باكستان تتولى رئاسة الدورة الحالية لمنظمة شنغهاي للتعاون

تولت باكستان رئاسة الدورة الحالية لمنظمة شنغهاي للتعاون عقب قمة قادة المنظمة المنعقدة في قرغيزستان. وستترأس باكستان المنظمة الإقليمية لمدة عام، كما تستضيف إسلامآباد قمة منظمة شنغهاي للتعاون عام 2027.
وقررت قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي عُقدت في بيشكيك الثلاثاء، نقل رئاسة دورتها القادمة من قرغيزستان إلى باكستان.
وتسلم رئيس وزراء باكستان شهباز شريف رسمياً الرئاسة من رئيس قرغيزستان.
وحذر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، من "استخدام المياه كسلاح" لتحقيق أهداف سياسية، من دون أن يذكر دولة بعينها.
وقال إن جنوب آسيا لن تتمكن من تحقيق إمكاناتها الحقيقية من دون سلام دائم، مؤكداً أن المياه تمثل شريان الحياة لدول المنطقة، إذ تعتمد عليها حياة ملايين الأشخاص وخصوبة الأراضي. وأضاف أنه لا ينبغي أبداً استخدام المياه كسلاح أو أداة للضغط والإكراه. ولم يسم شريف دولة بعينها، لكن باكستان تخوض نزاعاً قديماً مع الهند بشأن المياه.
وتعد رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون حدثاً غير مسبوق بالنسبة إلى باكستان. وانضمت باكستان إلى المنظمة عضواً كاملاً عام 2017 بالتزامن مع الهند، وهذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها رئاسة المنظمة.
وستستضيف إسلامآباد عام 2027 قمة قادة الدول الأعضاء في المنظمة، ما يتيح لباكستان مجدداً الاستفادة من حدث دبلوماسي بارز لإبراز دورها ومكانتها الدولية.
وتتمتع أفغانستان بصفة عضو مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2012، إلا أن حركة طالبان لم تُدعَ للمشاركة في قمة المنظمة في بيشكيك.




