• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسلحون يقتلون صانعة محتوى باكستانية

16 أغسطس 2026، 03:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:23 غرينتش+1

قُتلت "شمسو بي بي"، وهي صانعة محتوى باكستانية تبلغ من العمر 28 عاماً وتنشط على منصة "تيك توك" باسمَي عائشة وغيله مينا، برصاص مسلحين يستقلون دراجة نارية في مدينة راولبندي، فيما أُصيبت شقيقتها البالغة 15 عاماً، وفرّ المهاجمان

من موقع الحادث بعد إطلاق النار.
وقالت شرطة راولبندي إن الحادث وقع بعد ظهر الجمعة، عندما غادرت "شمسو بي بي" منزلها برفقة شقيقتها وشقيقها في سيارة خاصة، وتعرضوا في الطريق لإطلاق نار من مسلحين في منطقة تاكسيلا.
وأضافت الشرطة أن والد الفتاة قدم شكوى، وأن التحقيقات متواصلة لمعرفة دوافع الجريمة وهوية منفذيها.
وقال والد "شمسو بي بي" إن عائلته تنحدر أصلاً من إقليم خيبر بختونخوا، وتقيم حالياً في منطقة "فيصل هيلز" قرب إسلام آباد.
وأضاف أن ابنته كانت تنشط على تيك توك منذ نحو ثلاثة إلى أربعة أعوام، وكان لديها نحو 1.3 مليون متابع.
وبحسب الشكوى المسجلة، ورد اسما شخصين بوصفهما متهمين في القضية. وقال والد الضحية إن ابنته كانت لديها معاملات مالية مع شخصين يدعيان جاويد وكوثر، وإنها تلقت تهديدات بالقتل على خلفية إعادة أموال.
وقالت شرطة راولبندي إن صانع محتوى على تيك توك يدعى علي رضا قُتل أيضاً في يوليو الماضي بالقرب من المنطقة نفسها.
وفي حادثة مماثلة، قُتلت ثنا جاويد، وهي صانعة محتوى باكستانية على تيك توك معروفة باسم "أوت لوفره"، بالرصاص في إسلام آباد في 22 مارس الماضي. وقالت الشرطة حينها إن زوجها محمد صادق كان المشتبه به الرئيسي في قتلها، وإنه انتحر في موقع الحادث بعد إطلاق النار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خطوة واحدة من سقوط العاصمة.. اليوم الذي سقطت فيه 7 ولايات بيد طالبان

14 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

في 14 أغسطس 2021، قبل يوم واحد من دخول حركة طالبان إلى العاصمة، واصلت الحركة تقدمها السريع في مناطق مختلفة من أفغانستان، وسيطرت على مراكز سبع ولايات، وقبل خمس سنوات، في مثل هذا اليوم، دخل مقاتلو طالبان ولايات

بلخ وفارياب وبكتيا وبكتيكا وكونر ولغمان ودايكندي.

مزار شريف
كان سقوط مدينة مزار شريف، مركز ولاية بلخ شمال أفغانستان، أحد أكبر المكاسب العسكرية والسياسية التي حققتها طالبان في ذلك اليوم.
وتعد مزار شريف من المدن المهمة في أفغانستان، ومن أبرز مراكز النشاط السياسي والاقتصادي والعسكري في شمال البلاد.
وكان مركز بلخ من أهم معاقل مقاومة قوات الحكومة السابقة وقوات الانتفاضة الشعبية والشخصيات السياسية البارزة في الشمال ضد طالبان، إلا أن مزار شريف سقطت خلال ذلك اليوم بيد الحركة.
وبحسب التقارير، انسحبت قوات الجيش الأفغاني أولاً من المنطقة، ثم تخلت القوات المحلية وقوات الانتفاضة الشعبية عن المقاومة.
وأفادت التقارير بأن جميع المنشآت الحكومية المهمة، بما فيها مكتب حاكم بلخ، أصبحت تحت سيطرة طالبان.
وفي الوقت نفسه، وردت تقارير عن تراجع قوة القوات التابعة لقادة وشخصيات سياسية معروفة في الشمال، ولا سيما عطا محمد نور وقوات عبد الرشيد دوستم، ومغادرتهم المنطقة.
وذكر مكتب المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) في تقريره أن طالبان استولت على مزار شريف من دون قتال، لتستكمل بذلك عملية سيطرتها على شمال أفغانستان.

فارياب وكونر
بالتزامن مع سقوط بلخ في الشمال، سقط مركز ولاية فارياب أيضاً بيد طالبان. وكانت فارياب من الولايات التي سبق أن سيطرت طالبان على عدد من مديرياتها، إلى جانب المناطق المحيطة بمركز الولاية.
ومع سقوط ميمنة، تقلص الوجود العسكري لحكومة الجمهورية في شمال غرب أفغانستان بصورة أكبر.
وفي 14 أغسطس، سيطرت طالبان أيضاً على أسعد آباد، مركز ولاية كونر شرقي أفغانستان، وكان سقوطها مؤشراً آخر على ضعف خطوط دفاع الحكومة في شرق البلاد.
وقالت طالبان، السبت 14 أغسطس، إن أسعد آباد، مركز كونر، والمديريات المحيطة بها خرجت من سيطرة القوات الحكومية، وإن مقاتلي الحركة سيطروا على المدينة.
وكان جميع المسؤولين والقيادات الأمنية قد غادروا أسعد آباد، لتُترك المدينة لطالبان.
وبحسب تقرير خاص لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، وردت أنباء عن اشتباكات محدودة في مديريتي أسمار وشيغل في كونر، إلا أن مركز الولاية أصبح بالكامل تحت سيطرة طالبان.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت من الولاية عدداً من السكان وهم يرشقون مركبات الجيش الوطني بالحجارة.
وأثار انتشار هذه المقاطع على شبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة.
وفي اليوم نفسه، كتب المتحدث باسم طالبان على منصة "إكس" أن الحركة سيطرت بالكامل على مهترلام، مركز ولاية لغمان.
وجاء سقوط مهترلام بينما كانت طالبان تواصل تقدمها باتجاه كابل.

سقوط بكتيكا وبكتيا ودايكندي
في جنوب شرق أفغانستان، سقطت شرنة، مركز ولاية بكتيكا، وغرديز، مركز ولاية بكتيا، خلال اليوم نفسه.
وكان عدد كبير من مديريات بكتيا قد سقط قبل ذلك بيد طالبان، فيما ظل مركز الولاية، غرديز، تحت الضغط لعدة أسابيع.
وأفادت شبكة المحللين الأفغانية آنذاك بأن عدداً كبيراً من مديريات بكتيا سقط بيد طالبان، وأن القتال وصل إلى المناطق المحيطة بغرديز.
وفي صباح 14 أغسطس، وردت تقارير أيضاً من شرنة، مركز بكتيكا، تفيد بأن سوق المدينة سقط بيد طالبان، وأن المسؤولين المحليين غادروا المدينة.
وبذلك انهارت المنظومة الدفاعية لحكومة الجمهورية في جنوب شرق أفغانستان بسرعة أيضاً.
وفي وسط أفغانستان، سيطرت طالبان كذلك على نيلي، مركز ولاية دايكندي.
وأدى سقوط دايكندي إلى توسيع النطاق الجغرافي للتقدم السريع لطالبان بصورة أكبر.
وجاء سقوط مراكز هذه الولايات السبع في 14 أغسطس بعدما كانت طالبان قد سيطرت قبل يوم واحد، في 13 أغسطس، على مراكز عدد من الولايات الأخرى، بينها قندهار وهلمند وغور وبادغيس ولوغر وزابل.
وذكرت وكالة "رويترز" آنذاك أن بل علم، مركز ولاية لوغر، كانت قد سقطت أيضاً بيد طالبان في 14 أغسطس.
وبحلول ذلك اليوم، كانت طالبان قد سيطرت على معظم الولايات والمدن الرئيسية في أفغانستان، ولم تعد كابل عملياً سوى المدينة الكبرى الأهم المتبقية تحت سيطرة الحكومة.
الولايات المتحدة ترسل قوات إضافية إلى كابل لعملية الإجلاء
وفي اليوم نفسه، سمح الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن بإرسال قوات إضافية إلى كابل لتأمين عملية إجلاء المواطنين الأميركيين والمتعاونين الأفغان مع الولايات المتحدة.
ودفع التدهور السريع للوضع الأمني في أفغانستان الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى إلى تنفيذ خططها الطارئة لإجلاء موظفي السفارات والمتعاونين الأفغان معها.
وبحسب تقرير "سيجار"، قررت الحكومة الأميركية في 14 أغسطس إرسال قوات إضافية إلى كابل لتنظيم عمليات الإجلاء.
وبحلول نهاية ذلك اليوم، كانت المناطق التي سيطرت عليها طالبان قد اتسعت إلى درجة جعلت سقوط كابل مسألة وقت.
وفي اليوم التالي، 15 أغسطس، سقطت جلال آباد وخوست وميدان وردك وباميان وبروان وكابيسا ومراكز أخرى بيد طالبان، ودخلت الحركة كابل.
وكان فقدان مدينة مزار شريف المهمة والاستراتيجية، وسقوط ولايات في جنوب شرق البلاد مثل بكتيا وبكتيكا، وخسارة المراكز الحكومية في شرق أفغانستان ووسطها، من أبرز المؤشرات التي سرعت مسار نهاية الحكومة.

اليوم الرابع من القتال في بدخشان.. طالبان تستعد لعملية واسعة ضد أحد مسؤوليها

14 أغسطس 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

دخلت الاشتباكات بين قوات حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح، أحد القادة الساخطين في الحركة، في مديرية نسي بولاية بدخشان يومها الرابع، وقالت مصادر محلية إن طالبان أرسلت بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية، تعزيزات من كابل و

عدد من الولايات الأخرى إلى بدخشان، وتستعد لبدء عملية برية واسعة.
وبحسب المصادر، قصفت مروحيات طالبان، الجمعة، ولليوم الثاني على التوالي، مواقع القوات التابعة لجمعة خان فاتح في نسي. وتركز القصف على منطقتي دولواخ وخنيس في مركز نسي، فيما تواصل مروحيات طالبان دورياتها بين نسي وفيض آباد.
وبدأت الاشتباكات، الثلاثاء، بعد تحرك قوات طالبان لنزع سلاح عناصر جمعة خان فاتح. وقالت المصادر إن قوات فاتح تمكنت في اليوم الأول من الاشتباكات من السيطرة على عدد من نقاط طالبان.
وقالت مصادر محلية إن طالبان أرسلت قوات إضافية من كابل وعدد من الولايات الأخرى إلى بدخشان لتعزيز مواقعها في نسي، كما أعادت انتشار قواتها في مديريات شكي ومايمي وكوف آب.
وأضافت أن حركة طالبان تعمل على زيادة قواتها ومعداتها تمهيداً لبدء عملية واسعة ضد مواقع جمعة خان فاتح.
وتعد الاشتباكات الأخيرة من أعنف المواجهات بين حركة طالبان والعناصر التابعة لفاتح في منطقة درواز.
وخلال أربعة أيام من الاشتباكات، سقطت أيضاً مروحية تابعة لطالبان.
وأكدت وزارة دفاع حركة طالبان تعرض المروحية لأضرار، لكنها قالت إنها اصطدمت بعمود أثناء الهبوط.
في المقابل، قالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قوات جمعة خان فاتح استهدفت المروحية وأسقطتها، فيما ذكرت بعض المصادر أن جميع من كانوا على متنها قُتلوا.
وقالت المصادر إن الاشتباكات التي استمرت أربعة أيام أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، إلا أن الأعداد الدقيقة للضحايا لم تُعرف بعد.
وبالتزامن مع استمرار القتال في نسي، قالت المصادر إن طالبان بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل في مديريات أخرى بمنطقة درواز، واعتقلت عدداً من السكان المحليين.
وأضافت أن هذه الاعتقالات تأتي في ظل مخاوف طالبان من تقديم السكان المحليين دعماً لقوات جمعة خان فاتح.
كما انقطعت خدمات الإنترنت والاتصالات في أجزاء من نسي، ما صعّب الحصول على معلومات دقيقة بشأن تطورات الاشتباكات وحجم الخسائر.
وكان جمعة خان فاتح قد أكد، الأربعاء، وقوع الاشتباكات، ودعا قواته والسكان المحليين إلى مقاومة طالبان.
وسبق أن قالت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عملية طالبان ضد قوات فاتح بدأت، الثلاثاء، بأمر من نائب رئيس استخبارات طالبان تاج مير جواد.
وبحسب المصادر، تحركت وحدة خاصة تابعة لاستخبارات طالبان لنزع سلاح عناصر فاتح. ولم يقدم مسؤولو طالبان حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن نطاق العملية والخسائر الناجمة عنها.
وتصاعدت الاشتباكات في نسي بالتزامن مع وقوع أحداث أمنية أخرى في بدخشان خلال الأيام الأخيرة.
وقُتل، الخميس، رئيس بلدية فيض آباد التابع لطالبان حبيب الرحمن منصور. وسبق ذلك وقوع اشتباكات في مديريتي زيباك ويفتل، حيث سيطر معارضو طالبان في يفتل على المديرية لعدة ساعات ونزعوا سلاح عدد من عناصر الحركة، فيما دخلت جبهة حرية أفغانستان لاحقاً في قتال مباشر مع قوات طالبان في زيباك.
ولم تنخرط حتى الآن الجبهات الرئيسية المناهضة لطالبان، ومن بينها جبهة المقاومة الوطنية وجبهة حرية أفغانستان، بشكل مباشر في اشتباكات نسي. إلا أن مصدراً في جبهة حرية أفغانستان قال إن الجبهة مستعدة لدعم قوات جمعة خان فاتح في حال طلبت منها ذلك.

مصادر: قادة طالبان مختلفون حول العملية العسكرية في بدخشان

14 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر موثوقة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن خلافات نشبت بين كبار قادة حركة طالبان في كابل بشأن القتال الدائر في مديرية نسي بولاية بدخشان، بعد أن شنت قوات طالبان هجوماً على مواقع للقيادي في الحركة جمعة خان فاتح

بعد أسابيع من الخلافات والتوتر بين الطرفين.
وقال مصدر إن وزير الدفاع في حركة طالبان محمد يعقوب مجاهد، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني، ورئيس الاستخبارات العامة عبد الحق وثيق، غير راضين عن أداء نائب رئيس الاستخبارات تاج مير جواد، مشيراً إلى أن الأخير تحرك لنزع سلاح جمعة خان فاتح من دون تنسيق مع الأجهزة الأمنية للحركة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة وخلق تحديات خطيرة وأسفر عن سقوط ضحايا.
وأضاف المصدر أن نحو 300 عنصر من قوات "بدري" الخاصة أُرسلوا، الثلاثاء، بأمر من تاج مير جواد، ومن دون تنسيق أو تشاور مع وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات ووزير الداخلية، بهدف نزع سلاح العناصر "غير المرغوب فيها" وعناصر طالبان المحليين المسلحين من الطاجيك.
وبحسب المصدر، حاولت قوات "بدري" خلال العملية نزع سلاح العناصر الخاضعين لقيادة جمعة خان فاتح، إلا أنهم قاوموا العملية وواجهوا قوات طالبان.
وقالت المصادر إن عدداً من عناصر قوات "بدري" قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة خلال الاشتباكات التي دارت على مدى الأيام الأربعة الماضية، وعزت الخسائر الكبيرة إلى عدم معرفة القوات المرسلة بطبيعة المنطقة وعدم إلمامها بالظروف والتعقيدات المحلية.
ووفقاً للمصادر، بعث جمعة خان فاتح برسالة إلى رئيس أركان جيش حركة طالبان فصيح الدين فطرت ووزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد، وسألهما عما إذا كان أمر تاج مير جواد بتنفيذ العملية قد صدر بعلمهما وموافقتهما. وأضافت المصادر أنهما أكدا في ردهما عدم علمهما بهذه الخطوة.
وقال المصدر إن حركة طالبان تنظر الآن إلى هذه التطورات باعتبارها "حالة اختبار" حاسمة يمكن أن تؤثر في قراراتها المستقبلية وحتى في مصير الحركة.
ويرى المصدر أنه في حال مقتل جمعة خان فاتح أو اعتقاله، يمكن لحركة طالبان الحفاظ على سيطرتها على الوضع، لكن فشل العملية سيشكل ضربة كبيرة للحركة. وحذر من أن الاشتباكات الأخيرة في بدخشان قد تتحول إلى نقطة انطلاق لتشكيل جبهة مناهضة لطالبان في مناطق أخرى من أفغانستان.
ويُعد جمعة خان فاتح أحد القادة الساخطين في حركة طالبان، وتصاعد خلافه مع إدارة الحركة خلال الأشهر الماضية بعدما اعتقل حاكم طالبان في بدخشان عدداً من المقربين منه على خلفية قضايا مرتبطة باستخراج المعادن.
وقال جمعة خان فاتح، الخميس، في رسالة إلى رئيس أركان جيش حركة طالبان فصيح الدين فطرت، إنهم لا يواجهون أي مشكلة مع إدارة طالبان وإن خلافهم يقتصر على القوات التي أُرسلت إلى المنطقة، مضيفاً أن هذه القوات دخلت منازل السكان وأطلقت النار، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين.
وأضاف القائد المحلي في حركة طالبان أن دخول القوة المرسلة إلى مديريتي درواز ويفتل، رغم تطمينات سابقة بعدم وجود أي مشكلة، أدى إلى إنشاء نقاط أمنية وتصاعد التوتر. وادعى أن القوات نفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل ودخلت حرمات السكان، كما قال إن القوة المرسلة استولت على عدد من الدبابات.
وقصفت مروحيات تابعة لحركة طالبان، خلال اليومين الماضيين، مواقع عناصر جمعة خان فاتح قرب مركز مديرية نسي.
كما أسقط عناصر فاتح، الخميس، مروحية تابعة لطالبان في مركز المديرية، فيما أكدت الحركة وقوع الحادث.
وقالت مصادر محلية إن القوات التي أرسلتها حركة طالبان وعناصر جمعة خان فاتح تكبدوا خسائر، إلا أنه لم تُنشر حتى الآن أرقام دقيقة بشأن أعداد القتلى والجرحى في الاشتباكات.
وأفادت وسائل إعلام طاجيكية بمقتل امرأة طاجيكية جراء إطلاق نار من داخل الأراضي الأفغانية، على خلفية الاشتباكات في مديرية نسي بولاية بدخشان، وذلك في منطقة درواز الحدودية بطاجيكستان. ووفقاً للتقارير، كانت المرأة حاملاً.
وتقع مديرية نسي على الحدود مع منطقة درواز في طاجيكستان، وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين قوات طالبان وعناصر جمعة خان فاتح.
وفي أعقاب الحادث، أرسلت وزارة خارجية طاجيكستان مذكرة احتجاج رسمية إلى إدارة طالبان على خلفية انتهاك المجال الجوي للبلاد، وتضرر منازل سكنية، ومقتل امرأة تبلغ من العمر 21 عاماً نتيجة الاشتباكات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية.
وأعربت وزارة خارجية طاجيكستان عن احتجاجها الشديد على تداعيات الاشتباكات الحدودية، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يهدد بصورة خطيرة السيادة الوطنية وأمن المناطق الحدودية في طاجيكستان، ويشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
وأعرب رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن عن تعازيه ومواساته لأسرة المرأة الشابة التي قُتلت جراء إطلاق النار من الأراضي الأفغانية.

باكستان والنرويج: يجب ألا تُستخدم أراضي أفغانستان ضد دول أخرى

14 أغسطس 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

أكد وزيرا خارجية باكستان والنرويج، في بيان مشترك بشأن أفغانستان، ضرورة مكافحة جميع أشكال الإرهاب، معربين عن قلقهما إزاء وجود جماعات إرهابية في البلاد. كما عبّرا عن قلقهما من أوضاع حقوق الإنسان، ولا سيما أوضاع النساء والفتيات.

وصدر البيان عقب لقاء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره النرويجي إسبن بارث إيدي في إسلام آباد.

وشدد الجانبان على ضرورة مكافحة الإرهاب وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدين أنه لا ينبغي استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد دول أخرى أو شن هجمات عليها.

وأعرب البيان، من دون تسمية جماعات بعينها، عن القلق إزاء «وجود كيانات إرهابية» في أفغانستان، مؤكداً ضرورة ألا تتحول البلاد إلى مصدر تهديد للدول الأخرى.

وتتهم إسلام آباد طالبان مراراً بإيواء عناصر حركة طالبان الباكستانية والجماعات الانفصالية البلوشية وتوفير بيئة تسمح لها بالعمل من داخل أفغانستان. وتقول باكستان إن هذه الجماعات تستخدم الأراضي الأفغانية للتخطيط لهجمات وتنفيذها داخل أراضيها.

وحصلت باكستان على دعم دول غربية والصين لموقفها، فيما تنفي طالبان هذه الاتهامات وتؤكد أن التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان شأن داخلي.

من جانبها، أعربت النرويج عن دعمها للجهود الرامية إلى خفض التوتر ومعالجة المخاوف الأمنية التي تواجه باكستان، مع التأكيد على احترام القانون الدولي.

قلق بشأن حقوق الإنسان

وفي جانب آخر من البيان، أعربت باكستان والنرويج عن قلقهما إزاء «تدهور أوضاع حقوق الإنسان» في أفغانستان.

وقال البلدان إن طالبان فرضت قيوداً صارمة على الحريات الأساسية للنساء والفتيات، وحرمت النساء من التعليم والمشاركة في الحياة العامة، كما أعربا عن القلق إزاء القيود المفروضة على حرية التعبير وعمل وسائل الإعلام.

وتعد النرويج من الدول الأوروبية القليلة التي حافظت على اتصالات مباشرة مع طالبان منذ عودتها إلى السلطة. واستضافت خلال السنوات الماضية محادثات بشأن أفغانستان شارك فيها ممثلون عن طالبان، كما اضطلعت بدور في الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالبلاد.

وفي يناير/كانون الثاني 2022، دعت النرويج ممثلين عن طالبان إلى أوسلو لإجراء محادثات مع مسؤولين نرويجيين وممثلين عن دول غربية وعدد من أعضاء المجتمع المدني الأفغاني.

وقالت وزارة الخارجية النرويجية حينها إن هذه الاتصالات تأتي في إطار جهودها لتوفير أرضية للحوار والمساهمة في تحقيق الاستقرار وبناء أفغانستان أكثر شمولاً.

وأكدت أوسلو أن التواصل مع طالبان لا يعني الاعتراف بها أو منحها الشرعية، لكنها تدعم استمرار الحوار معها لطرح المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق النساء والأوضاع في أفغانستان.

ووصل وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إلى إسلام آباد، الأربعاء 12 أغسطس/آب.

وزير الداخلية الباكستاني: أراضي أفغانستان تُستخدم باستمرار ضد باكستان

14 أغسطس 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الجمعة، خلال لقائه وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيده، إن "أراضي أفغانستان تُستخدم باستمرار لتنفيذ أعمال إرهابية في باكستان"، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.

ووفقاً لوزارة الداخلية الباكستانية، ناقش الجانبان خلال اللقاء تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، والوضع في أفغانستان، وأنشطة الجماعات الإرهابية المتمركزة في البلاد.
وأكد نقوي أن باكستان تقف "كجدار صلب" في مواجهة الجماعات الإرهابية، مضيفاً: "من أجل القضاء الكامل على الإرهاب، نحتاج إلى تعاون وتحالف جميع الدول".
كما شدد على ضرورة رفع مستوى التعاون بين باكستان والنرويج في مجالات مكافحة الإرهاب، ومنع الهجرة غير القانونية، وتدريب الشرطة، وتسليم المطلوبين، والمساعدة القانونية المتبادلة.
وفي جانب آخر من المحادثات، دافع وزير الداخلية الباكستاني عن إجراءات إسلام آباد للحد من الهجرة غير القانونية إلى أوروبا.
وقال نقوي إن إجراءات بلاده أدت إلى خفض الهجرة غير القانونية إلى أوروبا بنسبة 47٪، مضيفاً: "تبنت إسلام آباد سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الهجرة غير القانونية، وهو نهج لقي ترحيباً من الاتحاد الأوروبي أيضاً".
وأشار في الوقت نفسه إلى أن تسهيل وتوسيع مسارات الهجرة القانونية يمثلان خطوة أساسية لمكافحة الهجرة غير القانونية بفاعلية.
وبحسب وزارة الداخلية الباكستانية، أشاد وزير الخارجية النرويجي خلال اللقاء بالدور "البناء والفاعل" لباكستان في التطورات الإقليمية.
ووصل وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيده إلى باكستان في زيارة تستمر يومين، وهي أول زيارة لوزير خارجية نرويجي إلى إسلام آباد منذ 10 سنوات.
والتقى إيده، الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وعقب هذه اللقاءات، شددت باكستان والنرويج، في بيان مشترك، على ضرورة منع استخدام أراضي أفغانستان ضد دول أخرى.
كما بحث البلدان آخر التطورات في أفغانستان، وأعربا عن قلقهما إزاء وضع حقوق الإنسان، ولا سيما القيود المفروضة على النساء والفتيات.
واتهمت إسلام آباد خلال الأشهر الأخيرة مراراً حركة طالبان بالسماح للجماعات المسلحة المناهضة لباكستان، ولا سيما حركة طالبان باكستان، باستخدام الأراضي الأفغانية للتخطيط للهجمات وتنفيذها، وطالبت الحركة مراراً بمنع أنشطة هذه الجماعات وضمان أمن الحدود.
في المقابل، رفضت حركة طالبان هذه الاتهامات، مؤكدةً أنها لن تسمح لأي جماعة باستخدام أراضي أفغانستان ضد أمن أي دولة أخرى.
وتأتي الزيارة في وقت لا يزال فيه التوتر يخيم على العلاقات بين إسلام آباد وكابل بسبب الخلافات الأمنية والاتهامات المتعلقة بوجود جماعات مسلحة في المناطق الحدودية.