• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كتّاب بشتون بارزون: جميع اللغات جزء قيّم من الثقافة الوطنية لأفغانستان

7 سبتمبر 2026، 22:00 غرينتش+1

قال عدد من المثقفين والكتّاب البشتون البارزين، رداً على تصريحات مسؤول في طالبان بشأن مكانة اللغات في أفغانستان، إن جميع اللغات المتداولة في البلاد جزء من ثقافتها الوطنية.

وأعربوا في بيان مشترك عن قلقهم إزاء تصاعد النقاشات "الاستفزازية والعدائية والمخالفة للوحدة الوطنية" بشأن اللغات، مؤكدين أن مثل هذه الخلافات تضر بالوحدة الوطنية.
ووقّع البيان 10 من أبرز شخصيات اللغة والأدب البشتوني، بينهم عبد الباري جهاني وحبيب الله رفيع وعبد الغفور ليوال وبير محمد كاروان، وقالوا إن مكانة لغات أفغانستان حُددت في الدستور، ولا ينبغي أن تتحول اللغة إلى سبب للمواجهة بين أبناء الشعب.
وكان كبير المفتشين في وزارة الدفاع في طالبان مفتي لطف الله حكيمي قد قال في مقابلة مع تلفزيون "شمشاد"، في الأول من سبتمبر، إن الفارسية الدرية، والبشتونية، لغتان رسميتان في أفغانستان، لكن البشتو وحدها هي اللغة الوطنية.
وأثارت تصريحاته ردود فعل وانتقادات واسعة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي والناشطين الثقافيين، الذين قالوا إن طالبان تعتبر البشتونية متفوقة على اللغات الأخرى في أفغانستان.
وكان الدستور السابق لأفغانستان يعترف بالدرية والبشتونية لغتين رسميتين للبلاد، إلا أن طالبان ألغت العمل بالدستور بعد عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، وأصبحت تدير شؤون البلاد بصورة أساسية وفق مراسيم زعيم الحركة الملا هبة الله آخوندزاده.
وأكد المثقفون البشتون في بيانهم أن التنوع اللغوي والأدبي والثقافي في أفغانستان يمثل إرثاً مشتركاً لشعب البلاد، وقالوا: "إن التنوع اللغوي والأدبي والثقافي عموماً في أفغانستان هو إرثنا المعنوي المشترك والغني، ولا ينبغي أن يكون وسيلة للانقسام والمواجهة، بل يجب أن يكون محوراً لاجتماعنا من أجل الوحدة والتضامن الوطني".
وأضافوا أن اللغات تزداد ثراءً من خلال إنتاج الأعمال والبحوث والترجمة والعمل العلمي.
وقال شاعر النشيد الوطني الأفغاني عبد الباري جهاني وبقية الموقعين على البيان إن معالجة مشكلات المواطنين في الظروف الراهنة أكثر إلحاحاً من الخلافات اللغوية والثقافية.
وأكدوا أن الشعب الأفغاني يواجه أزمات متعددة، وأنه "لا ينبغي لنا زيادة الانقسامات بخلافات عبثية وغير منطقية".
وأضاف الكتّاب أن القضايا المتعلقة باللغات واللهجات ينبغي مناقشتها في الوقت المناسب، وليس في أجواء الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي.
وجاء في ختام البيان: "تحتاج أفغانستان الآن إلى تحسين الظروف المعيشية والإنسانية لشعبها، وعلينا جميعاً، بصفتنا أمة واحدة، أن نسعى إلى الخروج من المشكلات التي تهدد حياتنا الوطنية المشتركة".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منتقدون يتهمون طالبان بازدواجية التعامل في قضية "الأراضي الحكومية" ومؤسسات الشيعة في كابل

7 سبتمبر 2026، 19:00 غرينتش+1
100%

أعلنت حركة طالبان، منذ عودتها إلى السلطة، مساحات واسعة من الأراضي والبلدات السكنية في أنحاء أفغانستان "حكومية"، وأمرت في بعض الحالات السكان والمالكين بإخلائها،

إلا أن سرعة وشدة إجراءاتها تجاه ممتلكات ومراكز تعليمية تابعة للشيعة أثارت تساؤلات لدى منتقدين بشأن معايير تطبيق هذه القرارات.
وتقول طالبان إن إعلان الأراضي والبلدات "حكومية" يستند إلى وثائق الملكية وعمليات المسح العقاري وقرارات المحاكم، إلا أن طريقة تنفيذ هذه القرارات والتعامل مع المالكين والسكان أثارت تساؤلات حول المعايير التي تعتمدها وزارة العدل في طالبان.
وبحسب بيانات الوزارة، أُعلنت عشرات الآلاف من الأراضي في عدد من البلدات السكنية في كابل وغزني وبلخ وميدان وردك وننغرهار "حكومية"، من بينها بلدتا "أميد سبز" و"نوآباد" في غزني، وحوزة خاتم النبيين الدينية في كابل.
وفي 28 نوفمبر 2024، أعلنت وزارة العدل في طالبان أن 155 جريباً من أصل نحو 400 جريب من أراضي منطقة "شيربور" في كابل ثبت أنها "حكومية".
وقال أستاذ جامعي وخبير قانوني في كابل، طلب استخدام الاسم المستعار شهيم أحمدي لأسباب أمنية، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن طريقة تعامل طالبان مع شيربور تختلف عن تعاملها مع بعض القضايا المرتبطة بالشيعة.
وأضاف: "في شيربور أعلنت طالبان 30٪ من أراضي البلدة السكنية حومية، رغم أن الجميع يعلم أن معظم مالكي شيربور كانوا من قيادات الحكومة السابقة، لكننا لم نشهد هناك الإجراءات الواسعة التي نراها في بعض المناطق، خصوصاً غرب كابل".
وتساءل أحمدي: "من اعتُقل في شيربور؟ وأي مؤسسة دينية أو مسجد أُغلق؟ حتى الآن لا تزال بعض منازل مسؤولي الحكومة السابقة قائمة".
وقال إن القضية إذا كانت تتعلق فقط بالأراضي ووثائق الملكية، فيجب تطبيق معيار موحد على جميع الملفات، معتبراً أن تعامل طالبان مع بعض المؤسسات والمناطق المرتبطة بالشيعة يمكن النظر إليه في إطار "تقييد المؤسسات الدينية والاجتماعية للشيعة".
وأضاف: "عندما تُستهدف في الوقت نفسه مؤسسة دينية ومدرسة ومسجد وحسينية ومؤسسة إعلامية تابعة لطائفة دينية، لا يمكن اعتبار جميع هذه الإجراءات مجرد نزاع عقاري".
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين ياسا إن وزارة العدل في طالبان تتعامل في تنفيذ قراراتها بصورة "متعصبة" وتمييزية.
وأضاف أن التعامل مع حوزة خاتم النبيين الدينية لا يمكن فصله عن هذا النهج، موضحاً أن الحوزة تأسست عام 2007 وفق القوانين النافذة آنذاك، وأن جزءاً من أرضها خُصص للمركز خلال رئاسة حامد كرزاي، بينما اشترى القائمون عليها جزءاً آخر من المواطنين.
وقال ياسا إن طالبان لا تعتبر الحكومات السابقة شرعية، ولا تعترف كذلك بالوثائق والقرارات الصادرة في عهدها.
وفي غرب كابل، أعلنت وزارة العدل في طالبان أكثر من 1507 جريبات من أراضي بلدة "أميد سبز" حكومية، ومنحت السكان مهلة للإخلاء. ويقول مالك البلدة إن الأرض اشتريت استناداً إلى وثائق شرعية وقانونية، مطالباً بإعادة النظر في القضية.
وفي غزني، أُعلن 1843 جريباً من أراضي بلدة "نوآباد" حكومية، ومنحت طالبان السكان في أغسطس الماضي أسبوعاً واحداً لإخلاء المنازل والأسواق.
وتعد البلدتان من أكبر المناطق المرتبطة بالشيعة في أفغانستان، كما يشكل الشيعة غالبية سكانهما، وقد صدرت في كلتا الحالتين أوامر سريعة بالإخلاء.
وقال ياسا إنه حتى في حال وجود نواقص في وثائق ملكية هذه الأراضي، ينبغي منح المالكين والسكان فرصة للدفاع عن حقوقهم واستكمال الوثائق.
ووصف طريقة تعامل طالبان مع هذه الملفات بأنها "قاسية للغاية" ومتسرعة، مضيفاً أنه كان ينبغي اتباع مسار قانوني واضح بدلاً من الاستيلاء الفوري على الممتلكات.
وتختلف قضية حوزة خاتم النبيين عن قضايا البلدات السكنية، إذ يقول خبراء إنها تتعلق بمركز ديني وتعليمي وثقافي وإعلامي تابع للشيعة.
وتقول وزارة العدل في طالبان إن أرض ومباني المجمع حكومية ومغتصبة، كما تتهم القائمين عليه بممارسة نشاط سياسي والارتباط بحزب الحركة الإسلامية.
ورفض مجلس أمناء خاتم النبيين هذه الاتهامات، مؤكداً أن المجمع يمتلك وثائق شرعية وقانونية ولا يرتبط بأي حزب سياسي. وقال إن قضية ملكية المجمع كانت منظورة أمام محكمة خاصة تابعة لطالبان، ولم يصدر حتى الإجراءات الأخيرة حكم نهائي بشأن ملكية الأرض.
ورغم ذلك، أغلقت طالبان خلال الأشهر الماضية المسجد والحسينية والمكتبة ومدارس الرجال والنساء التابعة للمجمع، كما أوقفت نشاط تلفزيون "تمدن".
وفي 5 سبتمبر، حاصرت قوات تابعة لوزارة العدل في طالبان الحوزة وبدأت إجراءات لإخلائها بالكامل، فيما أفادت تقارير باعتقال عدد من الأساتذة والطلاب.
وقال ياسا إن التعامل مع خاتم النبيين لا يمكن اعتباره مجرد نزاع عقاري، مضيفاً أنه في حال وجود نقص في الوثائق كان بإمكان وزارة العدل استدعاء مسؤولي المركز لاستكمالها ومتابعة القضية عبر المحكمة.
ووصف ياسا التعامل مع الحوزة بأنه "غير إنساني وغير شرعي"، قائلاً إن المركز لم يكن مخصصاً لتعليم الشيعة فقط، بل كان يضم أيضاً طلاباً وأتباعاً من أهل السنة، وأضاف: "حتى الشيوعيون لم يتعاملوا مع الشيعة بهذه الطريقة".
في المقابل، تقول وزارة العدل في طالبان إن قراراتها المتعلقة بالأراضي تستند إلى الوثائق وبيانات المسح العقاري وأحكام المحاكم، وإن قومية أو مذهب أو منطقة المالكين والسكان لا تؤثر فيها.
لكن منتقدين يقولون إن تقييم أداء الوزارة لا ينبغي أن يقتصر على نتائج القضايا، بل يجب أن يشمل أيضاً طريقة النظر فيها، وإتاحة فرصة الاعتراض، وتوقيت تنفيذ القرارات، وأسلوب التعامل مع المالكين والسكان.
وفي شيربور، أُعلن 155 جريباً من الأراضي حكومية، إلا أن تنفيذ القرار، بحسب مراقبين، لم يترافق مع الشدة والسرعة اللتين شوهدتا في قضايا أخرى. وفي "أميد سبز" أُعلن أكثر من 1500 جريب حكومية، وفي "نوآباد" 1843 جريباً، مع صدور أوامر بالإخلاء، بينما أدى النزاع بشأن أرض حوزة خاتم النبيين إلى إغلاق أجزاء من مجمع ديني وتعليمي ودخول قوات تابعة لوزارة العدل إليه.
وقال خبير مقيم في كابل، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "إذا كانت القضية تتعلق فقط بالأرض ووثائق الملكية، فيجب أن يكون هناك معيار واحد للجميع، لكن عندما تُستهدف في الوقت نفسه المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والاجتماعية المرتبطة بالشيعة، تصبح التساؤلات بشأن أهداف ودوافع هذه الإجراءات أكثر جدية".
وتبقى المسألة، وفق التقرير، مرتبطة بما إذا كانت وزارة العدل في طالبان تستعيد ما تصفه بالأراضي الحكومية وفق معيار موحد وإجراءات شفافة، أم أن طريقة تنفيذ قراراتها تتأثر بهوية المؤسسات والأشخاص المعنيين بهذه القضايا.

الشيعة لطالبان: حتى الشيوعيون لم يغلقوا مسجدنا ومدرستنا

7 سبتمبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

احتجّ عدد من أبناء الطائفة الشيعية وطلاب حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل على إغلاق هذا المركز، بحضور مدير مكتب وزارة العدل في حكومة طالبان.

ونُشر مقطع فيديو لهذه الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد 6 سبتمبر، ظهر فيه أحد المحتجين مخاطبًا طالبان بالقول: «حتى الشيوعيون، رغم شيوعيتهم، لم يغلقوا مسجدنا ومدرستنا».

وقال محتج آخر إن الأساتذة والطلاب يدرسون ويؤدون الصلاة في العراء منذ نحو شهرين، متسائلًا، في إشارة إلى إغلاق المسجد: «هل الصلاة حرام؟ هل الصلاة ذنب؟»

وأوضح المحتجون أن الأهالي راجعوا طالبان مرارًا خلال الشهرين الماضيين لحل المشكلة، لكنهم لم يتلقوا سوى الوعود. وقال أحدهم إن استمرار هذا الوضع «ليس في مصلحة الناس ولا في مصلحة الحكومة».

وأثناء مغادرة مدير مكتب وزارة العدل التجمع، قال أحد الحاضرين باللغة البشتوية: «الحمد لله، نحن جميعًا مسلمون والحكومة إسلامية»، ثم أضاف: «حتى الشيوعيون، رغم شيوعيتهم، لم يغلقوا مسجدنا ومدرستنا».

وكانت قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالبان قد حاصرت حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل يوم السبت 5 سبتمبر. وبحسب التقارير، اعتقلت هذه القوات عددًا من أساتذة الحوزة وطلابها، وطالبت بقية الموجودين بإخلاء المبنى. وتقول مصادر إن الإجراء نُفّذ بأمر من عبد الحكيم شرعي، وزير العدل في حكومة طالبان، وإن قوات مسلحة انتشرت حول الحوزة.

ومع ذلك، لا يزال عدد من الطلاب داخل المبنى. ومنذ السبت 5 سبتمبر، خرج أهالي غرب كابل إلى الشوارع احتجاجًا على هذا الإجراء، واعتقلت طالبان عددًا من المحتجين.

وكانت أجزاء من هذا المجمّع، بما فيها المسجد والحسينية والمكتبة والمدارس الدينية النسائية والرجالية، قد أُغلقت وخُتمت بالشمع الأحمر.

وتدّعي وزارة العدل في حكومة طالبان أن أرض الحوزة ومبناها من أملاك الدولة التي جرى الاستيلاء عليها بصورة غير قانونية، وتتهم المؤسسة بممارسة نشاط سياسي. في المقابل، يرفض مجلس أمناء الحوزة هذه الادعاءات، ويؤكد أن المركز يمتلك وثائق شرعية وقانونية، ولا يتبع لأي حزب. كما شدد المجلس على أن قضية ملكية الحوزة لا تزال منظورة أمام محكمة طالبان الخاصة، وأنه ينبغي رفع الإغلاق عن هذا المركز التعليمي إلى حين صدور حكم نهائي.

وتأسست حوزة خاتم النبيين العلمية عام 2007، بمبادرة من محمد آصف محسني، أحد أبرز الشخصيات الشيعية، في شارع دار الأمان بكابل.

وسبق لوزارة العدل في حكومة طالبان أن تدخلت في قضايا عقارات وأراضٍ مرتبطة بالشيعة في كابل ومناطق أخرى، منها، خلال الأسابيع الماضية، قضية مجمّع «أميد سبز» السكني، المعروف باسم «حاجي نبي»، في كابل، ومجمّع «نوآباد» السكني في غزني.

الإفراج عن عنصر في استخبارات طالبان متهم بقتل وجيه قبلي في سمنغان

7 سبتمبر 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر بالإفراج عن عبد الصبور سيرت، أحد عناصر استخبارات طالبان، بعد ستة أشهر من السجن، بعدما اتُّهم مع خمسة عناصر آخرين من الحركة باغتيال أحد الوجهاء القبليين في ولاية سمنغان.

وكان سيرت يشغل منصب نائب مسؤول استخبارات طالبان في الدائرة الثانية بمدينة أيبك في سمنغان، وحكمت عليه المحكمة العسكرية التابعة للحركة بالسجن ثلاث سنوات على خلفية مقتل الوجيه القبلي أكبر نيازي.

ومع ذلك، أُفرج عنه قبل استكمال مدة محكوميته.

وكانت طالبان قد أفرجت سابقًا عن خمسة عناصر آخرين اعتُقلوا على خلفية مقتل هذا الوجيه، بينهم عنصران آخران من استخبارات الحركة، ومسؤول سابق في قيادة شرطة طالبان بسمنغان، وشخصان كانا يتعاونان مع الحركة خلال عهد الحكومة السابقة.

وعُيّن بعض هؤلاء في مناصب أفضل بعد الإفراج عنهم.

وقالت مصادر محلية في ولاية سمنغان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن المحكمة العسكرية التابعة لطالبان في قندوز أفرجت الآن عن جميع العناصر الستة الذين اعتُقلوا بتهمة اغتيال الحاج أكبر نيازي، أحد الوجهاء القبليين في الولاية.

وأُخرج نيازي من منزله في سمنغان يوم 8 مايو 2025، بذريعة المشاركة في اجتماع بإدارة استخبارات طالبان، وبعد يومين تسلّمت عائلته جثمانه من مستشفى الولاية.

وبحسب المصادر، اعتُقل بعد أيام من الحادث كلٌّ من عبد الصبور سيرت، نائب مسؤول الدائرة الثانية للاستخبارات في مدينة أيبك؛ ونقيب الله، مسؤول ورشة قيادة الشرطة؛ وغلام سخي المعروف باسم أسامة، الموظف في قسم الإرهاب بمديرية الاستخبارات؛ وعبد الله، أحد موظفي الاستخبارات؛ وجاويد وزين الله، وهما من المتعاونين مع الحركة ضمن ما تسميه «الأنصار»، وذلك بتهمة اغتيال هذا الوجيه.

وتُطلق طالبان تسمية «الأنصار» على الأشخاص الذين كانوا يتعاونون معها وينقلون إليها المعلومات خلال عهد النظام الجمهوري.

ووفقًا للمصادر، كانت السيارة المستخدمة في عملية القتل تعود إلى مسؤول الدائرة الثانية للاستخبارات في مدينة أيبك، وكان أربعة من عناصر استخبارات طالبان وشرطتها يستقلونها أيضًا أثناء نقل نيازي من منزله.

وأُفرج عن نقيب الله بعد نحو شهرين في سجن طالبان، وعُيّن قائدًا لقوات أمن الطرق السريعة في ولاية سمنغان.

وتقول المصادر المحلية إن خمسة من المتهمين أمضوا ما بين شهرين وثلاثة أشهر في السجن، فيما بقي عبد الصبور سيرت مسجونًا نحو ستة أشهر، رغم أن المحكمة العسكرية التابعة لطالبان حكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات.

كما ورد في تقرير رسمي لطالبان أن السيارة المستخدمة في الحادث كانت تعود إلى عبد الصبور سيرت.

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى «أفغانستان إنترناشيونال» استقبال أصدقاء هذا المسؤول في طالبان له بحفاوة بعد خروجه من السجن، ووضعهم إكليلًا من الزهور حول عنقه.

وكانت مصادر قد أفادت سابقًا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» باعتقال ستة أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الاستخبارات وعنصر من قيادة شرطة طالبان، بتهمة التورط في مقتل أكبر نيازي، رئيس المجلس الشعبي لمديرية خُرّم وسارباغ وأحد وجهاء ولاية سمنغان.

المجتمع المدني الأفغاني يناقش في جنيف أولويات آلية التحقيق التابعة للأمم المتحدة

7 سبتمبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

ناقشت منظمات المجتمع المدني الأفغاني، يوم الأحد 6 سبتمبر، في جنيف، أولويات «آلية التحقيق المستقلة بشأن أفغانستان» التابعة للأمم المتحدة وسبل عملها.

وركز الاجتماع على كيفية بدء عمل هذه الآلية وإرساء تعاون فعّال ومتبادل بينها وبين المجتمع المدني والضحايا والناجين.

ونظمت الاجتماع «شبكة المجتمع المدني وحقوق الإنسان» ومنظمة «إتش آر دي بلس» (المدافعون عن حقوق الإنسان) وشركاؤهما، بحضور ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة. ويأتي الاجتماع استكمالًا لسلسلة مشاورات مع منظمات ومبادرات تنشط في مجالات العدالة والمساءلة والتوثيق والمناصرة من أجل إنصاف الضحايا.

وناقش المشاركون أولويات عمل الآلية، وكيفية الاستفادة من الوثائق والأدلة التي جمعتها منظمات المجتمع المدني في أفغانستان، فضلًا عن تطلعات الضحايا والناجين إلى مسار التحقيقات.

وقال منظمو الاجتماع: «تسعى هذه الآلية إلى بناء علاقة مع منظمات المجتمع المدني، وينبغي أن تكون هذه العلاقة متبادلة وذات مغزى. ويجب ألا تنظر الآلية الجديدة إلى منظمات المجتمع المدني الأفغاني باعتبارها مجرد جهات تزودها بالمعلومات، بل بوصفها شركاء يمكن العمل معهم لسدّ الفراغ الناجم عن غياب العدالة في أفغانستان».

وبحسب المنظمين، سبقت الاجتماع سلسلة مشاورات عبر الإنترنت مع منظمات مدنية، وجرى خلال لقاء جنيف استعراض المقترحات المنبثقة عنها وبلورتها. كما أكدوا أن ولاية آلية التحقيق المستقلة تختلف جذريًا عن آليات الأمم المتحدة السابقة بشأن أفغانستان؛ إذ كانت الآليات السابقة ذات طابع رقابي في المقام الأول، وتُعدّ تقارير حقوقية لأغراض المناصرة، بينما تركز الآلية الجديدة على التحقيقات الجنائية وجمع الأدلة وتحليلها وإعداد ملفات لاستخدامها في إجراءات جنائية مستقبلية.

وشهد الاجتماع أيضًا طرح مقترحات لتعزيز المشاركة الفعّالة لمختلف الفئات المتضررة، بما فيها مجتمع الميم.

ومن المقرر الاستفادة من نتائج اجتماع جنيف والمشاورات السابقة للمجتمع المدني في إعداد ورقة سياسات ومجموعة من التوصيات بشأن تفعيل آلية التحقيق المستقلة بشأن أفغانستان.

وستُطرح هذه التوصيات والإرشادات التشغيلية وتُقدَّم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال دورته الثالثة والستين، التي تُعقد في جنيف من 7 سبتمبر إلى 9 أكتوبر 2026، وسيكون وضع حقوق الإنسان في أفغانستان من أبرز محاورها.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد أقرّ، في أكتوبر 2025، قرارًا بإنشاء «آلية تحقيق مستقلة بشأن أفغانستان»، بهدف التحقيق في الجرائم الدولية ومساءلة مرتكبيها.

وتتواصل حاليًا عملية إنشاء هذه الآلية وتفعيلها، إلى جانب توظيف كوادرها المتخصصة، ومن المقرر تعيين رئيس لها بحلول نهاية العام الجاري.

بعد اعتقال جمعة خان فاتح.. طالبان تقيل عدداً من الموظفين المقربين من قائدها السابق

6 سبتمبر 2026، 21:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر من منطقة درواز في ولاية بدخشان إن طالبان أقالت خلال الأسبوع الماضي، عدداً من الموظفين المحليين المقربين من القيادي جمعة خان فاتح في مديرية نسي،

وأضافت أن طالبان تسعى أيضاً إلى تحديد هوية بقية الموظفين المحليين الذين تعاونوا مع فاتح في السابق.
وقال سكان مديرية نسي لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عمليات تفتيش المنازل الواسعة وجمع المعدات التابعة للقائد المنشق عن طالبان جمعة خان فاتح في المديرية شارفت على الانتهاء، فيما غادر جزء كبير من قوات طالبان القادمة من خارج المنطقة المديرية.
ونقلت مصادر مطلعة أن طالبان بدأت خلال الأيام الأخيرة عملية تطهير داخل صفوفها، وأقالت من وظائفهم أشخاصاً كانت لهم في السابق علاقات وتعاون مع جمعة خان فاتح.
وبحسب المصادر، أُقيل خلال الأيام الأخيرة 10 موظفين في مفوضية الحدود بمديرية نسي، كانوا من المقربين من فاتح، كما أُقيل عدد من الأشخاص في قيادة الشرطة وأقسام أخرى من الإدارة المحلية.
وقالت المصادر إن طالبان أمرت بمراجعة سجلات عناصرها في جميع أنحاء درواز وبدخشان، وإقالة الأشخاص الذين عُيّنوا في وظائفهم من جانب جمعة خان فاتح.
وقال سكان محليون إن الوجود المكثف لقوات طالبان في مركز مديرية نسي تراجع خلال الأيام الأخيرة، وإن قوات الحركة غادرت المنطقة.
وقال أحد سكان مديرية نسي لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "في الوقت الراهن، انتهت عمليات طالبان. ولا تزال مجموعة متمركزة في مدرسة الفتح ومعها دبابة ومركبة رينجر، وتنفذ عمليات تفتيش في أي مكان تردها معلومات عنه".
ونشرت طالبان خلال الأسابيع الأخيرة مقاطع فيديو عدة من مديرية نسي، وزعمت أنها اكتشفت مستودعات كبيرة للذخيرة والأسلحة تابعة لجمعة خان فاتح، من بينها مركز لصناعة الصواريخ. ولم يتسن حتى الآن التحقق من ادعاء طالبان بصورة مستقلة.
وقالت مصادر مطلعة إن عدداً من عناصر جمعة خان فاتح السابقين لم يسلموا أنفسهم إلى طالبان حتى الآن، ولا يُعرف الوضع الذي يوجدون فيه.
وبحسب المصادر، اعتقلت طالبان أحد عناصر فاتح السابقين بتهمة التواطؤ مع تنظيم داعش، فيما تلاحق عنصراً آخر يدعى قاري شفقت، وهو من سكان وادي جوي ويتبع المذهب السلفي، بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش. ويتبنى قاري شفقت الفكر السلفي، وكان قد اتُهم قبل عدة أشهر بـ"ذبح" شاب شيعي في منجم أوبغن بمديرية نسي.
وفيما يتعلق بوجهة قوات طالبان، أُرسل آلاف من عناصر الحركة من جنوب أفغانستان والولايات المجاورة إلى بدخشان عقب اشتباك جمعة خان فاتح مع قوات طالبان في مديرية نسي. وتقدمت هذه القوات حتى منطقة درواز ومديرية نسي، قبل أن يسلم جمعة خان فاتح نفسه. ولم تغادر هذه القوات، التي أُرسلت إلى بدخشان بمعدات عسكرية ثقيلة، الولاية حتى الآن.
وأعلنت جبهة الحرية، قبل عشرة أيام، أن جزءاً من قوات طالبان التي توجهت إلى مديرية نسي عاد إلى مديرية زيباك، وانخرط في القتال ضد قوات الجبهة.
كما أعلن مسؤول في طالبان أن مئات من عناصر جيش الحركة تمركزوا في مديرية زيباك.
وتشير معلومات حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال" إلى أن جزءاً آخر من هذه القوات تمركز من راغ حتى مديرية شهر بزرك. وتشعر طالبان بقلق كبير إزاء هذه المناطق، وتسعى من خلال نشر قواتها في أكثر مناطق بدخشان عرضة للخطر إلى الحد من تهديدات معارضيها.