• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردود فعل على مقتل حسيب بنجشيري: «لن نترك مواقع القتال شاغرة»

21 أغسطس 2026، 16:30 غرينتش+1

أثار مقتل حسيب بنجشيري، أحد كبار قادة جبهة المقاومة الوطنية، ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية الأفغانية المعارضة لطالبان، إذ وصف معارضو الحركة مقتله بأنه «خسارة كبيرة»، فيما تعهد بعضهم بالثأر له ومواصلة القتال.

وفي المقابل، وصف متحدث سابق باسم الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي احتفاء بعض مؤيدي طالبان بمقتل القائد العسكري السابق بأنه مؤشر على «الانحطاط الأخلاقي».

وقُتل حسيب بنجشيري، القيادي البارز في جبهة المقاومة الوطنية، خلال اشتباك مع قوات طالبان في منطقة سالانغ.

وقال مصدر في جبهة المقاومة، الخميس، لأفغانستان إنترناشيونال إن حسيب بنجشيري وسبعة من مرافقيه وقعوا في كمين لطالبان في منطقة سالانغ، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

ولم تنشر جبهة المقاومة تفاصيل إضافية عن ملابسات مقتل قائدها، فيما ذكرت وسائل إعلام مقربة من طالبان أنه قُتل مع اثنين من مرافقيه في سالانغ الشمالية.

وكان حسيب بنجشيري خلال السنوات الخمس الماضية من أبرز القادة الميدانيين في جبهة المقاومة الوطنية في قتالها ضد طالبان. وتداولت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مراراً صوراً ومقاطع مصورة له أثناء استهداف مروحيات لطالبان، والاشتباك مع قوات الحركة، وقيادة عمليات عسكرية في مديرية دره.

كما ظهر في مقاطع مصورة من مواقع تابعة لجبهة المقاومة في جبال هندوكوش، مؤكداً استمرار القتال ضد طالبان.

معارضو طالبان ينعون حسيب بنجشيري

وأثار مقتل حسيب بنجشيري موجة من ردود الفعل بين شخصيات سياسية وعسكرية معارضة لطالبان.

ونعى سميع سادات، القائد السابق للقوات الخاصة ورئيس الجبهة الوطنية المتحدة لأفغانستان، حسيب بنجشيري، وقدم تعازيه لعائلته ورفاقه، واصفاً إياه بأنه «مناضل غيور من أجل الحرية».

وأكد سادات أن مقاتلي الجبهة الوطنية المتحدة سيواصلون القتال، ولن يتركوا موقع حسيب بنجشيري شاغراً في جبهات المواجهة.

كما نعى عطا محمد نور، أحد قادة حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، حسيب بنجشيري ووصفه بـ«نسر هندوكوش»، معتبراً مقتله «خسارة مؤلمة لا تعوض».

من جانبه، وصف خالد أميري، أحد قادة جبهة المقاومة الوطنية، حسيب بأنه رجل «وفي وصادق وشجاع وثابت»، قائلاً إنه لم يكن مجرد رفيق سلاح، بل كان «أخاً ورفيقاً في السنوات الصعبة ورجل ساحات المعارك القاسية».

وقال أميري إن غياب حسيب سيظل محسوساً في صفوف جبهة المقاومة، لكنه شدد على أن دمه «لن يذهب من دون رد»، وأن الجبهة ستواصل الطريق الذي قاتل من أجله «بعزيمة أقوى من السابق».

وحيد عمر: الاحتفاء بموت إنسان «انحطاط أخلاقي»

وانتقد وحيد عمر، المتحدث السابق باسم الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، بشدة احتفاء بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المؤيدين لطالبان بمقتل حسيب بنجشيري.

وقال عمر إن «الفرح بموت إنسان علامة على الانحطاط الأخلاقي».

وأشار إلى تاريخ الحروب الطويلة في أفغانستان، قائلاً إن البلاد شهدت الكثير ممن أصبحوا «فاتحين» وآخرين وُصفوا بـ«المتمردين»، لكن «القاتل لم يبق منتصراً إلى الأبد، كما لم يُسكت صوت المقتول».

وحذر عمر من أن أفغانستان تتجه نحو «مرحلة أخرى من مأساة دموية»، معتبراً أن التطورات الراهنة قد تكون الشرارة الأولى لهذه المرحلة.

وحمّل طالبان مسؤولية الوضع، قائلاً إن الحركة اختارت سياسات «الإكراه والقوة والقمع والإذلال» بدلاً من «العقلانية والمصلحة والاعتدال».

جبهة الحرية تتعهد بمواصلة المواجهة

وفي السياق ذاته، وصفت جبهة الحرية الأفغانية، وهي إحدى الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان، مقتل حسيب بنجشيري بأنه «خسارة كبيرة»، وقالت إن تحرير أفغانستان لا يمكن أن يتحقق من دون تضحيات.

وأضافت الجبهة أنها، إلى جانب جبهة المقاومة الوطنية، قطعت «عهداً على الثأر والصمود».

ودعت جبهة الحرية المواطنين إلى الحفاظ على تضامنهم وعدم الانجرار وراء ما وصفته بـ«دعاية طالبان».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جبهة المقاومة وطالبان تؤكدان مقتل القائد حسيب بنجشيري

21 أغسطس 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أكدت جبهة المقاومة الوطنية لأفغانستان لأفغانستان إنترناشيونال مقتل حسيب بنجشيري، المعروف باسم «حسيب قواي مركز»، أحد أبرز قادتها العسكريين.

كما أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، في رد على سؤال لأفغانستان إنترناشيونال، مقتل القيادي البارز في الجبهة.

وكان موقع «المرصاد»، المقرب من استخبارات طالبان، قد أعلن في وقت سابق مقتل حسيب بنجشيري، قائلاً إنه قُتل خلال «عملية معقدة نفذتها القوات الخاصة» التابعة لطالبان.

وقال مصدر في جبهة المقاومة لأفغانستان إنترناشيونال إن حسيب بنجشيري وقع مع سبعة من مرافقيه في كمين لطالبان بمنطقة سالانغ الشمالية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

وكان حسيب بنجشيري من أبرز القادة الميدانيين في جبهة المقاومة الوطنية بقيادة أحمد مسعود، وشارك خلال السنوات التي أعقبت عودة طالبان إلى السلطة في القتال المسلح ضد الحركة.

وفي مايو/أيار من العام الماضي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور جديدة لحسيب بنجشيري وخالد أميري، وهو قائد آخر في جبهة المقاومة، ظهر فيها الاثنان بزي عسكري ومعدات قتالية في منطقة جبلية.

100%

وكان الجنرال قدم شاه شهيم، المسؤول العسكري في جبهة المقاومة، قد أكد آنذاك لأفغانستان إنترناشيونال أن القائدين موجودان داخل أفغانستان.

كما ظهر حسيب بنجشيري في أحد المقاطع المصورة السابقة، مؤكداً مواصلة القتال المسلح ضد طالبان.

وكان بنجشيري قد التحق، بعد إكمال تدريباته العسكرية، بالوحدات الخاصة التابعة لجهاز الأمن الوطني في الحكومة الأفغانية السابقة، وشارك في عدد من العمليات الأمنية والعسكرية.

غضب بعد نشر مقاطع تظهر الإساءة إلى جثث القتلى

وأثار انتشار مقاطع مصورة تظهر الإساءة إلى جثمان حسيب بنجشيري وجثامين مقاتلين آخرين مناهضين لطالبان موجة من ردود الفعل بين سياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي تعليقه على هذه المشاهد، قال المتحدث باسم طالبان لأفغانستان إنترناشيونال إن مقاتلي الحركة كانوا «منفعلين» خلال المعارك وربما «لم يكونوا منتبهين إلى تصرفاتهم».

وبعد مقتل حسيب بنجشيري، نشر عناصر من طالبان مقطعاً يظهر جثمانه ملقى على الأرض بطريقة مهينة، فيما يظهر أحد مقاتلي الحركة وهو يشد شعره.

وقال صلاح الدين رباني، أحد قادة حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، إن الإساءة إلى جثامين القتلى تتعارض مع المبادئ الأخلاقية والإنسانية، معتبراً أن مثل هذه التصرفات تعكس «عقلية قائمة على الحقد والوحشية».

وأضاف رباني، في بيان الخميس، أن طالبان تتجاهل «أبسط المبادئ الأخلاقية الإسلامية والإنسانية»، ولا تتورع عن الإساءة حتى إلى جثامين خصومها.

مشاهد أخرى من بدخشان

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، الخميس، صوراً ومقاطع تظهر عناصر من طالبان وهم يسيئون إلى جثمان حسيب بنجشيري ومرافقيه.

كما انتشرت خلال الأيام الأخيرة مقاطع مماثلة من مديريتي درواز ونُسي في ولاية بدخشان.

ويظهر في أحد المقاطع عناصر من طالبان وهم يركلون جثمان أحد المقاتلين المناوئين للحركة. وقيل إن الرجل كان من قوات جمعة خان فاتح، القائد المنشق عن طالبان، الذي استسلم بعد مواجهات دامية مع الحركة، وتفيد تقارير بأنه نُقل إلى كابل.

وفي مقطع آخر من مديرية نُسي، يظهر أحد عناصر طالبان وهو يضع قدمه على رأس رجل مسن ملقى على الأرض من دون حراك. وقال عناصر طالبان إن الرجل كان من مقاتلي جمعة خان فاتح.

ولم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال من التحقق بشكل مستقل من الظروف التي قُتل فيها هؤلاء الأشخاص.

طالبان: المقاتلون كانوا «منفعلين»

ولم ينف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، بشكل صريح إساءة عناصر الحركة إلى جثامين خصومهم.

ورداً على سؤال لأفغانستان إنترناشيونال بشأن المقاطع التي تظهر الإساءة إلى جثامين مقاتلي جمعة خان فاتح، قال مجاهد إن التسجيلات التقطها عسكريون خلال المعارك، مضيفاً أن عناصر طالبان «ربما لم يكونوا منتبهين إلى تصرفاتهم»، وأن «العسكريين يكونون في حالة انفعال أثناء الحرب».

وتأتي تصريحات مجاهد في وقت يحظر فيه القانون الدولي الإنساني المعاملة المهينة لجثامين القتلى، بما في ذلك أثناء النزاعات المسلحة.

وقال خبير في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، لأفغانستان إنترناشيونال إن المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف تحظر التمثيل بالجثث وإساءة معاملتها، موضحاً أن ذلك قد يشمل ركل الجثامين أو وضع القدم على وجه شخص مسن مقتول.

وتحظر المادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف الأربع، في النزاعات المسلحة، القتل والتشويه والمعاملة القاسية و«الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة».

كما تحظر القاعدة 113 من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي للجنة الدولية للصليب الأحمر تشويه جثث الموتى في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية.

سجل من الاتهامات بالإساءة إلى جثامين الخصوم

وسبق أن وُجهت إلى طالبان اتهامات بالإساءة إلى جثامين خصومها. ومن أبرز الحالات إعدام الرئيس الأفغاني الأسبق محمد نجيب الله وشقيقه وتعليق جثمانيهما بصورة مهينة في ساحة أريانا بكابل عام 1996.

وخلال سنوات الحرب، وردت أيضاً تقارير عن نشر صور لجثامين أفراد من قوات الأمن التابعة للحكومة السابقة والإساءة إليها.

وبعد نحو خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة، أعادت المشاهد الأخيرة تسليط الضوء على طريقة تعامل مقاتلي الحركة مع خصومهم ومدى التزامهم بقواعد القانون الدولي الإنساني.

وخلال السنوات الماضية، وثقت منظمات حقوقية مراراً اتهامات لطالبان بارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القضاء واعتقالات تعسفية وإساءة معاملة معارضين وأفراد من قوات الحكومة السابقة.

ويطالب ناشطون حقوقيون بإجراء تحقيق مستقل في المقاطع الأخيرة، مؤكدين أن الإساءة إلى جثامين القتلى قد تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وقد تترتب عليها، في ظروف معينة، مسؤولية جنائية.

اتهامات بانتهاكات بحق السكان في بدخشان

وتزامن نشر مقاطع الإساءة إلى الجثامين مع تقارير عن ممارسات عنيفة لقوات طالبان بحق السكان في المناطق التي تشهد مواجهات في ولاية بدخشان.

وقالت فوزية كوفي، النائبة السابقة عن بدخشان في البرلمان الأفغاني، لأفغانستان إنترناشيونال إن قوات طالبان فتشت منازل واعتقلت عدداً من السكان عقب إرسال وحدات خاصة إلى مديريات شُكي ونُسي ومايمي.

كما اتهمت كوفي عناصر طالبان بقتل أشخاص والإساءة إلى النساء والأطفال.

وأضافت أن بعض سكان هذه المناطق باتوا يغادرون منازلهم ليلاً ويبيتون في الجبال خشية الاعتقال أو القتل.

ولم تعلق طالبان حتى الآن على هذه الاتهامات.

تجار أفغان: إغلاق المعابر مع باكستان يشل تجارة الفواكه المجففة

21 أغسطس 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال عدد من التجار الأفغان إن استمرار إغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان ألحق أضراراً كبيرة بتجارة الفواكه المجففة، مشيرين إلى أن كميات محدودة من المنتجات الأفغانية تصل حالياً إلى باكستان عبر طرق التهريب.

وقال نصر الله، وهو تاجر أفغاني يعمل في تجارة الفواكه المجففة بمدينة كويتا الباكستانية، لأفغانستان إنترناشيونال، إن النشاط التجاري هذا العام «تلاشى تقريباً» مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن إغلاق المعابر دفع التجار إلى نقل كميات محدودة من الفواكه المجففة إلى كويتا عبر طرق غير قانونية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وانعكس على أسعار المنتجات.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار أدى بدوره إلى تراجع القدرة الشرائية وانخفاض الطلب على الفواكه المجففة.

وقال نصر الله: «أصحاب المتاجر الذين كانوا يشترون في السابق نحو 150 كيلوغراماً من الفواكه المجففة، لا يشترون اليوم سوى نحو 20 كيلوغراماً»، مشيراً إلى أن حجم مشتريات التجار يعكس مدى التراجع الحاد في حركة التجارة.

وكانت إسلام آباد قد أغلقت، في 11 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، المعابر بين البلدين أمام التجارة وحركة العبور، على خلفية تصاعد التوترات بين باكستان وطالبان، ما تسبب في أضرار كبيرة للتجار على جانبي الحدود.

وتعد أفغانستان من الدول المنتجة للفواكه المجففة، وكانت باكستان من أبرز أسواق هذه المنتجات. ويقول تجار إن صادرات الفواكه المجففة تراجعت إلى مستويات «غير مسبوقة» منذ إغلاق طرق التجارة بين البلدين.

وقال لياقت خان، وهو تاجر آخر يعمل في استيراد الفواكه المجففة الأفغانية إلى باكستان، إن نشاطه التجاري توقف بشكل كامل بسبب استمرار إغلاق المعابر.

وأضاف لأفغانستان إنترناشيونال: «منذ نحو عام، لم نعد قادرين على القيام بأي عمل. تجارتنا توقفت بالكامل».

وأوضح لياقت خان أن أسواق منصوري رود وتشوهارمل رود في كويتا كانت في السابق من أبرز مراكز تجارة الفواكه المجففة، إلا أن النشاط فيها يشهد حالياً ركوداً شديداً.

وأضاف أن أكثر من نصف التجار في أسواق كويتا انتقلوا إلى مدن أخرى، فيما اضطر عدد كبير من صغار ومتوسطي التجار إلى التخلي عن هذا النشاط.

مخاوف التجار والمزارعين في أفغانستان

وفي أفغانستان، يعرب تجار وأصحاب بساتين الفواكه عن قلقهم من استمرار الأزمة.

وقال سميع الله، وهو تاجر في قندهار، لأفغانستان إنترناشيونال إن السوق الباكستانية كانت الأسهل والأكثر ربحية بالنسبة للتجار الأفغان.

وأوضح أنه في السابق، ومع وصول موسم المحاصيل، كان التجار يتواصلون مباشرة مع أصحاب البساتين ويشترون منتجاتهم بأسعار مناسبة، ما كان يحقق أرباحاً للتجار والمزارعين على حد سواء.

وأضاف أنه خلال نحو عام من إغلاق الطرق، تعطلت حركة التجارة وبقي جزء كبير من المنتجات في المخازن. وأشار إلى أن محصول الفواكه كان جيداً هذا العام، لكن غياب الأسواق تسبب في خسائر للمزارعين والتجار.

وقال سميع الله إن موسم التين جارٍ حالياً، إلا أن الانخفاض الحاد في الأسعار يحول دون بيع المنتجات بأسعار مناسبة.

وأضاف أن استمرار إغلاق المعابر، إلى جانب غياب طرق وأسواق تجارية بديلة، فاقم أزمة تجارة الفواكه المجففة.

ودعا سميع الله سلطات طالبان إلى تقديم تسهيلات للتجار وفتح مسارات بديلة لتصدير المنتجات الأفغانية.

وأشار إلى أن بعض كبار التجار تمكنوا من تحويل صادراتهم إلى الهند وأسواق أخرى، لكن صغار التجار ما زالوا يواجهون صعوبات اقتصادية حادة نتيجة استمرار إغلاق الطرق التجارية.

الجفاف في أروزغان "يتسبب في زيادة الأمراض"

21 أغسطس 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

يقول سكان مديرية "خاص أروزغان" بولاية أروزغان إن موجات الجفاف المتكررة ونقص مياه الشرب ألحقت أضراراً جسيمة بالزراعة وتربية المواشي، وعرّضت حياة السكان لخطر جدي، محذرين من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى جفاف واسع النطاق في المنطقة.

ويقول السكان إن التغيرات المناخية لم تلحق الضرر باقتصادهم فحسب، بل تسببت أيضاً في زيادة الأمراض والفقر وخطر نزوح السكان.
وبحسب السكان المحليين، أدى الجفاف إلى انخفاض غير مسبوق في منسوب المياه الجوفية، فيما جفت كثير من الآبار القديمة.
وقال نظر جان، أحد سكان مديرية خاص أروزغان: "في السابق كنا نصل إلى المياه بعد حفر الآبار إلى عمق 50 أو 60 متراً، لكن منسوب المياه انخفض الآن إلى أكثر من 200 متر. معظم السكان لا يملكون القدرة على حفر آبار عميقة، ويقطعون يومياً مسافات طويلة بحثاً عن مياه الشرب."
ويقول السكان المحليون إن الجفاف ألحق أضراراً بالغة بالزراعة وتربية المواشي، وإن استمرار الوضع قد يؤدي إلى جفاف واسع النطاق في المنطقة.
وقال المزارع عبد السلام: "في السابق كنا نحصد القمح والشعير والخضراوات والفواكه بجودة جيدة، لكن معظم الأراضي أصبحت الآن بوراً، وانخفضت الأمطار، كما تقضي الآفات الطبيعية على ما تبقى من المحاصيل."
ويقول سكان خاص أروزغان إن الجفاف لم يؤد فقط إلى نقص المياه، بل تسبب أيضاً في تدهور حاد للوضع الاقتصادي للسكان. ويعتبرون نقص مياه الشرب النظيفة أحد الأسباب الرئيسية لانتشار الأمراض، مؤكدين أن الوصول إلى الخدمات الصحية محدود للغاية.
وقال عبد الستار، أحد سكان المنطقة: "نضطر إلى استخدام المياه الملوثة. خلال السنوات الأخيرة ازدادت أمراض الكلى ومشكلات المعدة وحتى حالات السرطان. لا توجد مياه، والخدمات الصحية تكاد تكون معدومة."
وطالب سكان المنطقة حركة طالبان والمنظمات الإغاثية والمؤسسات الدولية بإيلاء مزيد من الاهتمام لمعالجة المشكلات الناجمة عن نقص المياه والتغيرات المناخية. وقالوا إن بناء السدود الصغيرة والحواجز المائية، وإنشاء شبكات لمياه الشرب، وحفر الآبار العميقة، وتنفيذ مشاريع لتجميع مياه الأمطار، وتوفير بذور مقاومة للجفاف ومستلزمات زراعية للمزارعين، ودعم مربي المواشي وتوفير الأعلاف، وزيادة الوعي العام بالتغيرات المناخية، يمكن أن تسهم في الحد من هذه المشكلات.
وقال عبد الهادي أتشكزي، رئيس مؤسسة تعليمية وتنموية معنية بحماية البيئة، إن آثار التغيرات المناخية في مديرية خاص أروزغان أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. وأضاف أن مؤسسته تعمل على زيادة وعي السكان بالتغيرات المناخية، وتعزيز ثقافة حماية البيئة، وتنفيذ برامج تعليمية في مجال إدارة المياه، لكنه شدد على أن اتساع حجم المشكلة يجعل تعاون حركة طالبان والمنظمات الدولية الإغاثية أمراً ضرورياً.
وتواجه مديرية خاص أروزغان حالياً تداعيات واسعة للتغيرات المناخية أثرت في حياة السكان واقتصادهم وصحتهم. ويعد نقص المياه وتلف المحاصيل الزراعية وجفاف البساتين وزيادة الفقر وانتشار الأمراض من أبرز المشكلات التي يواجهها سكان المنطقة يومياً.

اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي.. عامان من حظر نشر صور الكائنات الحية في قندهار

21 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أُحيي اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي في 19 أغسطس/آب في مختلف أنحاء العالم، في وقت يواجه فيه عشرات الصحفيين والمصورين ومنتجي المحتوى المرئي في قندهار صعوبات متزايدة، جراء حظر نشر صور الكائنات الحية المفروض في الولاية منذ نحو عامين.

وكانت قندهار أول ولاية أفغانية تطبق فيها طالبان حظر تصوير الكائنات الحية. وبدأ تطبيق القرار في سبتمبر/أيلول 2024، قبل أن يمتد لاحقاً إلى ولايات أخرى.

وقال مصور محلي لأفغانستان إنترناشيونال، طالباً عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن الحظر ألحق أضراراً كبيرة بعمله ودخله.

وأضاف: «بعد حظر التصوير، فقدت نصف عملي. ولا يقتصر الأمر على المؤسسات الحكومية، إذ يُمنع التصوير أحياناً حتى في الأماكن العامة. وصادرت طالبان كاميرتي ومعدات عملي عدة مرات، قبل أن تعيدها إلي لاحقاً».

وروى صحفي محلي آخر تجربة مماثلة، قائلاً إن عناصر هيئة الأمر بالمعروف منعوه من العمل أثناء تصويره مشاهد عامة في المدينة، خلال فعاليات الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة.

قنوات التلفزيون تغير أسلوب تغطيتها

ومنذ فرض القيود على التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو، اضطرت القنوات التلفزيونية في قندهار إلى تغيير أسلوب إعداد تقاريرها. وبدلاً من إظهار الأشخاص والحيوانات، باتت العديد من التقارير تعتمد على مشاهد الطبيعة والمباني والطرق.

ويقول صحفيون محليون إن هذه القيود أدت إلى تراجع جودة التقارير، وقلّصت قدرتهم على نقل المعلومات إلى الجمهور، فيما يحذر صحفيون ومصورون من أن استمرارها يشكل تهديداً جدياً لمستقبلهم المهني.

وبحسب صحفيين محليين، انتقل بعض العاملين في المجال الإعلامي إلى كابل لمواصلة نشاطهم المهني هناك، فيما يقول عدد من صناع المحتوى على يوتيوب في قندهار إن حظر التصوير أدى إلى توقف أنشطتهم على الإنترنت بشكل شبه كامل.

وقال شاب يعمل في إنتاج المحتوى المرئي: «مُنعنا عدة مرات من تصوير مقاطع الفيديو هنا، كما تعرضنا للاعتقال. وفي النهاية اضطررت إلى الانتقال إلى كابل، وأواصل الآن نشاطي على يوتيوب من هنا».

في المقابل، تخلى آخرون نهائياً عن المهنة وباعوا كاميراتهم ومعداتهم.

القيود تطال صور النساء الشخصية

ولم تقتصر تداعيات الحظر على الصحفيين والمصورين، إذ باتت نساء في قندهار يواجهن صعوبات حتى في التقاط الصور الشخصية.

وقالت مريم، وهي من سكان قندهار، إنها توجهت قبل أيام إلى استوديو للتصوير، لكن العاملين فيه رفضوا التقاط صورة لها.

وأضافت: «ذهبت لالتقاط صورة، لكن أحد العاملين أخبرني بأن طالبان حظرت ذلك، وأنه لا يُسمح لهم بتصوير النساء».

وقالت منظمات مدافعة عن حرية الإعلام والتعبير إن هذه القيود أثرت بشكل كبير على عمل الصحفيين، وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، وحرية التعبير.

من جانبها، تقول طالبان إن حظر تصوير ونشر صور الكائنات الحية يأتي في إطار تطبيق ما تصفه بـ«الشريعة».

طالبان تعتقل عدداً من مقاتلي حركة طالبان باكستان وداعميها في 8 ولايات أفغانية

21 أغسطس 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

أفادت ستة مصادر في شرق وجنوب أفغانستان، ومدينة بيشاور ومنطقة وزيرستان الجنوبية في باكستان، لأفغانستان إنترناشيونال بأن حركة طالبان الأفغانية كثفت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ضغوطها على حركة طالبان باكستان (TTP).

وبحسب المصادر، اعتقلت طالبان نحو 20 من قادة الحركة الباكستانية وداعميها الأفغان.

وقالت المصادر إن الاعتقالات طالت أعضاء في حركة طالبان باكستان وداعمين لها في ولايات كابل وخوست وبكتيكا وكونر وغزني وميدان وردك وقندهار وأوروزغان.

وقال مصدر في وزيرستان الجنوبية، يتابع عن كثب عمليات اعتقال قادة الحركة، إن من بين المعتقلين شير زمان آكا، أحد كبار قادة طالبان باكستان، والمولوي بدري، الرئيس السابق للجنة الاقتصادية للحركة، وبير زمان، أحد مسؤولي فرع الحركة في بلوشستان، إضافة إلى حاجي حسين، المعروف باسم «حاجي كلان»، وهو قائد للحركة في بكتيكا.

وأضاف المصدر أن الاعتقالات شملت أيضاً قائدين يدعيان إخلاص يار ومخلص محسود.

ووفقاً للمصادر، كان إخلاص يار يقيم في كابل واعتُقل من مكان إقامته. لكن مسؤولاً في أحد الفروع المحلية لطالبان باكستان نفى ذلك لأفغانستان إنترناشيونال، وقال إن إخلاص يار موجود حالياً في وزيرستان الجنوبية ولم يُعتقل.

كما أفادت المصادر باعتقال عدد من القادة المحليين في جماعة حافظ غل بهادر، بينهم درويش داور وناصر فاتح وغازي وزير، مشيرة إلى أن معظم المعتقلين لا يُصنفون ضمن كبار قادة الجماعة.

«طُلب من مقاتلي طالبان باكستان مغادرة أفغانستان»

وأكد مسؤول في حركة طالبان باكستان في بيشاور اعتقال هؤلاء الأشخاص، قائلاً إن «عدداً كبيراً من مقاتلي الحركة» اعتُقلوا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال المسؤول لأفغانستان إنترناشيونال إن بعض قادة الحركة اعتُقلوا بعدما طُلب منهم مغادرة أفغانستان، لكنهم لم يمتثلوا للأوامر واستمروا في الإقامة هناك.

وبحسب المصادر، فتشت قوات طالبان منازل ومواقع مرتبطة بأعضاء الحركة في أرغون بولاية بكتيكا، ونوي أده ولمن في مديرية برمل، ومديرية غومل، إضافة إلى بوري خيل ومخيم غلان في مديرية غربز بولاية خوست، وسالاروي في ميدان وردك، فضلاً عن مواقع في غزني وكونر وهلمند ومناطق أخرى.

وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان اعتقلت أيضاً عدداً من الأفغان للاشتباه في «ارتباطهم بمقاتلي طالبان باكستان وتعاونهم معهم».

وقال مصدران في قندهار وأوروزغان إن عمليات التفتيش شملت منازل في عينو مينه ومديريتي ميوند وبنجوايي ومدينة قندهار.

وأضافت المصادر أن عمليات التفتيش استهدفت أيضاً منازل أعضاء في طالبان الأفغانية كانوا ينضمون إلى صفوف طالبان باكستان للقتال في مناطق مختلفة من إقليم خيبر بختونخوا، مؤكدة اعتقال عدد من الأشخاص في تلك المناطق.

كما أغلقت سلطات طالبان متاجر على الطريق الرابط بين قندهار وأوروزغان ومواقع لجمع التبرعات لعائلات نازحة من المناطق القبلية في خيبر بختونخوا.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، لم تشمل عمليات التفتيش منازل أشخاص مرتبطين بطالبان باكستان في مناطق كيسي وألبك وشاه ولي وسوزنيان وتشينار وكاريزغي وتشينارتو الواقعة على هذا الطريق.

ما وراء ضغوط طالبان على الحركة الباكستانية؟

تأتي التقارير عن اعتقال مقاتلين وقادة في طالبان باكستان داخل أفغانستان في وقت كثفت فيه الجماعات المسلحة المناهضة لطالبان هجماتها ضد الحركة داخل البلاد، فيما تتهم سلطات طالبان باكستان بدعم الجبهات المناوئة لها.

في المقابل، تطالب إسلام آباد منذ فترة طويلة سلطات طالبان في كابل باتخاذ إجراءات عملية ضد حركة طالبان باكستان.

وتنفي طالبان الأفغانية دعمها للحركة الباكستانية، وتؤكد أن قضية طالبان باكستان «شأن داخلي باكستاني»، كما تقول إنها لن تسمح لأي جهة باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دولة أخرى.

وقال مسؤول رفيع في الحكومة الباكستانية، طلب عدم الكشف عن هويته، لأفغانستان إنترناشيونال إن طالبان الأفغانية أبلغت إسلام آباد بهذه الإجراءات، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت هذه بالفعل إجراءات جدية أم لا».

وتابع المسؤول: «في الماضي، كانت نتائج جميع الإجراءات المماثلة التي أُعلن عنها شكلية ومؤقتة».

وتشير تصريحات المسؤول إلى أن إسلام آباد تراقب النتائج العملية للإجراءات التي اتخذتها طالبان الأفغانية.

من جانبه، قال مسؤول إعلامي في حركة طالبان باكستان، رداً على سؤال بشأن اعتقال مقاتلي الحركة في أفغانستان، إن موقف الحركة تجاه طالبان الأفغانية «بسيط»، مضيفاً أن «أمير قندهار يمثل نحو 40 مليون أفغاني، بينما تدّعي طالبان باكستان امتلاك قاعدة نفوذ ودعم في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 270 مليون نسمة».

أين يوجد مفتي نور ولي؟

تتزامن الإجراءات الأخيرة التي تتخذها طالبان الأفغانية ضد الحركة الباكستانية مع نشر تسجيل مصور جديد لمفتي نور ولي محسود، زعيم حركة طالبان باكستان.

ويظهر نور ولي في مقطع مصور حديث، قيل إنه سُجل في منطقة كُرَّم، أثناء حديثه مع عمال شركة لاستخراج الأحجار. وفي تسجيل آخر، يظهر وهو يدير عملية هجومية عبر طائرة مسيرة.

وسبق أن أكد مسؤولون باكستانيون مراراً أن زعيم طالبان باكستان يقيم في منطقة آمنة داخل أفغانستان ويحظى بحماية طالبان.

لكن منذ الهجوم المزعوم على سيارة مفتي نور ولي في كابل في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تعد هذه المرة الثانية التي يظهر فيها في تسجيل مصور من المناطق القبلية في خيبر بختونخوا.

وكان نور ولي قد ظهر في تسجيل مصور مدته ثماني دقائق في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نفى فيه التقارير التي تحدثت عن استهدافه، وقال إنه يقيم في منطقة خيبر.

ويأتي نشر التسجيل الجديد الذي يظهر فيه زعيم طالبان باكستان في المناطق القبلية بالتزامن مع تصاعد الضغوط على مواقع وأفراد حركته داخل أفغانستان.

كما أفادت مصادر أفغانستان إنترناشيونال بأنه تعذر منذ عدة أيام التواصل مع حافظ غل بهادر، زعيم جماعة مسلحة أخرى تابعة لطالبان الباكستانية، من دون توفر مزيد من التفاصيل بشأن وضعه أو مكان وجوده.

ولم تعلق طالبان الأفغانية رسمياً حتى الآن على التقارير بشأن اعتقال مقاتلين وقادة في حركة طالبان باكستان.

كما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من السلطات الأمنية الباكستانية بشأن هذه الاعتقالات.