وزير طالبان للتعليم العالي: قرارات طالبان كلها إسلامية

قال وزير التعليم العالي في حركة طالبان ندا محمد نديم، إن الفارق الأساسي بين الحكومة السابقة والنظام الحالي للحركة يتمثل، بحسب زعمه، في أن بعض القوانين والسياسات السابقة كانت تتعارض مع الشريعة الإسلامية،
بينما يستند نظام الحركة إلى القرآن والحديث، ما يوجب طاعة جميع أوامره.
وجاءت تصريحات نديم خلال حفل تخرج طلاب جامعة الشيخ زايد في ولاية خوست.
وقال نديم إن طاعة جميع قرارات الحكومة لم تكن واجبة في ظل النظام السابق، لوجود ممارسات تتعارض، بحسب قوله، مع الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى النظام المصرفي ومنح القروض القائمة على الفائدة بوصفهما مثالين على ممارسات كان ينبغي رفضها.
وأضاف أن علماء الدين كانوا يدعون المواطنين، في عهد الحكومة السابقة، إلى عدم قبول الممارسات المخالفة للشريعة، لأن سياسات ذلك النظام لم تكن جميعها مقبولة، وفق تعبيره.
وزعم وزير التعليم العالي في حركة طالبان أن جميع قرارات النظام الحالي للحركة تستند إلى القرآن والحديث، ولذلك لا يجوز مخالفة قرارات قادتها.
ويؤكد مسؤولو حركة طالبان مراراً أن نظامهم يدار وفق الشريعة الإسلامية، غير أن منتقدي الحركة يتهمونها بتوظيف الشريعة لخدمة مصالحها، وعدم مراعاة مبادئ الإنصاف والعدالة.
ويقول المنتقدون إن حركة طالبان استحوذت على السلطة كاملة، ولم تمنح أي جهة من خارج صفوفها دوراً في قيادة البلاد، كما قسمت أفراد المجتمع، في قانون أصدرته العام الماضي تحت اسم "قانون العقوبات"، إلى أربع فئات، واستثنت عناصرها حتى من بعض الأحكام المتعلقة بالعقوبات.




