الأمم المتحدة: معظم مدن أفغانستان تواجه نقصاً حاداً في الكهرباء

أعلن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أن معظم مدن أفغانستان تواجه أزمة حادة في نقص الكهرباء وانقطاعها المتكرر، وقال إن استمرار انقطاع الكهرباء ألحق أضراراً جسيمة بالأعمال التجارية، وفرض مشكلات واسعة على حياة الأسر.
وكتب البرنامج التابع للأمم المتحدة، في منشور على منصة "إكس"، أن أزمة نقص الكهرباء وانقطاعها المتكرر في أفغانستان تتطلب اهتماماً عاجلاً وتغييراً في نهج توفير الطاقة في البلاد.
وأعرب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عن قلقه إزاء تأثير هذه الأزمة على الحياة اليومية للمواطنين، وأنشطة الأعمال التجارية، ومسار تعليم الشباب، وقال إن الانقطاعات المستمرة للكهرباء تحد من فرص الدراسة أمام الشباب والطلاب في ساعات المساء والليل.
وأكد البرنامج ضرورة تغيير هيكل إنتاج الطاقة في أفغانستان، وأضاف أن الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، يمكن أن يساعد في إنشاء مدن قادرة على الصمود ومستدامة، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وتستورد أفغانستان الجزء الأكبر من احتياجاتها من الكهرباء من أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان. وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، وعدت مراراً بزيادة الإنتاج المحلي من الكهرباء، لكن لم يلاحظ حتى الآن أي تقدم ملموس في هذا المجال.
وكان عدد من سكان كابل قد قالوا في وقت سابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن سكان العاصمة يواجهون في أيام الصيف الحارة انقطاعاً متكرراً للكهرباء ونقصاً في المياه، وإن هذا الوضع زاد المشكلات اليومية لسكان هذه الولاية.




