• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أشرف غني: بقائي في أفغانستان كان سيمنح طالبان الشرعية

26 أغسطس 2026، 06:00 غرينتش+1آخر تحديث: 20:29 غرينتش+1

قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، في أحدث مقابلة له مع قناة "آرته" التلفزيونية الأوروبية، إنه لو بقي في أفغانستان لكان أُجبر على إعلان أن وصول طالبان إلى السلطة كان شرعياً.

وأضاف أنه لا يندم على مغادرة أفغانستان في 15 أغسطس 2021، وأنه أراد بخروجه أن يكون "شاهداً حياً على التاريخ"، وأن يُظهر لحلف الناتو والولايات المتحدة العواقب التي ترتبت على قراراتهما.
وقدم غني روايته عن مغادرة أفغانستان، قائلاً: "مُنحت دقيقتين بالضبط، وأُبلغت بأن القصر محاصر. لو بقيت، لتم اعتقالي وتعذيبي وإجباري على إعلان أن وصول طالبان إلى السلطة كان شرعياً. وبعد ذلك، لا أعرف ما الذي كان سيحدث لي".
وأضاف: "غادرت بالملابس التي كنت أرتديها فقط. وعندما ركبت المروحية، لم أكن أعرف إلى أين نتجه".
وقال غني: "لم أندم أبداً على مغادرتي. لم أكن أريد أن ينتهي النظام بينما يوضع سلاح على صدغي ويقال: لقد استسلم".
وأضاف الرئيس الأفغاني السابق: "أردت أن أكون شاهداً حياً على التاريخ. أردت أن أُظهر للناتو والولايات المتحدة ما الذي ستؤدي إليه قراراتهما. أنا شاهد حي يستطيع أن يتحدث بنفسه، ولم أكن أريد للآخرين أن يتحدثوا نيابة عني".
وتطرق غني في الفيلم الوثائقي إلى كيفية مغادرته كابل، وقال إنه كان يعتزم في ذلك اليوم التوجه إلى وزارة الدفاع.
وقال: "اتصل بي وزير الدفاع وأبلغني بأن طالبان سيطرت على سجنين شمالي كابل وجنوبيها. قلت إنني سأتوجه إلى الوزارة. ذهبت القوات الأمنية إلى وزارة الدفاع واكتشفت أن المبنى خالٍ. كانت سلسلة القيادة قد انهارت".
وأضاف غني أنه تبين لاحقاً أن طالبان كلفت مجموعتين باغتياله. وبحسب قوله، أبلغه مستشار الأمن القومي بأن مجمع القصر الرئاسي أصبح محاصراً.
وقال: "مُنحت دقيقتين بالضبط. عندما وصلت إلى المروحية، كانت زوجتي هناك، إلى جانب موظفين في مجلس الأمن القومي وعدد من موظفي الرئاسة. ثم أقلعنا وغادرنا المكان".

انتقاد اتفاق الدوحة
وفي جزء آخر من المقابلة، انتقد غني بشدة اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان، وقال إن الاتفاق كان يعني نهاية تعاون واشنطن مع الحكومة الأفغانية.
وقال إن الاتفاق شدد على إطلاق سراح خمسة آلاف من سجناء طالبان، في وقت دفعت فيه قوات الأمن الأفغانية، بحسب تعبيره، "الكثير من الدماء والتكاليف" لاعتقالهم.
وأضاف أشرف غني أن إطلاق سراح هؤلاء السجناء كان "نهاية قوات الأمن الأفغانية".
وقال أيضاً إنه منذ نحو مايو 2019، لم يعد الجهاز الدبلوماسي الأميركي شريكاً للحكومة الأفغانية. وأضاف أن الحكومة الأفغانية أُقصيت من عملية السلام، وأن واشنطن تولت عملياً إدارة هذه العملية بعد تعيين زلماي خليل زاد مبعوثاً أميركياً خاصاً.
وخفضت الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لقوات الأمن الأفغانية بعد اتفاق الدوحة.
كما تحدث الرئيس الأفغاني السابق عن اعتماد سلاح الجو الأفغاني على الدعم الأميركي، قائلاً: "كانت قواتنا الجوية تعتمد على الإمدادات والدعم المستمر من الولايات المتحدة. كان اعتمادنا كبيراً جداً. وعندما توقف هذا الدعم، واجه سلاحنا الجوي مشكلات كبيرة للغاية".
وجاءت تصريحات أشرف غني في فيلم وثائقي فرنسي-ألماني من ثلاثة أجزاء يتناول 21 عاماً من الحرب في أفغانستان، من إخراج بنسه ماته ولوشو موليكا.
ويتألف الفيلم الوثائقي من ثلاثة أجزاء هي: "البلد المفقود"، و"حرب أميركا"، و"سقوط كابل".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقرير: خفض المساعدات الأميركية أثر على صحة الأمهات والأطفال في أفغانستان

26 أغسطس 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

أفاد تقرير لشبكة"PBS News" بأن أفغانستان كانت من أكثر الدول تضرراً من خفض المساعدات الخارجية الأميركية، وأن تراجع الخدمات الصحية أدى إلى تفاقم أوضاع الأمهات والأطفال الأفغان.

وبحسب التقرير، توفي أكثر من 160 شخصاً في أفغانستان جراء تقليص المساعدات.
وسلط التقرير الضوء على مناطق نائية في ولاية هرات، كانت تعمل فيها سابقاً عيادات متنقلة ومراكز صحية ريفية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، قبل أن تتوقف عن العمل بعد انقطاع التمويل.
وذكر التقرير أن عدداً من المرضى في هرات لم يعد بإمكانهم الوصول إلى المستشفيات بسبب نقص الخدمات الصحية، فيما يموت بعضهم قبل تلقي العلاج.
وتناول التقرير قصة أم تُدعى سيما غُل، توفي ابنها البالغ من العمر ستة أشهر بسبب سوء التغذية والمرض.
وقالت إنها لم تكن تملك المال اللازم لعلاجه، كما لم تتمكن من الوصول إلى مركز صحي في الوقت المناسب. ووفقاً للتقرير، تخشى سيما غُل الآن من أن تكون ابنتها تعاني أعراضاً مشابهة.
كما روى التقرير قصة امرأة أخرى تُدعى يغانه، قالت إنها فقدت خمسة من أطفالها حتى الآن، وإنها تشعر بالقلق على طفلها المقبل بسبب الفقر وغياب الخدمات الصحية.
وقالت قابلة من هرات، كانت تعمل سابقاً في عيادة متنقلة تابعة للجنة الإنقاذ الدولية، إن 80 في المئة من تكاليف أنشطتهم كانت تمولها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكنهم اضطروا إلى وقف خدماتهم بعد انقطاع التمويل.
وأضافت: "أفكر الآن في من سيقدم الخدمات لنساء وأطفال هذه المناطق. أشعر بحزن شديد عندما أسمع أخبار وفاتهم". وأشار التقرير إلى أن سياسات طالبان تلزم النساء باصطحاب محرم من الرجال عند الخروج من المنزل، وهو ما يؤثر أيضاً على وصولهن إلى الخدمات الصحية. وبحسب التقرير، سجل عاملون في القطاع الصحي حالات لنساء وأطفال توفوا قبل الوصول إلى المستشفى أو أثناء توجههم إليه.
وفي شرق أفغانستان، قال الدكتور إسكندر غني، رئيس قسم سوء تغذية الأطفال في المستشفى الإقليمي بولاية ننغرهار، إن أوضاع المراكز الصحية كانت أفضل خلال فترة تلقي مساعدات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكن كثيراً من المعدات تعطلت الآن وأصبحت الإمكانات محدودة.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأطفال يصلون إلى المستشفى حالياً في حالات صحية حرجة للغاية، وأن فرص إنقاذهم تكون محدودة في بعض الحالات.
ووفقاً للتقرير، أُغلق نحو 500 مركز صحي بعد تقليص المساعدات الأميركية، فيما أوقف 300 مركز آخر أنشطته خلال العام الجاري، ما حرم نحو ستة ملايين شخص من الخدمات الصحية المحلية.
وقال التقرير إن سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان بلغ مستويات غير مسبوقة، وإن نحو نصف الأطفال يواجهون نقصاً في الغذاء الكافي.

منظمة الصحة العالمية: غياب حملات التطعيم في المنازل أدى إلى انتشار فيروس شلل الأطفال

26 أغسطس 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قالت لجنة الطوارئ المعنية بشلل الأطفال التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في أحدث تقرير لها، إن أفغانستان لا تزال واحدة من البؤر الرئيسية لانتقال فيروس شلل الأطفال،

وإن غياب حملات التطعيم في المنازل وضع جهود القضاء على المرض أمام تحديات خطيرة.
وبحسب التقرير، سُجلت في أفغانستان 19 إصابة مؤكدة بشلل الأطفال منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ21 حالة خلال عام 2025.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن معظم الإصابات المؤكدة والعينات البيئية الإيجابية لفيروس شلل الأطفال في أفغانستان سُجلت في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد.
وأوضح التقرير أنه لم تُنفذ حملات تطعيم من منزل إلى منزل في أفغانستان منذ أكتوبر 2025، واعتمد بدلاً منها أسلوب تطعيم الأطفال في مواقع ومراكز محددة.
وبحسب اللجنة، أدى غياب حملات التطعيم من منزل إلى منزل، إلى جانب محدودية مشاركة العاملات الصحيات، خصوصاً في جنوب أفغانستان، إلى حرمان أعداد كبيرة من الأطفال من الوصول إلى اللقاح.
وأضاف التقرير أن "حملات التطعيم في المواقع المحددة لم تتمكن من تحقيق مستوى التغطية الضروري والمستدام للقضاء على شلل الأطفال، ولا سيما في جنوب أفغانستان".
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المنطقة الجنوبية من أفغانستان لا تزال الأكثر إثارة للقلق من حيث انتقال فيروس شلل الأطفال، حيث رُصدت أدلة على استمرار انتشار الفيروس بصورة خفية ومتواصلة.
وأشار التقرير أيضاً إلى استمرار خطر انتقال فيروس شلل الأطفال بين أفغانستان وباكستان، موضحاً أن البلدين يُعدان كتلة وبائية واحدة فيما يتعلق بجهود القضاء على المرض.
وبحسب المنظمة، توقفت عمليات نقل عينات شلل الأطفال بعد إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان في أكتوبر 2025، لكنها استؤنفت عبر الرحلات الجوية منذ يناير 2026.
وقال التقرير إن استمرار تنقل المهاجرين وغيرهم من الأشخاص من باكستان إلى أفغانستان يزيد أيضاً من خطر انتقال فيروس شلل الأطفال عبر الحدود.
وشددت لجنة الطوارئ المعنية بشلل الأطفال في منظمة الصحة العالمية على ضرورة أن تكثف أفغانستان جهود المراقبة وحملات التطعيم وتوسيع نطاق تغطية الأطفال باللقاح.
ودعت اللجنة طالبان إلى السماح، متى كان ذلك ممكناً، باستئناف حملات التطعيم من منزل إلى منزل، معتبرة أن هذه الطريقة هي الأكثر فاعلية للقضاء الكامل على شلل الأطفال.
وقالت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقييم لها إن خطر انتشار شلل الأطفال لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، ولذلك مددت التوصيات الدولية المؤقتة المتعلقة بالمرض لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وزير في طالبان: لن نقبل العبودية لباكستان

25 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قال وزير إعادة الإعمار والتنمية الريفية في طالبان ملا عبد اللطيف منصور، إن باكستان دعمت حرب الحركة ضد الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن إسلام آباد يجب ألا تتوقع من طالبان، بسبب هذا الدعم، أن "تقبل العبودية لها".

وقال عبد اللطيف منصور: "لم نقبل العبودية لروسيا ولا لأميركا، فمن تكون أنتِ حتى نقبل العبودية لك؟"
وقال منصور، الثلاثاء، خلال افتتاح سد مائي صغير في بكتيا، إن الأفغان لم يقبلوا عبر التاريخ العبودية لأي دولة، وإن هذا الشعب لن يخضع أبداً لهيمنة الآخرين.
وفي إشارة إلى حرب المجاهدين وطالبان ضد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، قال مخاطباً باكستان: "الشعب الذي لم يقبل العبودية لروسيا وأميركا لن يقبل بأي حال العبودية لباكستان".
وأكد منصور أن أفغانستان تريد التعامل مع باكستان على أساس المبادئ الإسلامية، لكنه حذر من أنه إذا استمرت الاعتداءات على أفغانستان، فإن باكستان ستواجه "رداً ساحقاً" مماثلاً لما واجهته روسيا والولايات المتحدة.
وقال: "نحن ممتنون لدعمكم لنا في الجهاد، لكن لا تتوقعوا أن نكون عبيداً. لم نقبل العبودية لروسيا رغم وجود الأمن والعمران وكل شيء، ولم نقبل العبودية لأميركا. فمن تكون أنت حتى نقبل العبودية لك؟"
وأضاف وزير طالبان: "الدرس الذي لقناه للروس والأميركيين سنلقنه لكِ أيضاً".
وقال منصور كذلك: "الجيران الذين ينظرون إلى الأفغان بنظرة سيئة سيُحبطون هم أيضاً ويُهزمون".
وفي إشارة إلى باكستان، قال إنها لا تريد الأمن والازدهار في أفغانستان.
وأضاف أن بعض الدول المجاورة تلتزم الصمت إزاء التطورات في أفغانستان، وبعضها يقيم علاقات وثيقة معها، بينما هناك دول أخرى "شديدة الحسد".
وبحسب منصور، فإن "الفئة الثالثة عدوة لأفغانستان"، ولا تريد لهذه البلاد أمناً شاملاً ولا إعماراً ولا إقامة مصانع.
وقال منصور إن الأمن سيستمر في أفغانستان ما دامت طالبان متمسكة بـ"الدين والجهاد والشريعة".
وفي إشارة إلى تمرد جمعة خان فاتح، القائد الساخط في طالبان بولاية بدخشان، قال: "سيظهر كثيرون في هذا الطريق ويثيرون التمرد. وسيظهر أيضاً شخص باسم طالبان ويقول إنني قدمت بطولات كثيرة ولا أحظى بالاهتمام اللازم".
وأضاف أنه بعون الله "ستتم السيطرة على جميع هذه التمردات".
وتصاعد التوتر بين طالبان وباكستان خلال الأشهر الأخيرة، إذ يتهم مسؤولون باكستانيون الحركة بالسماح لجماعات معارضة لباكستان، من بينها حركة طالبان باكستان، بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ودعمها.
كما تحمل إسلام آباد طالبان مسؤولية جانب من الاضطرابات الأمنية على الحدود، وتطالب كابل باتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تنشط من الأراضي الأفغانية ضد باكستان.
وترفض طالبان هذه الاتهامات، وتؤكد باستمرار أنها لن تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة أخرى.
وتأتي تصريحات عبد اللطيف منصور في وقت لا تزال فيه الخلافات بين كابل وإسلام آباد مستمرة بشأن اتهامات دعم طالبان لمعارضي باكستان، والهجمات الحدودية، والاشتباكات العسكرية بين الجانبين.

أسر العسكريين السابقين يشكون من صعوبة زيارة أقاربهم في سجن باغرام

25 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

تقول أسر عدد من السجناء إنها تواجه إجراءات إدارية معقدة وفترات انتظار طويلة لزيارة أقاربها في سجن باغرام، وأوضحت أنه يتعين عليها الحصول على تصريح من المحكمة العسكرية التابعة لحركة طالبان لزيارة أقاربها في سجون الحركة،

وأن الحصول على التصريح يستغرق أحياناً أشهراً.
ويشكل العسكريون السابقون نسبة كبيرة من معتقلي سجن باغرام، ويعيشون في ظروف صعبة وتحت قيود مشددة، بحسب أسرهم.
وقالت أسر السجناء لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه إلى جانب طول فترة الانتظار والسفر من ولايات بعيدة، لا يتوفر في مكان الزيارة داخل سجن باغرام موقع مناسب للانتظار والتحدث.
وقال محمد أكرم، وهو قريب أحد السجناء في باغرام، إن زيارة السجناء لا تتم بسهولة.
وأضاف: "لا تستطيع أسر السجناء في باغرام زيارة أحبائها بسهولة؛ وفي بعض الأحيان يتعين علينا الانتظار لأشهر. ولا توجد أي جهة أخرى، باستثناء المحكمة العسكرية، يمكن الحصول منها على تصريح للزيارة".
وبحسب أكرم، عندما تصدر المحكمة العسكرية التابعة لطالبان تصريح الزيارة، يتوجه أقارب السجناء إلى باغرام، لكنهم يضطرون هناك أيضاً إلى الانتظار لساعات قبل الزيارة، ويواجهون قيوداً مشددة ومعاملة قاسية من عناصر طالبان.
وقال حاجي سردار محمد، الذي سافر من قندهار إلى كابل لزيارة ابنه المعتقل، إنه أمضى نحو شهر في كابل للحصول على التصريح.
وأضاف: "أنا رجل مسن ومريض. جئت من قندهار إلى كابل، ومضى أكثر من شهر وأنا هنا بعيد عن منزلي وأتنقل من دائرة إلى أخرى. كما نفدت أموالي. أنتظر من الصباح حتى المساء للحصول على التصريح، لكن لا أتلقى جواباً واضحاً".
وقالت الأسر إن هذه الظروف تكون شديدة الصعوبة، ولا سيما خلال فصلي الحر والبرد، بالنسبة إلى كبار السن والنساء والأطفال والمرضى. كما اشتكى بعض أقارب السجناء من تعرضهم لمعاملة عنيفة من عناصر طالبان أثناء توجههم إلى السجن.
وقالوا إنه عند نقلهم لزيارة أقاربهم السجناء، توضع أكياس سوداء على رؤوسهم، ويُنقلون من المكان المحدد إلى موقع الزيارة من دون أن يتمكنوا من رؤية أي شيء.
وقال بريالي، وهو قريب أحد السجناء، إنه خلال ذهابه لزيارة شقيقه الأصغر وُضع كيس أسود على رأسه قبل نقله إلى مكان الزيارة.
وأضاف: "عندما غطوا رأسي بكيس، تأثرت كثيراً. شعرت وكأنني مجرم خطير. لا نعرف لماذا يعاملوننا بهذه الطريقة".
كما قالت أسر السجناء إنها تخضع خلال الزيارات لرقابة مشددة من قوات طالبان، وإن هذه الرقابة الأمنية تمنعها من التحدث بحرية عن الوضع الصحي للسجناء، وقضاياهم، والمشكلات العائلية وغيرها من المسائل الشخصية.
وأضاف أقارب السجناء أنهم لا يعارضون ضرورة اتخاذ التدابير الأمنية، لكنهم يطالبون بوضع آلية واضحة ومنظمة للزيارات، وتقليص مدة إجراءات إصدار التصاريح، وتوفير مكان مناسب للانتظار خلال الفترات الطويلة.
كما طالبوا بتزويد أسر السجناء بمعلومات واضحة بشأن مواعيد الزيارات والتصاريح والوثائق المطلوبة وغيرها من الشروط، لتجنيب الناس التنقل لأشهر بين الدوائر المختلفة.
ورغم عدم إعلان إحصاءات حديثة عن عدد السجناء في سجون طالبان، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من خمسة آلاف سجين كانوا محتجزين في سجن بل تشرخي حتى أكتوبر 2024.
كما قال أحد مسؤولي طالبان في مطلع عام 2023 إن أكثر من 29 ألف شخص اعتُقلوا خلال نحو 18 شهراً بتهم مختلفة.

تصريحات النائبة الأفغانية الأصل في الكونغرس بشأن التعامل الأميركي مع طالبان تثير ردود فعل

25 أغسطس 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

أثارت تصريحات جديدة لعائشة وهاب، أول نائبة من أصول أفغانية في الكونغرس الأميركي، بشأن تأييدها إقامة علاقات رسمية بين واشنطن وطالبان، ردود فعل وانتقادات من ناشطين ونساء وسياسيين ومعارضين للحركة.

وكتبت حميرا قادري، وهي كاتبة أفغانية، على منصة إكس أن عائشة وهاب «لا تؤمن بحقوق الإنسان خارج حدود الولايات المتحدة».

وخاطبت قادري وهاب قائلة: «ليتك تستيقظين صباح غد في أفغانستان، وتُجبرين على ارتداء البرقع، وتُحتجزين داخل جدران المنزل، من دون أي أمل في المستقبل».

وأضافت أن وهاب محقة في قولها إن طالبان وغير طالبان يسعون وراء مصالحهم، وإن الجمهورية السابقة ضمت عددًا كبيرًا من السياسيين الفاشلين والفاسدين، لكنها اتهمتها بعدم الصدق في حديثها عن الإيمان بحقوق الإنسان خارج الحدود.

وكانت عائشة وهاب، أول أميركية من أصول أفغانية تدخل مجلس النواب الأميركي، قد قالت في مقابلة، الاثنين، إن على واشنطن الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع أفغانستان بغض النظر عن الجهة التي تحكم البلاد. كما وجهت انتقادات حادة إلى معارضي طالبان، ووصفتهم بأنهم «فاشلون ومضللون بشدة».

وقالت وهاب: «على الولايات المتحدة أن تسلك طريق الدبلوماسية. وهذا يعني أن نظل ملتزمين بالدبلوماسية وأن تكون لنا علاقة مع هذا البلد، بغض النظر عن الجهة الموجودة في السلطة».

وفي مقابلة مع «ديمقراسي ناو»، الاثنين 24 أغسطس/آب، وصفت وهاب الوضع الراهن في أفغانستان بأنه «محبط»، مشيرة إلى حرمان النساء والأطفال من التعليم والحياة الطبيعية، ومحذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد تكون له عواقب «كارثية» على أفغانستان مستقبلًا.

«دعم لتطبيع العلاقات مع طالبان»

وانتقد علي ميثم نظري، مسؤول العلاقات الخارجية في جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، تصريحات وهاب، معتبرًا أنها تمثل دعمًا لتطبيع العلاقات مع طالبان.

وكتب نظري على منصة إكس أن الانخراط الذي تدعو إليه وهاب «يسهم في تطبيع وإضفاء الشرعية على جماعة إرهابية حرمت ملايين النساء والفتيات من أبسط حقوقهن وفرضت عليهن نظام فصل عنصري قائم على النوع الاجتماعي».

وأضاف أن دعم سياسية امرأة، تبرز ارتباطها بأفغانستان باعتباره جزءًا من هويتها السياسية، لمسار يمنح الشرعية لمن يقفون وراء القمع الممنهج للنساء والفتيات الأفغانيات، يمثل «خيانة عميقة».

وشدد نظري على أن بروز شخص من داخل مجتمع مهاجر لا يعني بالضرورة أنه «يمثل مصالح ذلك المجتمع أو قيمه أو تطلعاته تجاه وطنه الأم».

من جانبه، أعاد أحمد بنجشيري، وهو مستخدم على منصة إكس، نشر مقابلة وهاب مع «ديمقراسي ناو»، وكتب: «سيُضاف مجرد لوبي آخر لنظام طالبان داخل الكونغرس الأميركي».

وأضاف أنه سيعمل خلال انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني «ضد هذه الداعمة لطالبان».

كما قالت سميرة حميدي، الناشطة في منظمة العفو الدولية، إن دعوة سياسي أميركي حكومته إلى التعامل مع طالبان، رغم انتهاكات الحركة لحقوق الإنسان، ليست أمرًا جديدًا.

ووصفت ردود فعل الأفغان على انتخاب عائشة وهاب لمجلس النواب بأنها كانت «عمياء» ومثيرة للاستغراب، مضيفة: «لا تنسوا أن الولايات المتحدة نفسها أعادت طالبان إلى السلطة، فلماذا تبدو تصريحات عائشة صادمة إلى هذا الحد؟».

بدورها، كتبت مريم سليمان خيل، العضوة السابقة في مجلس النواب الأفغاني، على إكس: «لماذا يتوقع أحد من عائشة وهاب أن تعمل من أجل أفغانستان؟».

وأضافت أن وهاب مسؤولة أميركية منتخبة، ومسؤوليتها تجاه الناخبين الذين صوتوا لها، وليس تجاه بلد تنحدر منه عائلتها فحسب.

أما ضياء ورسجي، الناشط الإعلامي، فقال إن موقف وهاب الجديد يتعارض مع القيم الإنسانية الأساسية وحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء في أفغانستان.

وخاطب وهاب قائلًا: «لقد وصلتِ إلى الكونغرس عبر نظام ديمقراطي، فكيف يمكن قبول دعمك لحكم جماعة متطرفة تفتقر إلى الشرعية أو المساهمة في إضفاء الشرعية عليها؟».

وأضاف أن طالبان تنتهك بصورة ممنهجة أبسط حقوق الإنسان في أفغانستان.

وتساءل ورسجي عما إذا كانت وهاب تدرك أوضاع النساء والفتيات الأفغانيات اللواتي أصبحن رهائن لسياسات طالبان وحُرمن من حقوق أساسية، من بينها التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وأضاف مخاطبًا وهاب: «عندما وصلتِ إلى الكونغرس الأميركي، هنأك كثير من الأفغان، وكانوا يأملون أن تكوني صوت النساء والفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن».

وقال إن موقفها الحالي يظهر، برأيه، أنها لا تقف إلى جانب هؤلاء النساء، بل في مواجهة حقوقهن الأساسية وتطلعاتهن المشروعة.

في المقابل، رحب بعض الأفغان بتصريحات وهاب بشأن تعامل الولايات المتحدة مع طالبان.

وكتب المحلل سنغر بيكار أن من «المشجع والمبعث على الأمل» أن تدعم شخصية أميركية بارزة من أصول أفغانية «سياسة خارجية عقلانية وبراغماتية للولايات المتحدة».

ترحيب سابق بوصول عائشة وهاب إلى الكونغرس

وكانت عائشة وهاب، العضوة السابقة في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، قد فازت الأسبوع الماضي في الانتخابات الخاصة بالدائرة الـ14 في الولاية، لتصبح أول أميركية من أصول أفغانية تصل إلى مجلس النواب الأميركي. وستشغل المقعد حتى يناير/كانون الثاني المقبل، لاستكمال المدة المتبقية من الولاية الحالية.

وقوبل انتخابها بترحيب واسع من مواطنين ونساء وشخصيات سياسية أفغانية.

وكان الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي قد هنأ وهاب بفوزها، معتبرًا ذلك دليلًا على قدرات النساء والفتيات الأفغانيات وكفاءتهن وإمكاناتهن.

وقال كرزاي إن توفير الفرص المناسبة للنساء، سواء داخل أفغانستان أو خارجها، يمكن أن يمكّنهن من أداء دور بناء في تنمية المجتمع والبلاد.

لكن بعض الأفغان الذين رحبوا في البداية بوصول عائشة وهاب إلى الكونغرس باتوا الآن ينتقدون موقفها الداعي إلى تعامل الولايات المتحدة مع طالبان.