طالبان تمنح 20 ألف أفغاني لكل أسرة من ضحايا صحراء نيمروز

أعرب رئيس إدارة مكافحة الكوارث في حركة طالبان، نور الدين ترابي، عن تعازيه لأسر ضحايا صحراء نيمروز، وأعلنت الإدارة أنها ستقدم 20 ألف أفغاني لكل أسرة، انطلاقاً من "مسؤوليتها الإنسانية والإسلامية".
ووصف ترابي، يوم الاثنين، وفاة 19 من سكان بادغيس في صحراء نيمروز بأنها حادثة مأساوية وخسارة لا تعوض للشعب الأفغاني بأسره، وقال إن مساعدة الإدارة ستسهم في تلبية جزء من احتياجات هذه الأسر.
وبحسب المعلومات، حاول الضحايا، بسبب الفقر والبطالة في أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان، السفر إلى إيران عبر طرق خطرة وغير رسمية، لكنهم توفوا من العطش والحر في صحراء نيمروز، قبل العثور على جثثهم لاحقاً.
وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" قد كشفت سابقاً هوية 14 من المهاجرين المتوفين.
وتشير المعلومات إلى أن المتوفين من بينهم سبعة أطفال، كانوا يعملون في الزراعة وتربية المواشي في قريتهم بمديرية "دره بوم" في بادغيس قبل رحلتهم.
واختفت المجموعة المؤلفة من 19 شخصاً، التي كانت تعتزم الوصول إلى إيران عبر طريق غير رسمي، في الرمال الحارقة بولاية نيمروز قرب معبر "ميلك" الحدودي مع إيران. وعثر على جثث خمسة منهم في 19 يوليو، فيما عثر يوم الجمعة على جثث 14 آخرين، بينهم سبعة أطفال.
ويأتي تقديم حركة طالبان 20 ألف أفغاني لهذه الأسر، في وقت أظهر تقرير لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن تكلفة سلة غذائية للأسرة، تشمل الطحين والزيت والأرز والفاصولياء والسكر، ارتفعت من 6470 أفغانياً إلى 8720 أفغانياً.
وكان "حياة الله"، أحد الضحايا، قد طلب من شقيقه في آخر مقطع فيديو سجله قبل وفاته أن يسدد ديونه إن استطاع، وأن يطلب من الدائنين إعفاءه منها إذا لم يتمكن من سدادها.




