عاصم منير: أمن باكستان مرتبط بأمن إقليم بلوشستان

شدد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خلال لقائه قادة سياسيين وشخصيات نافذة في بلوشستان، على ضرورة ضمان أمن الإقليم، وقال إن أمن باكستان مرتبط بأمن بلوشستان،
وأضاف أن المسلحين يُستخدمون لزعزعة استقرار بلوشستان وعرقلة تنميتها وإحداث شرخ بين الدولة والسكان.
وبحسب بيان صادر عن الجيش الباكستاني، أكد منير أن حاضر بلوشستان ومستقبلها مرتبطان ارتباطاً لا ينفصم بباكستان، وقال إن بلورة سردية وطنية واضحة وضمان السلام والاستقرار المستدامين شرطان أساسيان لإطلاق الإمكانات الاقتصادية للإقليم وجذب الاستثمارات والاستفادة من موارده البشرية والطبيعية.
ووصف حركة طالبان باكستان والمسلحين البلوش بأنهم قوات بالوكالة مدعومة من الخارج، مضيفاً أن هذه الجماعات تُستخدم لزعزعة أمن بلوشستان وإحداث فجوة بين الدولة والسكان.
وأكد منير أن هذه المحاولات ستُهزم بالإرادة الجماعية للسكان ورد الدولة الحازم. كما دعا قادة بلوشستان وشخصياتها الاجتماعية إلى التصدي للدعاية المعادية والروايات المضللة، وإبراز إمكانات الإقليم وتقدمه وتطلعات سكانه.
وقال: "مصير بلوشستان في أيدي شعب بلوشستان وحده."
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه الوضع الأمني في بلوشستان تدهوراً حاداً خلال الأشهر الأخيرة. ووفقاً للتقييم الشهري لمعهد باكستان لدراسات الصراع والأمن، ارتفع عدد القتلى في الإقليم خلال يوليو إلى 372 شخصاً، مقارنة بـ109 أشخاص في يونيو.
وبحسب التقرير نفسه، ارتفع عدد القتلى في صفوف قوات الأمن من 6 أشخاص في يونيو إلى 62 في يوليو، وعدد المسلحين القتلى من 75 إلى 238، فيما ارتفع عدد القتلى المدنيين من 28 إلى 54 شخصاً.




