بعد مقتل شاب في هرات.. حاكم طالبان يدعو إلى كسر الصمت في وجه الظلم

دعا حاكم ولاية هرات في طالبان إسلام جار، عقب مقتل شاب يدعى عبد القدير بهلوان زاده في مدينة هرات، ممثلي الأحياء وعلماء الدين إلى رفع أصواتهم في وجه الظلم ومساندة المظلومين،
من دون أن يتطرق في تصريحاته إلى واقعة مقتل الشاب.
وقالت مصادر مقربة من أسرة عبد القدير بهلوان زاده إن أربعة أيام مرت على مقتله في مدينة هرات، فيما لم تقدم طالبان حتى الآن توضيحاً بشأن مقتله.
وأكد حاكم ولاية هرات في طالبان إسلام جار، خلال كلمة في اجتماع يوم الثلاثاء، ضرورة كسر الصمت في وجه الظلم، وقال إن أبواب الولاية والإدارات مفتوحة أمام المواطنين، وإنه سيكافئ ممثلي الأحياء وعلماء الدين الذين يقفون في وجه الظلم ويساندون المظلومين.
وقال إسلام جار: "الصمت في وجه الظالم إثم كبير. أطلب من ممثلي الأحياء وعلماء الدين إبلاغي فوراً بأي ظلم يقع في مناطقهم. لقد وضعت رمزاً خاصاً مع كتّاب العرائض في الولاية، وقلت لهم إنه إذا جاء شخص مظلوم فعليهم أن يبلغوني عبر هذا الرمز بأنه مظلوم، حتى أتمكن من دعمه، وسأكافئ كاتب العريضة".
وحذر إسلام جار من أنه سيعزل ممثل الحي أو رجل الدين من منصبه إذا تغاضى عن الظلم في منطقته.
وتأتي دعوة حاكم ولاية هرات في طالبان إلى كسر الصمت في وجه الظلم، في وقت نُشرت خلال الأشهر الأخيرة تقارير عدة عن قمع احتجاجات سلمية واعتقال محتجين ومنع مظاهرات في الولاية.
ووفقاً لتقرير "أفغانستان إنترناشيونال"، وصل عدد من المحتجين في 12 يونيو إلى مكتب حاكم طالبان، إلا أن قوات أمن الحركة قمعتهم. وبينما يدعو حاكم طالبان إلى كسر الصمت في وجه الظلم، جرت في المقابل محاولات لمنع احتجاجات نظمها مواطنون للمطالبة بحقوقهم.




