• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مئات من عمال المناجم عالقون وسط اشتباكات طالبان وعناصر جمعة خان فاتح

16 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1

قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن أعداداً كبيرة من عمال مناجم الذهب علقوا في إحدى مناطق مديرية نسي بولاية بدخشان، جراء الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح، القائد الساخط في الحركة،

ولا يُسمح لعمال المناجم بالمغادرة.
ولا يُعرف العدد الدقيق لهؤلاء العمال، إلا أن المصادر قالت إن عددهم يصل إلى المئات.
وقالت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، الأحد، إن العمال عالقون في مناجم شاخ دره وهجم وجامرج وجوغاني ومناجم ذهب أخرى في مديرية نسي والمناطق المجاورة.
وبحسب المصادر، أطلقت قوات طالبان النار على العمال خلال نحو أسبوع من الاشتباكات، ومنعتهم من مغادرة مناطق المناجم.
ووفقاً للصادر، يواجه عمال المناجم في هذه المناطق نقصاً حاداً في المواد الغذائية. وخلال الأيام الستة الماضية على الأقل، منذ اندلاع الاشتباكات بين قوات طالبان وعناصر جمعة خان فاتح، حاول العمال مراراً مغادرة المناجم، إلا أن طالبان أطلقت النار عليهم ومنعتهم من العودة إلى منازلهم.
ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" أحد عمال المناجم وهو يصرخ من بين صخور جبلية، طالباً من أحد عناصر طالبان عدم إطلاق النار عليهم. ويقول: "أرجوك يا قاري، لا تطلق النار علينا، نحن مدنيون، بقينا جائعين، إلى أين نذهب؟". ويؤكد عامل المنجم مراراً أنه عامل وأنه فر من المنجم بسبب الاشتباكات، إلا أنه لا يزال يتلقى تهديدات بألا ينزل من المنطقة المرتفعة في المنجم.
وحذرت المصادر من وقوع كارثة إنسانية إذا لم يُسمح لعمال المناجم في مديرية نسي والمناطق المجاورة بالخروج من منطقة القتال.ورغم عدم تحديد العدد الدقيق للعاملين في مناجم الذهب بالمنطقة، تقول مصادر محلية إن مئات الباحثين عن الذهب وعمال المناجم عالقون وسط الاشتباكات بين قوات طالبان وعناصر جمعة خان فاتح.ومنذ نحو أسبوع، تخوض قوات طالبان غير المحلية اشتباكات مع عناصر جمعة خان فاتح، القائد الساخط في الحركة، في مناطق درواز ببدخشان، ولا سيما مديرية نسي. ووفقاً للتقارير، أرسلت طالبان خلال هذه الفترة مئات العناصر الإضافيين إلى درواز، وحولت المنطقة إلى منطقة عسكرية.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اشتباكات بدخشان.. مئات العائلات عالقة بين نيران طالبان وأحد قادتها في مناطق درواز

16 أغسطس 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن مئات العائلات عالقة في ظروف حرب صعبة، مع استمرار الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر القيادي الساخط جمعة خان فاتح في مناطق درواز بولاية بدخشان،

وبحسب المصادر، أُغلق سوق مديرية نسي، وقُطعت الطرق، ولا يجد السكان المحليون سبيلاً للخروج من منطقة القتال.
وقالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، الأحد، إن المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية والمساجد في مديرية نسي والمناطق المجاورة تحولت إلى مواقع عسكرية إثر الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح. وأضافت أن جميع المحال التجارية في سوق مديرية نسي مغلقة حالياً، وأن السكان لا يُسمح لهم بمغادرة منازلهم.
وبحسب المعلومات، أُغلقت جميع الطرق المؤدية من القرى إلى مركز مديرية نسي. وقالت المصادر المحلية إن مديرية نسي والمناطق المجاورة تحولت إلى "منطقة عسكرية بالكامل"، وإن مئات العائلات عالقة وسط الاشتباكات من دون مواد غذائية أو احتياجات أساسية.
وكتب أحد سكان مديرية نسي في رسالة إلى "أفغانستان إنترناشيونال"، السبت: "عائلاتنا عالقة في المناطق الجبلية بمديرية نسي بسبب حرب طالبان. قوات طالبان تطلق النار عليهم ولا تسمح لهم بالنزول من المناطق المرتفعة". وأكد أن العائلات العالقة في هذه المناطق لا تحصل على المياه والغذاء في فصل الصيف.
وحذرت المصادر من وقوع كارثة إنسانية كبيرة في حال استمرار الاشتباكات وعدم السماح للعائلات والمدنيين بالخروج من المنطقة العسكرية. ورغم عدم معرفة العدد الدقيق للعائلات العالقة في هذه الاشتباكات، قالت المصادر إن مئات العائلات على الأقل تفتقر إلى الاحتياجات الأساسية وتحاول الخروج من المنطقة.
وقال مصدر، السبت، إن عدداً قليلاً من العائلات تمكنت من الفرار من المنطقة بواسطة شاحنات صغيرة ومركبات نقل خفيف. وأضاف أن العائلات تمكنت بصعوبة من ترك منازلها والفرار باتجاه فيض آباد.
ومضت ستة أيام على الأقل منذ اندلاع الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح، القيادي المنشق عن طالبان، في مديرية نسي ومناطق أخرى من درواز. وأرسلت حركة طالبان خلال هذه الفترة مئات العناصر الإضافيين إلى مناطق درواز ببدخشان لقمع قائدها السابق.
وكانت مصادر محلية قد قالت في وقت سابق إن مئات عمال المناجم عالقون أيضاً في المناجم وسط الاشتباكات. وبحسب المصادر، لم تسمح حركة طالبان لعمال المناجم، الذين يُقال إنهم لا يملكون ما يكفي من الغذاء للبقاء على قيد الحياة، بالنزول من المناطق المرتفعة.
ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى "أفغانستان إنترناشيونال" أحد عمال المناجم وهو يصرخ من بين صخور الجبل، ويطلب من عناصر طالبان عدم إطلاق النار عليهم، قائلاً: "أرجوك يا قاري لا تطلق النار، نحن مدنيون، لقد بقينا جائعين، إلى أين نذهب؟". ويؤكد العامل مراراً أنه عامل منجم وأنه فر من المنجم بسبب الاشتباكات، لكنه لا يزال يتعرض للتهديد بعدم النزول من المنطقة المرتفعة في المنجم.

اشتباكات في خمس مديريات ببدخشان بالتزامن مع ذكرى عودة طالبان إلى السلطة

16 أغسطس 2026، 06:00 غرينتش+1
100%

أقامت حركة طالبان يوم السبت، احتفالات في كابل وعدد من الولايات بمناسبة الذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، فيما شهدت ولاية بدخشان بالتزامن مع هذه المراسم اشتباكات مسلحة في مديريات مايمي وزيباك ونسي وشكي ومدينة فيض آباد.

وشملت هذه الأحداث هجمات نفذتها جبهة الحرية الأفغانية، واشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر القيادي الساخط في الحركة جمعة خان فاتح، إضافة إلى مواجهات مع مسلحين مجهولين.
وتصف حركة طالبان 15 أغسطس، يوم سقوط الحكومة السابقة ودخول الحركة إلى كابل، بأنه "يوم النصر".
وأقامت الحركة، السبت، مراسم في كابل وعدد من الولايات، فيما فُرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة.
وبالتزامن مع هذه المراسم، أظهرت التقارير الواردة من بدخشان اندلاع اشتباكات مسلحة على عدة محاور. وقالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الاشتباكات استمرت من نهار السبت حتى الليل في مايمي وزيباك ونسي وشكي وفيض آباد.
ولم يتضح بشكل مستقل حجم الخسائر الناجمة عن هذه الاشتباكات.
وفي مديرية زيباك، أعلنت جبهة الحرية الأفغانية، السبت، تنفيذ هجوم "استباقي" على مواقع حركة طالبان.
وقالت الجبهة إن قواتها استهدفت بقذائف الهاون مواقع طالبان على الخطوط الأمامية للقتال، موضحة أن الهجوم نُفذ بينما كانت قوات الحركة تستعد لمهاجمة مواقع الجبهة.
وزعمت جبهة الحرية أن الهجوم أوقع خسائر في صفوف طالبان، وأن عدداً من القتلى والجرحى نُقلوا إلى المراكز الصحية في زيباك ومستشفى فيض آباد. ولم تحدد الجبهة أعداد الخسائر، فيما لم تعلق حركة طالبان على هذه الادعاءات.
وبعد ساعات، أفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات مباشرة بين قوات جبهة الحرية وحركة طالبان في منطقة توبخانه بزيباك. وقالت المصادر إن الطرفين استخدما أسلحة خفيفة وثقيلة خلال المواجهات.
وقالت جبهة الحرية أيضاً إن قواتها اشتبكت مع طالبان في منطقتي توبخانه وسنغليتش، فيما أظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إطلاق قذائف هاون من مواقع قوات الجبهة.
ومساء السبت، أعلنت جبهة الحرية استهداف عربة "رينجر" عسكرية كانت تقل عناصر من حركة طالبان في قرية سنغليتش بزيباك. وقالت الجبهة إن العربة استُهدفت أثناء انسحابها من خط المواجهة، ثم سقطت في أحد الوديان، مشيرة إلى أنها لم تكن تعرف حينها مصير من كانوا على متنها. ولم تعلق حركة طالبان على هذه الادعاءات أيضاً.
وفي مديرية نسي، تواصلت الاشتباكات بين قوات حركة طالبان والعناصر التابعة لجمعة خان فاتح، السبت، لليوم الخامس على التوالي.
وبدأت المواجهات بعدما تحركت قوات طالبان لنزع سلاح عناصر جمعة خان فاتح. وقالت المصادر إن الحركة أرسلت خلال الأيام التالية تعزيزات عسكرية ومعدات ثقيلة برية وجوية إلى المنطقة.
وأفادت مصادر محلية باستمرار الاشتباكات أيضاً في منطقة شاخ دره بمديرية نسي.
وقطعت حركة طالبان شبكات الاتصالات، وصادرت أجهزة الإنترنت اللاسلكي، وفرضت قيوداً على التنقل بعد حلول المساء.
وقالت مصادر مساء السبت إن حركة طالبان أخرجت أصحاب المحال والسكان من سوق نسي، وحولت عدداً من الفنادق والمباني إلى مواقع عسكرية.
وكانت حدة المعارك في نسي قد تصاعدت خلال الأيام التي سبقت الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة.
وقصفت مروحيات تابعة لطالبان مواقع عناصر جمعة خان فاتح، فيما قالت مصادر محلية إن مروحية عسكرية تابعة للحركة سقطت، الخميس، في منطقة ريغ كفشين.
وامتدت الاشتباكات مساء السبت إلى مديرية مايمي، حيث قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات حركة طالبان اشتبكت مع مسلحين، وإن المواجهات أوقعت خسائر. ولم تكن هوية الطرف الذي اشتبك مع طالبان قد تحددت رسمياً في التقارير الأولية.
وقال مصدر محلي إن سكاناً في مايمي "انتفضوا ضد طالبان"، لكن حجم هذه المواجهات والجهات المنظمة لها لم يتضحا بشكل مستقل.
وفي مديرية شكي، وردت أيضاً تقارير عن وقوع اشتباكات، لكن هوية المهاجمين لم تكن معروفة. وكانت حركة طالبان قد اعتقلت قبل ذلك عدداً من عمال المناجم والسكان المحليين، ونشرت قوات إضافية في المديرية.
وقالت المصادر إن طالبان كانت تخشى انضمام سكان هذه المناطق إلى قوات جمعة خان فاتح.
وفي فيض آباد، عاصمة بدخشان، أظهرت تقارير وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" وقوع اشتباكات أيضاً.
وبحسب المصادر، تعرضت نقطة دوآبه العسكرية في منطقة يفتل العليا لهجوم، واستمرت الاشتباكات لفترة من الوقت.
وقالت بعض المصادر إن أصوات إطلاق نار متقطع سُمعت بعد ذلك أيضاً، فيما لم تُعرف هوية المهاجمين.
وهذه هي المرة الأولى خلال السنوات الخمس الماضية التي تتزامن فيها ذكرى عودة حركة طالبان إلى السلطة مع تحديات أمنية بهذا الشكل في إحدى ولايات أفغانستان.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنها تتابع الوضع في بدخشان، لكنها لا تملك معلومات مؤكدة عن أوضاع المدنيين في مناطق الاشتباكات. وحتى مساء السبت، لم تتوفر حصيلة مستقلة لإجمالي خسائر الاشتباكات في المناطق الخمس ببدخشان.

خطوة واحدة من سقوط العاصمة.. اليوم الذي سقطت فيه 7 ولايات بيد طالبان

14 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

في 14 أغسطس 2021، قبل يوم واحد من دخول حركة طالبان إلى العاصمة، واصلت الحركة تقدمها السريع في مناطق مختلفة من أفغانستان، وسيطرت على مراكز سبع ولايات، وقبل خمس سنوات، في مثل هذا اليوم، دخل مقاتلو طالبان ولايات

بلخ وفارياب وبكتيا وبكتيكا وكونر ولغمان ودايكندي.

مزار شريف
كان سقوط مدينة مزار شريف، مركز ولاية بلخ شمال أفغانستان، أحد أكبر المكاسب العسكرية والسياسية التي حققتها طالبان في ذلك اليوم.
وتعد مزار شريف من المدن المهمة في أفغانستان، ومن أبرز مراكز النشاط السياسي والاقتصادي والعسكري في شمال البلاد.
وكان مركز بلخ من أهم معاقل مقاومة قوات الحكومة السابقة وقوات الانتفاضة الشعبية والشخصيات السياسية البارزة في الشمال ضد طالبان، إلا أن مزار شريف سقطت خلال ذلك اليوم بيد الحركة.
وبحسب التقارير، انسحبت قوات الجيش الأفغاني أولاً من المنطقة، ثم تخلت القوات المحلية وقوات الانتفاضة الشعبية عن المقاومة.
وأفادت التقارير بأن جميع المنشآت الحكومية المهمة، بما فيها مكتب حاكم بلخ، أصبحت تحت سيطرة طالبان.
وفي الوقت نفسه، وردت تقارير عن تراجع قوة القوات التابعة لقادة وشخصيات سياسية معروفة في الشمال، ولا سيما عطا محمد نور وقوات عبد الرشيد دوستم، ومغادرتهم المنطقة.
وذكر مكتب المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) في تقريره أن طالبان استولت على مزار شريف من دون قتال، لتستكمل بذلك عملية سيطرتها على شمال أفغانستان.

فارياب وكونر
بالتزامن مع سقوط بلخ في الشمال، سقط مركز ولاية فارياب أيضاً بيد طالبان. وكانت فارياب من الولايات التي سبق أن سيطرت طالبان على عدد من مديرياتها، إلى جانب المناطق المحيطة بمركز الولاية.
ومع سقوط ميمنة، تقلص الوجود العسكري لحكومة الجمهورية في شمال غرب أفغانستان بصورة أكبر.
وفي 14 أغسطس، سيطرت طالبان أيضاً على أسعد آباد، مركز ولاية كونر شرقي أفغانستان، وكان سقوطها مؤشراً آخر على ضعف خطوط دفاع الحكومة في شرق البلاد.
وقالت طالبان، السبت 14 أغسطس، إن أسعد آباد، مركز كونر، والمديريات المحيطة بها خرجت من سيطرة القوات الحكومية، وإن مقاتلي الحركة سيطروا على المدينة.
وكان جميع المسؤولين والقيادات الأمنية قد غادروا أسعد آباد، لتُترك المدينة لطالبان.
وبحسب تقرير خاص لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، وردت أنباء عن اشتباكات محدودة في مديريتي أسمار وشيغل في كونر، إلا أن مركز الولاية أصبح بالكامل تحت سيطرة طالبان.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت من الولاية عدداً من السكان وهم يرشقون مركبات الجيش الوطني بالحجارة.
وأثار انتشار هذه المقاطع على شبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة.
وفي اليوم نفسه، كتب المتحدث باسم طالبان على منصة "إكس" أن الحركة سيطرت بالكامل على مهترلام، مركز ولاية لغمان.
وجاء سقوط مهترلام بينما كانت طالبان تواصل تقدمها باتجاه كابل.

سقوط بكتيكا وبكتيا ودايكندي
في جنوب شرق أفغانستان، سقطت شرنة، مركز ولاية بكتيكا، وغرديز، مركز ولاية بكتيا، خلال اليوم نفسه.
وكان عدد كبير من مديريات بكتيا قد سقط قبل ذلك بيد طالبان، فيما ظل مركز الولاية، غرديز، تحت الضغط لعدة أسابيع.
وأفادت شبكة المحللين الأفغانية آنذاك بأن عدداً كبيراً من مديريات بكتيا سقط بيد طالبان، وأن القتال وصل إلى المناطق المحيطة بغرديز.
وفي صباح 14 أغسطس، وردت تقارير أيضاً من شرنة، مركز بكتيكا، تفيد بأن سوق المدينة سقط بيد طالبان، وأن المسؤولين المحليين غادروا المدينة.
وبذلك انهارت المنظومة الدفاعية لحكومة الجمهورية في جنوب شرق أفغانستان بسرعة أيضاً.
وفي وسط أفغانستان، سيطرت طالبان كذلك على نيلي، مركز ولاية دايكندي.
وأدى سقوط دايكندي إلى توسيع النطاق الجغرافي للتقدم السريع لطالبان بصورة أكبر.
وجاء سقوط مراكز هذه الولايات السبع في 14 أغسطس بعدما كانت طالبان قد سيطرت قبل يوم واحد، في 13 أغسطس، على مراكز عدد من الولايات الأخرى، بينها قندهار وهلمند وغور وبادغيس ولوغر وزابل.
وذكرت وكالة "رويترز" آنذاك أن بل علم، مركز ولاية لوغر، كانت قد سقطت أيضاً بيد طالبان في 14 أغسطس.
وبحلول ذلك اليوم، كانت طالبان قد سيطرت على معظم الولايات والمدن الرئيسية في أفغانستان، ولم تعد كابل عملياً سوى المدينة الكبرى الأهم المتبقية تحت سيطرة الحكومة.
الولايات المتحدة ترسل قوات إضافية إلى كابل لعملية الإجلاء
وفي اليوم نفسه، سمح الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن بإرسال قوات إضافية إلى كابل لتأمين عملية إجلاء المواطنين الأميركيين والمتعاونين الأفغان مع الولايات المتحدة.
ودفع التدهور السريع للوضع الأمني في أفغانستان الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى إلى تنفيذ خططها الطارئة لإجلاء موظفي السفارات والمتعاونين الأفغان معها.
وبحسب تقرير "سيجار"، قررت الحكومة الأميركية في 14 أغسطس إرسال قوات إضافية إلى كابل لتنظيم عمليات الإجلاء.
وبحلول نهاية ذلك اليوم، كانت المناطق التي سيطرت عليها طالبان قد اتسعت إلى درجة جعلت سقوط كابل مسألة وقت.
وفي اليوم التالي، 15 أغسطس، سقطت جلال آباد وخوست وميدان وردك وباميان وبروان وكابيسا ومراكز أخرى بيد طالبان، ودخلت الحركة كابل.
وكان فقدان مدينة مزار شريف المهمة والاستراتيجية، وسقوط ولايات في جنوب شرق البلاد مثل بكتيا وبكتيكا، وخسارة المراكز الحكومية في شرق أفغانستان ووسطها، من أبرز المؤشرات التي سرعت مسار نهاية الحكومة.

اليوم الرابع من القتال في بدخشان.. طالبان تستعد لعملية واسعة ضد أحد مسؤوليها

14 أغسطس 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

دخلت الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح، أحد القادة الساخطين في الحركة، في مديرية نسي بولاية بدخشان يومها الرابع، وقالت مصادر محلية إن طالبان أرسلت بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية، تعزيزات من كابل و

عدد من الولايات الأخرى إلى بدخشان، وتستعد لبدء عملية برية واسعة.
وبحسب المصادر، قصفت مروحيات طالبان، الجمعة، ولليوم الثاني على التوالي، مواقع القوات التابعة لجمعة خان فاتح في نسي. وتركز القصف على منطقتي دولواخ وخنيس في مركز نسي، فيما تواصل مروحيات طالبان دورياتها بين نسي وفيض آباد.
وبدأت الاشتباكات، الثلاثاء، بعد تحرك قوات طالبان لنزع سلاح عناصر جمعة خان فاتح. وقالت المصادر إن قوات فاتح تمكنت في اليوم الأول من الاشتباكات من السيطرة على عدد من نقاط طالبان.
وقالت مصادر محلية إن طالبان أرسلت قوات إضافية من كابل وعدد من الولايات الأخرى إلى بدخشان لتعزيز مواقعها في نسي، كما أعادت انتشار قواتها في مديريات شكي ومايمي وكوف آب.
وأضافت أن حركة طالبان تعمل على زيادة قواتها ومعداتها تمهيداً لبدء عملية واسعة ضد مواقع جمعة خان فاتح.
وتعد الاشتباكات الأخيرة من أعنف المواجهات بين حركة طالبان والعناصر التابعة لفاتح في منطقة درواز.
وخلال أربعة أيام من الاشتباكات، سقطت أيضاً مروحية تابعة لطالبان.
وأكدت وزارة دفاع حركة طالبان تعرض المروحية لأضرار، لكنها قالت إنها اصطدمت بعمود أثناء الهبوط.
في المقابل، قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات جمعة خان فاتح استهدفت المروحية وأسقطتها، فيما ذكرت بعض المصادر أن جميع من كانوا على متنها قُتلوا.
وقالت المصادر إن الاشتباكات التي استمرت أربعة أيام أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، إلا أن الأعداد الدقيقة للضحايا لم تُعرف بعد.
وبالتزامن مع استمرار القتال في نسي، قالت المصادر إن طالبان بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل في مديريات أخرى بمنطقة درواز، واعتقلت عدداً من السكان المحليين.
وأضافت أن هذه الاعتقالات تأتي في ظل مخاوف طالبان من تقديم السكان المحليين دعماً لقوات جمعة خان فاتح.
كما انقطعت خدمات الإنترنت والاتصالات في أجزاء من نسي، ما صعّب الحصول على معلومات دقيقة بشأن تطورات الاشتباكات وحجم الخسائر.
وكان جمعة خان فاتح قد أكد، الأربعاء، وقوع الاشتباكات، ودعا قواته والسكان المحليين إلى مقاومة طالبان.
وسبق أن قالت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عملية طالبان ضد قوات فاتح بدأت، الثلاثاء، بأمر من نائب رئيس استخبارات طالبان تاج مير جواد.
وبحسب المصادر، تحركت وحدة خاصة تابعة لاستخبارات طالبان لنزع سلاح عناصر فاتح. ولم يقدم مسؤولو طالبان حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن نطاق العملية والخسائر الناجمة عنها.
وتصاعدت الاشتباكات في نسي بالتزامن مع وقوع أحداث أمنية أخرى في بدخشان خلال الأيام الأخيرة.
وقُتل، الخميس، رئيس بلدية فيض آباد التابع لطالبان حبيب الرحمن منصور. وسبق ذلك وقوع اشتباكات في مديريتي زيباك ويفتل، حيث سيطر معارضو طالبان في يفتل على المديرية لعدة ساعات ونزعوا سلاح عدد من عناصر الحركة، فيما دخلت جبهة حرية أفغانستان لاحقاً في قتال مباشر مع قوات طالبان في زيباك.
ولم تنخرط حتى الآن الجبهات الرئيسية المناهضة لطالبان، ومن بينها جبهة المقاومة الوطنية وجبهة حرية أفغانستان، بشكل مباشر في اشتباكات نسي. إلا أن مصدراً في جبهة حرية أفغانستان قال إن الجبهة مستعدة لدعم قوات جمعة خان فاتح في حال طلبت منها ذلك.

مصادر: قادة طالبان مختلفون حول العملية العسكرية في بدخشان

14 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر موثوقة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن خلافات نشبت بين كبار قادة حركة طالبان في كابل بشأن القتال الدائر في مديرية نسي بولاية بدخشان، بعد أن شنت قوات طالبان هجوماً على مواقع للقيادي في الحركة جمعة خان فاتح

بعد أسابيع من الخلافات والتوتر بين الطرفين.
وقال مصدر إن وزير الدفاع في حركة طالبان محمد يعقوب مجاهد، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني، ورئيس الاستخبارات العامة عبد الحق وثيق، غير راضين عن أداء نائب رئيس الاستخبارات تاج مير جواد، مشيراً إلى أن الأخير تحرك لنزع سلاح جمعة خان فاتح من دون تنسيق مع الأجهزة الأمنية للحركة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة وخلق تحديات خطيرة وأسفر عن سقوط ضحايا.
وأضاف المصدر أن نحو 300 عنصر من قوات "بدري" الخاصة أُرسلوا، الثلاثاء، بأمر من تاج مير جواد، ومن دون تنسيق أو تشاور مع وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات ووزير الداخلية، بهدف نزع سلاح العناصر "غير المرغوب فيها" وعناصر طالبان المحليين المسلحين من الطاجيك.
وبحسب المصدر، حاولت قوات "بدري" خلال العملية نزع سلاح العناصر الخاضعين لقيادة جمعة خان فاتح، إلا أنهم قاوموا العملية وواجهوا قوات طالبان.
وقالت المصادر إن عدداً من عناصر قوات "بدري" قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة خلال الاشتباكات التي دارت على مدى الأيام الأربعة الماضية، وعزت الخسائر الكبيرة إلى عدم معرفة القوات المرسلة بطبيعة المنطقة وعدم إلمامها بالظروف والتعقيدات المحلية.
ووفقاً للمصادر، بعث جمعة خان فاتح برسالة إلى رئيس أركان جيش حركة طالبان فصيح الدين فطرت ووزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد، وسألهما عما إذا كان أمر تاج مير جواد بتنفيذ العملية قد صدر بعلمهما وموافقتهما. وأضافت المصادر أنهما أكدا في ردهما عدم علمهما بهذه الخطوة.
وقال المصدر إن حركة طالبان تنظر الآن إلى هذه التطورات باعتبارها "حالة اختبار" حاسمة يمكن أن تؤثر في قراراتها المستقبلية وحتى في مصير الحركة.
ويرى المصدر أنه في حال مقتل جمعة خان فاتح أو اعتقاله، يمكن لحركة طالبان الحفاظ على سيطرتها على الوضع، لكن فشل العملية سيشكل ضربة كبيرة للحركة. وحذر من أن الاشتباكات الأخيرة في بدخشان قد تتحول إلى نقطة انطلاق لتشكيل جبهة مناهضة لطالبان في مناطق أخرى من أفغانستان.
ويُعد جمعة خان فاتح أحد القادة الساخطين في حركة طالبان، وتصاعد خلافه مع إدارة الحركة خلال الأشهر الماضية بعدما اعتقل حاكم طالبان في بدخشان عدداً من المقربين منه على خلفية قضايا مرتبطة باستخراج المعادن.
وقال جمعة خان فاتح، الخميس، في رسالة إلى رئيس أركان جيش حركة طالبان فصيح الدين فطرت، إنهم لا يواجهون أي مشكلة مع إدارة طالبان وإن خلافهم يقتصر على القوات التي أُرسلت إلى المنطقة، مضيفاً أن هذه القوات دخلت منازل السكان وأطلقت النار، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين.
وأضاف القائد المحلي في حركة طالبان أن دخول القوة المرسلة إلى مديريتي درواز ويفتل، رغم تطمينات سابقة بعدم وجود أي مشكلة، أدى إلى إنشاء نقاط أمنية وتصاعد التوتر. وادعى أن القوات نفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل ودخلت حرمات السكان، كما قال إن القوة المرسلة استولت على عدد من الدبابات.
وقصفت مروحيات تابعة لحركة طالبان، خلال اليومين الماضيين، مواقع عناصر جمعة خان فاتح قرب مركز مديرية نسي.
كما أسقط عناصر فاتح، الخميس، مروحية تابعة لطالبان في مركز المديرية، فيما أكدت الحركة وقوع الحادث.
وقالت مصادر محلية إن القوات التي أرسلتها حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح تكبدوا خسائر، إلا أنه لم تُنشر حتى الآن أرقام دقيقة بشأن أعداد القتلى والجرحى في الاشتباكات.
وأفادت وسائل إعلام طاجيكية بمقتل امرأة طاجيكية جراء إطلاق نار من داخل الأراضي الأفغانية، على خلفية الاشتباكات في مديرية نسي بولاية بدخشان، وذلك في منطقة درواز الحدودية بطاجيكستان. ووفقاً للتقارير، كانت المرأة حاملاً.
وتقع مديرية نسي على الحدود مع منطقة درواز في طاجيكستان، وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين قوات طالبان وعناصر جمعة خان فاتح.
وفي أعقاب الحادث، أرسلت وزارة خارجية طاجيكستان مذكرة احتجاج رسمية إلى إدارة طالبان على خلفية انتهاك المجال الجوي للبلاد، وتضرر منازل سكنية، ومقتل امرأة تبلغ من العمر 21 عاماً نتيجة الاشتباكات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية.
وأعربت وزارة خارجية طاجيكستان عن احتجاجها الشديد على تداعيات الاشتباكات الحدودية، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يهدد بصورة خطيرة السيادة الوطنية وأمن المناطق الحدودية في طاجيكستان، ويشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
وأعرب رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن عن تعازيه ومواساته لأسرة المرأة الشابة التي قُتلت جراء إطلاق النار من الأراضي الأفغانية.