• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولة سابقة في الاستخبارات الأميركية: الحرب ضد طالبان تصب في مصلحة العالم بأسره

26 يوليو 2026، 02:00 غرينتش+1آخر تحديث: 20:19 غرينتش+1

علقت الموظفة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) سارا آدامز، على الاشتباكات الأخيرة بين القوات المناهضة لحركة طالبان وعناصر الحركة في ولاية بدخشان، وقالت إن النجاحات الأخيرة التي حققتها القوات المناهضة لطالبان،

تظهر أن الشعب الأفغاني لم يستسلم لـ"حكم طالبان الإرهابي".
وأضافت أن كفاح معارضي حركة طالبان يتجاوز حدود أفغانستان ويصب في مصلحة العالم بأسره، لأن الحركة، بحسب قولها، حولت أفغانستان إلى أكبر ملاذ آمن للإرهاب في العالم.
وكتبت آدامز، في منشور على منصة "إكس": "لن تقتصر تداعيات هذا الوضع على حدود أفغانستان، فقد علمنا التاريخ هذه الحقيقة من قبل".
ودعت المجتمع الدولي إلى دعم المعارضين المسلحين لحركة طالبان الذين "يقاومون الإرهاب"، مؤكدة أن "الخطوة الأولى بسيطة: أوقفوا المساعدات المقدمة إلى حركة طالبان".
وأشارت آدامز، السبت، في منشورها، إلى تقدم القوات المناهضة لحركة طالبان وعملياتها الأخيرة في مناطق مثل مديرية يفتل السفلى، والاشتباكات المستمرة في محيط مديرية زيباك بولاية بدخشان، قائلة إن هذه المعارك تؤكد بقاء روح المقاومة ضد الحركة حية.
وأكدت أن الرجال والنساء الذين يقاومون حركة طالبان لا يسعون إلى السلطة، بل يقاتلون دفاعاً عن منازلهم وأسرهم وبلدهم الذي سُلب منهم، معتبرة أن أبعاد هذه المعركة تتجاوز حدود أفغانستان بكثير، وأن فائدتها تعود على العالم بأسره.
وحذرت المحللة الأمنية من أن نظام حركة طالبان حول أفغانستان إلى أكبر ملاذ آمن للإرهاب على وجه الأرض، مشيرة إلى أن أكثر من 30 جماعة إرهابية دولية وإقليمية، بينها تنظيم القاعدة وداعش خراسان وحركة طالبان باكستان، تتمتع حالياً، تحت مظلة حماية الحركة، بحرية كاملة في التجنيد والتدريب والتخطيط وتنفيذ العمليات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت خاضت فيه قوات جبهة الحرية، منذ الخميس، عدة اشتباكات مع قوات حركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان.
وقالت جبهة الحرية، السبت، إن قواتها أسقطت طائرتين مسيرتين عسكريتين تابعتين لحركة طالبان في زيباك.
وادعت الجبهة أن قوات حركة طالبان لم تتمكن خلال الأيام الأخيرة من التقدم نحو مواقعها، فيما لم تعلق الحركة حتى الآن على ادعاء إسقاط الطائرتين.
وفي سياق آخر، قالت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن عدة صواريخ أُطلقت، مساء السبت، على نقطة تفتيش تابعة لحركة طالبان في قرية كاسه تراش بوادي قاسان في مديرية أندراب، مضيفة أن اشتباكات اندلعت بين الطرفين عقب إطلاق الصواريخ واستمرت عدة ساعات.
واعتبرت آدامز دور قوات المقاومة في احتواء التهديدات الدولية حيوياً، مضيفة أن صمود هذه القوات داخل أفغانستان يستنزف القدرات العسكرية لحركة طالبان، ويحول مواردها بعيداً عن تقديم الدعم المباشر للشبكات الإرهابية الدولية.
وانتقدت آدامز بشدة السياسات الحالية للقوى العالمية، مؤكدة أنه إذا كان المجتمع الدولي جاداً في ادعائه مكافحة الإرهاب، فعليه التوقف عن التعامل مع حركة طالبان بوصفها حكومة شرعية، وإنهاء تقديم الأموال والشرعية إليها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جبهة الحرية تعلن إسقاط طائرتين مسيرتين لطالبان في زيباك

25 يوليو 2026، 17:25 غرينتش+1
100%

أعلنت جبهة الحرية أن قواتها أسقطت، ظهر اليوم السبت، طائرتين عسكريتين مسيرتين تابعتين لحركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان، وقالت الجبهة في بيان إن الطائرتين استهدفتا ودمرتا أثناء تنفيذهما عمليات في "الأجواء الخاضعة لسيطرة"

قواتها.
وأضافت أن حركة طالبان حاولت خلال الأيام الأخيرة، باستخدام إمكاناتها ومعداتها العسكرية، "التقدم نحو مواقع الجبهة في مديرية زيباك"، لكن هذه المحاولات "باءت بالفشل" نتيجة مقاومة قواتها.
وذكرت الجبهة أن حركة طالبان تكبدت خسائر بشرية ومادية خلال الاشتباكات، من دون تقديم تفاصيل عن حجمها.
ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على الحادثة.
وادعت جبهة الحرية أيضاً أن قواتها منعت، مساء الجمعة، مروحيات تحمل تعزيزات عسكرية تابعة لحركة طالبان من الهبوط في مديرية زيباك، مشيرة إلى أن المروحيات اضطرت إلى مغادرة المنطقة بعد استهدافها.
ونشرت الجبهة صوراً قالت إنها لحطام الطائرتين المسيرتين اللتين أسقطتا في منطقة جبلية.
وبحسب التقارير، تتواصل منذ ثلاثة أيام الاشتباكات بين قوات حركة طالبان ومسلحين معارضين لها في مديرية زيباك بولاية بدخشان.
وكانت جبهة الحرية قد أعلنت، الجمعة، في اليوم الثاني من الاشتباكات، مقتل ما لا يقل عن 21 عنصراً من حركة طالبان، بينهم عدد من قادة الحركة، وإصابة 37 آخرين، خلال هجوم على مواقع الحركة في زيباك.
وقالت الجبهة إنها سيطرت على قواعد ومواقع تابعة لحركة طالبان في المرتفعات المحيطة بالكتيبة الحدودية في زيباك، وأجبرت قوات الحركة على التراجع.
وأكد مسؤولو حركة طالبان في الفرقة "219 عمر ثالث"، مساء الجمعة، تعرض مواقع الحركة في مديرية زيباك لهجوم شنته قوات معارضة، وقالت الفرقة في بيان إن خمسة من المسلحين قتلوا وأصيب آخرون خلال اشتباكات مع قوات اللواء الحدودي الخامس عشر.
ولم تعلن حركة طالبان رسمياً حجم الخسائر في صفوف قواتها.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، الخميس، في اليوم الأول من الاشتباكات، بأن حركة طالبان أرسلت قوات خاصة إلى المنطقة بواسطة مروحيات، كما دفعت بتعزيزات عسكرية عبر الطرق البرية.
وأضافت المصادر أن عدداً من جرحى حركة طالبان نقلوا بواسطة مروحيات إلى مدينة فيض آباد.
واندلعت اشتباكات زيباك بعد أيام من هجوم شنته جبهة جنود الوطن، وهي جماعة عسكرية حديثة التأسيس، على مديرية يفتل السفلى في بدخشان.
وسيطر مقاتلو الجبهة، في 17 يوليو الجاري، لعدة ساعات على مبنى المديرية وقيادة شرطة طالبان وإدارة استخبارات الحركة في يفتل السفلى، ورفعوا رايتهم فوق مبنى المديرية.
وأعلنت جبهة الحرية مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع حركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان، وقال رئيس اللجنة السياسية في الجبهة داوود ناجي إن الجبهة بدأت عملياتها ضد قوات الحركة في المديرية.
وكتب ناجي، الجمعة، على منصة "إكس": "المعركة المصيرية من أجل التحرر دخلت مرحلة جديدة، وهي معركة ستكون نهايتها الحرية، وسيكون شعب أفغانستان المنتصر الحقيقي فيها".

نواب من الحزبين الأميركيين يطالبون بتمديد وضع الحماية المؤقتة للأفغان

25 يوليو 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قدم عدد من النواب الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة مشروع قانون لتمديد وضع الحماية المؤقتة للأفغان، بهدف منع ترحيلهم إلى أفغانستان، ويتيح المشروع، في حال إقراره، للأفغان المؤهلين المقيمين في الولايات المتحدة

الحصول على الحماية من الترحيل وتصاريح العمل.
ويرى مؤيدو المشروع أن الأفغان الذين دعموا القوات العسكرية الأميركية خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، يجب ألا يعادوا إلى بلد يخضع لسيطرة حركة طالبان.
وقدم النواب الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب الأميركي جيسون كرو، وسام ليكاردو، ودون بيكون، وماريا إلفيرا سالازار، مشروع القانون إلى الكونغرس.
وبموجب المشروع، يمكن للمواطنين الأفغان المؤهلين الموجودين حالياً في الولايات المتحدة تقديم طلبات للحصول على الحماية من الترحيل وتصاريح العمل، وسيظل هذا الوضع سارياً حتى 1 يوليو 2029 في حال إقرار القانون.
ويشترط المشروع أن يكون المتقدمون قد أقاموا بصورة متواصلة داخل الولايات المتحدة منذ تاريخ إقرار القانون، وأن يقدموا بياناتهم الحيوية ومعلومات هوياتهم، وأن يجتازوا بنجاح عمليات التدقيق في السجلات الجنائية والأمن القومي.
وسيطلب من وزارة الأمن الداخلي الأميركية البتّ في طلبات الحصول على وضع الحماية المؤقتة وتصاريح العمل خلال 90 يوماً في الظروف العادية، لكن مشروع القانون يواجه مساراً صعباً لإقراره نهائياً في الكونغرس.
ويمتلك الجمهوريون حالياً الأغلبية في مجلس النواب على حساب الديمقراطيين، ويتعين أن يقر مجلسا النواب والشيوخ أي تمديد لهذا الوضع قبل إحالته إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوقيع عليه.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه إدارة ترامب جهودها لإنهاء وضع الحماية المؤقتة لمواطني عدد من الدول، من بينهم مواطنو أفغانستان.
وقال النائب الديمقراطي جيسون كرو، وهو من المحاربين القدامى في حرب أفغانستان، مشيراً إلى تعاون الأفغان مع القوات الأميركية: "عندما خدمت في أفغانستان، قاتلت إلى جانب أفغان شجعان، ولولا مساعدتهم ربما لم أكن على قيد الحياة اليوم".
وأكد كرو أن الولايات المتحدة وعدت هؤلاء الأشخاص بتوفير الحماية لهم، وعليها الوفاء بهذا الالتزام.
وقال النائب الجمهوري دون بيكون: "يجب ألا تدير الولايات المتحدة ظهرها لحلفائها الأفغان الذين خاطروا بكل شيء لدعم قواتنا".
وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية فلوريدا ماريا إلفيرا سالازار، في بيان: "لا تزال أفغانستان تحت سيطرة حركة طالبان، ولا يستطيع آلاف الأفغان الذين لجأوا إلى الولايات المتحدة العودة بأمان إلى بلادهم. ومن بينهم عائلات وقفت إلى جانب الجنود الأميركيين، وخاطرت بكل شيء لدعم بلدنا، وستواجه خطر المضايقة والملاحقة إذا أجبرت على العودة".
ويقول مؤيدو المشروع إن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال خطراً منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، وإن آلاف الأفغان الذين لجأوا إلى الولايات المتحدة سيواجهون خطر العنف والمضايقة والملاحقة من جانب الحركة في حال عودتهم.

باكستان تطالب بإلزام طالبان بالقضاء على ملاذات الجماعات الإرهابية في أفغانستان

24 يوليو 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

طالب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، منظمة شنغهاي للتعاون، بالضغط على حركة طالبان للوفاء بالتزاماتها والقضاء على ملاذات الجماعات الإرهابية في أفغانستان،

وقال إن تحقيق السلام الدائم والاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة لن يكون ممكناً إلا بالقضاء على التهديد الإرهابي المنطلق من الأراضي الأفغانية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، إن التهديد الإرهابي المنطلق من أفغانستان يمثل أحد أخطر التحديات الأمنية التي تواجه إسلام آباد.
وأضاف أن جماعات، من بينها حركة طالبان باكستان والمسلحون البلوش وحركة تركستان الشرقية الإسلامية، لا تزال تستخدم الأراضي الأفغانية لتجنيد المقاتلين وتدريبهم وتنظيم الهجمات.
وادعى إسحاق دار أن هذه الجماعات تنشط في أفغانستان في ظل "تغاضي حركة طالبان وتسهيلاتها"، مشيراً إلى أن تقارير فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع للأمم المتحدة وثقت هذه الادعاءات.
وقال: "نأمل أن تطالب منظمة شنغهاي للتعاون حركة طالبان بالوفاء بالتزاماتها أمام المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه السلام والأمن الإقليميين والدوليين".
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب، مضيفاً أن عناصر حركة طالبان باكستان يستخدمون الأراضي الأفغانية قاعدةً لشن هجمات على قوات الأمن والمدنيين في باكستان.
ووفقاً لإسحاق دار، قُتل أكثر من 560 مواطناً باكستانياً في أكثر من ألفي هجوم إرهابي منذ بداية العام الجاري، كما ادعى تورط عدد من المواطنين الأفغان في هذه الهجمات.
ودأبت حركة طالبان على رفض اتهامات إسلام آباد بشأن وجود جماعات مسلحة ونشاطها داخل الأراضي الأفغانية، وتقول إنها لن تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة، غير أن المسؤولين الباكستانيين اتهموا الحركة مراراً خلال الأشهر الأخيرة بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان وجماعات مسلحة أخرى.
وشهدت العلاقات بين إسلام آباد وحركة طالبان توتراً حاداً منذ عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس 2021، وعلى الرغم من دعم باكستان لها خلال العقدين الماضيين، تتهم إسلام آباد الحركة حالياً بتوفير مظلة حماية وملاذات آمنة لحركة طالبان باكستان.
وأدى التصاعد غير المسبوق في الهجمات الإرهابية بولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان خلال العامين الماضيين إلى تكبد قوات الأمن الباكستانية خسائر فادحة، ونفذت باكستان مراراً غارات جوية في المناطق الحدودية وداخل الأراضي الأفغانية، ما قوبل بردود واشتباكات حدودية من جانب حركة طالبان.
ولم تقتصر الضغوط الباكستانية على حركة طالبان على القضايا الأمنية، إذ بدأت إسلام آباد، رداً على عدم تعاون الحركة في كبح حركة طالبان باكستان، حملة ترحيل واسعة وقسرية شملت أكثر من مليون مهاجر أفغاني لا يحملون وثائق، كما فرضت قيوداً مشددة على تأشيرات العبور والتجارة بين البلدين.
وتؤكد منظمة شنغهاي للتعاون، التي تعد الصين وروسيا من أبرز أعضائها، باستمرار ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان والقضاء على الجماعات الإرهابية، ويظهر سعي باكستان إلى طرح هذا الملف داخل المنظمة اتساع الأزمة بين إسلام آباد وحركة طالبان واكتسابها أبعاداً إقليمية.

مصادر: جبهة الحرية تصد هجوماً واسعاً لطالبان في زيباك

24 يوليو 2026، 21:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، الجمعة، إن الاشتباكات بين قوات حركة طالبان ومقاتلي جبهة الحرية لا تزال مستمرة في مديرية زيباك بولاية بدخشان، مشيرة إلى أن الحركة شنت، الليلة الماضية،

هجوماً واسعاً لاستعادة مواقعها في منطقة "توبخانه"، لكن قوات الجبهة صدته.
وهاجم مقاتلو جبهة الحرية أمس الخميس، عدداً من نقاط حركة طالبان في منطقة "توبخانه"، وسيطروا، بحسب المصادر، على عدد من مواقع الحركة، ما دفع طالبان إلى إطلاق عملية لتمشيط المنطقة واستعادة المواقع التي فقدتها.
وأعلنت جبهة الحرية مسؤوليتها عن الهجوم على مواقع حركة طالبان في مديرية زيباك، وأكد رئيس لجنتها السياسية داوود ناجي أن الجبهة بدأت عملياتها ضد قوات الحركة في المديرية.
وقال ناجي إن “المعركة المصيرية من أجل التحرر دخلت مرحلة جديدة”، مضيفاً أن الجبهة ستعلن في بيان رسمي تفاصيل عملياتها والاشتباكات الجارية في زيباك.
وأفادت المصادر بأن عشرات المقاتلين التابعين لجبهة الحرية يشاركون في المواجهات، مضيفة أن ثلاثة قادة محليين في حركة طالبان قتلوا خلال الاشتباكات.
ومن بين القتلى فريد الله وحدت، قائد قطاع في إحدى النقاط الحدودية التابعة لحركة طالبان، فيما حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على صورة لجثمانه.
وقالت المصادر إن قوات جبهة الحرية تكبدت بدورها خسائر خلال المواجهات، من دون توافر معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى في صفوفها، فيما لم تعلق حركة طالبان حتى الآن على خسائر قواتها أو استمرار الاشتباكات في مديرية زيباك.
وبدأت المواجهات في منطقة "توبخانه" ظهر يوم الخميس، إثر هجوم شنته جبهة الحرية على عدد من نقاط حركة طالبان، التي دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة للتصدي للهجوم.
ونقلت حركة طالبان وحدات من قوات "الكوماندوز" بمروحيات إلى المنطقة، كما أرسلت تعزيزات أخرى براً إلى موقع الاشتباكات، بينما قالت المصادر إن عدداً من جرحى الحركة نقلوا بمروحيات إلى مدينة فيض آباد.
وأضافت المصادر أن حركة طالبان قطعت أبراج الاتصالات في المنطقة عقب الهجوم على مواقعها، موضحة أن الطرفين يخوضان هذه المرة مواجهات مباشرة على عدة محاور، خلافاً للاشتباكات المتفرقة السابقة، وأن مقاتلي جبهة الحرية ينتشرون في مرتفعات مديرية زيباك.
وتصنف جبهة الحرية ضمن الجماعات المسلحة المناهضة لحركة طالبان، وتقول إن عملياتها العسكرية تستهدف قوات الحركة في إطار مساعيها لإنهاء سيطرة طالبان على أفغانستان.
وخلال الفترة الماضية، تبنت الجبهة هجمات عدة على مواقع وعناصر تابعين لحركة طالبان في ولايات مختلفة، وتركز جانب كبير من نشاطها العسكري في المناطق الشمالية من البلاد.
وتأتي اشتباكات زيباك بعد أيام من هجوم شنته جبهة جنود الوطن، وهي جماعة عسكرية حديثة التأسيس، على مديرية يفتل السفلى بولاية بدخشان.
وكانت قوات جبهة جنود الوطن قد سيطرت، في 17 يوليو، لعدة ساعات على مبنى المديرية وقيادة الشرطة وإدارة استخبارات حركة طالبان في يفتل السفلى، ورفعت رايتها فوق مبنى المديرية.

تصاعد السرقات المسلحة في هرات يثير مخاوف السكان

24 يوليو 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

قال عدد من سكان ولاية هرات، الخميس، لـأفغانستان إنترناشيونال إن حوادث السطو المسلح وسرقة الهواتف المحمولة والسيارات والدراجات النارية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الولاية، ما أدى إلى تزايد الشعور بانعدام الأمن وصعوبة التنقل داخل المدينة.

وقال حميد، وهو أحد سكان هرات، إن مسلحين سرقوا هاتفه المحمول، السبت، أثناء مروره بالقرب من الجسر العلوي في منطقة شهر نو، مشيراً إلى أن الحادث وقع في أحد أكثر شوارع المدينة ازدحاماً.

وفي حادثة أخرى، قال أحد السكان إن ابنه البالغ من العمر 14 عاماً تعرض للسرقة مساء الأربعاء أثناء عودته من دورة تعليمية عند مخرج النفق في مدينة هرات.

وأوضح أن عدداً من المراهقين عرضوا مساعدة ابنه في رفع دراجته الهوائية، قبل أن يشتتوا انتباهه ويسرقوا هاتفه المحمول.

وأضاف أن الأطفال والمراهقين الذين يسلكون الطرق والأحياء قليلة الحركة يعدون أكثر عرضة لمثل هذه الحوادث.

اقتحام منزل صحفي أفغاني راحل

وفي حادثة أخرى وقعت هذا الأسبوع، اقتحم خمسة مسلحين منزل نور أحمد كريمي، الناشط الثقافي والصحفي الراحل في هرات.

وأفادت مصادر بأن المهاجمين احتجزوا طفلاً صغيراً من أفراد الأسرة رهينة، قبل أن يسرقوا ممتلكات ثمينة ويفروا من المكان.

وأضافت المصادر أن ثلاثة من المهاجمين كانوا يرتدون ملابس نسائية لإخفاء هوياتهم، مشيرة إلى أن الحادث وقع في وضح النهار.

وفي مطلع الشهر الجاري، اقتحم مسلحون مركز بهار التجاري في منطقة درب ملك، بعد أن قدموا أنفسهم على أنهم عناصر في استخبارات طالبان.

ووفقاً للمصادر، قتل المسلحون حارس السوق وأصابوا نجله، قبل أن يسرقوا محتويات ستة متاجر.

وأظهر تحليل أجرته أفغانستان إنترناشيونال للبيانات الصادرة عن قيادة شرطة طالبان في هرات أن السلطات اعتقلت خلال الأشهر الستة الماضية 882 شخصاً بتهم تتعلق بجرائم مختلفة، وأن أكثر من 95 في المئة منهم متهمون بالسرقة.

وبحسب طالبان، تصدرت الهواتف المحمولة والسيارات والدراجات النارية والمركبات ذات العجلات الثلاث والذهب والأموال قائمة المسروقات.

كما أفاد سكان بارتفاع حوادث سرقة ألواح الطاقة الشمسية وأسطوانات الغاز ومضخات المياه والأجهزة المنزلية.

السكان يربطون تصاعد الجريمة بالبطالة

ويرى عدد من سكان هرات أن ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية من أبرز أسباب تزايد حوادث السرقة.

وقال مصطفى، وهو من سكان هرات، إن فرص العمل تراجعت بصورة حادة، فيما أصبح عدد كبير من الشباب عاطلين عن العمل أو مضطرين للعمل بأجور يومية منخفضة.

وأضاف أن العودة الواسعة للمهاجرين الأفغان من إيران أدت إلى زيادة المنافسة على فرص العمل المحدودة.

ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عاد أكثر من 2.3 مليون أفغاني إلى البلاد خلال عام 2025 وحده، ما زاد الضغط على سوق العمل والسكن والخدمات العامة.

وتشير تقديرات البرنامج إلى أن معدل البطالة بين العائدين في غرب أفغانستان يتراوح بين 80 و95 في المئة.

وكان البنك الدولي قد أعلن في تقريره لعام 2025 أن معدل البطالة في أفغانستان تضاعف مقارنة بالسنوات السابقة، وأن النساء والشباب كانوا الأكثر تضرراً.

كما حذر من تصاعد الفقر في المناطق الحضرية، مشيراً إلى أن نحو 11.6 مليون شخص في أفغانستان كانوا يواجهون انعداماً حاداً أو كارثياً في الأمن الغذائي بحلول نهاية عام 2024.