم الاثنين، أن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اتفقا على تعزيز التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وجاء في البيان أن الجانبين ناقشا أيضاً التطورات في أفغانستان والمخاوف الأمنية المرتبطة بنشاط الجماعات الإرهابية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هذه المباحثات.

وخلال السنوات الأخيرة، اتهمت باكستان طالبان مراراً بالسماح لمسلحي حركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية لتنظيم هجمات داخل باكستان، وهو ما تنفيه طالبان.

وخلال زيارتها التي استغرقت يوماً واحداً إلى إسلام آباد، التقت أنيتا أناند برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير.

كما أجرت مباحثات مع عاصم منير في مقر قيادة الجيش بمدينة راولبندي تناولت التعاون الدفاعي، ومكافحة الإرهاب، والتطورات الإقليمية. وأعلن الجيش الباكستاني أن الجانبين شددا على توسيع التعاون الأمني والدفاعي.

وشكلت العلاقات الاقتصادية والتجارية محوراً آخر في مباحثات مسؤولي البلدين. ففي حضور شهباز شريف، وقّعت كندا وباكستان اتفاقية بشأن تصدير بذور الكانولا الكندية إلى باكستان.

كما أكد الجانبان أهمية استكمال اتفاقية حماية الاستثمارات الأجنبية. وقالت وزيرة الخارجية الكندية إن صادرات بلادها إلى باكستان ارتفعت بنسبة 65 في المائة خلال العام الماضي، فيما بلغ حجم التبادل التجاري في السلع بين البلدين 1.2 مليار دولار.

وأضافت أناند أن كندا مهتمة بتوسيع استثماراتها في قطاعات الزراعة، والتعدين، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، وصناعة السيارات في باكستان.

وكتبت أناند أيضاً، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن الروابط الإنسانية الوثيقة تمثل إحدى الركائز الأساسية للعلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن أكثر من 300 ألف كندي من أصول باكستانية يقيمون في كندا، ويمكنهم الإسهام بدور مهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات الثنائية.

من جانبه، تناول إسحاق دار، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرته الكندية، قضية كشمير ومعاهدة مياه نهر السند، واعتبر قرار الهند تعليق العمل بالمعاهدة «استخداماً للمياه كسلاح»، داعياً كندا إلى دعم احترام الالتزامات الدولية.

وتعد هذه أول زيارة يقوم بها وزير خارجية كندي إلى باكستان منذ نحو عشرين عاماً. واتفق الجانبان على عقد مشاورات سنوية منتظمة لمتابعة التعاون في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

طالبان تحرق نحو سبعة أطنان من الأدوية المهربة في هلمند

20 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أعلنت سلطات طالبان في ولاية هلمند إتلاف 6 آلاف و882 كيلوغراماً من الأدوية المهربة، كانت قد ضُبطت في جمارك الولاية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وحذرت طالبان التجار من استيراد البضائع بطرق غير قانونية.

وقال المكتب الإعلامي لولاية هلمند في بيان، الأحد 19 يوليو/تموز 2026، إن الشحنات المضبوطة شملت 5 آلاف و722 كيلوغراماً من الأدوية المخصصة للاستخدام البشري، إضافة إلى ألف و160 كيلوغراماً من المبيدات والأدوية الزراعية.

ولم توضح طالبان البلد الذي دخلت منه هذه الأدوية إلى أفغانستان.

وقال مسؤولون محليون في الحركة إن الشحنات أُحرقت وأُتلفت بعد صدور قرار قضائي بهذا الشأن.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه جانب كبير من التجارة الرسمية بين أفغانستان وباكستان توقفاً منذ نحو عام، ما دفع بعض الأشخاص إلى محاولة نقل السلع المطلوبة بين البلدين عبر طرق التهريب.

كما أدى استمرار إغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان إلى ارتفاع أسعار عدد من السلع في كلا البلدين.

مقتل عسكري أفغاني سابق برصاص مسلحين مجهولين في خوست

20 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

قالت مصادر محلية لأفغانستان إنترناشيونال إن مسلحين مجهولين قتلوا عنصراً سابقاً في قوات حماية خوست بمنطقة «1200 فاميلي» في مدينة خوست.

وأوضحت المصادر أن الضحية يُدعى ننغيالي، وكان قد عاد إلى أفغانستان من الولايات المتحدة قبل نحو أسبوع واحد.

ووقع الهجوم مساء السبت، 18 يوليو/تموز 2026. وبحسب معلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، غادر ننغيالي أفغانستان إلى الولايات المتحدة عقب عودة طالبان إلى السلطة، برفقة ثلاثة من أشقائه الذين كانوا أيضاً من عناصر قوات حماية خوست السابقة.

وينحدر ننغيالي من منطقة حبش خيل في مركز ولاية خوست، وأُقيمت مراسم تشييعه ودفنه، الأحد، في المنطقة ذاتها. ولم تعلق طالبان حتى الآن على الحادثة.

وقالت المصادر إن سيد نظر، الشقيق الأصغر لننغيالي، قُتل هو الآخر قبل نحو عامين في هجوم نفذه مسلحون مجهولون في ولاية خوست.

100%
سيد نظر، الشقيق الأصغر لننغيالي

وتزايدت خلال الأسابيع الأخيرة التقارير عن استهداف عناصر القوات الحكومية السابقة في عدد من الولايات الأفغانية.

وخلال اليومين الماضيين، أفادت مصادر أفغانستان إنترناشيونال بمقتل عسكريين سابقين في ولايتي دايكندي وغزني، وإصابة عسكري سابق آخر في قندهار.

وكانت مصادر محلية قد قالت لأفغانستان إنترناشيونال، في يونيو/حزيران 2024، إن أكثر من 70 عنصراً سابقاً في قوات حماية خوست كانوا محتجزين في سجون استخبارات طالبان.

وفي ذلك الوقت، قالت عائلات عدد من العسكريين السابقين إن استخبارات طالبان مارست ضغوطاً عليها وهددتها لإجبار أقاربها المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى أفغانستان.

وتتواصل عمليات قتل العسكريين السابقين رغم إعلان زعيم طالبان «عفواً عاماً» عقب استيلاء الحركة على السلطة.

ولا يزال أفراد الجيش والشرطة وجهاز الأمن الوطني السابقون يتعرضون لهجمات مسلحة، فيما يظل منفذو هذه الهجمات مجهولين في كثير من الحالات.

وكانت قوات حماية خوست قد أُنشئت في الولاية بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وضمت القوة عناصر من سكان خوست، كانوا مجهزين بمعدات عسكرية متطورة، فيما قُدر عدد أفرادها بنحو سبعة آلاف عنصر.