أوزبكستان تتسلم مقاتلات صينية متطورة

أكدت وزارة الدفاع الأوزبكية دخول مقاتلات صينية متطورة ومتعددة المهام من نوع "جي-10 سي" رسمياً إلى سلاح الجو الأوزبكي. ونشرت وزارة الدفاع مشاهد مصورة تظهر تحليق المقاتلات الصينية الجديدة وتنفيذ دوريات لحماية المجال الجوي لأوزبكستان
وظهرت صور هذه المقاتلات للمرة الأولى خلال مراسم رسمية بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال أوزبكستان.
وبحسب المعلومات المنشورة، وقعت طشقند عقداً مع الصين لشراء أكثر من 20 مقاتلة من هذا الطراز، وتسلمت في المرحلة الأولى ما لا يقل عن 6 مقاتلات.
وتشير تقارير غير رسمية إلى أن الدفعة الأولى من هذه المقاتلات تمركزت في قاعدة قرشي-خان آباد الجوية.
ويرى محللون عسكريون أن توجه أوزبكستان لشراء معدات جوية من الصين يرتبط بالحاجة إلى تحديث أسطولها الجوي المتقادم.
وحتى الآن، تشكل المقاتلات السوفياتية الصنع من طرازي "ميغ-29" و"سوخوي-27" العمود الفقري لسلاح الجو الأوزبكي، وهي مقاتلات مضت عقود على تصنيعها، فيما تواجه عمليات صيانتها وتأمين قطع غيارها تحديات كبيرة.
ومع اكتمال برنامج الشراء، ستصبح أوزبكستان، بعد باكستان، واحدة من أكبر الدول المشغلة للمقاتلات الصينية خارج الصين.
ويعكس ذلك تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي بين طشقند وبكين، وهو تعاون بدأ في وقت سابق عام 2015 بشراء منظومات الدفاع الصاروخي "HQ-9B" و"FM-90".
وطورت شركة تشنغدو لصناعة الطيران والفضاء مقاتلة "جي-10 سي" وهي مقاتلة أحادية المحرك ومتعددة المهام من الجيل "4++" وتُعد خياراً أقل كلفة مقارنة بنظيراتها الغربية والروسية من الفئة نفسها.
وتتمتع المقاتلة، بفضل أنظمة حديثة للحرب الإلكترونية، بقدرة عالية على رصد عدة أهداف والاشتباك معها في وقت واحد.
ويمكن لمقاتلة "جي-10 سي" بلوغ سرعة تقارب 2.2 ماخ، كما تضم 11 نقطة تعليق لحمل أنواع مختلفة من الأسلحة، ويمكنها، إلى جانب استخدام ذخائر دقيقة التوجيه ضد الأهداف الأرضية، حمل وإطلاق مجموعة واسعة من صواريخ جو-جو، من بينها صواريخ "PL-10" قصيرة المدى و"PL-15" بعيدة المدى.




