• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة إنسانية واسعة جراء السيول في أفغانستان

29 يوليو 2026، 03:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:48 غرينتش+1

حذرت منظمة الصحة العالمية، في تقرير جديد، من أن السيول المفاجئة التي شهدتها أفغانستان خلال الفترة من 20 إلى 25 يوليو الجاري خلفت تداعيات إنسانية واسعة، وألحقت أضراراً جسيمة بالمنازل والمنشآت العامة ومصادر رزق السكان،

ما أدى إلى زيادة الحاجة العاجلة إلى المساعدات الإنسانية.
وبحسب التقرير، تضررت من السيول ولايات نورستان وننغرهار ولغمان شرقي البلاد، وبكتيكا وبكتيا وخوست وغزني جنوب شرقي البلاد، إضافة إلى كابل وكابيسا وبنجشير وبروان ولوغر وميدان وردك وسط أفغانستان.
وسجلت أشد الأضرار في المنطقة الشرقية، لا سيما في مدينة بارون، عاصمة ولاية نورستان.
ووفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، أسفرت السيول في بارون عن مقتل 23 شخصاً على الأقل، وفقدان خمسة آخرين، وإصابة 125 شخصاً.
وأفاد تقييم المنظمة بأن السيول ألحقت أضراراً جسيمة بالمنازل والمنشآت العامة ومصادر دخل السكان في المنطقة، وزادت الحاجة العاجلة إلى المساعدات الإنسانية.
وأضاف التقرير أن السيول تسببت في تضرر مئات الأسر في كابل والولايات المجاورة لها، وألحقت خسائر كبيرة بالمنازل والممتلكات المجتمعية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن السيول تسببت في دمار واسع بمديرية "محمد آغه" في لوغر، و"غوربند" في بروان، وأجزاء من كابل.
وأظهر تقييم المنظمة أن الأضرار التي لحقت بالطرق والبنية التحتية عرقلت الوصول إلى الخدمات الأساسية، ولا سيما الخدمات الصحية.
ووفقاً لتقييم الأمم المتحدة، تسببت السيول في المناطق الجنوبية الشرقية أيضاً في سقوط ضحايا، إلى جانب تدمير المنازل والأراضي الزراعية.
وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، دُمر ما لا يقل عن 26 منزلاً وقُتل شخصان في ولاية بكتيكا، فيما توفي طفلان في ولاية بكتيا.
كما سُجلت أضرار واسعة في الأراضي الزراعية والطرق وشبكات المياه بولايتي خوست وغزني.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن تداعيات السيول تتجاوز الأضرار المباشرة، وقد تكون لها آثار طويلة الأمد على الأمن الغذائي ومصادر رزق الأسر، ولا سيما في المجتمعات التي تعتمد على الزراعة.
وأضاف التقرير أن تدمير البنية التحتية لمياه الشرب أدى إلى زيادة خطر انتشار الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة.
وأعلنت الصحة العالمية أنها فعلت نظام تنسيق الطوارئ استجابة للأزمة، وبدأت، بالتعاون مع منظمات إغاثية أخرى، إجراء تقييم سريع للاحتياجات وتوزيع المستلزمات الطارئة.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء النقص الحاد في الإمكانات الصحية في بعض المناطق، ولا سيما مدينة بارون.
وقالت إن محدودية قدرات المراكز الصحية، ونقص الأدوية، وتضرر المراكز العلاجية، وصعوبة الوصول إلى المناطق الجبلية، تشكل تحديات خطيرة أمام عمليات الإغاثة.
وشدد التقرير على الحاجة العاجلة إلى تعزيز الخدمات الصحية، وتوفير مياه الشرب الآمنة، وإنشاء مراكز إيواء مؤقتة للنازحين، وزيادة مراقبة الأمراض.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تفاقم الوضع الإنساني خلال الأيام المقبلة في حال استمرار هطول الأمطار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

آصف دراني: سلوك طالبان سيحدد مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى

28 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

قال الممثل الباكستاني السابق الخاص لشؤون أفغانستان آصف دراني إن طريقة تعامل طالبان مع الجماعات المسلحة الأجنبية الموجودة في أفغانستان لن تؤثر فقط على مساعي الحركة للحصول على الشرعية الدولية، بل ستحدد أيضًا مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى.

ووصف دراني، في مقال نشرته صحيفة The News الباكستانية يوم الاثنين، حكم طالبان بأنه «أكبر تهديد أمني» يواجه باكستان، معتبرًا أن إسلام آباد تواجه، بعد مرور خمس سنوات على عودة الحركة إلى السلطة في كابل، أزمة أمنية أكثر تعقيدًا واتساعًا.

وأشار إلى أن عدد الهجمات وتعقيدها في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان ازداد بشكل ملحوظ، فيما لا يزال العسكريون وعناصر الشرطة وزعماء العشائر والمدنيون يسقطون ضحايا لتلك الهجمات.

واستشهد الدبلوماسي السابق بتقارير الأمم المتحدة التي تحدثت عن وجود حركة طالبان باكستان (TTP)، وتنظيم القاعدة، والحركة الإسلامية الأوزبكية، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية داخل الأراضي الأفغانية.

وأضاف أن السؤال الأساسي يتمثل في مدى قدرة طالبان وإرادتها للتصدي لهذه الجماعات.

ورغم تأكيد طالبان مرارًا أنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد دول أخرى، رأى دراني أن استمرار الهجمات داخل باكستان يقوض مصداقية هذه التعهدات، مضيفًا أن «الضمانات الدبلوماسية لا يمكن أن تحل محل الإجراءات العملية القابلة للتحقق».

وأكد أن طالبان لا تستطيع المطالبة بحقوق وامتيازات حكومة ذات سيادة، وفي الوقت نفسه التنصل من مسؤولية نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال إن «الاختبار الحقيقي لطالبان يتمثل في ما إذا كانت ستتصرف كحكومة مسؤولة وتمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد الدول المجاورة أم لا»، مشيرًا إلى أن أداء الحركة سيؤثر في فرص أفغانستان للحصول على الشرعية الدولية، وكذلك في مستقبل الاستقرار في جنوب آسيا وآسيا الوسطى وخارجها.

ودعا دراني الحكومة الباكستانية إلى مواصلة التواصل مع طالبان، لكنه شدد على ضرورة ربط أي تعاون أمني أو دبلوماسي باتخاذ الحركة خطوات عملية وقابلة للتحقق ضد جميع الجماعات المسلحة.

كما اقترح توسيع التعاون الأمني بين باكستان وكل من الصين وإيران وروسيا ودول آسيا الوسطى، إضافة إلى تقديم الأدلة المتعلقة بالهجمات العابرة للحدود إلى الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة وتعقيد الهجمات الإرهابية في خيبر بختونخوا وبلوشستان يدل على أن الوضع تجاوز كونه أزمة أمنية محلية، وأصبح جزءًا من تنافس جيوسياسي أوسع.

وأضاف أن باكستان تتهم طالبان بتوفير بيئة تتيح للهند دعم الجماعات البلوشية المسلحة، مؤكدًا أن إسلام آباد لا تعتقد أن القوى المنخرطة في الملف الأفغاني تخلت عن استخدام الجماعات المسلحة بالوكالة.

وختم دراني بالقول إن باكستان، بخلاف بقية دول الجوار، هي الدولة الوحيدة التي تواجه بشكل يومي أعمال عنف عابرة للحدود، مشيرًا إلى أن مخاوفها الأمنية تتفاقم بفعل التنافس الجيوسياسي، والتوتر المستمر مع الهند، والضغوط الاقتصادية الداخلية، واحتدام المنافسة الاستراتيجية بين القوى الكبرى.

تقرير: 472 مدنيًا قُتلوا في الهجمات الباكستانية على أفغانستان خلال 18 شهرًا

28 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

أعلنت منظمة «رواداري» الحقوقية أن الهجمات التي شنتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية خلال العام ونصف الماضيين أسفرت عن مقتل 472 مدنيًا وإصابة 715 آخرين، كما تسببت في نزوح نحو 29 ألف أسرة وتدمير مئات المنشآت.

وذكرت المنظمة، في تقريرها، أن القوات الباكستانية نفذت ما لا يقل عن 50 هجومًا داخل أفغانستان خلال الفترة الممتدة من 2 ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى 30 يونيو/حزيران 2026.

واستند التقرير إلى شهادات الضحايا وشهود العيان، إضافة إلى معلومات جمعتها مصادر محلية، مؤكدًا أن تلك الهجمات أوقعت مئات القتلى والجرحى من المدنيين.

هجمات جوية وخسائر واسعة

وبحسب التقرير، فإن 19 هجومًا، أي ما يعادل 38 بالمئة من إجمالي الهجمات، نُفذت عبر غارات جوية باستخدام طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة مسلحة، واستهدفت مناطق في ولايات بكتيكا، وخوست، وننغرهار، وبكتيا، وقندهار، وهلمند، وكابل.

ووصف التقرير قصف مركز لعلاج وإعادة تأهيل المدمنين في كابل بأنه أعنف الهجمات، مشيرًا إلى أنه أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 300 شخص.

وأضاف أن الهجمات أدت إلى تدمير ما لا يقل عن 394 منزلًا في ولايات بكتيكا وكونر وخوست وقندهار وبكتيا وكابل، كما تضررت 22 مدرسة، ومركزان صحيان، و11 مسجدًا، و46 متجرًا، و10 معارض لبيع السيارات.

هجمات برية وصاروخية

وأوضح التقرير أن 28 هجومًا، أي 56 بالمئة من إجمالي الهجمات، نُفذت عبر القصف المدفعي أو الصاروخي من مواقع حدودية داخل باكستان، واستهدفت مناطق في ولايات كونر، وخوست، وبكتيا، وننغرهار، وقندهار، ونورستان.

كما وثقت المنظمة ثلاث هجمات مركبة في ولايتي كونر وقندهار، بدأت بقصف بري، ثم أعقبتها غارات جوية بالتزامن مع محاولات المدنيين الفرار إلى مناطق أكثر أمانًا.

وأشار التقرير إلى أن 31 هجومًا وقعت خلال ساعات الفجر أو منتصف الليل، فيما شهدت أربع حالات على الأقل استهداف الموقع نفسه مرتين خلال فترة قصيرة، بهدف إصابة فرق الإنقاذ والمدنيين الذين تجمعوا لإجلاء الجرحى.

إغلاق طرق وصعوبات في التوثيق

وقال التقرير إن القوات الباكستانية أغلقت بشكل كامل الطريق الوحيد المؤدي إلى مديريتي كامديش وبرغ متال في ولاية نورستان، خلال الفترة من 1 فبراير/شباط إلى 14 أبريل/نيسان 2026، ما تسبب في صعوبات كبيرة أمام وصول السكان إلى الغذاء والخدمات الصحية.

وأضافت المنظمة أنها جمعت معلومات التقرير عبر مقابلات مع ضحايا وشهود عيان بين سبتمبر/أيلول 2025 ويونيو/حزيران 2026.

وأكدت «رواداري» أن القيود التي تفرضها طالبان على الأنشطة الحقوقية والوصول إلى المعلومات، إلى جانب استمرار المواجهات المسلحة، جعلت عملية توثيق الانتهاكات أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية للضحايا والخسائر قد تكون أعلى بكثير من الأرقام الواردة في التقرير.

تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان

وأشار التقرير إلى أن التوتر بين طالبان وباكستان تصاعد منذ أواخر عام 2025، حيث نفذت القوات الباكستانية سلسلة عمليات داخل الأراضي الأفغانية تحت عنوان مكافحة الإرهاب، فيما ردت طالبان باستهداف مواقع باكستانية على طول خط ديورند.

ولفتت المنظمة إلى أن الجيش الباكستاني سبق أن شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق في ولايتي كونر وننغرهار، ما أدى إلى تدمير مساجد ومدارس ومراكز صحية، وتسبب في نزوح أكثر من 100 ألف شخص من المناطق الحدودية.

ويأتي نشر التقرير في وقت لا تزال فيه التوترات بين طالبان وإسلام آباد مستمرة، بعدما انتهت جولات المباحثات التي استضافتها كل من قطر وإسطنبول دون التوصل إلى نتائج.

وتتهم باكستان طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان (TTP) والسماح لهم بالتخطيط لهجمات انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه طالبان، مؤكدة أنه لا وجود لأي قوات أو جماعات أجنبية تنشط داخل أفغانستان.

موجة البطالة الواسعة تدفع الشباب في أفغانستان إلى الهجرة غير القانونية

27 يوليو 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

يواجه كثير من الشباب في أفغانستان، منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة، تحديات خطيرة تتعلق بمستقبلهم، بسبب المشكلات الاقتصادية والبطالة ومحدودية فرص التعليم،

فيما أدت موجة البطالة الواسعة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ودفع أعداد كبيرة من الشباب إلى الهجرة غير القانونية.
ويعد عودة ملايين المهاجرين الأفغان، والقيود التي فرضتها حركة طالبان على النساء، وتراجع المساعدات الإنسانية، واحتكار الحركة للسلطة، وانخفاض مستوى الاستثمار، والكوارث الطبيعية، من أبرز أسباب الفقر والبطالة في أفغانستان.
وقال إحسان الله، الذي عاد أخيراً إلى أفغانستان بعد ست سنوات من الهجرة في باكستان، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إنه يبحث عن عمل منذ أربعة أشهر، لكنه لم يتمكن حتى الآن من العثور على أي وظيفة.
وأضاف أن أفغانستان تغيرت كثيراً مقارنة بالماضي، وأن الحصول على وظيفة حكومية لم يعد أمراً سهلاً، موضحاً أنه يعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، ولا يستطيع توفير احتياجاتها.
وقال إحسان الله: "لو أتيحت لي الآن فرصة الهجرة مجدداً، فلن أتردد دقيقة واحدة، فرغم أن الهجرة غير النظامية محفوفة بالمخاطر، فإن استمرار الوضع الراهن أشد قسوة بالنسبة إلي"، مضيفاً: "أفضل الموت على هذا العذاب النفسي الذي أعيشه حين أعود يومياً إلى أطفالي خالي الوفاض".
وتظهر أحدث تقارير الأمم المتحدة أن معدلات الفقر في أفغانستان آخذة في الارتفاع، وأن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية تتزايد يوماً بعد يوم، وتشير الإحصاءات إلى أن معدل البطالة في البلاد بلغ 13.35٪ خلال عام 2025.
وقال مدير مكتب البنك الدولي في أفغانستان فارس حداد زرفوس، إن عودة ملايين المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان فرضت مزيداً من الضغوط على اقتصاد البلاد ودخل السكان.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة، منعت النساء من العمل في كثير من الوظائف الحكومية وغير الحكومية، ويرى محللون اقتصاديون أن هذه القيود فاقمت معدلات البطالة والتدهور الاقتصادي.
وقالت يلدا، وهو اسم مستعار لموظفة سابقة في إدارة شؤون الدولة، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن زوجها غير قادر على العمل بسبب إصابته بالشلل، وإنها كانت تتولى توفير نفقات أسرتها المكونة من أربعة أفراد، لكنها اضطرت إلى البقاء في المنزل بعد القيود التي فرضتها حركة طالبان.
وأضافت: "زوجي مريض ولا يستطيع العمل، لكن حركة طالبان منعتني أيضاً من العمل رغم أنني قادرة عليه بصورة كاملة".
ولم يؤد الفقر والبطالة إلى مشكلات اقتصادية فحسب، بل تركا أيضاً آثاراً عميقة في الوضع الإنساني للمجتمع، وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد ذكرت في تقرير سابق أن الفقر والبطالة بلغا في بعض مناطق ولاية غور مستوى دفع بعض الأسر إلى بيع أطفالها لتغطية نفقات العلاج وسداد الديون وشراء المواد الغذائية.
وأضاف التقرير أن فرص العمل محدودة للغاية، وأن كثيراً من العمال يقضون أياماً، وأحياناً أسابيع، من دون عمل.
ويقول بعض الأفغان إنهم لا يستطيعون توفير احتياجاتهم اليومية من دون مساعدات مالية يرسلها أقاربهم من الخارج، ومع ارتفاع معدلات البطالة والأسعار وتفاقم المشكلات الاقتصادية في أفغانستان، أصبحت الأموال التي يحولها الأفغان المقيمون في الخارج إلى أسرهم مصدراً مهماً للمعيشة بالنسبة إلى بعض العائلات، في حين لا تملك أسر كثيرة مثل هذا المصدر.
وقال المتحدث باسم قيادة شرطة حركة طالبان في نيمروز غل محمد قدرت، إن قوات الحركة أوقفت خلال عمليات لمكافحة الاتجار بالبشر في الشهر الماضي 940 شخصاً كانوا يحاولون التوجه إلى دول أخرى عبر طرق التهريب.
وفي الوقت نفسه، كانت مصادر محلية قد قالت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن 65 مسافراً أفغانياً فقدوا في المنطقة الحدودية بمديرية جهار برجك في نيمروز، كما توفي خمسة أفغان قبل أسبوعين بسبب الحرارة الشديدة والعطش، أثناء محاولتهم التوجه إلى إيران عبر طرق التهريب.
وتظهر هذه الحوادث أن كثيراً من الشباب يختارون الهجرة غير النظامية بسبب البطالة والمشكلات الاقتصادية، رغم ما يواجهونه من خطر الموت.
وقال الخبير الاقتصادي سير قريشي لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن انخفاض الاستثمار وضعف القطاع الخاص والمشكلات الإدارية وهجرة الكفاءات إلى خارج البلاد، تعد من أبرز أسباب البطالة في أفغانستان.
وأضاف أن هذا الضعف الاقتصادي يدفع الشباب نحو الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والانخراط في أنشطة أخرى غير رسمية ومحفوفة بالمخاطر، مشدداً على ضرورة توفير فرص التدريب المهني ودعم القطاع الخاص واتخاذ خطوات عملية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية من أجل خفض معدلات البطالة.
وحذر قريشي من أن استمرار الوضع الحالي لن يؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والهجرة غير النظامية، بل سيدفع أيضاً ما تبقى من الأفغان المهنيين والمتخصصين إلى مغادرة البلاد، ما سيجعل تعويض خسارتهم على المدى الطويل أمراً بالغ الصعوبة.
وأعلنت حركة طالبان خلال الأشهر الأخيرة عدة مرات توقيف عشرات الأشخاص أثناء محاولتهم عبور الحدود الإيرانية عبر طرق التهريب، كما أصدر زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، قبل عامين، أمراً خاصاً إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمراقبة مهربي البشر واعتقالهم.
لكن المشكلات الاقتصادية والبطالة والفقر المستمرة في أفغانستان لا تزال تدفع السكان إلى اختيار الهجرة غير النظامية.

اشتباكات بدخشان.. ذبيح الله مجاهد يتوعد بمضاعفة التضحيات للدفاع عن حكم طالبان

27 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

علق المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، خلال مشاركته عبر الإنترنت في برنامج بعنوان "الحكم في مرآة الإعلام"، على الاشتباكات التي شهدتها ولاية بدخشان خلال الأيام الأخيرة بين قوات الحركة ومعارضيها.

ووصف مجاهد التقارير عن الاشتباكات والادعاءات بشأن سقوط مديرية يفتل في بدخشان بأنها "دعاية إعلامية"، وقال: "تحررت البلاد بتضحيات الفدائيين وبذل الأرواح، وسنقدم للحفاظ عليها تضحيات مضاعفة". وتطلق حركة طالبان على مهاجميها الانتحاريين تسمية "الفدائيين".
وقال مجاهد إن بعض وسائل الإعلام تضخم ما وصفها بأنها "قضايا صغيرة" تتعلق بخط ديورند وبدخشان وقاعدة باغرام، مطالباً مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والصحفيين والمحللين السياسيين بنشر ما سماها إنجازات حركة طالبان بدلاً من الدعاية السلبية.
وأضاف أن "دوائر استخباراتية أجنبية ورعاتها وأعداء الحركة يحاولون، من خلال الدعاية السلبية، تضخيم الحوادث الصغيرة وإثارة قلق المواطنين، رغم أن مثل هذه الحوادث تقع في مختلف أنحاء العالم".
وأشار المتحدث باسم حركة طالبان إلى أن الحروب الدائرة في المنطقة والبطالة ومشكلات أخرى تتسبب في إحباط المواطنين، داعياً وسائل الإعلام والمحللين السياسيين إلى تقديم توضيحات وتحليلات تستند إلى أرقام دقيقة ومعلومات واضحة للحد من مخاوف السكان.
وطالب مجاهد المحللين السياسيين بتقديم المشورة إلى حركة طالبان، وقال: "من مسؤولية وسائل الإعلام والمحللين السياسيين تحليل الإنجازات وإعداد تقارير استقصائية وبرامج لمنع دعاية العدو"، مجدداً دعوته المواطنين إلى دعم نظام الحركة.
وتأتي تصريحات مجاهد في وقت اشتبكت فيه قوات جبهة الحرية عدة مرات مع قوات حركة طالبان في مديرية زيباك بولاية بدخشان خلال نحو أسبوع. وأعلنت الجبهة سيطرتها على عدد من مواقع الحركة في المنطقة، فيما ادعت حركة طالبان أنها صدت هجمات معارضيها.
وتأتي مطالبة مجاهد وسائل الإعلام بالترويج لإنجازات الحركة، بينما اعتقلت حركة طالبان مراراً منتقديها وسجنتهم وعذبتهم، وفرضت قيوداً واسعة على عمل وسائل الإعلام.
وصنفت منظمة مراسلون بلا حدود أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان في المرتبة 175 من أصل 180 دولة في المؤشر العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، وهي المرتبة نفسها التي احتلتها البلاد العام الماضي، فيما تراجعت أفغانستان 53 مرتبة في المؤشر خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت المنظمة إن حركة طالبان واصلت، منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، تطبيق قوانين واسعة بهدف التحكم في صورة البلاد ومنع أي رقابة على سلطتها وفرض دعايتها.

طالبان: اتساع رقعة الفقر والبطالة يجعل أفغانستان بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي

27 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أقر دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، خلال لقائه مسؤولًا جديدًا في الأمم المتحدة بأفغانستان، بتفاقم الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات وتنفيذ مشاريع تنموية.

وقالت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد، إن حنيف التقى برونو ليماركي، الممثل الخاص للتنمية ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، حيث بحث الجانبان التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والإنسانية.

وأوضح حنيف أن أفغانستان لا تزال بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي بسبب «الفقر والبطالة الواسعين الناجمين عن غياب البنية التحتية الاقتصادية»، إضافة إلى موجات الجفاف المتكررة، والتغير المناخي، وعودة عشرات الآلاف من المهاجرين الأفغان من الدول المجاورة، وتفاقم الأوضاع المعيشية.

ودعا الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق الدعم ليشمل برامج التنمية، وخلق فرص العمل، ودعم القطاع الزراعي، وإدارة الموارد المائية، وتطوير قطاع الطاقة، والتدريب المهني، معتبرًا أن هذه الخطوات ستسهم في الحد من الفقر وتقليل الاعتماد الاقتصادي.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، تراجعت المساعدات الدولية لأفغانستان بشكل كبير، إذ توقفت المساعدات التنموية من الدول المانحة، واقتصر الجزء الأكبر من الدعم على المساعدات الإنسانية التي تقدم عبر الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية، ما أدى إلى انخفاض التمويل الخارجي، وتراجع الاستثمارات، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأكدت الدول المانحة والمنظمات الدولية مرارًا أن استئناف المساعدات التنموية وتطبيع التعاون الاقتصادي مع أفغانستان مرتبط بإجراء تغييرات في سياسات طالبان، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، ورفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، وقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية.

في المقابل، ترفض طالبان هذه الشروط وتعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لأفغانستان، مؤكدة أنها تحدد سياساتها وفقًا لتفسيرها للشريعة الإسلامية ومصالحها الوطنية.

وسعت حكومة طالبان إلى إنعاش الاقتصاد عبر تشجيع الاستثمارات الإقليمية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول المجاورة، وتوسيع مشاريع استخراج المعادن، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نتائج ملموسة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي أن معدل البطالة في أفغانستان بلغ 75%، وأن أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، مشيرة إلى أن انخفاض دخل الفرد، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي، وتقليص المساعدات الإنسانية، من أبرز أسباب تفاقم الأزمة الاقتصادية.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 21.9 مليون شخص في أفغانستان حاليًا إلى مساعدات إنسانية، في وقت تزيد فيه العودة الواسعة للمهاجرين الأفغان من الدول المجاورة من الضغوط الاقتصادية والإنسانية على البلاد.