صحيفة «لوموند»: أوروبا تواجه خطر «الإفلاس الأخلاقي» في تعاملها مع طالبان

حذّرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في افتتاحية بمناسبة مرور خمس سنوات على حكم طالبان، من أن التطبيع التدريجي للعلاقات مع الحركة، في ظل استمرار القيود الواسعة المفروضة على النساء، يعرّض أوروبا لخطر «الإفلاس الأخلاقي والتراجع الجيوسياسي».
وكتبت «لوموند»، الأربعاء 19 أغسطس/آب، أن المجتمع الدولي لا يزال يبحث عن توصيف واضح لما تتعرض له النساء في أفغانستان، وسط استخدام مصطلحات من قبيل «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» و«الاضطهاد» و«قتل النساء».
وقالت الصحيفة إن طالبان وسّعت، خلال السنوات الخمس الماضية، القيود المفروضة على النساء، مشيرة إلى أن هذه السياسات باتت تترسخ تدريجياً في المجتمع الأفغاني.
وأضافت أن الأمل يتراجع في أوساط النساء الأفغانيات، وأن بعضهن يتعرضن للاعتقال والتعذيب والاغتصاب.
وتطرقت الافتتاحية أيضاً إلى تطور علاقات دول العالم مع طالبان، مشيرة إلى إعادة فتح قنوات دبلوماسية مع الحركة، من بكين وموسكو إلى نيودلهي وواشنطن، بالتزامن مع تزايد الاهتمام بالنفوذ والثروات المعدنية في أفغانستان.
كما أشارت «لوموند» إلى زيارة وفد من طالبان إلى بروكسل في يونيو/حزيران لإجراء محادثات بشأن الهجرة. ووصفت المفوضية الأوروبية اللقاء بأنه «اجتماع فني»، فيما اعتبرته سلطات طالبان لقاءً «تاريخياً».
وخلصت الصحيفة إلى أن أوروبا، إذا أرادت استعادة دور لها في أفغانستان، فعليها التمسك بمبادئها والتحرك بشكل جماعي.




