• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

آلاف الشواغر تركها الأطباء في قطاع الصحة بأفغانستان

وحید پیمان

کاتب صحفی

26 أغسطس 2026، 08:00 غرينتش+1آخر تحديث: 20:58 غرينتش+1

منذ دخول طالبان إلى كابل في أغسطس 2021، هاجر مئات الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي الأفغاني إلى الدول الغربية، ويقولون إن القلق بشأن مستقبل أبنائهم، وقيود طالبان، وإسناد إدارة الشؤون الصحية إلى أشخاص غير متخصصين،

كانت من أبرز أسباب مغادرتهم أفغانستان.
أثناء تصفحي شبكات التواصل الاجتماعي، لفتت انتباهي صورة بعنوان "أطباء أفغان في فرانكفورت".
تأملت الصورة للحظات، وبدأت أنظر إلى الوجوه واحداً تلو الآخر، محاولاً معرفة عدد الأطباء بين هؤلاء الأشخاص، الذين ينحدر معظمهم تقريباً من ولاية أفغانية واحدة.
شخص واحد، خمسة، خمسون... إلى أن وصل العدد في النهاية إلى نحو مئة.
مئة طبيب أفغاني في صورة واحدة، كان كثير منهم من أشهر المتخصصين في جراحة وأمراض الأعصاب، والطب الباطني، وجراحة العظام، وأمراض النساء والولادة في أفغانستان.
أطباء كان كل واحد منهم يعاين عشرات المرضى يومياً. اجتمعوا الآن في "ملتقى المجتمع الطبي الأفغاني" في فرانكفورت.
ولم تمول أي مؤسسة هذا التجمع، بل كان فعالية خاصة نُظمت لإتاحة الفرصة للزملاء والأصدقاء القدامى للقاء مجدداً.
وكان كل وجه في الصورة يمثل جزءاً من الكوادر المتخصصة التي عملت يوماً في مستشفيات وعيادات وجامعات أفغانستان، وبدأت الآن حياة جديدة في المهجر.
تواصلت مع عدد منهم لمعرفة طبيعة حياتهم في المنفى، وما آل إليه طموحهم المهني، والأسباب التي دفعتهم إلى مغادرة أفغانستان.

أعداد كبيرة من المتخصصين غادروا أفغانستان
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد قالت إن عدداً كبيراً من العاملين في القطاع الصحي غادروا أفغانستان بعد أغسطس 2021، أو تركوا وظائفهم بسبب الخوف وانخفاض الرواتب وظروف العمل.
ويقول مسؤولون كبار سابقون في وزارة الصحة العامة بالحكومة السابقة إنه لا توجد دراسة مستقلة تحدد بدقة عدد الأطباء المتخصصين الذين غادروا أفغانستان بعد عودة طالبان، لكن التقديرات تشير إلى أن عدد الذين توجهوا منهم إلى الدول الغربية يصل إلى نحو 2500 شخص.
وبحسب المصادر، لا يشمل هذا الرقم الأطباء الذين هاجروا إلى دول مثل إيران وباكستان وأوزبكستان وطاجيكستان.
كما قالت وزارة الداخلية الإيرانية في ربيع 2025 إن نحو ألفي طبيب أفغاني موجودون في إيران.
ويقول مسؤولون سابقون في وزارة الصحة العامة الأفغانية إن كابل وهرات شهدتا أكبر موجة لخروج الأطباء المتخصصين خلال السنوات الخمس الماضية.

مستقبل الأبناء والإهانة وتدخل طالبان
يحدد أطباء ومسؤولون سابقون في وزارة الصحة العامة ثلاثة عوامل رئيسية وراء تزايد هجرة الأطباء.
ويقولون إن السعي إلى توفير فرص تعليم مناسبة لأبنائهم، والهروب من الإهانة وسوء المعاملة من جانب طالبان، وإسناد إدارة المؤسسات الصحية إلى رجال دين وأشخاص غير متخصصين تابعين للحركة، تعد من أبرز أسباب الهجرة.
وقال ناصر حبيب، وهو أحد أبرز المتخصصين في جراحة وأمراض الأعصاب وقد هاجر إلى ألمانيا، إن المستقبل التعليمي لبناته كان السبب الأهم لمغادرته أفغانستان.
وأضاف: "لدي ثلاث بنات. كانت اثنتان منهن تدرسان في مدرسة افغان ترك. إحداهما كانت في الصف الثاني عشر وعلى وشك التخرج، وكانت تحلم بدراسة الطب، والأخرى كانت في الصف العاشر. لو لم تتغير الظروف بهذا الشكل، لكانت كلتاهما قد تخرجتا الآن وتواصلان دراستهما".
وقال حبيب إن ابنته الكبرى تخرجت من المدرسة في ألمانيا بدرجات مرتفعة، وترغب في مواصلة الدراسة في التخصص الذي تحبه، فيما ستتخرج ابنته الثانية العام المقبل.
وتساءل: "كيف يمكنني قياس هذه القيمة المعنوية بالعمل والدخل؟"
وأغلقت طالبان، بعد عودتها إلى السلطة، المدارس فوق الصف السادس أمام الفتيات، ثم حظرت تعليم النساء في الجامعات. وفي أواخر 2024، أوقفت الحركة أيضاً تعليم النساء والفتيات في المعاهد الطبية، بما في ذلك تخصصا التمريض والقبالة.
ولا تقتصر هذه المخاوف على تعليم الفتيات. إذ يرى بعض الأطباء أن المناهج التعليمية الحالية غير مناسبة لأبنائهم الذكور أيضاً، وغادروا أفغانستان بسبب القلق على مستقبلهم.
وقال ناصر حبيب إن الإهانة والتدخلات التي تمارسها طالبان في الشؤون الطبية جعلت ظروف عمل الأطباء أكثر صعوبة.
وأشار إلى القيود المفروضة على استخدام الهواتف المحمولة في المستشفيات الحكومية بوصفها مثالاً على تدخل طالبان في عمل الأطباء.
وقال إن الهاتف المحمول أصبح في الوقت الحالي وسيلة للتواصل بين الطبيب والمريض، ويمكن للأطباء استخدامه في الاتصالات الضرورية والشؤون الطبية، إلا أن طالبان لا تسمح للأطباء حتى بإدخال هواتفهم إلى بعض المستشفيات الحكومية.
كما تحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، صدر مطلع 2026، عن القيود والرقابة والضغوط المفروضة على العاملين الصحيين.
وقال التقرير إن العاملين في القطاع الصحي أُجبروا على المشاركة في جلسات للتعليم الديني والإجابة عن أسئلة تتعلق بمعرفتهم الدينية، وإن بعض من اعتُبرت إجاباتهم غير كافية واجهوا تهديداً بالفصل من العمل.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن التهديد والاعتقال والترهيب وعدم دفع الرواتب وظروف العمل الصعبة دفعت عدداً من العاملين الصحيين إلى ترك وظائفهم أو الانتقال إلى أماكن أخرى.

هجرة المتخصصين عطلت الخدمات الصحية
قال عبد الحكيم تمنا، مدير الصحة العامة في هرات خلال عهد الحكومة السابقة، إن الهجرة الواسعة للمتخصصين أدت إلى اضطراب في تقديم الخدمات الصحية.
وأضاف أن مغادرة هذا العدد من الأطباء المتخصصين يمكن أن تخلّف تداعيات خطيرة على النظام الصحي والمرضى.
وأوضح تمنا أن انخفاض عدد الأطباء يؤدي إلى تراجع نسبة الأطباء إلى السكان، ويجعل وصول المرضى إلى الأطباء المتخصصين أكثر صعوبة.
وأضاف أن نقص المتخصصين يمكن أن يؤثر على معدلات الوفيات والإعاقات الناجمة عن الأمراض، مشيراً إلى أن تأخر التشخيص وغياب العلاج التخصصي واضطرار المرضى إلى الانتقال إلى مراكز بعيدة قد يزيد مخاطر الوفاة أو الإصابة بإعاقات.
وفي أفغانستان، يضطر كثير من المواطنين إلى نقل مرضاهم مئات الكيلومترات للحصول على الخدمات الصحية.
أفغانستان كانت تعاني نقصاً في الأطباء حتى قبل موجة الهجرة الأخيرة
قدرت دراسة نُشرت في مجلة "Conflict and Health" العلمية في ربيع 2025، إجمالي عدد العاملين النشطين في القطاع الصحي بأفغانستان خلال عام 2023 بنحو 63 ألفاً و632 شخصاً.
وبحسب الدراسة، بلغ إجمالي عدد الأطباء والممرضين والقابلات 10.3 فقط لكل عشرة آلاف نسمة، في حين يُقدر الحد المطلوب لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بـ44.5 من العاملين الصحيين الأساسيين لكل عشرة آلاف نسمة.
وقال تمنا إن هذا المعدل قد ينخفض أكثر مع استمرار مغادرة الأطباء.
وقدّر الباحثون أن أفغانستان تحتاج إلى نحو 115 ألف طبيب وممرض وقابلة إضافيين للاقتراب من هذا المستوى.
ووفقاً للدراسة، بلغ عدد الأطباء المتخصصين العاملين في أفغانستان عام 2023 نحو 5056 طبيباً، وكان قرابة 48 في المئة منهم يعملون في كابل، رغم أن نحو 17 في المئة فقط من سكان البلاد يعيشون في العاصمة.
ويشير هذا التركّز إلى أن نقص المتخصصين في كابل أو هجرتهم يمكن أن يؤثر على الخدمات التخصصية في مختلف أنحاء البلاد.
ويتوجه كثير من المرضى من الولايات إلى مستشفيات كابل للحصول على علاجات معقدة.
وبحسب الدراسة، كان لدى 14 ولاية أقل من 7.5 طبيب وممرض وقابلة لكل عشرة آلاف نسمة. وفي بدخشان، يوجد طبيب واحد فقط لكل عشرة آلاف نسمة.
وقال الباحثون إن الأطباء المتخصصين هم الأكثر تفاوتاً في توزيعهم الجغرافي مقارنة ببقية العاملين في القطاع الصحي.

نقص الطبيبات يتفاقم
أدت هجرة الأطباء ووقف تعليم النساء إلى تفاقم النقص في الكوادر الصحية النسائية أيضاً.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن العاملات في القطاع الصحي يتقاعدن أو يهاجرن أو يُبعدن عن العمل، محذرة من أن وقف تعليم الطب والتمريض والقبالة والتخصصات ذات الصلة قضى على مسار إعداد جيل جديد من العاملات الصحيات.
ويأتي هذا النقص في وقت لا تسمح فيه طالبان، في بعض المناطق، للأطباء الرجال بفحص النساء، كما ترفض بعض الأسر نقل نسائها المريضات إلى طبيب رجل.
وذكرت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أن مؤسسة صحية أعلنت عن وظيفة شاغرة لطبيبة 20 مرة، لكنها لم تتمكن من توظيف أي مرشحة.
كما أعلنت مؤسسة أخرى في بكتيكا مراراً، على مدى ستة أشهر، عن حاجتها إلى طبيبة، إلا أنها لم تجد من تقبل العمل في المنطقة.

ألفي طبيب أفغاني في إيران
قال نادر يار أحمدي، أحد مسؤولي وزارة الداخلية الإيرانية، في ربيع 2025، إن نحو ألفي طبيب أفغاني يقيمون في إيران، بينهم 700 طبيب متخصص وأعلى، فيما يتعاون عدد منهم مع الجامعات الإيرانية.
ويواجه الأطباء الأفغان في الدول الأخرى تحديات جديدة أيضاً. إذ لا يستطيع بعضهم العمل في تخصصاتهم بسبب طول إجراءات معادلة الشهادات، ومتطلبات اختبارات اللغة والحصول على تراخيص مزاولة المهنة.
ولا توضح هذه الإحصاءات عدد الأطباء الذين دخلوا إيران بعد أغسطس 2021.
وبحسب أطباء تحدثت إليهم، فإنه حتى وفق أكثر التقديرات تفاؤلاً، وإذا تخرج نحو 500 طبيب متخصص سنوياً في أفغانستان ولم يهاجر أي منهم أو يترك العمل، فإن تعويض 2500 متخصص يحتاج إلى نحو خمس دفعات كاملة من الخريجين.
لكن كثيراً من هؤلاء الأطباء يقولون إنهم سيعودون إلى أفغانستان في حال زوال حكم طالبان، وسيواصلون عملهم في المجال الطبي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أشرف غني: بقائي في أفغانستان كان سيمنح طالبان الشرعية

26 أغسطس 2026، 06:00 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، في أحدث مقابلة له مع قناة "آرته" التلفزيونية الأوروبية، إنه لو بقي في أفغانستان لكان أُجبر على إعلان أن وصول طالبان إلى السلطة كان شرعياً.

وأضاف أنه لا يندم على مغادرة أفغانستان في 15 أغسطس 2021، وأنه أراد بخروجه أن يكون "شاهداً حياً على التاريخ"، وأن يُظهر لحلف الناتو والولايات المتحدة العواقب التي ترتبت على قراراتهما.
وقدم غني روايته عن مغادرة أفغانستان، قائلاً: "مُنحت دقيقتين بالضبط، وأُبلغت بأن القصر محاصر. لو بقيت، لتم اعتقالي وتعذيبي وإجباري على إعلان أن وصول طالبان إلى السلطة كان شرعياً. وبعد ذلك، لا أعرف ما الذي كان سيحدث لي".
وأضاف: "غادرت بالملابس التي كنت أرتديها فقط. وعندما ركبت المروحية، لم أكن أعرف إلى أين نتجه".
وقال غني: "لم أندم أبداً على مغادرتي. لم أكن أريد أن ينتهي النظام بينما يوضع سلاح على صدغي ويقال: لقد استسلم".
وأضاف الرئيس الأفغاني السابق: "أردت أن أكون شاهداً حياً على التاريخ. أردت أن أُظهر للناتو والولايات المتحدة ما الذي ستؤدي إليه قراراتهما. أنا شاهد حي يستطيع أن يتحدث بنفسه، ولم أكن أريد للآخرين أن يتحدثوا نيابة عني".
وتطرق غني في الفيلم الوثائقي إلى كيفية مغادرته كابل، وقال إنه كان يعتزم في ذلك اليوم التوجه إلى وزارة الدفاع.
وقال: "اتصل بي وزير الدفاع وأبلغني بأن طالبان سيطرت على سجنين شمالي كابل وجنوبيها. قلت إنني سأتوجه إلى الوزارة. ذهبت القوات الأمنية إلى وزارة الدفاع واكتشفت أن المبنى خالٍ. كانت سلسلة القيادة قد انهارت".
وأضاف غني أنه تبين لاحقاً أن طالبان كلفت مجموعتين باغتياله. وبحسب قوله، أبلغه مستشار الأمن القومي بأن مجمع القصر الرئاسي أصبح محاصراً.
وقال: "مُنحت دقيقتين بالضبط. عندما وصلت إلى المروحية، كانت زوجتي هناك، إلى جانب موظفين في مجلس الأمن القومي وعدد من موظفي الرئاسة. ثم أقلعنا وغادرنا المكان".

انتقاد اتفاق الدوحة
وفي جزء آخر من المقابلة، انتقد غني بشدة اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان، وقال إن الاتفاق كان يعني نهاية تعاون واشنطن مع الحكومة الأفغانية.
وقال إن الاتفاق شدد على إطلاق سراح خمسة آلاف من سجناء طالبان، في وقت دفعت فيه قوات الأمن الأفغانية، بحسب تعبيره، "الكثير من الدماء والتكاليف" لاعتقالهم.
وأضاف أشرف غني أن إطلاق سراح هؤلاء السجناء كان "نهاية قوات الأمن الأفغانية".
وقال أيضاً إنه منذ نحو مايو 2019، لم يعد الجهاز الدبلوماسي الأميركي شريكاً للحكومة الأفغانية. وأضاف أن الحكومة الأفغانية أُقصيت من عملية السلام، وأن واشنطن تولت عملياً إدارة هذه العملية بعد تعيين زلماي خليل زاد مبعوثاً أميركياً خاصاً.
وخفضت الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لقوات الأمن الأفغانية بعد اتفاق الدوحة.
كما تحدث الرئيس الأفغاني السابق عن اعتماد سلاح الجو الأفغاني على الدعم الأميركي، قائلاً: "كانت قواتنا الجوية تعتمد على الإمدادات والدعم المستمر من الولايات المتحدة. كان اعتمادنا كبيراً جداً. وعندما توقف هذا الدعم، واجه سلاحنا الجوي مشكلات كبيرة للغاية".
وجاءت تصريحات أشرف غني في فيلم وثائقي فرنسي-ألماني من ثلاثة أجزاء يتناول 21 عاماً من الحرب في أفغانستان، من إخراج بنسه ماته ولوشو موليكا.
ويتألف الفيلم الوثائقي من ثلاثة أجزاء هي: "البلد المفقود"، و"حرب أميركا"، و"سقوط كابل".

تقرير: خفض المساعدات الأميركية أثر على صحة الأمهات والأطفال في أفغانستان

26 أغسطس 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

أفاد تقرير لشبكة"PBS News" بأن أفغانستان كانت من أكثر الدول تضرراً من خفض المساعدات الخارجية الأميركية، وأن تراجع الخدمات الصحية أدى إلى تفاقم أوضاع الأمهات والأطفال الأفغان.

وبحسب التقرير، توفي أكثر من 160 شخصاً في أفغانستان جراء تقليص المساعدات.
وسلط التقرير الضوء على مناطق نائية في ولاية هرات، كانت تعمل فيها سابقاً عيادات متنقلة ومراكز صحية ريفية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، قبل أن تتوقف عن العمل بعد انقطاع التمويل.
وذكر التقرير أن عدداً من المرضى في هرات لم يعد بإمكانهم الوصول إلى المستشفيات بسبب نقص الخدمات الصحية، فيما يموت بعضهم قبل تلقي العلاج.
وتناول التقرير قصة أم تُدعى سيما غُل، توفي ابنها البالغ من العمر ستة أشهر بسبب سوء التغذية والمرض.
وقالت إنها لم تكن تملك المال اللازم لعلاجه، كما لم تتمكن من الوصول إلى مركز صحي في الوقت المناسب. ووفقاً للتقرير، تخشى سيما غُل الآن من أن تكون ابنتها تعاني أعراضاً مشابهة.
كما روى التقرير قصة امرأة أخرى تُدعى يغانه، قالت إنها فقدت خمسة من أطفالها حتى الآن، وإنها تشعر بالقلق على طفلها المقبل بسبب الفقر وغياب الخدمات الصحية.
وقالت قابلة من هرات، كانت تعمل سابقاً في عيادة متنقلة تابعة للجنة الإنقاذ الدولية، إن 80 في المئة من تكاليف أنشطتهم كانت تمولها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكنهم اضطروا إلى وقف خدماتهم بعد انقطاع التمويل.
وأضافت: "أفكر الآن في من سيقدم الخدمات لنساء وأطفال هذه المناطق. أشعر بحزن شديد عندما أسمع أخبار وفاتهم". وأشار التقرير إلى أن سياسات طالبان تلزم النساء باصطحاب محرم من الرجال عند الخروج من المنزل، وهو ما يؤثر أيضاً على وصولهن إلى الخدمات الصحية. وبحسب التقرير، سجل عاملون في القطاع الصحي حالات لنساء وأطفال توفوا قبل الوصول إلى المستشفى أو أثناء توجههم إليه.
وفي شرق أفغانستان، قال الدكتور إسكندر غني، رئيس قسم سوء تغذية الأطفال في المستشفى الإقليمي بولاية ننغرهار، إن أوضاع المراكز الصحية كانت أفضل خلال فترة تلقي مساعدات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكن كثيراً من المعدات تعطلت الآن وأصبحت الإمكانات محدودة.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأطفال يصلون إلى المستشفى حالياً في حالات صحية حرجة للغاية، وأن فرص إنقاذهم تكون محدودة في بعض الحالات.
ووفقاً للتقرير، أُغلق نحو 500 مركز صحي بعد تقليص المساعدات الأميركية، فيما أوقف 300 مركز آخر أنشطته خلال العام الجاري، ما حرم نحو ستة ملايين شخص من الخدمات الصحية المحلية.
وقال التقرير إن سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان بلغ مستويات غير مسبوقة، وإن نحو نصف الأطفال يواجهون نقصاً في الغذاء الكافي.

منظمة الصحة العالمية: غياب حملات التطعيم في المنازل أدى إلى انتشار فيروس شلل الأطفال

26 أغسطس 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قالت لجنة الطوارئ المعنية بشلل الأطفال التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في أحدث تقرير لها، إن أفغانستان لا تزال واحدة من البؤر الرئيسية لانتقال فيروس شلل الأطفال،

وإن غياب حملات التطعيم في المنازل وضع جهود القضاء على المرض أمام تحديات خطيرة.
وبحسب التقرير، سُجلت في أفغانستان 19 إصابة مؤكدة بشلل الأطفال منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ21 حالة خلال عام 2025.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن معظم الإصابات المؤكدة والعينات البيئية الإيجابية لفيروس شلل الأطفال في أفغانستان سُجلت في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد.
وأوضح التقرير أنه لم تُنفذ حملات تطعيم من منزل إلى منزل في أفغانستان منذ أكتوبر 2025، واعتمد بدلاً منها أسلوب تطعيم الأطفال في مواقع ومراكز محددة.
وبحسب اللجنة، أدى غياب حملات التطعيم من منزل إلى منزل، إلى جانب محدودية مشاركة العاملات الصحيات، خصوصاً في جنوب أفغانستان، إلى حرمان أعداد كبيرة من الأطفال من الوصول إلى اللقاح.
وأضاف التقرير أن "حملات التطعيم في المواقع المحددة لم تتمكن من تحقيق مستوى التغطية الضروري والمستدام للقضاء على شلل الأطفال، ولا سيما في جنوب أفغانستان".
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المنطقة الجنوبية من أفغانستان لا تزال الأكثر إثارة للقلق من حيث انتقال فيروس شلل الأطفال، حيث رُصدت أدلة على استمرار انتشار الفيروس بصورة خفية ومتواصلة.
وأشار التقرير أيضاً إلى استمرار خطر انتقال فيروس شلل الأطفال بين أفغانستان وباكستان، موضحاً أن البلدين يُعدان كتلة وبائية واحدة فيما يتعلق بجهود القضاء على المرض.
وبحسب المنظمة، توقفت عمليات نقل عينات شلل الأطفال بعد إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان في أكتوبر 2025، لكنها استؤنفت عبر الرحلات الجوية منذ يناير 2026.
وقال التقرير إن استمرار تنقل المهاجرين وغيرهم من الأشخاص من باكستان إلى أفغانستان يزيد أيضاً من خطر انتقال فيروس شلل الأطفال عبر الحدود.
وشددت لجنة الطوارئ المعنية بشلل الأطفال في منظمة الصحة العالمية على ضرورة أن تكثف أفغانستان جهود المراقبة وحملات التطعيم وتوسيع نطاق تغطية الأطفال باللقاح.
ودعت اللجنة طالبان إلى السماح، متى كان ذلك ممكناً، باستئناف حملات التطعيم من منزل إلى منزل، معتبرة أن هذه الطريقة هي الأكثر فاعلية للقضاء الكامل على شلل الأطفال.
وقالت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقييم لها إن خطر انتشار شلل الأطفال لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، ولذلك مددت التوصيات الدولية المؤقتة المتعلقة بالمرض لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وزير في طالبان: لن نقبل العبودية لباكستان

25 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قال وزير إعادة الإعمار والتنمية الريفية في طالبان ملا عبد اللطيف منصور، إن باكستان دعمت حرب الحركة ضد الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن إسلام آباد يجب ألا تتوقع من طالبان، بسبب هذا الدعم، أن "تقبل العبودية لها".

وقال عبد اللطيف منصور: "لم نقبل العبودية لروسيا ولا لأميركا، فمن تكون أنتِ حتى نقبل العبودية لك؟"
وقال منصور، الثلاثاء، خلال افتتاح سد مائي صغير في بكتيا، إن الأفغان لم يقبلوا عبر التاريخ العبودية لأي دولة، وإن هذا الشعب لن يخضع أبداً لهيمنة الآخرين.
وفي إشارة إلى حرب المجاهدين وطالبان ضد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، قال مخاطباً باكستان: "الشعب الذي لم يقبل العبودية لروسيا وأميركا لن يقبل بأي حال العبودية لباكستان".
وأكد منصور أن أفغانستان تريد التعامل مع باكستان على أساس المبادئ الإسلامية، لكنه حذر من أنه إذا استمرت الاعتداءات على أفغانستان، فإن باكستان ستواجه "رداً ساحقاً" مماثلاً لما واجهته روسيا والولايات المتحدة.
وقال: "نحن ممتنون لدعمكم لنا في الجهاد، لكن لا تتوقعوا أن نكون عبيداً. لم نقبل العبودية لروسيا رغم وجود الأمن والعمران وكل شيء، ولم نقبل العبودية لأميركا. فمن تكون أنت حتى نقبل العبودية لك؟"
وأضاف وزير طالبان: "الدرس الذي لقناه للروس والأميركيين سنلقنه لكِ أيضاً".
وقال منصور كذلك: "الجيران الذين ينظرون إلى الأفغان بنظرة سيئة سيُحبطون هم أيضاً ويُهزمون".
وفي إشارة إلى باكستان، قال إنها لا تريد الأمن والازدهار في أفغانستان.
وأضاف أن بعض الدول المجاورة تلتزم الصمت إزاء التطورات في أفغانستان، وبعضها يقيم علاقات وثيقة معها، بينما هناك دول أخرى "شديدة الحسد".
وبحسب منصور، فإن "الفئة الثالثة عدوة لأفغانستان"، ولا تريد لهذه البلاد أمناً شاملاً ولا إعماراً ولا إقامة مصانع.
وقال منصور إن الأمن سيستمر في أفغانستان ما دامت طالبان متمسكة بـ"الدين والجهاد والشريعة".
وفي إشارة إلى تمرد جمعة خان فاتح، القائد الساخط في طالبان بولاية بدخشان، قال: "سيظهر كثيرون في هذا الطريق ويثيرون التمرد. وسيظهر أيضاً شخص باسم طالبان ويقول إنني قدمت بطولات كثيرة ولا أحظى بالاهتمام اللازم".
وأضاف أنه بعون الله "ستتم السيطرة على جميع هذه التمردات".
وتصاعد التوتر بين طالبان وباكستان خلال الأشهر الأخيرة، إذ يتهم مسؤولون باكستانيون الحركة بالسماح لجماعات معارضة لباكستان، من بينها حركة طالبان باكستان، بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ودعمها.
كما تحمل إسلام آباد طالبان مسؤولية جانب من الاضطرابات الأمنية على الحدود، وتطالب كابل باتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تنشط من الأراضي الأفغانية ضد باكستان.
وترفض طالبان هذه الاتهامات، وتؤكد باستمرار أنها لن تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة أخرى.
وتأتي تصريحات عبد اللطيف منصور في وقت لا تزال فيه الخلافات بين كابل وإسلام آباد مستمرة بشأن اتهامات دعم طالبان لمعارضي باكستان، والهجمات الحدودية، والاشتباكات العسكرية بين الجانبين.

أسر العسكريين السابقين يشكون من صعوبة زيارة أقاربهم في سجن باغرام

25 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

تقول أسر عدد من السجناء إنها تواجه إجراءات إدارية معقدة وفترات انتظار طويلة لزيارة أقاربها في سجن باغرام، وأوضحت أنه يتعين عليها الحصول على تصريح من المحكمة العسكرية التابعة لحركة طالبان لزيارة أقاربها في سجون الحركة،

وأن الحصول على التصريح يستغرق أحياناً أشهراً.
ويشكل العسكريون السابقون نسبة كبيرة من معتقلي سجن باغرام، ويعيشون في ظروف صعبة وتحت قيود مشددة، بحسب أسرهم.
وقالت أسر السجناء لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه إلى جانب طول فترة الانتظار والسفر من ولايات بعيدة، لا يتوفر في مكان الزيارة داخل سجن باغرام موقع مناسب للانتظار والتحدث.
وقال محمد أكرم، وهو قريب أحد السجناء في باغرام، إن زيارة السجناء لا تتم بسهولة.
وأضاف: "لا تستطيع أسر السجناء في باغرام زيارة أحبائها بسهولة؛ وفي بعض الأحيان يتعين علينا الانتظار لأشهر. ولا توجد أي جهة أخرى، باستثناء المحكمة العسكرية، يمكن الحصول منها على تصريح للزيارة".
وبحسب أكرم، عندما تصدر المحكمة العسكرية التابعة لطالبان تصريح الزيارة، يتوجه أقارب السجناء إلى باغرام، لكنهم يضطرون هناك أيضاً إلى الانتظار لساعات قبل الزيارة، ويواجهون قيوداً مشددة ومعاملة قاسية من عناصر طالبان.
وقال حاجي سردار محمد، الذي سافر من قندهار إلى كابل لزيارة ابنه المعتقل، إنه أمضى نحو شهر في كابل للحصول على التصريح.
وأضاف: "أنا رجل مسن ومريض. جئت من قندهار إلى كابل، ومضى أكثر من شهر وأنا هنا بعيد عن منزلي وأتنقل من دائرة إلى أخرى. كما نفدت أموالي. أنتظر من الصباح حتى المساء للحصول على التصريح، لكن لا أتلقى جواباً واضحاً".
وقالت الأسر إن هذه الظروف تكون شديدة الصعوبة، ولا سيما خلال فصلي الحر والبرد، بالنسبة إلى كبار السن والنساء والأطفال والمرضى. كما اشتكى بعض أقارب السجناء من تعرضهم لمعاملة عنيفة من عناصر طالبان أثناء توجههم إلى السجن.
وقالوا إنه عند نقلهم لزيارة أقاربهم السجناء، توضع أكياس سوداء على رؤوسهم، ويُنقلون من المكان المحدد إلى موقع الزيارة من دون أن يتمكنوا من رؤية أي شيء.
وقال بريالي، وهو قريب أحد السجناء، إنه خلال ذهابه لزيارة شقيقه الأصغر وُضع كيس أسود على رأسه قبل نقله إلى مكان الزيارة.
وأضاف: "عندما غطوا رأسي بكيس، تأثرت كثيراً. شعرت وكأنني مجرم خطير. لا نعرف لماذا يعاملوننا بهذه الطريقة".
كما قالت أسر السجناء إنها تخضع خلال الزيارات لرقابة مشددة من قوات طالبان، وإن هذه الرقابة الأمنية تمنعها من التحدث بحرية عن الوضع الصحي للسجناء، وقضاياهم، والمشكلات العائلية وغيرها من المسائل الشخصية.
وأضاف أقارب السجناء أنهم لا يعارضون ضرورة اتخاذ التدابير الأمنية، لكنهم يطالبون بوضع آلية واضحة ومنظمة للزيارات، وتقليص مدة إجراءات إصدار التصاريح، وتوفير مكان مناسب للانتظار خلال الفترات الطويلة.
كما طالبوا بتزويد أسر السجناء بمعلومات واضحة بشأن مواعيد الزيارات والتصاريح والوثائق المطلوبة وغيرها من الشروط، لتجنيب الناس التنقل لأشهر بين الدوائر المختلفة.
ورغم عدم إعلان إحصاءات حديثة عن عدد السجناء في سجون طالبان، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من خمسة آلاف سجين كانوا محتجزين في سجن بل تشرخي حتى أكتوبر 2024.
كما قال أحد مسؤولي طالبان في مطلع عام 2023 إن أكثر من 29 ألف شخص اعتُقلوا خلال نحو 18 شهراً بتهم مختلفة.