• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: نقص التمويل يهدد حياة 5.7 ملايين طفل وأم أفغانية

27 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الأحد 26 يوليو/تموز، من أن نقص التمويل يهدد خدمات التغذية المقدمة إلى 5.7 ملايين طفل وأم في أفغانستان.

وقال المكتب إنه من دون توفير تمويل عاجل، قد يفقد ملايين الأشخاص إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

وأوضح أوتشا أن نقص التمويل سيحد من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لا سيما في قطاع التغذية، محذرًا من أن استمرار العجز المالي سيعرض ملايين الأفغان لخطر فقدان الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

وكان أوتشا قد وصف في وقت سابق الوضع التغذوي في أفغانستان خلال عام 2026 بأنه مقلق، محذرًا من ارتفاع معدلات سوء التغذية في مختلف أنحاء البلاد.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه أفغانستان تواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعتمد ملايين الأشخاص على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أدى تراجع التمويل الدولي، والأزمة الاقتصادية، وتكرار موجات الجفاف، والكوارث الطبيعية، وازدياد أعداد المحتاجين، إلى زيادة الضغوط على برامج الإغاثة.

وخلال الأشهر الماضية، كررت الأمم المتحدة تحذيراتها من أن استمرار نقص التمويل يهدد جهود مكافحة سوء التغذية، ويقوض تقديم الخدمات الصحية والتغذوية، خصوصًا للأطفال والنساء.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جبهة الحرية تعلن تقدمها في زيباك ببدخشان

27 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر من جبهة الحرية، مساء الأحد 27 يوليو/تموز، لـأفغانستان إنترناشيونال بأن قوات الجبهة واصلت تقدمها في مديرية زيباك بولاية بدخشان، وتمكنت من السيطرة على نقطتي تفتيش إضافيتين تابعتين لطالبان.

وقال أحد المصادر إن وصول معدات عسكرية ثقيلة إلى قوات الجبهة مكّنها من السيطرة على عدد من المرتفعات الاستراتيجية في المنطقة.

ولم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن هذه التطورات. وكان فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، قد قال يوم السبت إن عناصر الحركة ما زالوا متمركزين في «النقاط الصفرية» كما كانوا منذ البداية، مؤكداً أنه «لا توجد أي مشكلة».

وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال من خطوط المواجهة الأولى مقاتلي جبهة الحرية قرب منطقة حوض المدفعية، حيث بدت نيران متقطعة باتجاه مواقع طالبان، فيما يُسمع أحد المقاتلين يقول: «العدو فرّ».

ودخلت الاشتباكات بين جبهة الحرية الأفغانية وطالبان في زيباك، يوم الأحد، يومها الرابع.

وكانت جبهة الحرية قد أعلنت خلال الأيام الماضية أنها فرضت سيطرتها على مواقع استراتيجية في مرتفعات زيباك، وأسقطت طائرتين مسيرتين تابعتين لطالبان، في حين أكدت طالبان أنها تمكنت من صد هجوم قوات المعارضة.

مسؤول أممي في كابل يدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء

27 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، اليوم الأحد 27 يوليو/تموز، أن محمد ناصري، رئيس مكتب المديرة التنفيذية للهيئة، دعا طالبان خلال زيارته إلى أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحًا لدعم النساء والفتيات الأفغانيات.

وخلال الزيارة، عقد المسؤول الأممي لقاءات مع شركاء دبلوماسيين ومسؤولين في طالبان، كما شدد على ضرورة رفع القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، ولا سيما القيود التي تستهدف النساء الأفغانيات العاملات في المجال الإنساني.

وأوضحت الهيئة أن هذه اللقاءات جاءت بهدف حشد مزيد من الدعم للنساء والفتيات في أفغانستان، والعمل على تقليل العقبات التي تعترض عمل المنظمات الإنسانية.

وأكد محمد ناصري أيضًا أن الأمم المتحدة ستواصل التزامها بدعم النساء والفتيات في أفغانستان، رغم تعدد الأزمات التي يشهدها العالم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، فرضت الحركة قيودًا واسعة على تعليم النساء والفتيات، وعملهن، ومشاركتهن في الحياة العامة. وقد دعت الأمم المتحدة مرارًا إلى إلغاء هذه القيود، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا للحقوق الأساسية للنساء والفتيات في أفغانستان.

أصيب ثمانية أشخاص في اعتداء نفذته طالبان خلال نزاع على الأراضي في تخار

27 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية في ولاية تخار بأن عددًا من سكان قرية لاله‌گذر التابعة لمديرية خواجه بهاء الدين أُصيبوا، بينهم نساء، خلال نزاع على ملكية أراضٍ في المنطقة.

وقال أحد المصادر إن ثلاث نساء وخمسة رجال على الأقل أُصيبوا جراء تعرضهم للضرب على أيدي عناصر طالبان.

وبحسب المصادر، استمر النزاع على الأراضي في مديرية خواجه بهاء الدين طوال السنوات الخمس الماضية تحت حكم طالبان. وكانت الحركة قد أعلنت مرتين أنها أنهت هذا النزاع، إلا أن عددًا من السكان المحليين يتهمونها بدعم أشخاص "غير محليين" وإجبار عشرات العائلات على مغادرة منازلها وأراضيها.

وسبق أن أفادت مصادر محلية، في سبتمبر/أيلول 2022، بأن طالبان طلبت من سكان قريتي لاله‌گذر وكتكجر إخلاء القريتين لإسكان أشخاص "غير محليين" فيهما. كما ذكرت التقارير آنذاك أن ممتلكات عدد من سكان لاله‌گذر وغلبهار أُلقيت خارج منازلهم.

وأدت الاشتباكات التي اندلعت في منطقة مهاجر قشلاق في ذلك الوقت إلى إصابة 15 من السكان المحليين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أعلنت طالبان أنها أنهت النزاع وخصصت 150 جريبًا من الأراضي للعائلات التي أُجبرت على النزوح.

وبموجب القرار الذي أصدرته طالبان، كان يتعين على تلك العائلات تسليم المنازل والأراضي الزراعية المتنازع عليها إلى أشخاص "غير محليين".

وبعد تنفيذ القرار، قالت العائلات النازحة إنها تعيش في خيام وتفتقر إلى الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية. كما أشارت تقارير إلى أن عملية توزيع الأراضي لم تكن عادلة، وأن ما لا يقل عن 70 عائلة حُرمت من الحصول على أراضٍ.

ورغم إعلان طالبان إنهاء القضية، استمرت التوترات حول هذه الأراضي.

وفي يناير/كانون الثاني 2025، أعلنت طالبان للمرة الثانية أنها حلت النزاع على الأراضي في خواجه بهاء الدين، واعترفت وزارة الحدود والقبائل التابعة لها بأن عملية توزيع الأراضي السابقة واجهت مشكلات، وأن عددًا من العائلات لم يحصل على الأراضي المخصصة لها.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن أحدث موجة من التوترات المرتبطة بالنزاع على الأراضي في المنطقة.

أمر الله صالح: انهيار حكم طالبان سيتحول إلى احتفال وطني

26 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال أمر الله صالح، نائب الرئيس الأفغاني السابق، إن حركة طالبان «لن تتحول أبداً إلى دولة»، وإن سلطتها ستنهار في نهاية المطاف.

وكتب صالح على منصة إكس، السبت 25 يوليو/تموز 2026، أن «هزيمة طالبان ستكون احتفالاً وطنياً يقيمه الشعب، وستغمر الفرحة والسرور وجوه المواطنين».

وأضاف أن تحقيق الوحدة الوطنية تحت راية طالبان وضمن هيكلها «ليس مستحيلاً فحسب، بل إنه يتداعى أكثر فأكثر يوماً بعد يوم»، مؤكداً أن أفغانستان ستبقى موحدة ولن تتعرض للتقسيم.

وأشار صالح إلى أن مقاومة طالبان ستتمكن، سياسياً وعسكرياً، من السيطرة على مناطق داخل البلاد، وأن نطاق وجود الجماعات المناوئة للحركة سيتوسع مع تشكيل تحالفات أفقية بين القوى المتقاربة.

وادعى، من دون الإشارة إلى دولة بعينها، أن طالبان لن تحظى بأي دعم خارجي إذا تعرضت للهزيمة، خلافاً لما حدث في السابق، وأنها ستنهار داخل بنيتها العرقية.

وقال إن مسألة تقاسم السلطة في أفغانستان مستقبلاً ينبغي أن تُحسم عبر استفتاء عام ولويا جيرغا، أو المجلس الأعلى للقبائل، ودستور للبلاد.

وتأتي تصريحات صالح بالتزامن مع تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المناوئة لطالبان في ولاية بدخشان، واستمرار المواجهات في عدد من مديريات الولاية.

وتخوض قوات «جبهة حرية أفغانستان» منذ ثلاثة أيام معارك مباشرة مع طالبان في مديرية زيباق.

وكانت جماعة أُعلن حديثاً عن تأسيسها تحمل اسم «جنود الوطن» قد سيطرت لساعات على مديرية يفتل السفلى قبل انسحابها منها.

وعقب هذه التطورات، أرسلت طالبان تعزيزات عسكرية إلى ولايتي بدخشان وتخار، فيما توجه رئيس أركان جيش الحركة، فصيح الدين فطرت، إلى الخطوط الأمامية للقتال في مديرية زيباق.

معارك زيباك تلفت الأنظار إلى تنامي قدرات المعارضة المسلحة لطالبان

26 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أثار استمرار المعارك وتصاعدها بين قوات «جبهة حرية أفغانستان» وحركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان اهتماماً واسعاً بين المراقبين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصفها محللون بأنها «عملية منسقة» تتجاوز نمط الهجمات الخاطفةز

وبدأت المواجهات الخميس 23 يوليو/تموز 2026، ولا تزال مستمرة. وأعلنت جبهة حرية أفغانستان أن مقاتليها أسقطوا، ظهر السبت 25 يوليو/تموز، طائرتين عسكريتين مسيرتين تابعتين لطالبان في مديرية زيباق.

وقال الصحافي الأفغاني بلال سروري إن تعقيد العملية وطول مدة الاشتباكات يشيران إلى أن مقاتلي الجبهة دخلوا المعركة بعد تخطيط واستطلاع مسبقين، مستندين إلى إمكانات لوجستية ومعلومات دقيقة وشبكة اتصالات محلية.

واعتبر سروري إسقاط طائرتين مسيرتين لطالبان «مؤشراً مهماً على تنامي القدرات والاستعدادات التكتيكية» لدى الجماعات المناوئة للحركة.

وأشار إلى أن المواجهة الحالية تجمع بين محمد ياسين ضياء، الرئيس السابق لأركان الجيش الأفغاني، وقاري فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، مضيفاً: «تبدلت الأدوار، لكن الأرض ومظاهر الاستياء وأساليب القتال لا تزال مألوفة».

وربط سروري معارك بدخشان بتصاعد الخلافات الداخلية في صفوف طالبان، واستياء عناصر الحركة المنحدرين من الولاية من تمركز السلطة في قندهار، فضلاً عن التنافس على مواردها المعدنية.

وبرأيه، لا يرتبط اتساع رقعة التمرد ضد طالبان بنشاط الجماعات المسلحة وحده، بل تسهم فيه عوامل أخرى، من بينها تراجع تماسك الحركة الداخلي، وتسريب المعلومات، وتزايد الاستياء المحلي، وانخفاض استعداد السكان لدعمها.

وأظهرت صور حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال وجود فصيح الدين فطرت إلى جانب قوات طالبان على الخطوط الأمامية للمعارك في زيباق.

وقال المحلل السياسي حفيظ مصداق لأفغانستان إنترناشيونال إن قوات جبهة حرية أفغانستان لا تزال تسيطر على مواقع استولت عليها من طالبان، وإن الطرفين يواصلان الاستعداد لخوض مزيد من المعارك في المديرية.

وأضاف مصداق أن طالبان فقدت القدرة على إرسال تعزيزات جواً إلى المنطقة عقب إسقاط الجبهة مروحية كانت تقل قوات إضافية، وفق قوله.

وشدد على أن معارك بدخشان، خلافاً لما تحاول طالبان الترويج له إعلامياً، لا تمثل تحركاً محدوداً أو «اشتباكاً اعتيادياً»، موضحاً أن القوات المناوئة للحركة باتت تسيطر على مناطق جغرافية، وأن القتال تحول إلى مواجهة مباشرة بين جبهتين.

من جهته، أعلن رئيس اللجنة السياسية لجبهة حرية أفغانستان، داوود ناجي، الجمعة 24 يوليو/تموز، دخول المعركة ضد طالبان مرحلة جديدة.

وكتب ناجي على منصة إكس: «دخلت المعركة المصيرية من أجل التحرر مرحلة جديدة؛ معركة ستكون نهايتها الحرية، وسيكون شعب أفغانستان المنتصر الحقيقي فيها».

وخلافاً للاشتباكات المتفرقة التي شهدتها المنطقة سابقاً، تخوض قوات الطرفين هذه المرة مواجهات مباشرة على محاور عدة. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من هجوم نفذته جماعة «سپاهیان میهن» (جنود الوطن)، التي أُعلن عن تأسيسها حديثاً، على مديرية يفتل السفلى في بدخشان.