• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رابطة العالم الإسلامي تدين انفجار غرب كابل

22 أغسطس 2026، 19:00 غرينتش+1

أدانت رابطة العالم الإسلامي الانفجار الذي وقع بين طلاب مدرسة في غرب كابل، وقالت الرابطة في بيان إن الأمين العام للرابطة، محمد بن عبد الكريم العيسى، أكد موقفها "الرافض والمدين للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه".

وأعرب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن تضامنه مع الشعب الأفغاني، متمنياً الشفاء للمصابين.
ووقع الانفجار يوم الاثنين الماضي بالقرب من مدرسة في منطقة دشت برتشي غرب كابل، ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، أصيب في الحادث ما لا يقل عن 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عاماً.
وكانت السعودية وقطر وسوريا والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي قد أدانت الانفجار أيضاً.
وأعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أسفها إزاء الحادث، وطالبت بإجراء تحقيق فيه.
وبعد مرور أسبوع على الانفجار، لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عنه.
وكان المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قد قال لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن من المحتمل أن يكون تنظيم داعش أو خلايا مرتبطة به وراء الانفجار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول أميركي سابق: الخوف من ترامب منع طالبان من إقامة عرض عسكري في باغرام

22 أغسطس 2026، 12:00 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع الذكرى الخامسة لسيطرة حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، قررت إدارة الحركة هذا العام عدم عرض المعدات العسكرية الأميركية التي استولت عليها في قاعدة باغرام الجوية، ويقول خبراء إن القرار اتُخذ لتجنب إثارة غضب الرئيس

وكانت حركة طالبان سيطرت على أفغانستان في 15 أغسطس 2021، وتطلق على هذا اليوم اسم "يوم الفتح".
وفي السنوات الماضية، ولا سيما في عام 2024، نظمت الحركة عروضاً عسكرية كبيرة في قاعدة باغرام الجوية شمال كابل، عرضت خلالها دبابات ومركبات "هامفي" وآليات عسكرية أميركية استولت عليها.
وشارك في ذلك العرض نحو 10 آلاف شخص، بينهم وزير دفاع حركة طالبان ملا يعقوب ووزير داخلية الحركة سراج الدين حقاني، كما حضره دبلوماسيون كبار من الصين وروسيا. وأقيم العرض على مدرجين للطائرات وأكثر من 100 موقف للطائرات. وتُعد قاعدة باغرام، التي شُيدت في الحقبة السوفيتية وتحولت بعد هجمات 11 سبتمبر إلى القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية في أفغانستان، أحد أبرز رموز وجود قوات حلف شمال الأطلسي وخروجها من أفغانستان.
لكن باغرام لم تشهد هذا العام عرضاً مماثلاً.
وقال الخبير البارز في العلاقات الأميركية الأفغانية ونائب وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون أفغانستان في إدارة باراك أوباما ديفيد إس. سيدني، لصحيفة "إندبندنت" البريطانية: "لم يقيموا هذا العام عرضاً أو احتفالاً في باغرام. والتحليل المنطقي هو أن ذلك لم يكن بالضرورة إشارة إلى ترامب، بل محاولة لعدم إغضابه أكثر. لقد رأوا أن ترامب يمكن أن يتصرف بطريقة غير عقلانية للغاية، لذلك لم يريدوا إثارة غضبه. كان عليهم إقامة عرض، لكن ليس بهذه الطريقة".
وكان ترامب قد قال في فبراير الماضي إن مشاهدة عروض طالبان بالدبابات والمعدات العسكرية الأميركية تثير غضبه. وقال: "تركنا كمية كبيرة منها -المعدات العسكرية- طالبان تملكها. وفي كل عام يقيمون عرضاً ويقودون مركباتنا العسكرية في الشوارع الصغيرة، وهذه هي طريقتهم في إقامة عرض عسكري، وعندما أرى ذلك أشعر بالغضب".
ولا تزال مئات المركبات من نوع "هامفي" الأميركية موجودة في مناطق مختلفة من أفغانستان. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية للقواعد السابقة التابعة لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة أن كثيراً من هذه المركبات جرى تفكيكها. وحاولت القوات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة من انسحابها من أفغانستان تدمير جزء كبير من معداتها العسكرية، إلا أن جزءاً كبيراً منها وقع في أيدي حركة طالبان.
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية حركة طالبان عبد القهار بلخي إن هذه الأسلحة والمعدات ملك للحركة وستبقى تحت سيطرتها، ولا توجد أي فرصة لإعادتها إلى الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد زعم في سبتمبر 2025 أنه يجري مفاوضات مع حركة طالبان لاستعادة قاعدة باغرام. وقال: "نريد تلك القاعدة... وأحد الأسباب هو أنها لا تبعد سوى ساعة واحدة عن المكان الذي تصنع فيه الصين أسلحتها النووية".
ووصف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد هذه التصريحات بأنها "عاطفية"، وطالب المسؤولين الأميركيين بالامتناع عن طرح معلومات غير موثقة.
ومع ذلك، انعكس الوجود الأميركي السابق في احتفالات طالبان هذا العام أيضاً، ولكن بصورة أكثر هدوءاً. فقد سار مقاتلو الحركة بدبابات مدرعة أمام مبنى السفارة الأميركية السابقة في كابل، وعرضوا أعلاماً ولافتات تعلن الانتصار على القوات الأميركية، كما تحركت مواكب من المركبات في المدينة وتسببت في ازدحامات مرورية.
وقاد وزير داخلية حركة طالبان وأحد أبرز قادتها سراج الدين حقاني العرض. وقال سيدني إن هذا الموقع "أكثر رمزية وإهانة للولايات المتحدة من باغرام"، لأن العرض أُقيم مباشرة أمام السفارة الأميركية السابقة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وزارة داخلية حركة طالبان مشاهد من داخل السفارة الأميركية السابقة أيضاً، بينها مكاتب فارغة وأماكن كان يشغلها دبلوماسيون أميركيون في السابق. وأعادت هذه الصور إلى الأذهان مقاطع الفيديو التي نشرتها حركة طالبان من القصر الرئاسي عام 2021.
وقال سيدني: "لقد أظهروا أنهم يسيطرون على سفارتكم، وكانوا يقيمون في الخارج عرضاً للنصر ويقولون إننا هزمناكم".
ويرى السفير الباكستاني السابق لدى إيران والممثل الخاص السابق لباكستان لشؤون أفغانستان آصف دراني أن حركة طالبان، حتى وهي تسعى إلى قبول دولي أوسع وإقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة، لا تستطيع الامتناع عن التذكير بهزيمة أميركا.
وقال: "طالبان لا تملك فن الحكم... ولا تزال عقلية "المنتصر أو المهزوم" تهيمن عليها".
ويرى دراني أن عروض النصر التي تقيمها حركة طالبان لا تترك أثراً يُذكر على الدول المجاورة أو الولايات المتحدة، لأن الحركة لا تزال تواجه عزلة دولية. وتساءل: "أي نوع من عروض النصر هذا لكيان يواجه عزلة عالمية؟"

شخصيات "بشتونية" تشيد بصمود حسيب بنجشيري في مواجهة طالبان

21 أغسطس 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

أشاد عدد من الشخصيات السياسية والناشطين "البشتون"، في ردود فعل على مقتل حسيب بنجشيري، أحد قادة جبهة المقاومة الوطنية، بصموده في مواجهة حركة طالبان، وردوا على تصريحات سابقة لمنتقديه شككت في وجوده داخل أفغانستان.

وقال الرئيس السابق للتلفزيون الوطني إسماعيل مياخيل، في رسالة، إن التضحية بالنفس في سبيل حرية الوطن ومواجهة الظلم والاستبداد ليست أمراً هيناً، وإن التاريخ سيحفظ هذا الموقف.
وأضاف: "بعد السقوط، لم يختر حسيب طريق الفرار أو الصمت أو الاستسلام. بقي في الوطن، ووقف في وجه طالبان، وفي النهاية فقد حياته في سبيل حرية الوطن".
وقال الناشط السياسي مجيد قرار إن أفغانستان تحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الوحدة الوطنية واحترام الأفغان الذين يقفون في وجه الاستبداد.
وأشار مجيد قرار إلى السجال اللفظي السابق بين حسيب بنجشيري ونائب وزير الداخلية الأفغاني السابق خوشحال سادات، وقال إن حسيب بنجشيري، خلافاً للادعاءات التي أثيرت، كان موجوداً في أفغانستان وقُتل هناك.
وكان خوشحال سادات وبعض مؤيديه قد قالوا لحسيب بنجشيري، خلال نقاش على منصة "إكس"، إنه فر هو الآخر من أفغانستان.
ورد حسيب بنجشيري حينها بتحدي خوشحال سادات بنشر مقاطع مصورة لإثبات مكان وجود كل منهما.
وأضاف مجيد قرار: "أثبت حسيب أنه في أفغانستان، وقاتل الاحتلال حتى آخر نفس، وضحى بشبابه في سبيل الحرية".
وخلال السنوات الماضية، نشر حسيب بنجشيري مراراً مقاطع مصورة من المناطق الجبلية في أفغانستان، وأكد استمرار القتال المسلح ضد حركة طالبان، قبل أن تقتله الحركة.
وكان بنجشيري قد انتقد على منصة "إكس" العسكريين السابقين بسبب مغادرتهم أفغانستان، ودعاهم، ولا سيما الجنرالات مثل خوشحال سادات، إلى العودة إلى البلاد والوقوف في وجه حركة طالبان، مؤكداً أن هذه الحرب لا تخص سكان أندراب وبنجشير وحدهم.
ويعود السجال اللفظي بين حسيب بنجشيري وخوشحال سادات أيضاً إلى تصريحات سابقة للأخير بشأن وجود قادة جبهة المقاومة داخل أفغانستان، إذ كان سادات قد ادعى أن حسيب بنجشيري وخالد أميري لا يتواجدان في بنجشير.
وانتقد حاكم ولاية ميدان وردك السابق حليم فدائي تعامل حركة طالبان مع جثمان حسيب بنجشيري، وأشاد به وبصموده في مواجهة الحركة.
وقال فدائي: "في القتال توجد الشهادة والموت، لكن إساءة طالبان إلى جثمانه تثبت أكثر من أي وقت مضى أن هذه الحركة غير مسؤولة، وأنها تنتهك حتى أخلاق الحرب".
وفي إشارة إلى تصريحات سابقة لمنتقدي جبهة المقاومة، كتب: "والله سننتظر الرد على تحدي السيد -مجيد- قرار، لنرى ما إذا كان أولئك الشبان سيذهبون الآن إلى أفغانستان، وما إذا كانوا سينفذون ذلك الشرط أم لا".
وأضاف فدائي: "إهانة جثمان الميت لا وجود لها في دين الله، لكن يبدو أنها في دين الملالي مصدر افتخار".
كما انتقد دعم بعض الأشخاص لحركة طالبان على أساس الانتماء القومي، وكتب: "من يدعم طالبان لأنها بشتونية، لا يوجد عدو للبشتون أكبر منه".
وانتقد المتحدث السابق باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني رحمة الله أندر، بدوره، تعامل حركة طالبان مع جثمان حسيب بنجشيري، وقال إن "أخلاق طالبان انحدرت إلى هذا الحد"، وإن الحركة امتلأت بـ"الحسد والحقد" إلى درجة أنها لم تعد قادرة حتى على التعامل بصورة إنسانية مع جثمان عدوها.
وأضاف أندر: "طالبان انتهكت حتى الأخلاق الإسلامية والإنسانية".
وجاءت هذه الردود بعد نشر صور لمقتل حسيب بنجشيري وما وُصف بالتعامل المهين مع جثمانه.
وأكدت جبهة المقاومة الوطنية ووسائل إعلام تابعة لحركة طالبان مقتل حسيب بنجشيري.
وقالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حسيب بنجشيري قُتل في كمين لحركة طالبان على طريق سالنغ الشمالي.

جبهة المقاومة وطالبان تؤكدان مقتل القائد حسيب بنجشيري

21 أغسطس 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أكدت جبهة المقاومة الوطنية لأفغانستان لأفغانستان إنترناشيونال مقتل حسيب بنجشيري، المعروف باسم «حسيب قواي مركز»، أحد أبرز قادتها العسكريين.

كما أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، في رد على سؤال لأفغانستان إنترناشيونال، مقتل القيادي البارز في الجبهة.

وكان موقع «المرصاد»، المقرب من استخبارات طالبان، قد أعلن في وقت سابق مقتل حسيب بنجشيري، قائلاً إنه قُتل خلال «عملية معقدة نفذتها القوات الخاصة» التابعة لطالبان.

وقال مصدر في جبهة المقاومة لأفغانستان إنترناشيونال إن حسيب بنجشيري وقع مع سبعة من مرافقيه في كمين لطالبان بمنطقة سالانغ الشمالية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

وكان حسيب بنجشيري من أبرز القادة الميدانيين في جبهة المقاومة الوطنية بقيادة أحمد مسعود، وشارك خلال السنوات التي أعقبت عودة طالبان إلى السلطة في القتال المسلح ضد الحركة.

وفي مايو/أيار من العام الماضي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور جديدة لحسيب بنجشيري وخالد أميري، وهو قائد آخر في جبهة المقاومة، ظهر فيها الاثنان بزي عسكري ومعدات قتالية في منطقة جبلية.

100%

وكان الجنرال قدم شاه شهيم، المسؤول العسكري في جبهة المقاومة، قد أكد آنذاك لأفغانستان إنترناشيونال أن القائدين موجودان داخل أفغانستان.

كما ظهر حسيب بنجشيري في أحد المقاطع المصورة السابقة، مؤكداً مواصلة القتال المسلح ضد طالبان.

وكان بنجشيري قد التحق، بعد إكمال تدريباته العسكرية، بالوحدات الخاصة التابعة لجهاز الأمن الوطني في الحكومة الأفغانية السابقة، وشارك في عدد من العمليات الأمنية والعسكرية.

غضب بعد نشر مقاطع تظهر الإساءة إلى جثث القتلى

وأثار انتشار مقاطع مصورة تظهر الإساءة إلى جثمان حسيب بنجشيري وجثامين مقاتلين آخرين مناهضين لطالبان موجة من ردود الفعل بين سياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي تعليقه على هذه المشاهد، قال المتحدث باسم طالبان لأفغانستان إنترناشيونال إن مقاتلي الحركة كانوا «منفعلين» خلال المعارك وربما «لم يكونوا منتبهين إلى تصرفاتهم».

وبعد مقتل حسيب بنجشيري، نشر عناصر من طالبان مقطعاً يظهر جثمانه ملقى على الأرض بطريقة مهينة، فيما يظهر أحد مقاتلي الحركة وهو يشد شعره.

وقال صلاح الدين رباني، أحد قادة حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، إن الإساءة إلى جثامين القتلى تتعارض مع المبادئ الأخلاقية والإنسانية، معتبراً أن مثل هذه التصرفات تعكس «عقلية قائمة على الحقد والوحشية».

وأضاف رباني، في بيان الخميس، أن طالبان تتجاهل «أبسط المبادئ الأخلاقية الإسلامية والإنسانية»، ولا تتورع عن الإساءة حتى إلى جثامين خصومها.

مشاهد أخرى من بدخشان

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، الخميس، صوراً ومقاطع تظهر عناصر من طالبان وهم يسيئون إلى جثمان حسيب بنجشيري ومرافقيه.

كما انتشرت خلال الأيام الأخيرة مقاطع مماثلة من مديريتي درواز ونُسي في ولاية بدخشان.

ويظهر في أحد المقاطع عناصر من طالبان وهم يركلون جثمان أحد المقاتلين المناوئين للحركة. وقيل إن الرجل كان من قوات جمعة خان فاتح، القائد المنشق عن طالبان، الذي استسلم بعد مواجهات دامية مع الحركة، وتفيد تقارير بأنه نُقل إلى كابل.

وفي مقطع آخر من مديرية نُسي، يظهر أحد عناصر طالبان وهو يضع قدمه على رأس رجل مسن ملقى على الأرض من دون حراك. وقال عناصر طالبان إن الرجل كان من مقاتلي جمعة خان فاتح.

ولم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال من التحقق بشكل مستقل من الظروف التي قُتل فيها هؤلاء الأشخاص.

طالبان: المقاتلون كانوا «منفعلين»

ولم ينف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، بشكل صريح إساءة عناصر الحركة إلى جثامين خصومهم.

ورداً على سؤال لأفغانستان إنترناشيونال بشأن المقاطع التي تظهر الإساءة إلى جثامين مقاتلي جمعة خان فاتح، قال مجاهد إن التسجيلات التقطها عسكريون خلال المعارك، مضيفاً أن عناصر طالبان «ربما لم يكونوا منتبهين إلى تصرفاتهم»، وأن «العسكريين يكونون في حالة انفعال أثناء الحرب».

وتأتي تصريحات مجاهد في وقت يحظر فيه القانون الدولي الإنساني المعاملة المهينة لجثامين القتلى، بما في ذلك أثناء النزاعات المسلحة.

وقال خبير في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، لأفغانستان إنترناشيونال إن المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف تحظر التمثيل بالجثث وإساءة معاملتها، موضحاً أن ذلك قد يشمل ركل الجثامين أو وضع القدم على وجه شخص مسن مقتول.

وتحظر المادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف الأربع، في النزاعات المسلحة، القتل والتشويه والمعاملة القاسية و«الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة».

كما تحظر القاعدة 113 من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي للجنة الدولية للصليب الأحمر تشويه جثث الموتى في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية.

سجل من الاتهامات بالإساءة إلى جثامين الخصوم

وسبق أن وُجهت إلى طالبان اتهامات بالإساءة إلى جثامين خصومها. ومن أبرز الحالات إعدام الرئيس الأفغاني الأسبق محمد نجيب الله وشقيقه وتعليق جثمانيهما بصورة مهينة في ساحة أريانا بكابل عام 1996.

وخلال سنوات الحرب، وردت أيضاً تقارير عن نشر صور لجثامين أفراد من قوات الأمن التابعة للحكومة السابقة والإساءة إليها.

وبعد نحو خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة، أعادت المشاهد الأخيرة تسليط الضوء على طريقة تعامل مقاتلي الحركة مع خصومهم ومدى التزامهم بقواعد القانون الدولي الإنساني.

وخلال السنوات الماضية، وثقت منظمات حقوقية مراراً اتهامات لطالبان بارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القضاء واعتقالات تعسفية وإساءة معاملة معارضين وأفراد من قوات الحكومة السابقة.

ويطالب ناشطون حقوقيون بإجراء تحقيق مستقل في المقاطع الأخيرة، مؤكدين أن الإساءة إلى جثامين القتلى قد تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وقد تترتب عليها، في ظروف معينة، مسؤولية جنائية.

اتهامات بانتهاكات بحق السكان في بدخشان

وتزامن نشر مقاطع الإساءة إلى الجثامين مع تقارير عن ممارسات عنيفة لقوات طالبان بحق السكان في المناطق التي تشهد مواجهات في ولاية بدخشان.

وقالت فوزية كوفي، النائبة السابقة عن بدخشان في البرلمان الأفغاني، لأفغانستان إنترناشيونال إن قوات طالبان فتشت منازل واعتقلت عدداً من السكان عقب إرسال وحدات خاصة إلى مديريات شُكي ونُسي ومايمي.

كما اتهمت كوفي عناصر طالبان بقتل أشخاص والإساءة إلى النساء والأطفال.

وأضافت أن بعض سكان هذه المناطق باتوا يغادرون منازلهم ليلاً ويبيتون في الجبال خشية الاعتقال أو القتل.

ولم تعلق طالبان حتى الآن على هذه الاتهامات.

كرزي: لماذا أفغانستان البلد الوحيد الذي يحل كل شيء بالحرب؟

21 أغسطس 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

أكد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي، في مقابلة مع "بلومبرغ"، ضرورة حل مشكلات أفغانستان عبر الحوار والتخلي عن الحرب، وقال: "لماذا نكون البلد الوحيد في العالم الذي يحل كل شيء بالحرب؟"

وقال الرئيس السابق إن استبعاد حركة طالبان من مؤتمر بون 2001 كان "خطأ"، وإنه كان ينبغي إشراك الحركة آنذاك في العملية السياسية.
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان يؤيد مشاركة حركة طالبان في اجتماع "بون" رغم أنه حاربها وأن الحركة قتلت والده، قال كرزي إنه كان يناضل من أجل أفغانستان موحدة ومسالمة.
وقال كرزي في مقابلة مع مقدمة البرامج والصحفية في "بلومبرغ" ميشال حسين، إنه اتضح منذ المراحل الأولى أن استبعاد حركة طالبان من العملية السياسية كان خطأ. ورداً على سؤال عما إذا كان يؤيد في ذلك الوقت أيضاً دعوة الحركة إلى مؤتمر بون، قال: "بالتأكيد."
وأضاف كرزي: "كنت أناضل من أجل أفغانستان موحدة ومسالمة. كيف نبني بلداً جيداً؟ بالخلاف والصراع، أم بالتعاون وفهم وجهات نظر بعضنا بعضاً وبناء أرضية مشتركة، أرضية يمكننا جميعاً أن نقف عليها ونتحرك منها إلى الأمام، كما تفعلون أنتم في بلدكم."
وأكد كرزي: "لماذا نكون البلد الوحيد في العالم الذي يحل كل شيء بالحرب؟"
وقال كرزي، الذي تولى السلطة بعد سقوط النظام الأول لحركة طالبان عام 2001، إن هدفه آنذاك كان بناء أفغانستان موحدة ومسالمة، وإن معارضته لحركة طالبان لم تكن تعني معارضة جزء من شعب أفغانستان.
وأضاف: "أعضاء طالبان أفغان أيضاً، وهم ينتمون إلى هذا البلد. ونحن أيضاً أفغان وننتمي إلى هذا البلد. والذين يعارضون طالبان أفغان أيضاً. علينا جميعاً أن نتكاتف، ونضع حداً لهذا الصراع الدائم، ونحل مشكلاتنا معاً."
ودافع كرزي أيضاً عن قراره البقاء في أفغانستان بعد عودة حركة طالبان إلى كابل في أغسطس 2021، وقال إن "دولاً صديقة" عرضت عليه في الأسابيع التي سبقت سقوط كابل مغادرة أفغانستان، لكنه رفض تلك العروض.
وقال الرئيس الأفغاني السابق: "هذا البلد بيتنا. عندما تصبح الظروف صعبة، لا تترك بيتك، بل تبقى وتحاول إصلاح الأوضاع."
وقال كرزي إنه رغم القيود التي تفرضها حركة طالبان، لا يزال يتحاور مع عدد من قادة الحركة. وأضاف أنه تحدث منذ البداية مع قادة طالبان بشأن أهمية التعليم في أفغانستان وعودة النساء إلى العمل.
وأوضح أن بعض مسؤولي حركة طالبان الذين يلتقيهم يوافقونه الرأي بشأن تعليم الفتيات وعمل النساء.
وقال كرزي: "مجرد أننا ما زلنا نجلس ونتحدث يعني أن هناك أملاً."
ومع ذلك، قال إنه لا يعرف مدى السلطة التي يتمتع بها هؤلاء المسؤولون داخل هيكل حركة طالبان، ولم يعلق على حجم نفوذهم.
وقال كرزي أيضاً إن عدداً كبيراً من علماء الدين في أفغانستان طالبوا بحق الفتيات في التعليم وحق النساء في العمل، معرباً عن أمله في استعادة هذه الحقوق "عاجلاً أم آجلاً".
وتحدث كرزي في المقابلة، التي نُشرت يوم الجمعة 21 أغسطس، عن وضع ابنته الكبرى أيضاً، وقال إنها، مثل بقية الفتيات فوق سن 12 عاماً في أفغانستان، لم تعد تُسمح لها بالذهاب إلى المدرسة.
ومع ذلك، قال إنه لا يعتزم إرسال أبنائه إلى خارج أفغانستان لمواصلة دراستهم.
وقال كرزي إنه بصفته أباً مسؤول عن توفير أفضل تعليم لأبنائه، لكنه بصفته مواطناً أفغانياً يتحمل أيضاً مسؤولية العمل من أجل إتاحة التعليم للفتيات داخل البلاد.
وأضاف: "إذا أرسلت ابنتي إلى الخارج، فسيعني ذلك أننا تخلينا عن هذا الحق. لن أتخلى عن هذا الحق أبداً."
وأكد كرزي أن أفغانستان تحتاج إلى شعب متعلم لكي تتقدم، معتبراً تعليم الفتيات والنساء ضرورياً لمستقبل البلاد.
وقال الرئيس الأفغاني السابق إنه لا يستطيع مغادرة منزله في كابل بحرية من دون إبلاغ مسؤولي حركة طالبان. وأضاف أنه إذا وافقت الحركة على خروجه، فإنها توفر له حراسة وترتيبات أمنية.
ولم يصف كرزي هذا الوضع بأنه "إقامة جبرية"، لكنه أقر بأن حريته في التنقل محدودة.
وقال إن بعض زملائه وضيوفه يُسمح لهم بلقائه، فيما لا يُمنح آخرون الإذن بذلك. وأضاف أنه يتواصل أيضاً مع الأفغان خارج البلاد وأعضاء المجتمع الدولي عبر المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو.
وأوضح كرزي أن القيود الشخصية المفروضة عليه لا تهمه كثيراً، وأن ما يقلقه بدرجة أكبر هو مستقبل أفغانستان.
ووصف كرزي حركة طالبان بأنها "السلطة الحاكمة بحكم الأمر الواقع" في أفغانستان، وقال إن الدول الأجنبية يجب أن تتعامل مع الحركة من أجل إيصال المساعدات إلى الشعب الأفغاني.
لكنه قال إن الاعتراف بحركة طالبان ومنحها الشرعية يجب أن يرتبطا بتحقيق شروط محددة، من بينها عودة الفتيات إلى المدارس وعودة النساء إلى العمل.
ورداً على سؤال بشأن علاقات الدول الخارجية مع حركة طالبان، قال إن التعامل مع الحركة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني أمر مفهوم ويجب أن يستمر، لكن الشرعية والاعتراف مسألتان مختلفتان.
وقال كرزي أيضاً إنه لا يريد العودة إلى الحكم، وإنه إذا عرضت عليه حركة طالبان إدارة وزارة أو تولي منصب حكومي فلن يقبل بذلك.
وأضاف: "انتهى دوري، وقد فعلت كل ما استطعت من أجل البلاد."

الغرب يدير ظهره لطالبان.. إيران وآسيا الوسطى تصبحان أبرز شركائها

20 أغسطس 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

أظهرت دراسة حديثة أن تواصل الدول الغربية مع طالبان تراجع إلى أدنى مستوياته منذ سيطرة الحركة على أفغانستان، بالتزامن مع تحول ملحوظ في سياستها الخارجية نحو دول المنطقة. وبحسب الدراسة، أصبحت إيران والصين وتركيا وقطر وأوزبكستان والهند أبرز الشركاء الدبلوماسيين لطالبان.

وأظهرت نتائج دراسة جديدة لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن طالبان أجرت، خلال السنوات الخمس الماضية، ما مجموعه 3651 تفاعلاً دبلوماسياً مع 103 دول ومنظمات دولية.

ورغم أن غالبية دول العالم لا تزال ترفض الاعتراف رسمياً بحكومة طالبان، وسّعت الحركة خلال هذه الفترة علاقاتها مع دول الجوار وعدد من القوى الإقليمية.

تراجع الحضور الغربي

بحسب الدراسة، تراجعت حصة الدول الغربية من التفاعلات الدبلوماسية مع طالبان بشكل حاد. ففي السنة الأولى بعد عودة الحركة إلى السلطة، شكّلت الدول الغربية 16% من إجمالي تفاعلاتها الدبلوماسية، قبل أن تنخفض النسبة إلى 5% في السنة الخامسة.

وربطت الدراسة تراجع التواصل الغربي مع طالبان بالقيود الواسعة التي فرضتها الحركة على النساء والفتيات، بما في ذلك حظر التعليم، مشيرة إلى أن ذلك حدّ أيضاً من قدرة الحكومات الغربية على الوصول إلى كبار صناع القرار في طالبان.

وفي الوقت نفسه، تراجع حضور ملفات حقوق الإنسان وتعليم النساء ومكافحة الإرهاب في اللقاءات الدبلوماسية مع طالبان، مقابل تركيز متزايد على القضايا الاقتصادية والتجارية.

وقال آرون زيلين، الباحث في معهد واشنطن، إن روسيا والصين لا تزالان تناقشان مع طالبان تهديد تنظيم داعش-خراسان، إلا أن قضايا مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان والإرهاب العابر للحدود، التي تحظى بأهمية لدى الدول الغربية، أصبحت أقل حضوراً على أجندة اجتماعات طالبان.

وأضاف أن «طالبان تعلمت أنها تستطيع الحصول على مكاسب دولية مهمة من دون تقديم تنازلات في القضايا الأمنية وحقوق الإنسان». لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تزال تمتلك أدوات للضغط على طالبان، من بينها قضية مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، وإعفاءات وزارة الخزانة الأميركية، وتمويل مشاريع في آسيا الوسطى.

اعتراف روسيا بطالبان

شكّل اعتراف روسيا رسمياً بحكومة طالبان في يوليو/تموز 2025 أبرز إنجاز دبلوماسي للحركة خلال السنوات الخمس الماضية.

وتُعد روسيا أول دولة، وحتى الآن الوحيدة، التي اعترفت رسمياً بحكومة طالبان. وبعد ذلك، شارك ممثلو الحركة في اجتماع «صيغة موسكو» على المستوى الوزاري، كما وقع الجانبان في مايو/أيار 2026 اتفاقاً للتعاون العسكري والتقني.

إيران في الصدارة وتراجع تواصل الصين وقطر

وفقاً لبيانات الدراسة، تصدرت إيران قائمة الدول الأكثر تواصلاً مع طالبان بـ494 تفاعلاً دبلوماسياً خلال خمس سنوات، تلتها الصين بـ432، ثم تركيا بـ394، وقطر بـ347، وأوزبكستان بـ316 تفاعلاً.

لكن وتيرة التواصل الصيني والقطري مع طالبان تراجعت في السنوات الأخيرة. وانخفضت تفاعلات الصين من 135 في السنة الثالثة إلى 46 في السنة الخامسة، بينما تراجعت تفاعلات قطر من 160 في السنة الأولى إلى 41 في السنة الخامسة.

في المقابل، زادت الهند تدريجياً اتصالاتها مع طالبان، بعدما كانت من أبرز معارضي الحركة قبل سقوط الجمهورية. وارتفعت تفاعلات نيودلهي مع طالبان من حالتين فقط في السنوات الأولى إلى 39 في السنة الخامسة.

أما علاقات طالبان مع باكستان فسلكت مساراً مختلفاً مقارنة ببقية دول الجوار. فقد بلغت تفاعلات الجانبين 86 في السنة الرابعة، قبل أن تتراجع إلى 33 في السنة الخامسة، بالتزامن مع تصاعد الخلافات الأمنية والاشتباكات الحدودية.

وذكرت الدراسة أن باكستان انتقلت خلال السنوات الخمس الماضية من كونها أحد أبرز داعمي طالبان إلى منافس إقليمي للحركة.

وبحسب معدّ الدراسة، فإن «الوصول إلى أفغانستان الجديدة يعتمد على القرب الجغرافي والمصالح المادية أكثر من اعتماده على التقارب الأيديولوجي»، مضيفاً أن الدول الأكثر تواصلاً مع طالبان هي أيضاً الأقل ميلاً إلى إثارة القضايا التي تهم الولايات المتحدة وحلفاءها.

التركيز على العلاقات القائمة

وأظهرت الدراسة أن وتيرة إقامة طالبان علاقات مع دول جديدة تباطأت. ففي السنتين الأولى والثانية، أقامت الحركة اتصالات مع 35 و37 دولة جديدة على التوالي، بينما انضمت ثلاث دول جديدة فقط إلى قائمة تفاعلاتها في السنة الخامسة.

ويشير ذلك إلى أن طالبان باتت تركز على الحفاظ على علاقاتها القائمة وترسيخها أكثر من توسيع شبكة علاقاتها الخارجية.

وخلال الفترة نفسها، ارتفعت حصة القضايا القنصلية في تفاعلات طالبان من 2% إلى 14%، فيما باتت قضايا التجارة والاستثمار حاضرة في أكثر من 40% من تقاريرها الدبلوماسية.

مقارنة مع سوريا

وقارن معهد واشنطن في جزء من الدراسة بين دبلوماسية طالبان والحكومة السورية الجديدة.

وبحسب البيانات، أجرت الحكومة السورية الجديدة أكثر من أربعة آلاف تفاعل دبلوماسي خلال 20 شهراً، بمعدل يزيد على ثلاثة أضعاف وتيرة التفاعلات الدبلوماسية لطالبان.

كما تمكنت سوريا من توسيع علاقاتها سريعاً مع دول غربية رئيسية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وهو ما لم تتمكن طالبان من تحقيقه.

طالبان لا تزال بحاجة إلى الغرب

ورغم توسع علاقات طالبان مع دول المنطقة، لا تزال الحركة بحاجة إلى المساعدات والتعاون الغربي لمواجهة المشكلات الاقتصادية في أفغانستان.

ويعتمد أكثر من نصف سكان أفغانستان، البالغ عددهم نحو 45 مليون نسمة، على المساعدات الإنسانية، فيما عاد ملايين المهاجرين إلى البلاد، ولا تزال مليارات الدولارات من الاحتياطيات الأفغانية مجمدة في الخارج.

وكان وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، قد دعا الولايات المتحدة مؤخراً إلى إعادة فتح سفارتها في كابل والاستثمار في مشاريع اقتصادية كبرى في أفغانستان.

ومع ذلك، لم تُظهر طالبان حتى الآن استعداداً لتغيير سياساتها المتعلقة بحقوق النساء وتعليم الفتيات أو علاقاتها مع الجماعات المتطرفة مقابل تحسين علاقاتها مع الغرب، في وقت تطالب فيه الولايات المتحدة ودول أخرى الحركة بقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية واحترام حقوق الإنسان.