طالبان: ثمانية ملايين مهاجر عادوا إلى أفغانستان

قال مولوي عبد الكبير، وزير شؤون اللاجئين في حكومة طالبان، الثلاثاء، إن نحو ثمانية ملايين مهاجر أفغاني عادوا إلى بلادهم من الدول المجاورة خلال السنوات الخمس الماضية، مضيفاً أن عمليات العودة لا تزال مستمرة.
وخلال زيارته إلى ولاية بكتيا، دعا وزير شؤون اللاجئين والعودة في حكومة طالبان المسلمين في أنحاء العالم إلى مساعدة الأفغان المحتاجين وتقديم الدعم لهم.
وزعم عبد الكبير أيضاً أن الأفغان اضطروا إلى الهجرة والانضمام إلى «الجهاد» من أجل «الحفاظ على الدين وإقامة النظام الإسلامي».
واعتبر عودة المهاجرين نتيجة لتحقيق أهداف قال إن من بينها «إنهاء الاحتلال» وإقامة نظام إسلامي.
وتستضيف إيران وباكستان أكبر أعداد من المهاجرين الأفغان، وقد واصل البلدان خلال العامين الماضيين عمليات ترحيل الأفغان على نطاق واسع. ووسعت باكستان برنامج ترحيل المهاجرين الأفغان عقب تصاعد هجمات حركة طالبان باكستان وازدياد التوتر مع طالبان أفغانستان.
كما رحّلت إيران أعداداً كبيرة من المهاجرين الأفغان. ومع ذلك، دفعت الأوضاع الاقتصادية الصعبة ونقص فرص العمل في أفغانستان بعض المهاجرين إلى العودة مجدداً إلى إيران بعد ترحيلهم.
ويشير رقم الثمانية ملايين الذي أعلنته طالبان إلى أن عمليات عودة وترحيل المهاجرين من الدول المجاورة استمرت على نطاق واسع خلال السنوات الأخيرة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في مايو/أيار الماضي أن نحو ستة ملايين شخص عادوا إلى أفغانستان منذ عام 2023، وتوقعت عودة نحو ثلاثة ملايين آخرين بحلول نهاية العام الجاري.
وتتواصل العودة الواسعة للمهاجرين، خصوصاً من باكستان وإيران، في وقت أعربت فيه منظمات دولية عن مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان تحت حكم طالبان، فضلاً عن الضغوط على الخدمات العامة وفرص العمل والتحديات التي تواجه إعادة إدماج العائدين في المجتمع الأفغاني.




