عمال في بدخشان يحتجون على قرار حظر استخراج المعادن

تجمع عدد من عمال المناجم في ولاية بدخشان، الثلاثاء، احتجاجاً على إبقاء المناجم مغلقة من قبل حركة طالبان، وقال المحتجون لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات طالبان هددت عدداً من العمال واعتدت عليهم بالضرب، ولم تستجب لمطالبهم.
وبحسب المحتجين، فإن أنشطة ورش التعدين التابعة لأصحاب الدخل المحدود في بدخشان متوقفة منذ نحو شهر، بينما تواصل الورش التابعة لأصحاب النفوذ عملها.
وزعموا أن هذه الورش حصلت على إذن لاستخراج المعادن بعد دفع رشاوى لحركة طالبان. وقال المحتجون إن هذا الوضع تسبب في مواجهة مئات الأسر مشكلات معيشية.
وكان زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده قد أصدر قراراً بحظر استخراج المعادن "غير القانوني".
وقال أحد العمال، الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع أمنية، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن طالبان أخذت من العمال أموالاً عن ثلاثة أشهر من العمل قبل بدء الاستخراج، بينما كان يفترض دفع هذا المبلغ بعد الاستخراج والعثور على الذهب.
وبحسب المصادر، فإن المحتجين في تجمع العمال، الثلاثاء، أمام مبنى رئاسة المعادن التابعة لحركة طالبان في بدخشان، تعرضوا للتهديد بالسلاح، كما تعرض بعضهم للضرب.
ويقول العمال إنهم تمكنوا بصعوبة من دخول المبنى لإيصال صوتهم إلى المسؤولين، لكن لم يلتفت أي من مسؤولي حركة طالبان إلى مطالبهم، وتعاملوا معهم بشكل سيء.
وقال أحد العمال المحتجين إنه كلما راجع العمال مسؤولي حركة طالبان لحل مشكلاتهم، لا يولي أحد اهتماماً لوضعهم المعيشي ولا تتم معالجة مشكلاتهم.
ولم يتضح العدد الدقيق للمحتجين، لكن الصور التي وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" تظهر تجمع عشرات العمال. ولم تعلق طالبان حتى الآن على التجمع الاحتجاجي.
وتصاعد الخلاف بشأن استخراج الذهب في تخار وبدخشان منذ فترة، وأدى في بعض الحالات إلى مواجهات بين الأهالي وقوات حركة طالبان.




