سميع سادات: مقتل أكثر من 184 عسكرياً سابقاً في أفغانستان خلال 3 أشهر

قال الجنرال سميع سادات، أحد كبار القادة العسكريين في الحكومة الأفغانية السابقة، إنه تم خلال الأشهر الثلاثة الماضية توثيق "مقتل أكثر من 184 عسكرياً سابقاً، تعرض كثير منهم لتعذيب مروع".
وكتب سادات على منصة "إكس"، مرفقاً منشوره بسلسلة من الصور: "هذه صور أفراد قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية السابقة الذين قتلتهم حركة طالبان بعد استيلائها على السلطة في أفغانستان".
وأشار إلى تهديد آخر يواجه العسكريين السابقين، مضيفاً أن "إعادتهم قسراً إلى أفغانستان، ولا سيما من إيران وتركيا، أدت إلى تفاقم هذا الخطر".
وقال سادات: "سنواصل توثيق كل جريمة، وحفظ كل اسم، والمطالبة بالعدالة لكل ضحية. ويجب محاسبة المسؤولين عن القتل والتعذيب والانتهاكات الأخرى أمام القانون". وأضاف أنه لا يمكن لأي نظام أن يؤمن مستقبله من خلال الخوف والترهيب.
وخاطب سادات المتعاطفين مع حركة طالبان قائلاً: "انظروا إلى هذه الوجوه واسألوا أنفسكم: ماذا لو كان هؤلاء آباءكم أو أمهاتكم أو إخوتكم أو أخواتكم أو أبناءكم أو بناتكم؟ هؤلاء ليسوا مجرد أرقام. كانوا أفغاناً، وكانوا جنودنا، وهم إخوتنا وأخواتنا. سنظل نتذكرهم ونكرّمهم، ولن نتوقف أبداً عن المطالبة بالعدالة".
ولم تعلق حركة طالبان فوراً على تصريحات سادات الأخيرة، لكنها سبق أن نفت اتهامات مماثلة.
وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في تقريرها لعام 2025 بشأن الأوضاع في أفغانستان تحت سيطرة حركة طالبان إن الحركة لم تكتف بزيادة القيود المفروضة على حقوق النساء والفتيات، بل مارست أيضاً التمييز ضد بعض الجماعات العرقية والدينية، مشيرة إلى وقوع حالات تعذيب وقتل خارج نطاق القانون وحرمان من المحاكمات العادلة.




